أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - معاناة امي ومرضى غسل الكلى والحصرة على المليارات المسروقة؟!!!














المزيد.....

معاناة امي ومرضى غسل الكلى والحصرة على المليارات المسروقة؟!!!


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 8768 - 2026 / 7 / 16 - 16:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه قصة حقيقية ممزوجة بالحرقة والالم ، ان معاناة والدتي بدات قبل ثلاثة سنوات ، فبعد المراجعات شبه الشهرية لطبيب المجاري البولية، ففي كل زيارة للطبيب يغير العلاج ويطلب الالتزام بالعلاج والتركيز على شرب الماء النظيف والامتناع عن بعض الاكلات ، ولان الجو ملوث والغذاء غير صحي ، شاهدنا الاعداد الكبيرة التي تراجع ذلك الطبيب، وكان غالباً ما يحذرنا من انها في نهاية المطاف سوف تضطر للغسل لان عندها عجز كلوي ، وقبل اكثر من سنة ، قد ارتفعت نسبة اليوريا الى اكثر من (250) ونسبة الكرياتين الى (9) فقال الدكتور وقبل ان يحصل لديها اغماء ، يجب عليكم اخذها الى الغسل ، في البداية استصعبنا الامر، حتى بكينا لهذا الامر فنسمع كل من يغسل يموت، لكن (اللي يشوف الموت يرضى بالصخونه) ، وعند وصولنا الى مركز الغسل ( الديلزة) في مدينة الطب ، تفاجئنا بان هناك الكثير من الناس تغسل الكلى، نساء ورجال وأطفال، وان العدد في تزايد ، وهناك ثلاثة وجبات في اليوم الواحد ، لعدم كفاية الأجهزة المخصصة للغسل وعدم سعة المكان ، وطبعاً يرافق ذلك غرس ما يسمونها (الدبل لومة ) في شريان الرقبة او الفخذ وما يصحابها من الام، ولا بد من زرع جهاز الربط يربط على الوريد في اليد ، يكلف زراعته بين المليونين ونصف المليون دينارعراقي، وهناك تسمع القصص بين من باع منزله من اجل زراعة كلية وفشلت الزراعة، وبين من لم يملك مبلغ الزرع وهو في مقتبل العمر، المهم ان والدتي حالياً تغسل يومين في الاسبوع ، وحدثت مضاعفات نتيجة الغسل، وهي نقص الغذاء والاوكسجين لبعض اجزاء الجسم ، ونقص المناعة ونزول نسبة الدم في الجسم وعادة تحصل للذين يغسلون الكلى، فحدث عندها (كنكري في الأمعاء الدقيقة) بطول متر وربع المتر تم استئصاله ، وقد استقرضنا مبلغ نسدده من رواتبنا نحن أبناؤها وعمل الجمعيات التي تثقل كاهلنا ، ولكن ما باليد حيلة فكيف نترك والدتنا للمرض يفتك بها من دون ان نبذل ما في وسعنا ، وعند سماعنا لهذه المليارات المسروقة ، وما تم عرضه على شاشات التلفاز، وتبادلنا الحديث مع بعض المرافقين لمرضى غسل الكلى ، والافراد في الاسرة ، ولماذا وثقنا بهذه الطبقة الحاكمة كل هذه السنين واعدنا انتخابهم وتدويرهم في كل مرة ، وكيف صدقنا كلامهم بانهم سوف يبنون المدارس ويطورون المستشفيات ويبنون مستشفيات جديدة ويزودونها باحدث الأجهزة، وكان بالإمكان ان نصبح من أصحاب هذه الميارات والأموال والعقارات ، لو اننا (فرهدنا) مثلهم أيام الفرهود من المصارف وتجاوزنا على الأراضي واستثمرناه فيما بعد لاصبحنا من أصحاب المليارات ايضاً، ولكان بإمكان من أراد زراعة كلية يزرع، او من أراد الغسل في المنزل يغسل، ولكن كان خطاب رجال الدين بحرمة التعدي على المال العام ، ولكن النظر على سبائك الذهب والمليارات من الدولارات وكيف يخرجونها من الحيطان والمزارع وحفر المجاري، وفي بيوت ومزارع امتلكوها بعد عام 2003 يعني بعد الفرهود ، وممن صدع رؤوسنا بالورع والنزاهة والايمان والوطنية،
نتساءل هل نحن الذين نحترم الشرع والقانون كنا مغفلين وعلى خطا؟! ولماذا لايبتلي الله هؤلاء المجرمين بهذا المرض؟! ، ولكن اتضح ان المتهم بالسرقات (عدنان الجنابي ) هو أيضا يغسل كلى، ولا ادري لماذا لم يحاول زراعة الكلى وهو قد سرق كل هذه الأموال؟!!، ونرى هذه الالاف التي تغسل الكلى وهي في تزايد حسب إحصاءات وزارة الصحة، وكلام الأطباء والسبب نتيجة لفساد هؤلاء اصحاب المليارات والعقارات والسيارات المصفحة الحرامية، في طرح الفضلات للانهار من المجاري والمستشفيات وبدون معالجة، وكما اثارها النائب الدكتور غيث رعد شبع، وكيف تطرح بدون أي حساب او رقابه حكومية ، إضافة الى الغش في الدواء وتلوث الهواء والغذاء ، ومع الأسف قادة البلد كل همهم الوجاهة والأموال والسلطة ، وكذلك كهنة المعابد الذين حرفوا الأديان وتحالفوا مع السلطان ، ولكن في نهاية المطاف سوف يخسروا ولم تنفعهم أموالهم ولا سلطانهم، فالظلم لايدوم ، ودعوات هذه الناس المرضى التي تئن من الألم عليهم سوف يحصل فيهم عقاب الله في الدنيا قبل جهنم في الاخرة، وان من يخسر دعم شعبه يضع نفسه في مهب الريح، وعليهم ان يستفادوا من تجربة الشعب الإيراني الذي دعم قياداته لإنها وفرت له العيش الكريم رغم الحصار الدولي عليهم ، ومواطنهم لايسافر للهند ولا أي دولة متقدمة بل هم يستقبلون المرضى من العراق وباقي الدول التي تحكمها أنظمة فاسدة، وراينا قصص عن البساطة للمسؤولين ، فرواتب القادة وسكنهم مساوي لأبسط موظف في الدولة، الادوية متوفرة وبأسعار رمزية، قوانين صارمة في توفير الغذاء الصحي والدواء غير الفاسد، طرق معبدة وكهرباء متوفرة ، الدين عند قادتهم قول وفعل وليس لعق على الالسنة وخداع وكذب كما عندنا، فهذه الحصرة وهذه الدعوات من المرضى وذويهم على الفاسدين الذين يسرقون المليارات ويصرفونها في بذخهم وترفهم وبناء القصوروالمزارع لايمكن ان تمر بدون عقاب الهي، ورغم ذلك نقول: لازالت الفرصة الأخيرة للتكفيرعن الذنوب السابقة بالتوبة وإعادة المال المسروق وإعطاء كل ذي حق حقه، قبل فوات الأوان .



#عدنان_جواد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب لايريد شعارات ولا صولات ضد الفاسدين وانما يريد اعدامات ...
- وماذا نستفاد من اختيار رئيس الجمهورية؟!!
- الاستثمار في العلم والتعلم هو أفضل استثمار ولكن!!
- دولة تكرم المتجاوزين مصيرها الافلاس وضعف القوانين..
- اخدموا المحتاج والفقير ولا تخافوا من ساحة التحرير..
- الانتخابات البرلمانية ما بين المشاركة والمقاطعة؟!
- شحة مياه العراق اسبابها الداخلية اكثر تأثيراً من الخارجية؟!!
- بالانترنيت والدهن والتتن ضاع الابن...!
- ثقافة الاستقالة ومحمـد جميل يمهد السبيل؟!!
- الحرائق في العراق سببها المسؤول وتقيد ضد مجهول!!!
- الهيمنة الصهيوامريكية على العالم وتاثير مجموعة- بريكس-...
- التظاهرات والاعتصامات سببها غياب العدالة في توزيع الثروات
- سياسة ترامب الاقتصادية واسعار النفط العالمية
- هل يستطيع ترامب فرض السلام بالقوة؟!
- في العراق تغيير أسلوب نظام الحكم وليس اسقاطه
- رسائل المرجعية وتأويل الطبقة السياسية
- حكومة السوداني بين ازدياد الازمات وبين النجاحات؟!
- الى احزاب السلطة: النفاق والتوافق لن يستمر طويلا..
- نواب البرلمان ليس خدام للشعب وانما خدام لمصالحهم الشخصية..
- ما علاقة مصطلح اللفو بثورة 14 تموز


المزيد.....




- ترامب يريد الاستيلاء عليها.. إليكم ما نعلمه عن جزيرة خرج الإ ...
- ليونيل ميسي: -لهذا السبب هو الملك-
- كييف تتعرض لقصف جديد: أوكرانيا تبلغ عن مقتل شخصين في غارة رو ...
- تركيا تدين الهجمات الإسرائيلية على لبنان وفلسطين وتعتبرها عا ...
- تركيا تستنكر قرار البرلمان الأوروبي حول قبرص
- أنقرة: نسعى لحل ملف -إس-400- دون التخلي عن مكاسبنا مع روسيا ...
- الكويت تدين الهجمات الإيرانية وتحمل طهران مسؤولية تقويض أمن ...
- أنقرة تشيد بتطور العلاقات الدفاعية مع سوريا ومصر
- بيسكوف: التسوية مع أوكرانيا لا تتم بصفقة والتعديل الوزاري في ...
- الدفاع الكويتية تعلن عن هجوم لمسيّرات معادية


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - معاناة امي ومرضى غسل الكلى والحصرة على المليارات المسروقة؟!!!