أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عدنان جواد - وماذا نستفاد من اختيار رئيس الجمهورية؟!!














المزيد.....

وماذا نستفاد من اختيار رئيس الجمهورية؟!!


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 8675 - 2026 / 4 / 12 - 18:02
المحور: كتابات ساخرة
    


حسب التوصيف القانوني يعد رئيس الجمهورية في العراق رمزاً لوحدة الوطن وسيادته، وحماية استقلال البلاد ووحدتها ، وتكليف مرشح الكتلة النيابية الأكبر بتشكيل الحكومة بما يضمن استمرارية العملية السياسية، وان يكون غير مشمول بقانون المسالة والعدالة، ويشترط ان يحصل على أصوات ثلثي مجلس النواب أي 220 صوتاً للفوز بالرئاسة، وخلال 15 يوم يكلف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل الحكومة، ومنذ عام 2005 جرى العرف السياسي ان يكون رئيس الجمهورية كردياً ورئيس البرلمان سنياً ورئيس الوزراء شيعياً، وهناك خلافات كردية في استحقاق منصب رئيس الجمهورية وغالباً ما تنتقل لأروقة مجلس النواب ، ومن الناحية الواقعية وحسب التساؤل، فالواو حسب ما قبلها كما يقولون في الاعراب، فلا احترام للمدد الدستورية التي ضربت عرض الحائط، وماذا نستفاد من اختيار رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء؟ سؤال تطرحه الناس في الشارع ، وهل سيغير في الامر شيئاً، الحمد لله نحن نسير مع الناس ونسمع ما يقولون فلم نوفق بالحواسم والفرهود ولا بالمناصب والامتيازات ولو حصلنا عليها ربما كان كلامنا يختلف وكنا ابواق للجهة التي تصرف لنا الأموال وتمنحنا القطع السكنية والسفرات والبعثات، المهم لا أحد يهتم باختيار او انتخاب رئيس الجمهورية، الناس تفكر بمعيشتها واخبار الحرب الدائرة وتأثيرها على الداخل العراقي، ونحن نعيش في دولة مستباحة السماء والقرار السياسي ، والكلام يدور حول الغرامات التي لا تتناسب مع الشوارع المتهالكة والمطبات والحفر، فصاحب الكية يقول سيارتي سعرها أربعة ملايين والغرامات عليها ثلاثة ملايين ، فيا ترى كيف اسدد مبلغ اكثر من سعر السيارة التي احصل من خلالها على قوت العائلة اليومي !!، والناس تفكر في الغاز الذي يتطلب الحصول عليه الوقوف في محطات توزيع الغاز في طوابير طويله، او تفكر بالأمراض السرطانية وعلاجاتها المكلفة، ووزارة الصحة عاجزة عن توفير الدواء للمرضى ، او تفكر بالمياه الملوثة التي يتم صرفها في الأنهار ويتم نقلها في الاسالة للبيوت وهناك وزارة تسمى وزارة البيئة تستهلك الأموال والمصروفات الكبيرة، اوالناس تفكر في الازدحامات التي ليس لها حل، وما تم من إضافة سيارات من مناشيء رديئة حتى تربح الجهة الفلانية، وما تسمى بالدراجة ثلاثية العجلات(التكتك)، الناس تفكر بأزمة السكن التي لم يجد لها أصحاب المعالي والفخامة حل، فصدعوا رؤوسنا بالاستثمار والمجمعات السكنية وانها سوف تخدم المواطن ، ولكن كلفتها عالية لم يتمكن المواطن البسيط من الحصول على شقة فيها ، الا اذا كان من أصحاب الملايين ، فجماعة الحصص والمعالي والمستشارين والخواص ايضاً استثمروا في هذه المجمعات، فكل واحد منهم يمتلك عدد لاباس به يؤجره ويستفاد من مبلغ الايجار فهو استثمار!!، الناس تفكر بالمواد الغذائية التي يرفع سعرها تجار الحروب ومن معهم من في السلطة في نفس الكروب.
منذ أكثر من (20) سنة وتغيرت الرؤساء والوزراء ولم يتغير حال الناس، فالوزير يتحول من شخص في الحزب الى ملياردير في الأموال وصاحب للقصور والمقاطعات وعدد كبير من الحمايات والتاهوات، والمواطن على حاله بل وتسوء احواله، وعندما يكبر عياله ويعجز عن تلبية متطلباتهم، فيقولن له أولاده اذا لم تتمكن من توفير المعيشة المحترمة لنا لماذا خلفتنا اذاً؟!!، يجيبهم لقد خدعني أصحاب القرار في بداية العملية السياسية، فسمعتهم في اول انتخابات، بانهم سوف يحلون ازمة السكن ، وانهم سيجعلون العراق اجمل وطن ، فالعراق بلد غني ولكن لم يحض بإدارة ناجحة، فكان النظام السابق يحرق الثروات في الحروب والنزوات، حتى انني ذهبت وغمست الأصابع الخمسة بحبر الانتخابات، وسؤالهم الثاني لماذا لم تصبح مثل فلان الأقل منك تعليماً وثقافة وكيف يركب أبنائه السيارات الفارهة ويسكنون في قصر مهيب، ماذا يجيبهم هل يقول لهم انه سارق كبير، ومن يصدقه؟!!، فهو يأمر وينهي ويتكلم بالدين والقانون، وعندما يسالونه عن فلان الذي كان صديقه في الطفولة وكيف تحول الى ملياردير، ماذا يقول لهم انه عينه الحزب الفلاني في اللجان الاقتصادية فسرق الخرجية ونهب حصتكم وحصة الخلفوهم ، القضية لا تحتاج الى بيركنز ونظرية في الاقتصاد ، وراس المال وقرب المصنع او المعمل من المواد الاولية ، لكن النظام بني على الحصص بين الأحزاب من المكونات، وليس هناك حساب وعقاب، وان الولايات المتحدة الامريكية هي اكبر سارق لخيرات الأمم في التاريخ ، فوضعت نظام مبني على خدمة افراد وجماعات وشجعت الفساد في كل مفاصل الدولة ، فعجز القانون ومن يمثله بمحاسبة من في السلطة لأنه اقوى واكثر نفوذ ، لذلك اذا لم يشبع هؤلاء ويغيروا من اسلوبهم في الحكم ، ويمنحوا الحقوق لأصحابها بدل تداولها بينهم سوف تكون نهايتهم مثل نهاية الأنظمة الدكتاتورية، والدليل لا احد يهتم بتنصيب رئيس الجمهورية، وعزوف الناس عن استقبال الشخصيات السياسية ، ففي كل مرة تضع الناس بشخص من هؤلاء الثقة ولكن يتضح بعد فترة انه ليس اهل للثقة وانه ايضاً كان من السارقين.



#عدنان_جواد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستثمار في العلم والتعلم هو أفضل استثمار ولكن!!
- دولة تكرم المتجاوزين مصيرها الافلاس وضعف القوانين..
- اخدموا المحتاج والفقير ولا تخافوا من ساحة التحرير..
- الانتخابات البرلمانية ما بين المشاركة والمقاطعة؟!
- شحة مياه العراق اسبابها الداخلية اكثر تأثيراً من الخارجية؟!!
- بالانترنيت والدهن والتتن ضاع الابن...!
- ثقافة الاستقالة ومحمـد جميل يمهد السبيل؟!!
- الحرائق في العراق سببها المسؤول وتقيد ضد مجهول!!!
- الهيمنة الصهيوامريكية على العالم وتاثير مجموعة- بريكس-...
- التظاهرات والاعتصامات سببها غياب العدالة في توزيع الثروات
- سياسة ترامب الاقتصادية واسعار النفط العالمية
- هل يستطيع ترامب فرض السلام بالقوة؟!
- في العراق تغيير أسلوب نظام الحكم وليس اسقاطه
- رسائل المرجعية وتأويل الطبقة السياسية
- حكومة السوداني بين ازدياد الازمات وبين النجاحات؟!
- الى احزاب السلطة: النفاق والتوافق لن يستمر طويلا..
- نواب البرلمان ليس خدام للشعب وانما خدام لمصالحهم الشخصية..
- ما علاقة مصطلح اللفو بثورة 14 تموز
- ما بين رعاة الابل ورعاة البقر ضاع حاضرنا ومستقبل اجيالنا
- لا تدخلوا خلافاتكم السياسية للطائفة والمعتقد...


المزيد.....




- وفاة أيقونة موسيقى الأفلام الهندية بعد مسيرة حافلة بأكثر من ...
- تقديرات إسرائيلية: الجولة القادمة مع إيران مسألة وقت وفشل في ...
- جامعة غزة المؤقتة: محاولة لإحياء المسيرة الأكاديمية من وسط ا ...
- الرباط.. إطلاق سلسلة دورات تكوينية حول -الطرق الخلاقة لإيصال ...
- ترامب يحتفل بعيد ميلاده الـ80 بنزال للفنون القتالية
- أدب الموانع.. -معلق- يوثق رحلة فلسطيني لاستعادة -الروح- بجوا ...
- نص سيريالى (زمن يَرتَدِي وَجهِي وَيهدِم أوْطاني) محمد أبوالح ...
- أزمة -الجناح الروسي- تعصف ببينالي البندقية 2026
- أمين المجلس الإعلامي للحكومة الإيرانية محمد كلزاري: الفرق ا ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عدنان جواد - وماذا نستفاد من اختيار رئيس الجمهورية؟!!