أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - في🌵الكتب: من المكتبة📚إلى المنفى الداخلي للإنسان …















المزيد.....

في🌵الكتب: من المكتبة📚إلى المنفى الداخلي للإنسان …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 16:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ كانت المكتبة ، في زمن قريب ، جزءًا من سيرة البيت ، لا مجرد أثاث يحتل الجدران ، كان اقتناء الكتب فعلًا يشبه بناء بيت آخر داخل البيت ؛ عالمًا موازيًا تتجاور فيه الأزمنة والأفكار والأصوات ، ويستطيع المرء أن ينتقل من رف إلى آخر كما لو أنه يعبر خرائط لا تنتهي ، وفي بعض البيوت ، لم تكن المكتبة غرفة محددة ، بل كانت الكتب تتسلل إلى الممرات والزوايا والطاولات ، حتى يبدو المنزل نفسه وكأنه طريق طويل ينتهي إلى مكتبة كبرى ، ولعل التكنولوجيا ، من هذه الزاوية ، لم تغيّر طريقة القراءة فقط ، بل غيّرت علاقة الإنسان بالمكتبة نفسها ، فقد انتقل السؤال العائلي من : كيف سنجد مكانًا لكتاب جديد؟ إلى سؤال آخر أكثر غرابة : كيف سنتخلص من الكتب التىّ لم تعد تجد مكانًا لها؟ ، المفارقة أن الكتاب الذي كان يُنظر إليه يومًا باعتباره ثروة ، صار في بعض البيوت عبئًا مكانيًا ، لم تعد المشكلة في الحصول على المعرفة ، وإنما في تخزينها ، ولم يعد الرف كافيًا لاستيعاب ما ينتجه الإنسان من نصوص ، بينما أصبح جهاز صغير قادرًا على حمل مكتبة بأكملها ، لكن الذين عاشوا مع الكتب يعرفون أن المسألة لم تكن يومًا مسألة مساحة فقط ، كان السؤال الذي يتكرر عليّ ، كلما دخل أحدهم إلى مكتبتي ، بسيطًا ومباشرًا : هل قرأت كل هذه الكتب؟ ، كنت أجد في السؤال شيئًا من الدهشة ، وربما شيئًا من سوء الفهم أيضًا ، فالمكتبة ليست بالضرورة سجلًا لما قرأناه ، وإنما قد تكون سجلًا لما نريد أن نعود إليه ، أو لما نعتقد أننا سنحتاج إليه يومًا ، هناك كتب نقرأها مرة واحدة ، وكتب نعود إليها كلما تغيرت أسئلتنا ، وكتب تبقى سنوات طويلة على الرف قبل أن تأتي اللحظة التىّ تصبح فيها ضرورية ، فبعض الكتب ، إن صح التعبير ، ينام ، إنه لا يفقد قيمته لأنه لم يُقرأ بعد ؛ بل ينتظر القارئ الذي سيأتي إليه في الوقت المناسب ، وقد يكون الكتاب نفسه مختلفًا تمامًا عندما نقرأه في ال20 عما يكون عليه عندما نعود إليه في ال50 ، الكلمات لا تتغير ، لكن القارئ يتغير ، ولذلك تتغير الكتب معه ، لهذا كانت المكتبة ، في معناها العميق ، أكثر من أرشيف للمعرفة ؛ كانت ذاكرة مؤجلة ، وقد يقتني الإنسان كتبًا لا يقرأها قط ، لا لسبب مادي ، وإنما لأنه يريد أن يبقي احتمال القراءة مفتوحًا أمامه ، كأن وجود الكتاب على الرف يقول له إن ثمة بابًا لم يُفتح بعد ، وربما لهذا السبب يصعب أحيانًا التبرع بالكتب القديمة أو التخلي عنها ، فالمرء لا يتخلص من الورق وحده ، بل يشعر أنه يتخلى عن علاقة صامتة رافقته سنوات طويلة ، ومن هنا ، يصبح التخلص من المكتبة فعلًا عاطفيًا أكثر منه عملية ترتيب ، غير أن التكنولوجيا جاءت لتعيد تعريف هذه العلاقة كلها ، فما كان يحتاج إلى جدران كاملة أصبح يحتاج إلى شريحة ذاكرة ، وما كان يحتاج إلى شاحنة لنقله أصبح ينتقل في لحظة عبر شبكة الإنترنت ، وما كان يتطلب الطباعة والتوزيع والنقل والتخزين أصبح قابلًا للحفظ في هاتف يوضع في الجيب ، وهذا التحول ليس تقنيًا فحسب ؛ إنه تحول في اقتصاد المعرفة وفي الطريقة التىّ تتشكل بها الذاكرة البشرية .

ففي الماضي ، كانت ندرة الكتاب جزءًا من قيمته ، كان الوصول إليه يحتاج إلى وقت ومال ومسافة ، وربما إلى رحلة كاملة من أجل العثور على نسخة منه ، أما اليوم ، فإن المشكلة تكاد تكون معاكسة : المعرفة أصبحت فائضة ، والنصوص أصبحت أكثر مما يستطيع الإنسان قراءته ، والوقت نفسه أصبح المورد النادر ، وهنا تبدأ المفارقة الكبرى في عصرنا : كلما أصبحت المعرفة أكثر سهولة ، أصبحت القراءة العميقة أكثر صعوبة ، فنحن نعيش في زمن يستطيع فيه الإنسان الوصول إلى آلاف الكتب خلال دقائق ، لكنه قد لا يجد 20 دقيقة متواصلة ليقرأ صفحة واحدة دون مقاطعة , يستطيع أن يقرأ عشرات الآراء في يوم واحد ، لكنه قد يعجز عن البقاء طويلًا مع فكرة واحدة ، أصبحت الشاشة أكثر سرعة من العقل ، وأصبح الإيقاع الذي تفرضه المنصات الرقمية أسرع من قدرة الإنسان على التأمل ، لقد انتقلت البشرية من مشكلة نقص المعلومات إلى مشكلة فائضها ، وليس هذا التحول محصورًا في الكتاب ، إنه جزء من التحول الأكبر الذي أصاب علاقتنا بالأشياء والموارد والزمن ، فكما انتقل العالم من الاعتماد شبه الكامل على النفط والغاز إلى البحث المتسارع عن الطاقة البديلة والمتجددة ، مدفوعًا بحسابات اقتصادية وبيئية واستراتيجية ، انتقلت المعرفة أيضًا من الورق إلى الوسائط الرقمية ، مدفوعة بالحاجة إلى السرعة والكفاءة وتقليل الكلفة والمساحة ، لكن الفرق أن الإنسان يستطيع أن يستبدل مصدرًا للطاقة بمصدر آخر ، بينما لا يستطيع أن يستبدل بسهولة الانتباه الإنساني ، فالطاقة يمكن قياسها وتخزينها واستهلاكها ، أما الانتباه فهو أحد آخر الموارد النادرة التىّ لا تزال تحتفظ بخصوصيتها الإنسانية ، ولهذا فإن المعركة الحقيقية في عصرنا ليست فقط على إنتاج المعلومات ، وإنما على قدرة الإنسان على اختيار ما يستحق أن يمنحه وقته ووعيه .

ومن هنا تغيرت الكتابة أيضًا ، في الماضي ، كانت الكتابة فعلًا يحتاج إلى أدوات ومسافة ووقت ، الورقة ، والقلم ، والحبر ، والمراجعة ، ثم الطباعة والنشر والتوزيع ، أما اليوم ، فقد أصبح الإنسان يكتب وينشر في اللحظة نفسها. لم تعد الكتابة امتيازًا محصورًا في الكاتب أو الصحفي أو الأكاديمي ، الجميع تقريبًا يستطيع أن يكتب ، والجميع يستطيع أن ينشر ، لقد كسر الهاتف القداسة القديمة للكتابة ، لكنه في المقابل فتح أبوابها أمام الجميع ، نكتب التعليقات والمنشورات والمقالات القصيرة والخواطر ، ونرد على الآخرين ، ونناقشهم ، ونختلف معهم ، ونضيف أفكارًا جديدة ، وبمعنى ما ، تحولت البشرية كلها إلى مجتمع من الكتّاب المحتملين ، لكن هذه الديمقراطية الهائلة في إنتاج النص أنتجت مشكلة أخرى : إذا كان الجميع يكتبون ، فمن بقي لديه الوقت ليقرأ؟ ، وهكذا ، لم تعد أزمة عصرنا أزمة صمت ، بل أزمة ضجيج ، نحن محاطون بالأصوات من كل اتجاه : أخبار ، وتعليقات ، ومقاطع ، وتحليلات ، وآراء ، وإعلانات ، وصور ، ورسائل ، كل شيء يريد أن يجذب انتباهنا ، وكل شيء يريد أن يكون عاجلًا ، وفي وسط هذا الفيضان ، يصبح الكتاب المختلف شيئًا آخر؛ لأنه لا يطالبنا بالاستجابة الفورية ، بل يطلب منا أن نجلس معه ، وهذا تحديدًا ما يجعل القراءة فعلًا يتجاوز التسلية والثقافة الشخصية إلى معنى أعمق ، فالإنسان لا يحتاج إلى الكتاب فقط كي يعرف أكثر ، وإنما يحتاج إليه كي يستعيد المسافة بينه وبين العالم ، ربما لهذا السبب تبدو المكتبة في نهاية المطاف شبيهة بالصحراء ، وليس المقصود الصحراء باعتبارها مكانًا جغرافيًا فقط ، وإنما باعتبارها حالة وجودية ، وهنا تبرز رواية «الصحراء» (Désert) للكاتب الفرنسي جان ماري غوستاف لو كليزيو، الحائز جائزة نوبل في الآداب ، بوصفها نموذجًا أدبيًا بارزًا يجسّد هذه الفكرة .

في عالم لو كليزيو ، لا تبدو الصحراء مجرد فراغ ، بل فضاءً تنكشف فيه هشاشة الإنسان أمام اتساع العالم ، إنها مكان تتراجع فيه الزوائد ، ويجد الإنسان نفسه أمام الضوء والريح والمسافة والذاكرة ، وأمام سؤال لا يستطيع الضجيج اليومي أن يخفيه إلى الأبد : من نحن عندما تسقط الأشياء التىّ اعتدنا أن نعرّف أنفسنا من خلالها؟ ، وهنا يمكن أن نغادر الصحراء الجغرافية إلى صحراء أخرى أكثر قسوة : الصحراء الداخلية للإنسان ، فالإنسان يستطيع أن يعيش سنوات طويلة محاطًا بالأشياء ، بالعلاقات ، والعمل ، والاستهلاك ، والنجاحات الصغيرة والمتراكمة ، ثم يكتشف في لحظة أزمة أن كل ذلك لم يكن كافيًا لمنحه معنى لوجوده ، الخواء لا يظهر دائمًا عندما ينقصنا شيء ؛ أحيانًا يظهر عندما نملك أشياء كثيرة جدًا ، وهذا هو أحد أخطر أسئلة الحياة الحديثة ، فالمشكلة ليست أن الإنسان المعاصر لا يملك ما يقرأ ، بل أنه يملك أكثر مما يستطيع قراءته ، وليست المشكلة أنه لا يملك وسائل الاتصال ، بل أنه متصل طوال الوقت ، وليست المشكلة أنه لا يسمع الآخرين ، بل أنه يسمعهم أكثر مما يستطيع أن يسمع نفسه ، وهنا تأتي القراءة كنوع من الانسحاب الضروري ، لا من الحياة ، وإنما من فائضها ، فأن تفتح كتابًا يعني أن تمنح نفسك حق الابتعاد قليلًا عن الأصوات التىّ اعتدت عليها ، أن تسمح لصوت آخر بأن يدخل إليك ، صوت كاتب عاش قبل مئات السنين ، أو مفكر جاء من ثقافة بعيدة ، أو روائي عاش تجربة لا علاقة مباشرة لها بحياتك ، وفي هذه المسافة بالذات يبدأ الإنسان في اكتشاف أن قاموسه الشخصي ليس العالم كله ، فالروايات توسع التجربة الإنسانية ، والتاريخ يحررنا من وهم أننا أول من وصل إلى أزماتنا ، والفلسفة تجعل المسلمات قابلة للسؤال ، والشعر يعيد للغة قدرتها على الدهشة ، لهذا لا تكون القراءة تراكمًا للمعلومات فقط ، بل توسيعًا للإنسان نفسه ، فالإنسان الذي يقرأ لا يهرب من واقعه ؛ إنه يعود إليه بعين أخرى ، وهنا يصبح الكتاب ، بصورة غير مباشرة ، فعلًا سياسيًا أيضًا ، فالإنسان الذي لا يقرأ سوى ما يقال له، ولا يسمع سوى الصوت الذي يشبه صوته ، ولا يختبر أفكاره أمام أفكار أخرى ، يكون أكثر قابلية لأن يتحول إلى تابع للخطاب السائد ، أما القراءة، حين تكون حرة ومتنوعة ، فإنها تضع الأفكار في مواجهة بعضها ، وتمنح الإنسان قدرة على المقارنة والشك والمساءلة ، ومن هذه الزاوية ، ليست حرية القراءة مسألة ثقافية ترفية ، وإنما جزء من بناء الإنسان القادر على التفكير المستقل.

ربما لهذا السبب كان تاريخ السلطة دائمًا مرتبطًا بتاريخ الكتاب : من يملك المعرفة يستطيع أن يؤثر في الوعي ، ومن يسيطر على مصادر المعرفة يستطيع أن يرسم حدود الممكن والممنوع ، لكن التكنولوجيا قلبت هذه المعادلة جزئيًا ؛ فقد جعلت الوصول إلى المعرفة أكثر ديمقراطية ، وفي الوقت نفسه جعلت السيطرة على الانتباه أكثر تعقيدًا ، لم يعد حجب كتاب واحد كافيًا ؛ فالمشكلة أصبحت في بحر كامل من المعلومات يمكن أن يغرق الإنسان داخله دون أن يصل إلى شيء ، وهكذا انتقل الصراع من من يملك الكتاب؟ إلى سؤال أكثر تعقيدًا : من يملك انتباه الإنسان؟ ، وهذا ربما يكون السؤال السياسي والثقافي الأهم في زمننا ، لذلك فإن مستقبل الكتاب قد لا يكون هو القضية الأساسية ، قد تختفي المكتبات كما عرفناها ، وقد يصبح الكتاب الورقي شيئًا نادرًا ، وقد تتحول الصحيفة إلى أرشيف ، وقد يحمل الإنسان آلاف الكتب داخل جهاز صغير ، كل ذلك ممكن ، بل إن جزءًا منه يحدث بالفعل ، لكن ما لا ينبغي أن يختفي هو الإنسان الذي يعرف كيف يقرأ ، فالوسيط يمكن أن يتغير ، أما الحاجة إلى المعنى فلا تتغير بسهولة .

قد تصبح المكتبة شاشة ، وقد يصبح الرف ذاكرة إلكترونية ، وقد يصبح القارئ عابرًا بين آلاف النصوص دون أن يحمل كتابًا واحدًا في يده ، لكن السؤال سيبقى نفسه : هل ما زال قادرًا على التوقف؟ هل ما زال قادرًا على الإصغاء؟ هل ما زال قادرًا على الدخول إلى تلك المساحة الداخلية التىّ لا يصل إليها الضجيج؟ ، ربما هنا تحديدًا تتقاطع المكتبة مع الصحراء ، فكلاهما ، في نهاية المطاف ، مساحة للعبور ، فالمكتبة تمنح الإنسان طريقًا بين الكتب ، والصحراء تمنحه طريقًا بين نفسه والعالم ، وفي كلتا الحالتين لا يكون الوصول مضمونًا ، قد يضل المرء بين الرفوف كما قد يضل في الرمل ، وقد يكتشف بعد رحلة طويلة أنه لم يكن يبحث عن كتاب بعينه ولا عن واحة بعينها ، وإنما كان يبحث عن نفسه ، ولهذا فإن الإنسان الذي يفتح كتابًا اليوم ، وسط هذا الفيضان الهائل من الأصوات ، لا يقوم بفعل قديم كما يبدو ، إنه يمارس نوعًا من المقاومة ، فمقاومة السرعة ، ومقاومة النسيان ، ومقاومة الاختزال ، ومقاومة أن يتحول الإنسان إلى مجرد مستهلك للمعلومات ، وربما تكون هذه هي وظيفة الكتاب الأخيرة : ألا يمنحنا دائمًا إجابة ، بل أن يمنعنا من أن نعتاد الأسئلة السهلة .

فالطريق إلى الإنسان لا يمر دائمًا عبر كثرة ما يمتلك ، ولا عبر سرعة ما يعرف ، وإنما عبر قدرته على أن يتوقف لحظة ، ويصغي ، ويقرأ ، ثم يمضي .

وفي نهاية الطريق ، قد لا تكون الصحراء هي المكان الذي ينبغي للإنسان أن يخشاه ، ربما تكون هي المكان الذي ينبغي له أن يعبره ، كي يكتشف أخيرًا ما الذي بقي منه عندما تسقط كل الأشياء .

هناك ، في ذلك الفراغ الواسع ، حيث لا رفوف ولا شاشات ولا ضجيجً، يبدأ الإنسان في سماع صوتهً.

وربما يبدأ الكتاب من هناك … والسلام 🙋‍♂ ✍



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشِّعر والحقيقة:أبو العلاء المعرّي وسؤال🙋العقل في م ...
- من سماء سوريا إلى مياه النيل 💦:معركة إعادة تشكيل موا ...
- حين تتوقف الخيول🐎عن الركض - الشجاعة بين العقل والقيا ...
- من الاحتلال إلى السيادة المقنّعة: هل تدفع إسرائيل 🇮& ...
- حين يموت ☠صاحب الفكرة: الأمة بين حاضر ناقص ومستقبل غائ ...
- من خنادق البلطيق إلى صحراء سيناء🌵: عالم يستعد لحرب ط ...
- اقتصاد الاستعراض: حين تصبح السلعة قناعًا😏، ويصبح الت ...
- إيران 🇮🇷 بعد خامنئي الأب :عندما يخرج «الصقور ...
- من مجتمع الفئران 🐀 إلى غابة الأسود🦁: شقاء ال ...
- بين ظهور مجتبى واتفاق مكة 🕋 : هل تستيقظ المنطقة على ...
- فيتو المظلوم✋: حين تتحول قذارة الداخل إلى ظلمٍ في الخا ...
- واشنطن بين استنزاف الحروب وتمرد الصندوق -🗳هل بدأ الم ...
- حين تسارعت الحضارة وتأخر الإنسان✋…
- بعد غزة🇵🇸 … أيُّ سلامٍ يمكن أن يولد من تحت ا ...
- حين يصبح الغباء قوة: عن غياب المنطق وانهيار الحوار🗣…
- بين ذاكرة الثورة 🇵🇸 واستحقاقات الدولة - الخل ...
- السكران الذي تحدّى نيتشه… وانكسر أمام تشيخوف -بين الكأس ...
- الاستنزاف المركب…حين يتصدع الداخل الإسرائيلي وتمتد ارتدادات ...
- الفاعل الحقيقي - النقد بين أخلاق الحقيقة وسيكولوجيا الحسد ...
- بين الحبة المنسية والسياسة المنهكة…هل بدأ الجمهوريون🇺 ...


المزيد.....




- رئيس المرحلة الانتقالية في مالي يوافق على دعوة تبون لزيارة ا ...
- الرئيس الإيراني لقائد الجيش الباكستاني: البلطجة والغطرسة الأ ...
- وزيرة خارجية هنغاريا تؤكد معارضة بلادها لانضمام أوكرانيا الس ...
- عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وه ...
- ميروشنيك يشبه تصريحات رئيس فنلندا حول استهداف نظام كييف المر ...
- فاغنكنخت تتوقع خسارة فادحة لحزب ميرتس في انتخابات ساكسونيا-أ ...
- الولايات المتحدة تعلن استعدادها لتسهيل المفاوضات بين موسكو و ...
- الدكتور/ محمد يوسف يكتب السد الإثيوبي: بين شفافية المعلومة و ...
- ألمانيا تقر أعمق إصلاح لأجهزة الاستخبارات في تاريخها الحديث ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. تفاصيل المشهد الميداني في الضفة الغر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - في🌵الكتب: من المكتبة📚إلى المنفى الداخلي للإنسان …