أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - تصرف المليارات لأصحاب السلطة وللمواطن البسيط فيها جنبة مالية؟!!!














المزيد.....

تصرف المليارات لأصحاب السلطة وللمواطن البسيط فيها جنبة مالية؟!!!


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 8821 - 2026 / 9 / 7 - 16:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في هذه الأيام وقبل إقرار الموازنة والمناقشات في البرلمان من قبل اللجان فيه، وانه سوف يتم تثبيت العقود، وتحويل الأجور الى عقود ، وتحسين رواتب التقاعد للقوات الأمنية، وأحيل أصحاب الشهادات من الصفة العسكرية الى المدنية، وسابقاً وفي أيام الانتخابات طرح بعض المرشحين انه سيتبنى قضية توحيد سلم الرواتب في الدولة العراقية عندما يصل الى البرلمان، ولكن عندما وصلوا الى قبة البرلمان أصبح الامر صعب وهناك جنبة مالية!، فيا ترى ماذا تعني الجنبة المالية التي صدعوا رؤوسنا بها، الجنبة المالية: تعني التكلفة والاعباء المالية المترتبة على أي قانون او مقترح يقره او يناقشه البرلمان، وتعني النفقات الإضافية التي تتطلب تخصيص مالي من الموازنة العامة للدولة، مثل تثبيت الموظفين او زيادة الرواتب، او إقامة وانشاء مشاريع جديدة، تكلف خزينة الدولة اموالاً كبيرة، ووفق القواعد القانونية والدستورية، ان أي قرار تتخذه الحكومة الاتحادية ذات تبعات مالية ضخمة ودون دراسة وتخطيط، يحق للمحكمة الاتحادية ان تمنع الحكومة او تقيدها، وايضاً يحق للبرلمان تقديم مقترحات قوانين ولكن بشرط ان تأخذ راي الحكومة فيها، لكي لا تكون أعباء مالية تعجز الدولة عن تسديدها، وهذا يعني ان اغلب الأمور بيد الحكومة.
ولكن التساؤل لماذا الجنبة المالية فقط على المواطن البسيط والقوات الأمنية، لماذا لا احد يذكر الجنبة المالية في المخصصات والامتيازات والرواتب الضخمة للرئاسات الأربعة ، والدرجات الخاصة والمستشارين ، والبعثات ورواتب تدفع لفئات غير مستحقه لها تعيش في دول أخرى اكتسبت جنسيتها، لماذا لا تذكر الجنبة المالية في الأموال التي صرفت على الكهرباء ولا توجد كهرباء !!، ووزراء الكهرباء تحولوا من مجرد موظفين الى أصحاب مليارات يعيشون في الولايات المتحدة الامريكية والامارات، وتصرف المليارات للصحة ولا توجد صحة، وتصرف المليارات على الصناعة ولا توجد صناعة، وتصرف المليارات على التعليم وتصنيف العراق تحت الصفر في تصنيف شنغهاي الذي لا يجامل احد، ووزير التربية يقول احتاج الى الالاف من المدارس!، وتصرف المليارات على وزارة الزراعة ولا توجد زراعة، كل المحاصيل تستورد ماعدا الحنطة لأنها تزرع على الامطار ولولا رحمة ربك لحدثت الكوارث، وتصرف الملايين كتقاعد لأعضاء مجلس الحكم، ورواتب تقاعدية بالملايين لنواب سابقين وهم خدموا اربع سنوات والجندي يخدم عشرين سنة راتبه التقاعدي (600) الف دينار!!، واعانات شهرية للمناصب العليا بمبلغ ( مليون دولار) شهرياً، وهناك الالاف من المحتاجين من الشعب منتظره الوجبة السابعة رعاية اجتماعية!، ولماذا منحت مئات الدونمات لمشاريع سكنية ومولات في أراضي زراعية وجامعات أهلية وبأسعار رمزية للبعض من القريبين من السلطة، ويحاسب المتجاوز لأنه لا يملك سكن فيبني في ارض الدولة، ولماذا لا احد يناقش الأموال المهدورة بالفساد، فقد كشف المرحوم احمد الجلبي قبل وفاته الغامضة بأشهر عن ضياع اكثر من(300) مليار دولار من موازنات الحكومات المتعاقبة، وقد وصف هذا الهدر قائلاً: " اننا نشهد اكبر عملية فساد في التاريخ" ، ودعا الدولة آنذاك الى وقف هذا الهدر الذي سيوصل البلد النهاية الحتمية، ومع الأسف وبعد وفاته زاد الفساد ولم يتوقف ، وما شاهدناه من أموال مسروقة يتم خزنها بالمجاري والأراضي الزراعية، وهذا دليل ان الفساد سياسي بامتياز، وان هدر المال نتيجة الانحراف الوظيفي من البرلمان الى الوظائف التنفيذية من الوزراء الى الوكلاء الى المدراء العاميين، فهذه المناصب والوظائف تمنح لغير ذوي الكفاءة والنزاهة والخبرة، وعادة ترشح الأحزاب للحصص الممنوحة لها من يجلب الأموال للحزب الذي رشحه، قدرت الأموال المسروقة ب(871) مليار دينار عراقي، كم مدرسة تبني وكم مستشفى يمكن تأهيله ، ومشاريع للطرق والماء الصالح للشرب ، فهل ستتخلى تلك الجهات عن الأموال التي تستحوذ عليها من الدولة ومؤسساتها لصالح المواطن وخدمة الشعب ؟، والجواب لا يمكنها الاستغناء عنها، لأنها هي سبب بقائها في السلطة، لذلك عندما يناقشون الأمور التي تهم الناس وتحسن مستوى معيشتهم، يدققون فيها وانها تكلف الدولة وفيها جنبة مالية، ولكن المليارات التي يحصلون عليها من دون وجه حق يغضون الطرف عنها ، وفي نهاية كل حكومة يتبادلون الاتهامات بالتقصير والفساد المالي والإداري ، ويبدؤون مشوار جديد من الوعود والشعارات في كل انتخابات ، وتعاد الكرة في كل مرة ومع الأسف الناس تعود لنفس الخطأ السابق وتصدق كلامهم .



#عدنان_جواد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدولة التي لا يُحترم جنديها وشرطيها فهي دولة فاشلة..
- هل تنجح حملة مكافحة الفساد في ظل الدولة الفاشلة ؟!!
- معاناة امي ومرضى غسل الكلى والحصرة على المليارات المسروقة؟!! ...
- الشعب لايريد شعارات ولا صولات ضد الفاسدين وانما يريد اعدامات ...
- وماذا نستفاد من اختيار رئيس الجمهورية؟!!
- الاستثمار في العلم والتعلم هو أفضل استثمار ولكن!!
- دولة تكرم المتجاوزين مصيرها الافلاس وضعف القوانين..
- اخدموا المحتاج والفقير ولا تخافوا من ساحة التحرير..
- الانتخابات البرلمانية ما بين المشاركة والمقاطعة؟!
- شحة مياه العراق اسبابها الداخلية اكثر تأثيراً من الخارجية؟!!
- بالانترنيت والدهن والتتن ضاع الابن...!
- ثقافة الاستقالة ومحمـد جميل يمهد السبيل؟!!
- الحرائق في العراق سببها المسؤول وتقيد ضد مجهول!!!
- الهيمنة الصهيوامريكية على العالم وتاثير مجموعة- بريكس-...
- التظاهرات والاعتصامات سببها غياب العدالة في توزيع الثروات
- سياسة ترامب الاقتصادية واسعار النفط العالمية
- هل يستطيع ترامب فرض السلام بالقوة؟!
- في العراق تغيير أسلوب نظام الحكم وليس اسقاطه
- رسائل المرجعية وتأويل الطبقة السياسية
- حكومة السوداني بين ازدياد الازمات وبين النجاحات؟!


المزيد.....




- مصر.. منشور في صفحة مدرسة يثير جدلًا بشأن ارتداء الطالبات ال ...
- في لبنان والضفة وغزة.. نتنياهو يربك ترامب
- وسط غضب إسرائيلي.. بريطانيا تتجه غداً لحظر التجارة مع المستو ...
- واشنطن تتحدث عن -تقدم جوهري- نحو محادثات ثلاثية.. وزيلينسكي: ...
- النمسا تبدأ بتطبيق حظر -غطاء الرأس الإسلامي- بالمدارس وسط طع ...
- مطار صدام .. خيال ام سلاح غامض ؟
- الاستخبارات الإيرانية تعلن تفكيك خلية إرهابية تابعة للموساد ...
- علامة في الوجه قد تكشف خطرا يهدد القلب والدماغ
- أوروبا.. نوايا الحرب ورغبة بمقعد تفاوضي
- الدوحة تكشف عن وساطة لصياغة اتفاق بين طهران وواشنطن يرضي الط ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - تصرف المليارات لأصحاب السلطة وللمواطن البسيط فيها جنبة مالية؟!!!