سينو إبراهيم
شاعر وكاتب
(Sino Ibrahim)
الحوار المتمدن-العدد: 8816 - 2026 / 9 / 2 - 10:09
المحور:
الادب والفن
35- السياسي النائم
نام في البرلمان عشرين عاماً كاملة، لم يحضر سوى لالتقاط الصور، ولم يفتح ملفاً أو يناقش قانوناً.
وحين استيقظ مصادفة ذات جلسة، نظر حوله بدهشة واكتشف أن الشعب كان نائماً أكثر منه، إذ أعاد انتخابه طوال تلك السنين.
ابتسم السياسي، وعدل وسادته، ثم عاد إلى النوم مطمئناً.
36– زيارة السيدة
جاء الرئيس إلى المدينة كضيفٍ يُراد له أن يكون مُبجلاً، وقف أمام الناس يتحدث عن إنجازاته، وعن جهوده التي لا تنام من أجل أمن المواطن وراحته.
صفقنا بحرارة، وهتف البعض من شدة الحماسة:
“عاش الرئيس! عاش الرئيس!”
غير أن الحقيقة كانت تختبئ بين الجموع، فالرئيس لم يكن يقف بيننا وحده.
كانت تحيط به طبقات من الحراسة، وجنودٌ مدججون بالسلاح على الأسطح، وآلاف آخرون يطوقون أطراف المدينة.
يومها فقط، أدركنا كم هو آمن.
وكم نحن لسنا كذلك.
#سينو_إبراهيم (هاشتاغ)
Sino_Ibrahim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟