أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - الشعب لايريد شعارات ولا صولات ضد الفاسدين وانما يريد اعدامات وحرمان من الانتخابات..















المزيد.....

الشعب لايريد شعارات ولا صولات ضد الفاسدين وانما يريد اعدامات وحرمان من الانتخابات..


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 14:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن وجود مساعي لتسويات قانونية تقودها أحزاب فاسدة ، يدفع من خلال هذه التسويات الفاسدين ، سارقي الترليونات من الدنانير و الدولارات الى الدولة مقابل العفو عنهم ؟!!، ويعاد السيناريو في كل حكومة ، ويعود سراق المال العام للحكم مرة أخرى، ويخرج علينا بعض الاعلامين الابواق يجملون القبيح ، فمافائدة وضع السارق في السجن والشعب لم يحصل على الأموال المسروقة ، ماذا يستفاد الشعب؟!!، واخر يقول : ان القبض على سراق المال العام من البرلمانين اهانة لمجلس النواب ، واحدى النائبات تقول: "عيب يظهرون الأموال المسروقة" ، فهؤلاء لديهم عوائل ومجتمع يحترمهم ؟!!، ولسان حال الشعب المسكين ، يجيب على هذه التساؤلات ، الذي لايملك متر واحد للسكن ، ولا دواء لعلاج السرطان ، ولا كهرباء مثل البشر ولا ماء صالح للشرب، ولا غذاء نظيف غير مسرطن ولا ادوية مغشوشة، ولا مخدرات منتشرة ، ولا شباب خريجين عاطلين عن العمل، نحن لم نعد نصدق بشعارات الدين والمذهب والوطنية ودولة القانون ودولة المواطن التي صدعتوا رؤسنا فيها، نحن نبحث عن الأمين والكفوء والنزيه والذي غاب عن منظومتكم، فمع الأسف النظام السياسي بعد 2003 لم يتعض مما سبقه وقبل (23) عام كونوا منظومة فساد ابتلعت الأخضر واليابس ، فماذا فعلوا ادعياء الديمقراطية والحرية والعيش الرغيد، ولكن اتضح انهم كانوا يقصدون انفسهم وعوائلهم، وان تلك المليارات من الدولارات والكيلوغرامات من الذهب، هذه ليست فساد وانما هي حقوق جراء الخدمات الجليلة للمسؤول الفاسد والمقربين منه وحاشيته ، فاصبحت القوانين عندهم مجرد كتب ورقية مركونه ، والتحايل عليها في دفع الضرائب ، والعمل بالاستثناءات ، وخرق القانون ، فهم بعتبرون الدولة ملكاً لهم ، واما الشعب المسحوق مجرد عبيد ينفذون ما يطلب منهم، انه منطق الجاهلية منطق قريش السيد والعبد الذي حاربه النبي محمد (ص) وغيره ،ولكن تم إعادة صياغته فيما بعد باساليب أخرى ، فالسيد يتمتع بكل شيء والعبد يعيش على الهبة وفتات ما يرميه له ذلك السيد الذي تسيد على حين غفلة ، ولو ان تلك الثروات استثمرت بعدالة ووزعت حسب الاستحقاق ، لما وجدنا جائع ولا مريض بدون علاج ، ولا مواطن بدون سكن ، احدهم يسكن في غرفة بلوك يقول : "ياليتني كنتت حصان عند تلك النائبة الناهبة"!!!، و تجد امراة عجوز تجمع ( القواطي )، ورجل كبير في السن امضى عمره في خدمة بلده ينبش في المزابل !!، او عائلة يعمل افرادها في معامل الطابوق وقد ترك ابناؤهم مقاعد الدراسة من اجل لقمة العيش ، بينما يعيش الفاسدون في حالة من البذخ وإقامة الحفلات الكبيرة، وهم ينثرون الأموال فوق رؤوس الراقصات ، ويهبون السيارات الفارهة للعاهرات من الأموال العامة التي سرقوها ، وابنائهم يعيدون امجاد قصي وعدي في التصرفات الصبيانية وتعديهم على القوانين والأعراف والاخلاق والقيم الإنسانية ، وقصورهم المشيدة، ووعاظهم الكذابين الذين يامرون الناس بالزهد والفضيلة والصبر على الحرمان فانها سوف تؤدي الى الجنة، ونحن الناس البسطاء يجب ان نكون قنوعين ونرضى بالقليل ونعيش الكفاف ، ويجب الا نقارن انفسنا مع هؤلاء القادة العظماء!!، ولا يجب ان نتكلم عليه بسوء ، فهذا الامر يعتبر من الغيبة والغيبة حرام ! ومن هذا الكلام الكثير، بينما نرى الحاكم العادل الامام علي (ع) والذي يدعي بعضهم انه يسير على نهجه له خطبة وضح فيها حق الرعية والراعي قوله (عليه السلام): (أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقّاً ولَكُمْ عَلَيَّ حَقٌّ، فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَيَّ فَالنَّصِيحَةُ لَكُمْ، وتَوْفِيرُ فَيْئِكُمْ عَلَيْكُمْ، وتَعْلِيمُكُمْ كَيْلَا تَجْهَلُوا وتَأْدِيبُكُمْ كَيْمَا تَعْلَمُوا، وأَمَّا حَقِّي عَلَيْكُمْ فَالْوَفَاءُ بِالْبَيْعَةِ، والنَّصِيحَةُ فِي الْمَشْهَدِ والْمَغِيبِ، والإِجَابَةُ حِينَ أَدْعُوكُمْ والطَّاعَةُ حِينَ آمُرُكُمْ)[1].
فأول حق مفروض على الوالي أن يكون ناصحا للرعية كي لا يضلوا عن جادة الصواب، قال (عليه السلام): (إِنَّه لَيْسَ عَلَى الإِمَامِ إِلَّا مَا حُمِّلَ مِنْ أَمْرِ رَبِّه، الإِبْلَاغُ فِي الْمَوْعِظَةِ، والِاجْتِهَادُ فِي النَّصِيحَةِ، والإِحْيَاءُ لِلسُّنَّةِ، وإِقَامَةُ الْحُدُودِ عَلَى مُسْتَحِقِّيهَا، وإِصْدَارُ السُّهْمَانِ عَلَى أَهْلِهَا)[2]. فمن وعظ واجتهد بالنصيحة كان ممن نشر الحق وأدى ما عليه من تكاليف.
وعنه (عليه السلام) أنه قال: (مِنْ وَاجِبِ حُقُوقِ الله عَلَى عِبَادِه، النَّصِيحَةُ بِمَبْلَغِ جُهْدِهِمْ، والتَّعَاوُنُ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ بَيْنَهُمْ)[3].
فلا تستقيم الأمور الا بالتعاون بين الراعي والرعية فكلاهما يؤدي حقه فإذا تم ذلك لا شك في الصلاح والاستقامة في جميع الأمور، الاقتصادية، والسياسية، والعكس إذا قصر أحدهما، ستنهدم الدولة وهذا لا شك فيه، والتاريخ شاهد على ما نقول فكم من دولة سقطت بسبب الحكام الظالمين.
أما الحق الثاني الذي فرضه الله على الوالي أن يسد جميع حوائجهم المعيشية بحسب القدرة وهذه من أهم الأمور لأن الفاقة تسبب فساد الرعية، فليس كل إنسان قادر على تحمل الجوع والفقر، فالبعض قد يكفر بسبب الفقر، لذا كان من اللازم اشباع الرعية وإلا لا يكون الوالي ناصحا ومؤمنا اذا تسبب في هلاك رعيته.
لذلك اليوم الناس وصلت الى مرحلة فقدان الثقة في الطبقة الحاكمة، وان اغلب من تصدى للمسؤولية في هذه الدولة، تحول من مجرد موظف بسيط لايملك غير ما يسد فيه قوت يومه الى رجل اعمال ومن أصحاب القصور ، والعجلات والسفرات والحفلات ، وصار شبه يقين ان الأحزاب السياسية ستحمي نفسها ومنظومتها الفاسدة، لانها تعيش على هذا الفساد وسوف تنتهي عندما ينتهي ، لذلك على الحكومة الحالية اذا كانت صادقة، ان تستمر في صولتها ضد الفاسدين ، وينبغي للقضاء ان يشرع هو والبرلمان نص قانوني يمنع الأحزاب الفاسدة من الترشيح للانتخابات القادمة، حتى لو ظهر من ذلك الحزب مدير عام او وكيل فاسد واحد، لان تلك الأحزاب تعيش على هؤلاء وهي داعمة لهم وهي تعدهم بانها ستحميهم في حال ثبت سرقتهم للمال العام ، وحل هذا الفساد اذا كانت هناك إرادة جادة سواء كانت حكومية او قضائية وحتى دولية ، هي بامرين اولاً: بإعدام الفاسد ونشر خبر إعدامه ومقدار الأموال التي سرقها حتى يصبح عبرة لغيرة، حتى يرتدع السارقين وهم كثر في الدولة ومؤسساتها.
ثانياً : حرمان الأحزاب من المشاركة في الانتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات اذا ثبت تورط احد مرشحيها بالفساد للمناصب الوزارية والإدارية في الدولة.



#عدنان_جواد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وماذا نستفاد من اختيار رئيس الجمهورية؟!!
- الاستثمار في العلم والتعلم هو أفضل استثمار ولكن!!
- دولة تكرم المتجاوزين مصيرها الافلاس وضعف القوانين..
- اخدموا المحتاج والفقير ولا تخافوا من ساحة التحرير..
- الانتخابات البرلمانية ما بين المشاركة والمقاطعة؟!
- شحة مياه العراق اسبابها الداخلية اكثر تأثيراً من الخارجية؟!!
- بالانترنيت والدهن والتتن ضاع الابن...!
- ثقافة الاستقالة ومحمـد جميل يمهد السبيل؟!!
- الحرائق في العراق سببها المسؤول وتقيد ضد مجهول!!!
- الهيمنة الصهيوامريكية على العالم وتاثير مجموعة- بريكس-...
- التظاهرات والاعتصامات سببها غياب العدالة في توزيع الثروات
- سياسة ترامب الاقتصادية واسعار النفط العالمية
- هل يستطيع ترامب فرض السلام بالقوة؟!
- في العراق تغيير أسلوب نظام الحكم وليس اسقاطه
- رسائل المرجعية وتأويل الطبقة السياسية
- حكومة السوداني بين ازدياد الازمات وبين النجاحات؟!
- الى احزاب السلطة: النفاق والتوافق لن يستمر طويلا..
- نواب البرلمان ليس خدام للشعب وانما خدام لمصالحهم الشخصية..
- ما علاقة مصطلح اللفو بثورة 14 تموز
- ما بين رعاة الابل ورعاة البقر ضاع حاضرنا ومستقبل اجيالنا


المزيد.....




- بريتاني ألين تنجح في ترشيح نفسها لجائزة -إيمي-.. كيف حدث ذلك ...
- الأعنف منذ 20 عامًا.. قتلى ومفقودون مع انتشار حرائق الغابات ...
- كيف حلّت عملية سرية للشرطة البريطانية لغز عملية قتل بعد وقوع ...
- -يوناتان هون- بدلاً من يائير نتنياهو: لماذا يغير أفراد عائلة ...
- قبل فوات الأوان-.. إنذار أمريكي حاسم لهافانا
- وزير الطاقة السوري يعتذر للمواطنين بسبب أزمة البنزين ويوضح أ ...
- هل تعود الحرب إلى إثيوبيا؟.. سلطات تيغراي تتحدث عن انهيار ات ...
- زيلينسكي يقر بفشل الدفاع الجوي الأوكراني في اعتراض الصواريخ ...
- فيدان يدعو أوكرانيا إلى دعم ما تم التوصل إليه بمناقشات أنكور ...
- القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة ل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - الشعب لايريد شعارات ولا صولات ضد الفاسدين وانما يريد اعدامات وحرمان من الانتخابات..