|
|
محمود درويش:من خبز🥖الأم إلى أزمة الإنسان المعاصر …
مروان صباح
الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 15:52
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
/ ليست عبقرية محمود درويش كامنة في قصيدة واحدة ، مهما بلغت قصائده من شهرة وتأثير ، غير أن قصيدة «إلى أمي» تملك خصوصية استثنائية ؛ لأنها تكشف ، في بساطتها الظاهرة ، عن أحد أعمق منابع تجربته الشعرية : الإنسان حين يعود إلى أصله الأول ، ففي هذه القصيدة لا يبدأ درويش من الوطن ، ولا من السياسة ، ولا من المنفى بوصفها مفاهيم كبرى ، وإنما يبدأ من الأم ، من خبزها وقهوتها ولمستها ، يبدأ من ذلك المكان الحميم الذي يتكوّن فيه الإنسان قبل أن يعرف معنى الحدود ، وقبل أن يدخل في صراعات التاريخ ، وقبل أن يصبح الوطن قضية سياسية ، ولعل هذه هي المفارقة الأجمل في شعر درويش : كلما اتسعت تجربته حتى أصبحت كونية ، عاد في لحظاتها الأكثر صدقًا إلى التفاصيل الصغيرة ، الأم هنا ليست شخصية عائلية فحسب ؛ إنها الذاكرة الأولى ، والمكان الأول ، واللغة الأولى ، وربما الصورة الأكثر كثافة للوطن قبل أن يتحول الوطن إلى خريطة يقول :«أحنُّ إلى خبز أمي - وقهوة أمي ولمسة أمي…وتكبر فيَّ الطفولةُ - يوماً على صدر يومِ وأعشقُ عمري - لأني إذا متُّ - أخجل من دمع أمي!» .
قد تبدو الكلمات للوهلة الأولى شديدة البساطة ، لكن الشعر العظيم لا يحتاج دائمًا إلى الكلمات النادرة لكي يكون عظيمًا ، أحيانًا تكمن قوته في قدرته على جعل الأشياء العادية تقول ما هو استثنائي ، فالخبز هنا ليس طعامًا ، والقهوة ليست شرابًا ، واللمسة ليست حركة عابرة ؛ إنها مفردات الذاكرة التىّ يتكوّن منها البيت الأول للإنسان ، وحين يقول درويش إنه «يخجل» من دموع أمه ، فإنه لا يتحدث عن الموت باعتباره خوفًا شخصيًا فقط ، وإنما يحوّله إلى علاقة أخلاقية : موت الإنسان لا يحدث في داخله وحده ، وإنما يترك أثرًا في قلب من يحب ، وهنا يبدأ درويش في تحويل الخاص إلى عام ، فالأم التىّ يتحدث عنها هي أمه ، لكن القارئ لا يبقى خارج القصيدة ؛ سرعان ما يجد أمه هو في الكلمات ، وهذه إحدى علامات الشعر الكبير : أن يبدأ من سيرة فرد ، ثم ينتهي إلى سيرة الإنسان ، حيث يتصاعد هذا المعنى حين يقول: «خذيني ، إذا عدتُ يوماً وشاحاً لهدبكِ - وغطّي عظامي بعشبٍ - تعمّد من طهر كعبكِ…» ، هنا لا يعود مفهوم العودة مجرد عودة إلى مكان ، يريد الشاعر أن يعود بأي صورة : وشاحًا ، عشبًا ، وقودًا في التنور ، حبل غسيل على سطح البيت ، كأنه لا يطلب استعادة الجغرافيا فقط، بل استعادة الوجود الذي كان له قبل أن ينتزعه المنفى من مكانه الأول ، ولهذا تبدو الأم في القصيدة أقرب إلى الوطن من دون أن تتحول إلى استعارة سياسية مباشرة ، إنها الوطن الذي لا يحتاج إلى حدود ، والمكان الذي لا يحتاج إلى جواز سفر ، والذاكرة التىّ لا تستطيع الجغرافيا أن تصادرها ، ومن هنا تحديدًا يمكن فهم جانب مهم من عبقرية درويش : لقد كان يعرف كيف يحوّل التجربة الشخصية إلى صورة تتجاوز صاحبها ، وكيف يجعل الخاص قابلًا لأن يصبح إنسانيًا ، وكيف يجعل السياسي يولد من الحميمي بدل أن يفرضه عليه ، وهذا ، في تقديري ، هو أحد الفوارق بين الشاعر الذي يكتب عن قضية والشاعر الذي يحوّل القضية إلى تجربة إنسانية .
لذلك لا أجد من الدقة اختزال محمود درويش في صفة «شاعر المسألة الفلسطينية»، على الرغم من مركزية فلسطين في تجربته ، فالقضية عنده لم تكن نهاية الشعر ، بل كانت أحد المداخل التىّ قادته إلى سؤال أوسع: سؤال الإنسان ، كان المنفى عنده أكثر من فقدان أرض ، والاحتلال أكثر من قوة عسكرية ، والعودة أكثر من انتقال جغرافي ، كل هذه المفردات كانت تتحول داخل قصيدته إلى أسئلة عن الحرية والكرامة والذاكرة والموت والحب والهوية ، ومن هنا يغلب على شعره ذلك البعد الإنساني الذي يجعل الحكمة والقيمة الأخلاقية جزءًا من التجربة الشعرية ، لا موعظةً تأتي من خارجها ، والشعر الإنساني ، في أعمق معانيه ، ليس شعرًا يهرب من السياسة ، وإنما شعر يرفض أن يسمح للسياسة بأن تختزل الإنسان ، وهذه النقطة مهمة ؛ لأن السياسة حين تنفصل عن الإنسان تتحول إلى إدارة للمصالح ، والثقافة حين تنفصل عن الإنسان تتحول إلى صناعة للمفاهيم ، والأكاديمية حين تنفصل عن السؤال الإنساني تتحول إلى إنتاج للشهادات والخبرات .
إذا كان الشعر الكبير قادرًا على إعادة الإنسان إلى ذاته ، فلماذا تبدو ثقافتنا المعاصرة ، في كثير من جوانبها ، عاجزة عن إنتاج هذا النوع من الأسئلة الكبرى؟ ، هل المشكلة أن عصرنا لم يعد قادرًا على إنتاج شعراء بحجم المتنبي ودرويش؟ أم أن المشكلة في البيئة الثقافية والمؤسساتية التىّ يفترض أن تحتضن الفكر والإبداع وتمنحهما فرصة النمو؟ ، أميل إلى الاحتمال الثاني ، فالمشكلة ليست بالضرورة في غياب العقول المبدعة ، وإنما في أن المؤسسات الحديثة أصبحت أكثر انشغالًا بإدارة المعرفة من إنتاجها ، وبقياس نتائجها من طرح الأسئلة التىّ لا يمكن قياسها ، وهنا يظهر التحول الأخطر : حين تصبح المعرفة سلعة ، لا شك أن الجامعة تحتاج إلى الإدارة والكفاءة ، وأن التعليم العالي لا يمكن أن يعيش خارج المجتمع والاقتصاد وسوق العمل ، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول هذه الضرورات إلى فلسفة شاملة ، بحيث تصبح الجامعة مطالبة أساسًا بإنتاج موظف مناسب للسوق ، بدل أن تكون أيضًا مكانًا لإنتاج السؤال والنقد والخيال ، عندها لا يعود السؤال : ماذا نعرف؟ ، بل يصبح : ماذا نستطيع أن نبيع من معرفتنا؟ ، ولا يعود البحث العلمي مجرد محاولة لفهم العالم ، وإنما يصبح ، في سياقاته ، مشروعًا ينتظر التمويل ، ومؤشرًا ينتظر القياس ، ومخرجات تنتظر التقييم ، وهكذا تدخل الجامعة تدريجيًا في منطق السوق ، ويصبح الطالب «موردًا بشريًا» ، والبحث «منتجًا معرفيًا»، والأستاذ «مقدم خدمة»، والجامعة نفسها مؤسسة تتنافس على المؤشرات والتصنيفات ، فليست المشكلة في هذه المصطلحات بوصفها أدوات إدارية ؛ وإنما في اللحظة التىّ تتحول فيها الأدوات إلى بديل عن الغاية ، فالجامعة التي تعرف كيف ترفع كفاءتها التشغيلية لكنها لا تعرف كيف تسأل عن العدالة ، ليست جامعة مكتملة ، والمؤسسة التىّ تستطيع أن تقيس الإنتاج لكنها لا تستطيع أن تسأل عن معنى هذا الإنتاج ، تمتلك إدارة ، لكنها لا تمتلك بالضرورة فكرًا .
ومن داخل هذا التحول ظهر نموذج «الخبير» بوصفه أحد أكثر الشخصيات حضورًا في المجال العام ، ولا أقول ذلك انتقاصًا من الخبرة ؛ فالمجتمعات الحديثة تحتاج إلى الخبراء أكثر من أي وقت مضى ، لكن الفرق أن الخبير يجيب داخل حدود اختصاصه ، بينما المفكر يسأل عن حدود الاختصاص نفسه ، فالخبير يستطيع أن يخبرنا كيف نجعل مؤسسة ما أكثر كفاءة ، لكن المثقف يسأل : أكثر كفاءة في ماذا؟ ولصالح من؟ وما الذي ينبغي أن تكون عليه هذه المؤسسة أصلًا؟ والخبير يستطيع أن يقيس الفقر ، لكن السؤال الثقافي والأخلاقي يبدأ بعد القياس : لماذا يوجد الفقر؟ ومن ينتج شروطه؟ وهل العدالة مجرد مؤشر اقتصادي؟ والخبير يستطيع أن يتحدث عن «الحوكمة» و«الكفاءة التشغيلية» و«الإصلاح المؤسسي»، لكن وظيفة العقل النقدي أن يسأل : من يضع تعريف الكفاءة؟ ومن يحدد قواعد الحوكمة؟ ومن يستفيد من النظام الذي نصفه بأنه ناجح؟ ، إنها الأسئلة التىّ لا يمكن أن تختزل في جدول بيانات ، وهنا يصبح الفرق بين المعرفة والعقل النقدي واضحًا ، فالمعرفة تخبرك بما هو موجود ، أما العقل النقدي فيسألك : لماذا هو موجود؟ وهل ينبغي أن يبقى موجودًا؟ .
المفارقة أن النظام العالمي المعاصر ينتج معرفة أكثر من أي عصر مضى ، لكنه لا ينتج بالضرورة حكمةً أكثر ، لدينا جامعات أكثر ، ومراكز أبحاث أكثر ، وخبراء أكثر ، وبيانات أكثر ، وأجهزة قياس أكثر ، ومع ذلك لا يبدو أن الإنسان أصبح أكثر قدرة على الإجابة عن أسئلته القديمة : ما العدالة؟ ما الحرية؟ ما الكرامة؟ وما الحد الذي لا يجوز للسلطة أو رأس المال أو المؤسسة أن تتجاوزه في علاقتها بالإنسان؟ ربما لأننا أصبحنا بارعين في حل المشكلات ، لكننا أقل شجاعة في السؤال عن المشكلات التىّ ينبغي حلها أصلًا ، وهنا يعود محمود درويش ، من باب غير متوقع ، إلى قلب النقاش ، فحين كتب «إلى أمي»، لم يكن ينتج «مخرجًا معرفيًا» قابلًا للقياس ، ولم يكن يبحث عن كفاءة تشغيلية للقصيدة ، كان يفعل شيئًا يبدو بسيطًا ، لكنه في الحقيقة شديد المقاومة لمنطق التسطيح : كان يعيد الإنسان إلى شعوره ، كان يقول لنا إن الإنسان ليس ملفًا ، ولا رقمًا ، ولا وظيفة ، ولا قضية مجردة ، إنه ابن لأم ، وله بيت ، وله ذاكرة ، وله خوف من الموت ، وله حنين إلى يدٍ يعرفها ، وهذه الأشياء التي تبدو صغيرة أمام المؤسسات الكبرى هي ، في الحقيقة ، ما يجعل الإنسان إنسانًا ، فالأم : آخر ما يبقى من الوطن ، ولذلك فإن العلاقة بين درويش وأمه ليست هامشًا عاطفيًا في مشروعه الشعري ؛ إنها واحدة من أكثر المناطق التىّ يمكن من خلالها فهم جوهر هذا المشروع ، فكلما ابتعد الشاعر في تجربته نحو الأسئلة الكبرى ، ظل هناك شيء يعيده إلى البداية : الأم التىّ يحن إليها ليست فقط المرأة التىّ أنجبته ؛ إنها صورة المكان الذي لم يكن فيه الإنسان مضطرًا إلى الدفاع عن هويته ، قبل أن يصبح فلسطينيًا في مواجهة التاريخ ، كان طفلًا يعرف طريقه إلى أمه ، وقبل أن يصبح درويش شاعر المنفى والثورة والإنسان ، كان طفلًا يعرف رائحة البيت ، لهذا تصبح عبارة «خبز أمي» أقوى من كثير من الخطب السياسية ؛ لأنها لا تتحدث عن الوطن من خارجه ، بل تستعيده من داخله .
الوطن ، في هذه القصيدة ، ليس علمًا ولا شعارًا ولا خطابًا رسميًا ، الوطن رائحة ، الوطن مذاق ، الوطن لمسة ، الوطن امرأة تنتظر ابنها ، وهنا تبلغ قصيدة «إلى أمي» ذروتها الإنسانية ؛ لأنها لا تجعل الأم رمزًا للوطن فحسب ، بل تجعل الوطن نفسه يعود إلى حجمه الإنساني الأول .
في الخاتمة : بعد كل هذه الخرائط ، تبقى الأم ، ربما لهذا بقيت قصيدة «إلى أمي» قادرة على لمس قارئ لم يعرف محمود درويش ، ولم يعش المنفى ، ولم يرَ فلسطين ، ولم يقرأ في السياسة يومًا ، لأن القصيدة ، في نهايتها ، لا تطلب من القارئ أن يكون فلسطينيًا حتى يفهمها ، يكفي أن يكون إنسانًا ، يكفي أن تكون له أم ، بأن يتذكر خبزًا أكلَه ذات صباح ، وفنجان قهوة ، ويدًا مرّت على رأسه ، وبيتًا كان يظن أنه سيبقى إلى الأبد ، وهنا تكمن قوة درويش الحقيقية : أنه استطاع أن يأخذ أكثر التجارب خصوصية ، ثم يحررها من خصوصيتها ، لتصبح ملكًا للذاكرة الإنسانية ، ولعل أجمل ما في علاقته بأمه أن الشاعر الذي ملأ العالم بالحديث عن الوطن والمنفى والحدود والاقتلاع ، وجد في النهاية أن أقصر الطرق إلى الوطن ليست عبر الخريطة ، وإنما عبر القلب .
فبعد كل ما يمكن أن تقوله السياسة ، تبقى للأم لغة أخرى ، وبعد كل الخرائط ، يبقى بيت ، وبعد كل النظريات ، يبقى خبز ، وبعد كل ما تفعله المؤسسات في الإنسان ، تبقى في داخله طفولة لا تستطيع السوق ولا الجامعة ولا الدولة ولا المنفى أن تستولي عليها كاملة .
وهكذا ، حين يقول درويش إنه يخجل من دموع أمه ، فإنه لا يكتب عن الموت وحده ؛ بل يكتب عن آخر شيء يستطيع الإنسان أن يخسره دون أن يخسر جزءًا من نفسه ، فالأم هي الذاكرة التىّ لا تحتاج إلى أرشيف ، والوطن الذي لا يحتاج إلى حدود ، والحب الذي لا يحتاج إلى تعريف .
وربما لهذا كله ظل صوت محمود درويش ، بعد رحيله ، يعود إلينا من الجملة ذاتها :
ليس من قاعة أكاديمية ، ولا من مؤسسة ، ولا من خطاب سياسي ، وإنما من مكان أكثر قدمًا من كل ذلك : من خبز أمّه ، وقهوتها ، ولمستها .
هناك ، في ذلك المكان الصغير الذي يبدأ منه الإنسان ، استطاع درويش أن يكتب قصيدةً اتسعت للعالم كله … والسلام 🙋♂ ✍
#مروان_صباح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
غادي أيزنكوت.. من ساحة الحرب إلى كرسي💺🗳رئاسة
...
-
مؤامرة على الحياة أم عجز عن صناعة معناها؟ - من عتاب أمية بن
...
-
الرجل النبيل في موسكو🇷🇺 …والرجل الذي ترتدي ا
...
-
سلمان منصور.. وداعاً لمن حمل أثقالنا -حين يصبح الجمل وطناً &
...
-
الانتخابات النصفية الأمريكية 🇺🇸 : صراع التيا
...
-
المعرفة والسلطة:حين يصبح الفهم عبئاً🤔على الإنسان…
-
من الروح إلى المادة - رحلة الإنسان بين عالم الفكرة وواقع الح
...
-
من تحالف مكة🕋إلى تحالف هرمز : الشرق الأوسط أمام إعاد
...
-
في🌵الكتب: من المكتبة📚إلى المنفى الداخلي للإن
...
-
الشِّعر والحقيقة:أبو العلاء المعرّي وسؤال🙋العقل في م
...
-
من سماء سوريا إلى مياه النيل 💦:معركة إعادة تشكيل موا
...
-
حين تتوقف الخيول🐎عن الركض - الشجاعة بين العقل والقيا
...
-
من الاحتلال إلى السيادة المقنّعة: هل تدفع إسرائيل 🇮&
...
-
حين يموت ☠صاحب الفكرة: الأمة بين حاضر ناقص ومستقبل غائ
...
-
من خنادق البلطيق إلى صحراء سيناء🌵: عالم يستعد لحرب ط
...
-
اقتصاد الاستعراض: حين تصبح السلعة قناعًا😏، ويصبح الت
...
-
إيران 🇮🇷 بعد خامنئي الأب :عندما يخرج «الصقور
...
-
من مجتمع الفئران 🐀 إلى غابة الأسود🦁: شقاء ال
...
-
بين ظهور مجتبى واتفاق مكة 🕋 : هل تستيقظ المنطقة على
...
-
فيتو المظلوم✋: حين تتحول قذارة الداخل إلى ظلمٍ في الخا
...
المزيد.....
-
تسرب مياه يهدر 3 ملايين غالون ويغلق مدارس في أوكلاهوما.. وال
...
-
لماذا قدمت أمريكا مبلغا ماليا كبيرا ومفاجئا لمنظمة بأفريقيا
...
-
الكرملين: مهمتنا الأولى تحقيق أهدافنا العسكرية وصياغة هندسة
...
-
الجيش الإسرائيلي: الضفة الغربية على وشك الانفجار
-
المقاتلات الروسية تستخدم قنابل انزلاقية مزودة بمحرك توربيني
...
-
بن غفير يقتحم قسم الأسيرات الفلسطينيات ويصورهن متوعداً بـ-ال
...
-
إيسلنديون يتفاعلون مع نتائج استفتاء الاتحاد الأوروبي
-
توسع الاتحاد الأوروبي - هل يستطيع التكتل استيعاب دول الكتلة
...
-
عكس التيار الأوروبي.. إسبانيا تتجه لتسوية أوضاع نصف مليون مه
...
-
الإعلام الإسرائيلي يترقب شراكة استراتيجية بين الصين ومصر باس
...
المزيد.....
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
المزيد.....
|