أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - حين تتوقف الخيول🐎عن الركض - الشجاعة بين العقل والقيادة والحرية …















المزيد.....

حين تتوقف الخيول🐎عن الركض - الشجاعة بين العقل والقيادة والحرية …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 19:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ على الأغلب ، كنت في تماريني الرياضية أميل إلى بناء القوة أكثر من بناء العضلات الظاهرة ، وإلى رفع مستوى اللياقة البدنية ، مع الحفاظ على قدر من التركيز يتجاوز المعتاد ، ولم أكن أدرك في البداية أن هذا النمط من التدريب يخفي وراءه فكرة أوسع من مجرد بناء الجسد ؛ فقد كنت أتعلم ، من حيث لا أدري ، أن القوة ليست في حجم العضلات وحده ، وإنما في القدرة على ضبطها وتوجيهها واستخدامها في اللحظة المناسبة ، ربما يعود جزء من هذا الفهم إلى تجربتي الأولى مع ركوب الخيل في ضواحي العاصمة التونسية " سكرة " ، حين اصطحبني إليها صديق اخي الكبير فادي ، هناك التقيت بثائر ، وهو عراقي ، وكان أول من أدخلني إلى عالم الخيل بطريقة مختلفة ، لم يكتفِ بتعريفي بأنواعها ، بل أخذ يشرح لي كيف يُبنى جسم الخيل رياضياً ، وكيف تُطوَّر قوته من خلال الهرولة والمرونة والتوازن ، وكيف يُزاد الحمل تدريجياً ، حتى يصبح الظهر والكتفان والصدر والساقان أكثر قدرة على التحمل والحركة ، لكن ، بعد سنوات ، اكتشفت أن أكثر ما بقي في ذاكرتي من تلك التجربة لم يكن شكل الخيل ولا قوتها الجسدية ، وإنما شيء آخر أكثر دقة : الانتباه ، فالخيل ، مهما بلغت قوته ، لا يمكن أن يكون جيداً من دون يقظة ، والقوة إذا لم يرافقها توازن تصبح عبئاً على صاحبها ، والسرعة إذا لم يضبطها العقل قد تتحول إلى اندفاع نحو المجهول ، ومن هنا بدأت أفهم ، بصورة مختلفة ، العلاقة بين الجسد والعقل ، وبين القوة والسيطرة عليها ، ثم بين الشجاعة والقدرة على اتخاذ القرار .

أتذكر جيداً أول مرة طلب فيها ثائر العراقي أن تُحضَر بعض الخيول إلى أرض مفتوحة وأن تُطلَق معاً لتتسابق ، كنت أتصور أن المسألة ستُحسم ببساطة : الفرس الأقوى والأسرع سيتقدم ، والبقية ستتبعه ، لكن ما حدث كان أكثر إثارة من ذلك ، كانت الخيول تندفع بسرعة كبيرة ، ثم خفّف أحدها سرعته فجأة ، لم يكن الأقوى ، وربما لم يكن الأسرع ، لكنه فعل شيئاً جعل الآخرين يعيدون حساباتهم ، توقفت الخيول الأخرى عن الاندفاع كما لو أن أحداً منها اكتشف خطراً لم تره البقية ، أخذت تخفف سرعتها ، ثم راحت تتبعه ، في تلك اللحظة ، فهمت شيئاً لم أكن قد فكرت فيه من قبل : قد يستطيع أحدهم أن يقود الآخرين من دون أن يكون الأقوى بينهم ، وقد يصبح التوقف أحياناً أكثر تأثيراً من الاندفاع ، كانت الخيول الأخرى لا تعرف لماذا خفّض ذلك الحصان سرعته ، لكنها افترضت أن لديه سبباً ، وهنا تبدأ القيادة في صورتها الأكثر بدائية : الثقة بما لا نراه ، والاعتقاد بأن الآخر يمتلك معرفة لا نمتلكها ، لكن هذه الصورة البسيطة تحمل سؤالاً سياسياً وفلسفياً كبيراً : ماذا يحدث عندما يتوقف الإنسان عن السؤال عن سبب تبعيته للآخرين ؟، هنا تحديداً انتقلت بالنسبة لي قصة الخيل من الميدان إلى الحياة ، فالإنسان لا يصبح تابعاً لأنه ضعيف جسدياً ، بل قد يصبح تابعاً لأنه يتخلى عن مسؤوليته في التفكير ، وقد لا يبدأ الأمر بخضوع واضح ؛ يبدأ أحياناً من عادة صغيرة : أن ينتظر المرء من يقرر عنه ، أو أن يتبنى رأياً لأنه رأي الجماعة ، أو أن يصدق موقفاً لأن شخصاً يثق به قاله ، أو أن يعتبر كثرة المتابعين دليلاً على صحة الفكرة .

ومع الوقت ، يصبح التفكير المستقل جهداً غير ضروري ، وهنا تتحول التبعية إلى نمط حياة ، في السياسة تحديداً ، تصبح هذه المسألة أكثر خطورة ، فالجمهور الذي يتوقف عن السؤال ، والسياسي الذي يتعود أن يُطاع من دون سؤال ، يصنع كل منهما الآخر ، السياسي لا يستطيع أن يبني سلطته على الطاعة العمياء إلا عندما يجد مجتمعاً مستعداً للتنازل عن جزء من عقله ، والمجتمع الذي اعتاد أن يفكر السياسي نيابة عنه ، يبدأ تدريجياً في اعتبار السؤال نوعاً من الخيانة ، والنقد نوعاً من العداء ، والاختلاف خروجاً عن الصف ، وهكذا لا يعود القطيع بحاجة إلى راعٍ قوي ؛ يكفي أن يتعلم أفراده الركض خلف بعضهم بعضاً ، لكن ماذا لو توقف أحدهم وسأل؟ ، ماذا لو قال أحدهم : ما الدليل على وجود الخطر؟ لماذا خفّف ذلك الحصان سرعته؟ ولماذا ينبغي لنا أن نتبعه؟ عندها يتغير المشهد كله ، ذلك السؤال البسيط هو في جوهره فعل حرية ، فالحرية لا تبدأ عندما يقول الإنسان «لا»، وإنما تبدأ قبل ذلك ، عندما يسأل: لماذا أقول نعم؟ ، وهنا تظهر العلاقة العميقة بين العقل والشجاعة ، فالعقل وحده لا يكفي إذا كان صاحبه يخاف استخدامه ، والشجاعة وحدها لا تكفي إذا كانت بلا عقل ، فالإنسان قد يكون شديد الجرأة ، لكنه يندفع إلى الخطأ ؛ وقد يكون شديد الذكاء ، لكنه لا يملك الشجاعة الكافية لتحويل معرفته إلى موقف ، فالشجاعة الحقيقية تقع في المنطقة الفاصلة بين الاثنين : أن تعرف ، ثم أن تمتلك الجرأة على التصرف وفق ما عرفت ، وهذا المعنى يقترب من إحدى الطبقات المهمة في رواية «الشارة الحمراء للشجاعة» لستيفن كرين ، فالشجاعة في الرواية ليست صورة بطولية ثابتة ، ولا صفة مكتملة يحملها الإنسان منذ البداية ، وإنما هي صراع داخلي بين الخوف والرغبة في إثبات الذات ، الإنسان قد يخاف ، وقد يتردد ، وقد يفكر في الهرب ، ثم يكتشف في لحظة الاختبار أن الشجاعة ليست غياب الخوف ، وإنما القدرة على اتخاذ القرار رغم وجوده ، وهذا ما يجعل الشجاعة مختلفة تماماً عن التهور ، فالمتهور لا يحتاج إلى كثير من التفكير ؛ إنه يندفع ، أما الشجاع فيعرف أن هناك ثمناً محتملاً لقراره ، ومع ذلك يقرر أن يتحمل مسؤوليته ، ولهذا فإن الشجاعة ، كلما ارتبطت بالعقل ، تتحول من مجرد صفة شخصية إلى مسؤولية عامة ، فالإنسان الذي يفكر بحرية لا يستطيع أن يتذرع دائماً بأن الآخرين هم الذين قادوه ، ومن يمتلك عقله يمتلك ، في الوقت نفسه ، مسؤولية استخدامه ، وكلما ارتفعت قيمة العقل لدى الإنسان ، أصبح أكثر مسؤولية عن قراراته ، وأقل استعداداً لإلقاء نتائجها على الآخرين ، وهنا تصبح الحرية شيئاً ثقيلاً ، فالحرية ليست امتيازاً مريحاً كما نتصورها أحياناً ؛ إنها عبء أيضاً ، لأن الإنسان الحر لا يستطيع أن يقول دائماً: «هكذا قالوا لي»، أو «الجميع فعلوا ذلك»، أو «لم يكن أمامي خيار» ، فالحرية تعني أن لديك خياراً ، وأن عليك أن تتحمل مسؤولية اختيارك ، ولذلك فإن أخطر أشكال التبعية ليست تلك التىّ تُفرض بالقوة ، وإنما تلك التىّ يقبلها الإنسان طوعاً لأنه وجد فيها راحة من مسؤولية التفكير ، قد يكون من الأسهل أن يفكر الآخر عنك ، وأن يحدد لك من تحب ومن تكره ، ومن تثق به ومن تعاديه ، وما الذي ينبغي أن تعتبره انتصاراً وما الذي ينبغي أن تراه هزيمة ، عندها يصبح الإنسان مرتاحاً من عبء القرار ، لكنه يدفع مقابل ذلك جزءاً من استقلاله ، فلا حرية دون تحمّل المسؤولية ، إلا للطفل ؛ فأغلب الناس يمضون حياتهم وهم يقاتلون من أجل العودة إلى طفولتهم .

ومن هنا أيضاً يمكن فهم الصداقة والعلاقات الإنسانية بصورة أعمق ، فليس الخطأ أن يعرف الإنسان أشخاصاً مختلفين عنه ، بل إن تنوع العلاقات جزء طبيعي من الحياة ، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الإنسان إلى تابع دائم لعقل الآخرين ، ثم يبحث عن مبررات لهذا التنازل ، قد يبدأ الأمر بصديق ، ثم بمجموعة ، ثم بمحيط اجتماعي كامل ، إلى أن يصبح الإنسان غير قادر على تصور نفسه خارج الأفكار التىّ ورثها عن الآخرين ، والأخطر أن الإنسان قد يبدأ بعد ذلك في الدفاع عن هذا الوضع ، يقول إن هؤلاء يفهمون الحياة أكثر منه ، وإنهم أقدر على اتخاذ القرار ، وإن الظروف لم تمنحه فرصته ، وإن فشله ليس مسؤوليته ، وإن الآخرين هم الذين خذلوه ، ومع الوقت ، يصبح العجز فلسفة ، ويصبح التراجع مبرراً ، ويصبح الانحطاط أمراً طبيعياً ، بل قد يجري تقديمه باعتباره شكلاً من أشكال الحرية ، لكن الحرية لا تعني أن نبرر لأنفسنا كل شيء ، فالحرية تعني أن نملك القدرة على مراجعة أنفسنا أيضاً ، فالإنسان الذي يرفض القطيع لمجرد أنه يريد أن يكون مختلفاً ليس بالضرورة حراً ، والذي يعارض الجميع لمجرد المعارضة ليس بالضرورة شجاعاً ، والذي يمتلك عشرات الحجج لتبرير أخطائه ليس بالضرورة ذكياً ، الحرية أن تفكر ، والشجاعة أن تتحمل نتيجة تفكيرك ، والذكاء أن تعرف متى تتقدم ومتى تتراجع ، أما القيادة ، فهي أن تجعل الآخرين يثقون بقرارك من دون أن تطلب منهم التخلي عن عقولهم ، وهنا أعود إلى ذلك الحصان ، ربما لم يكن يعرف أنه قاد الآخرين ، وربما لم يكن قد قرر أن يكون قائداً ، كل ما فعله أنه خفف سرعته ، لكن الآخرين منحوا فعله معنى ، ثم تبعوه ، ومن المفارقات أن القيادة قد تبدأ أحياناً من فعل لا يبدو بطولياً على الإطلاق ، قد تبدأ من شخص يرفض أن يركض لمجرد أن الآخرين يركضون .

قد تبدأ من رجل يسأل سؤالاً لا يريد أحد سماعه ، وقد تبدأ من شخص يقول : توقفوا لحظة ، إلى أين نحن ذاهبون؟ ، هذه ، في النهاية ، هي المسافة الفاصلة بين الإنسان الحر والتابع ، فالحر لا يحتاج دائماً إلى أن يكون في المقدمة ، لكنه يحتاج إلى أن يعرف لماذا يسير ، ولا يشترط أن يكون الأقوى ، لكنه يعرف كيف يستخدم قوته ، ولا يشترط أن يكون الأسرع ، لكنه يعرف متى يركض ومتى يتوقف .

ولذلك ، ربما لم يكن الدرس الحقيقي الذي تعلمته من الخيل هو كيف يصبح الجسد قوياً ، بل كيف يمكن للقوة أن تخضع للعقل ، وكيف يمكن للعقل أن يستدعي الشجاعة ، وكيف يمكن للشجاعة أن تتحول إلى مسؤولية ، وكيف يمكن للمسؤولية أن تصبح أساساً للحرية .

فليس القائد دائماً من يركض أمام الآخرين ، وليس الشجاع من يخلو قلبه من الخوف ؛ أحياناً يكون الشجاع هو ذلك الذي يملك من الوعي ما يكفي لكي يتوقف ، ومن العقل ما يكفي لكي يسأل ، ومن الجرأة ما يكفي لكي يختار طريقه ، حتى لو واصل الجميع الركض في الاتجاه الآخر … والسلام 🙋‍♂ ✍



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الاحتلال إلى السيادة المقنّعة: هل تدفع إسرائيل 🇮& ...
- حين يموت ☠صاحب الفكرة: الأمة بين حاضر ناقص ومستقبل غائ ...
- من خنادق البلطيق إلى صحراء سيناء🌵: عالم يستعد لحرب ط ...
- اقتصاد الاستعراض: حين تصبح السلعة قناعًا😏، ويصبح الت ...
- إيران 🇮🇷 بعد خامنئي الأب :عندما يخرج «الصقور ...
- من مجتمع الفئران 🐀 إلى غابة الأسود🦁: شقاء ال ...
- بين ظهور مجتبى واتفاق مكة 🕋 : هل تستيقظ المنطقة على ...
- فيتو المظلوم✋: حين تتحول قذارة الداخل إلى ظلمٍ في الخا ...
- واشنطن بين استنزاف الحروب وتمرد الصندوق -🗳هل بدأ الم ...
- حين تسارعت الحضارة وتأخر الإنسان✋…
- بعد غزة🇵🇸 … أيُّ سلامٍ يمكن أن يولد من تحت ا ...
- حين يصبح الغباء قوة: عن غياب المنطق وانهيار الحوار🗣…
- بين ذاكرة الثورة 🇵🇸 واستحقاقات الدولة - الخل ...
- السكران الذي تحدّى نيتشه… وانكسر أمام تشيخوف -بين الكأس ...
- الاستنزاف المركب…حين يتصدع الداخل الإسرائيلي وتمتد ارتدادات ...
- الفاعل الحقيقي - النقد بين أخلاق الحقيقة وسيكولوجيا الحسد ...
- بين الحبة المنسية والسياسة المنهكة…هل بدأ الجمهوريون🇺 ...
- الرأسمالية وإرادة الإنسان…عندما تتحول الوسيلة إلى غايةӿ ...
- زيلينسكي ونتنياهو… عندما يصبح توسيع الحرب وسيلةً للنجاة …
- اعترافات الغزالي… عندما أنقذ الاكتئاب العقل من الشهرة …


المزيد.....




- طائرة صغيرة تهبط اضطراريًا في المحيط بأمريكا.. وقائدتها تنجو ...
- بيان مشترك بين الأردن والصين.. ماذا قال عن الحل الشامل لأزمة ...
- دميترييف: ميرتس مستشار أوكرانيا
- تهديد ووعيد في تل أبيب بسبب -ألعاب أطفال-.. لماذا تخشى إسرائ ...
- الحرس الثوري يعلن -فشل- أميركا وإسرائيل في إخضاع إيران.. ويف ...
- إيران تصادر نحو ألف جهاز ستارلينك خلال 4 أشهر.. كيف دخلت إلى ...
- كوبنهاكن: لقاء أنصاري ترفيهي
- بوتين يستقبل وزير خارجية الهند (فيديو)
- يريدون تحويل أوكرانيا إلى قنفذ فولاذي
- بتكلفة 600 مليون دولار.. سر تحت البيت الأبيض يعقد معركة ترام ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - حين تتوقف الخيول🐎عن الركض - الشجاعة بين العقل والقيادة والحرية …