|
|
حين يموت ☠صاحب الفكرة: الأمة بين حاضر ناقص ومستقبل غائب…
مروان صباح
الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 17:17
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
/ كيف يمكن للنقص أن يكون كمالًا حقيقيًا؟ قد يبدو السؤال للوهلة الأولى مفارقًا للمنطق ؛ فالكمال ، في صورته المعتادة ، هو اكتمال الشيء واستغناؤه عما سواه ، لكن الإنسان ، منذ أن بدأ يفكر في وجوده، اكتشف أن ما ينقصه هو الذي يدفعه إلى البحث ، وأن ما لم يكتمل فيه هو الذي يمنحه سببًا للاستمرار ، ولعل الحياة نفسها لا تتحرك إلا من هذه المسافة بين ما نحن عليه وما نريد أن نكونه ، فالحاضر ، مهما بدا مكتملًا ، يظل ناقصًا إذا نظرنا إليه بعين المستقبل ، وهنا ربما تقع الحياة الحقيقية : ليست في اللحظة التىّ نعيشها فقط ، وإنما في قدرتنا على تجاوزها ، فالإنسان موجود في «الهنا»، لكنه مشدود دائمًا إلى «هناك»؛ إلى مكان لم يصل إليه بعد ، وإلى صورة لم تتحقق بعد ، وإلى معنى يعتقد أن اكتماله مؤجل في المستقبل ، ولهذا يميل الإنسان، بصورة تكاد تكون فطرية ، إلى المستقبل أكثر مما يميل إلى الحاضر ، فالمستقبل لا يزال مفتوحًا على الاحتمال ، بينما الحاضر شيء حدث وانتهى جزء منه بمجرد حدوثه ، وما إن نحصل على ما كنا نريده حتى يبدأ في فقدان شيء من سحره ؛ إذ تتحول الرغبة ، بعد تحققها ، إلى واقع ، ويتحول الواقع بعد اعتياده إلى أمر عادي ، وربما إلى مفهوم بارد ، وما أكثر الأشياء التىّ كانت ، في لحظة ما، شديدة الحرارة في وجداننا ، ثم أصبحت بعد سنوات مجرد أسماء ، لكن الأشياء لا تفقد معناها دائمًا لأنها فقدت قيمتها ؛ أحيانًا تفقده لأنها انفصلت عن المستقبل ، فالكلمة السياسية ، مثلًا ، قد تبقى سنوات طويلة تتردد في الخطب والكتب والبيانات ، حتى تفقد شيئًا من قدرتها على التأثير ، ثم تأتي لحظة تاريخية ، أو انتفاضة شعبية ، أو تحوّل اجتماعي كبير ، فتستعيد الكلمة حرارتها الأولى ، فجأة تصبح «الحرية» أكثر من كلمة ، ويصبح «العدل» أكثر من شعار ، وتخرج المفاهيم من برودة القاموس إلى سخونة الواقع ، وهنا يصبح السؤال أكثر تعقيدًا : أين تكمن حياة الفكرة؟ في الكلمات التىّ قيلت عنها ، أم في المستقبل الذي تعد به؟ ، ولعل الفن يقدم لنا استعارة قريبة من ذلك ، فإذا كان الشعر رسمًا ناطقًا ، فإن الرسم شعر صامت ؛ كلاهما يحاول أن يمنح اللحظة العابرة قدرة على تجاوز لحظتها ، القصيدة لا تعيش فقط لأنها مكتوبة ، واللوحة لا تعيش لأنها معلقة على جدار ؛ إنما تعيش بقدر ما تستطيع أن تجعل شيئًا من المستقبل حاضرًا فينا .
ومن هنا يمكن أن نفهم الأمة ، ففي معناها الأعمق ، ليست مجرد جماعة اكتملت صفاتها ، ولا مجرد ذاكرة مشتركة تستعيد نفسها كلما شعرت بالخوف من الحاضر ، الأمة فكرة تتجه إلى المستقبل ، إنها مشروع قبل أن تكون نتيجة ، ووعد قبل أن تكون واقعًا ، وحركة مستمرة من «ما نحن عليه» إلى «ما ينبغي أن نكونه» ، ولهذا فإن الأمة ، paradoxically، تحتاج إلى شيء من النقص كي تبقى حية ، فالأمة التىّ تعتقد أنها اكتملت لم تعد بحاجة إلى المستقبل ؛ وكل كيان لا يحتاج إلى المستقبل يبدأ ، بصورة أو بأخرى ، في التحول إلى ماضٍ ، ومن هنا تأتي أهمية صاحب الفكرة ، فليس بالضرورة ذلك الشخص الذي يخترع الكلمات ، وإنما هو الذي يستطيع أن يرى في الحاضر ما لا يراه الآخرون ، وأن يمنح النقص اتجاهًا ، وأن يحول الشعور بأن شيئًا ما مفقود إلى مشروع للمستقبل ، إنه لا يقول للناس فقط: «هذا ما نحن عليه»، وإنما يقول لهم: «هذا ما يمكن أن نصبح عليه» ، وهنا تبدأ الفكرة في تجاوز صاحبها ، فما دام الرجل يتحدث عن المستقبل ، فإن حضوره لا يعود شخصيًا تمامًا ؛ يصبح حاملًا لصورة أكبر منه ، وقد تتحول حياته ، بمرور الوقت ، إلى جزء من ذاكرة الجماعة ، وتصبح كلماته مرجعًا ، ومواقفه علامات على الطريق ، ويصبح هو نفسه جزءًا من الصورة التىّ تتخيل الأمة بها مستقبلها ، لكن ماذا يحدث عندما يموت؟ ، هنا تبدأ المأساة الحقيقية ، عندما يموت صاحب الفكرة ، لا يكون الذين خلفه أمام موت إنسان فقط ؛ إنهم يقفون ، من حيث لا يشعرون ، أمام سؤال المستقبل الذي كان ذلك الإنسان يجسده ، ولهذا قد يكون الحداد أكبر من الجثمان ، فهو يعلن موت الفرد ، لكن الصدمة التي تصيب الجماعة قد تعلن شيئًا آخر : أن الصورة التىّ كانت ترى بها المستقبل فقدت أحد أهم وجوهها ، في هذه اللحظة يبدأ أبناء الأمة في مواساة بعضهم بعضًا ، تُقال عبارات البقاء ، وتُستعاد السيرة ، وتُرفع الصور ، وتُقرأ الكلمات ، وتُقام الطقوس ، وكأن الجماعة تحاول أن تقنع نفسها بأن الذي مات هو شخص واحد ، لكن شيئًا آخر يكون قد حدث في الداخل ، إنها تشعر أن جزءًا من المستقبل قد مات ، وهنا يصبح العزاء مزدوجًا : عزاء في الإنسان ، وعزاء في الفكرة التىّ كان يمثلها ، وربما لهذا يبدو بعض موت المفكرين والقادة أكبر من موتهم الشخصي ؛ لأن الذين يودعونهم لا يودعون جسدًا فقط ، وإنما يودعون احتمالًا تاريخيًا كان مرتبطًا بحضورهم ، وهذا هو الموت الجماعي في معناه الرمزي ، ليس المقصود أن الأمة تموت حرفيًا بموت صاحب الفكرة ، وإنما أن الجماعة تدخل لحظة من الفراغ الوجودي ؛ إذ تجد نفسها أمام حاضر أصبح أكثر كثافة بآثار الراحل ، لكنه أقل قدرة على إنتاج المستقبل الذي كان يتحدث عنه ، فتبقى كتبه ، وتبقى مؤسساته ، وتبقى عباراته ، وتبقى الصور ، وربما تبقى الطقوس ؛ لكن السؤال الذي كان يربط كل ذلك بالمستقبل يصبح غائبًا ، وهنا يظهر الفرق بين بقاء الأثر وبقاء الفكرة ، قد يبقى الأثر قرنًا كاملًا ، بينما تكون الفكرة قد ماتت منذ زمن ، وقد تمتلئ المكتبات بكتب رجل مات ، وتبقى خطبه محفوظة ، ويستمر أتباعه في ترديد كلماته ، لكن ذلك كله لا يعني أن فكرته لا تزال حية ، فالفكرة لا تحيا لأن الناس يتحدثون عنها ، وإنما لأنها تجعلهم يفكرون في ما لم يحدث بعد ، ومن هنا يكون أخطر ما يفعله موت صاحب الفكرة أنه قد يحول الفكرة من مشروع إلى تراث ، ومن سؤال إلى جواب ، ومن طريق إلى نصب تذكاري ، بعد ما غيب الديمقراطية .
وهنا أيضًا يتوقف التفكير ، فالموت لا يقتل الإنسان وحده؛ في بعض الحالات ، يقتل الأسئلة التىّ كانت مرتبطة به ، وعندما تتوقف الأسئلة ، تصبح اللغة عاجزة عن إنتاج المستقبل ، تتحول إلى لغة عزاء ، ولغة استذكار ، ولغة تمجيد ، بينما تتراجع اللغة التىّ كانت تسأل : ماذا بعد؟وهذا بالضبط هو المكان الذي يصبح فيه الفكر الثقافي ضرورة سياسية ، لا ترفًا معرفيًا ، ومن هذه الزاوية يمكن فهم تجربة سلسلة «كتاب الأمة»؛ فهي لم تأتِ لتكون مجرد مجموعة من الكتب المتجاورة، وإنما نشأت بوصفها مشروعًا فكريًا وثقافيًا طويل النفس ، يربط المعرفة بالقضايا الحية التىّ تواجه الأمة ، ويجعل الكتاب وسيلة لإعادة التفكير في الإنسان والمجتمع والحاضر والمستقبل ، وقد امتدت السلسلة لأكثر من أربعة عقود ، وتناولت قضايا متعددة في الفكر والثقافة والعلوم ، مع اهتمام واضح بالأسئلة المعاصرة ، ولعل أكثر ما يلتقي مع سؤالنا هنا أن من الموضوعات التىّ حضرت في مشروع السلسلة دور التراث في بناء الحاضر وإبصار المستقبل ، وهي عبارة تختصر إشكالية كاملة : كيف نستعيد الماضي دون أن نسكن فيه؟ وكيف نجعل التراث مصدرًا لرؤية المستقبل لا بديلًا عنه؟فالأمة لا تحتاج إلى التراث لكي تتذكر فقط ، وإنما تحتاج إليه لكي ترى ، وهذه هي الوظيفة التىّ ينبغي أن يؤديها الكتاب : ألا يسمح للحاضر أن يصبح سجينًا للماضي ، وألا يسمح للماضي أن يتحول إلى قبر للمستقبل ، وفي هذا المعنى، يصبح «كتاب الأمة» نفسه مثالًا على الفكرة التىّ نحاول الوصول إليها : الفكرة لا ينبغي أن تكون ملكًا لصاحبها ، ولا ينبغي أن تتوقف بموته ، بل عليها أن تنتقل من شخص إلى آخر ، ومن جيل إلى جيل ، وأن تعيد إنتاج نفسها أمام أسئلة الزمن المتغير ، فالكتاب الذي يكتفي بحفظ كلام السابقين قد يحفظ الذاكرة ، لكنه لا يصنع المستقبل ، أما الكتاب الذي يعيد فتح الأسئلة ، ويضع التراث أمام الحاضر ، والحاضر أمام المستقبل ، فإنه يمنح الفكرة فرصة جديدة للحياة .
وهنا يعود السؤال الأول : ماذا يحدث عندما يموت صاحب الفكرة؟ ربما تكون الإجابة أن موته هو الامتحان الحقيقي للفكرة ، فما دام صاحبها حيًا، يستطيع أن يدافع عنها ، وأن يشرحها ، وأن يصححها ، وأن يمنحها من حضوره ما يجعلها قابلة للحياة ، أما بعد رحيله ، فلا يبقى أمامها إلا المجتمع الذي آمن بها ، عندها يتضح إن كانت الفكرة أكبر من صاحبها ، أم أن صاحبها كان أكبر منها ، إذا كانت الفكرة أكبر منه ، فإن موته يصبح انتقالًا لا نهاية ؛ تنتقل الفكرة من شخص إلى أمة ، ومن صوت إلى أصوات ، ومن تجربة فردية إلى مسؤولية جماعية ، أما إذا كانت الفكرة قد ارتبطت به إلى درجة أنها لا تستطيع التنفس بدونه ، فإن الأمة لا تفقد قائدًا فقط ، بل تفقد قدرتها على تخيل المستقبل ، وهنا يتحول الحداد إلى حالة سياسية ، يصبح الناس أسرى للماضي ، يكررون العبارات ذاتها ، ويستعيدون الصور ذاتها ، ويحتفلون بالذكرى بدل أن يواصلوا الطريق ، وكلما طال الحداد ، ازداد خطر أن تتحول الأمة من جماعة تصنع المستقبل إلى جماعة تتذكر رجلًا صنع لها صورة عنه ، فإن الوفاء الحقيقي لصاحب الفكرة لا يكون في إبقاء صورته حيّة ، وإنما في إبقاء المستقبل الذي حلم به مفتوحًا ، وربما لهذا لا ينبغي أن نسأل بعد موت المفكر : ماذا قال؟ ، بل ينبغي أن نسأل : ما السؤال الذي تركه لنا؟ ، فالكلمات التىّ تركها قد تنتمي إلى زمنه ، أما السؤال الذي فتحه فقد ينتمي إلى المستقبل ، وهنا تحديدًا تكمن الحياة ، فاللغة صُممت للحياة، لكن ليس كل من يستخدمها حيًا ، وكذلك الأفكار : قد تبقى الكلمات بعد موت أصحابها ، لكن بقاء الكلمات لا يعني بقاء الفكرة ، الفكرة تكون حية عندما تستمر في إنتاج الأسئلة ، وعندما تجعل الحاضر يشعر بنقصه ، وعندما تدفع الإنسان إلى المستقبل بدل أن تعيده باستمرار إلى الماضي ، ومن هنا يصبح النقص ليس عيبًا ، وإنما شرطًا للحركة ، والأمة ليست قوية لأنها وصلت ، وإنما لأنها لا تزال تسير ، وصاحب الفكرة لا يخلد لأنه لم يمت ، فهذا مستحيل ، وإنما يخلد عندما تصبح فكرته قادرة على أن تعيش من دونه ، عندها فقط لا يكون موته موتًا جماعيًا ، بل ولادة لمسؤولية جماعية جديدة ، أما إذا ماتت الأمة مع صاحب الفكرة ، فالمشكلة لم تكن في موته ، وإنما في أن الفكرة لم تتحول ، طوال حياته ، من ملكية فردية إلى وعي جماعي .
ولهذا ربما يكون السؤال الأخير هو الأشد قسوة :
هل نريد أن نحفظ أصحاب الأفكار ، أم أن نريد أن نحفظ المستقبل الذي ماتوا وهم يحاولون بناءه؟
فالأول يصنع ذاكرة.
أما الثاني ، فيصنع أمة … والسلام 🙋♂ ✍
#مروان_صباح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
من خنادق البلطيق إلى صحراء سيناء🌵: عالم يستعد لحرب ط
...
-
اقتصاد الاستعراض: حين تصبح السلعة قناعًا😏، ويصبح الت
...
-
إيران 🇮🇷 بعد خامنئي الأب :عندما يخرج «الصقور
...
-
من مجتمع الفئران 🐀 إلى غابة الأسود🦁: شقاء ال
...
-
بين ظهور مجتبى واتفاق مكة 🕋 : هل تستيقظ المنطقة على
...
-
فيتو المظلوم✋: حين تتحول قذارة الداخل إلى ظلمٍ في الخا
...
-
واشنطن بين استنزاف الحروب وتمرد الصندوق -🗳هل بدأ الم
...
-
حين تسارعت الحضارة وتأخر الإنسان✋…
-
بعد غزة🇵🇸 … أيُّ سلامٍ يمكن أن يولد من تحت ا
...
-
حين يصبح الغباء قوة: عن غياب المنطق وانهيار الحوار🗣…
-
بين ذاكرة الثورة 🇵🇸 واستحقاقات الدولة - الخل
...
-
السكران الذي تحدّى نيتشه… وانكسر أمام تشيخوف -بين الكأس
...
-
الاستنزاف المركب…حين يتصدع الداخل الإسرائيلي وتمتد ارتدادات
...
-
الفاعل الحقيقي - النقد بين أخلاق الحقيقة وسيكولوجيا الحسد
...
-
بين الحبة المنسية والسياسة المنهكة…هل بدأ الجمهوريون🇺
...
-
الرأسمالية وإرادة الإنسان…عندما تتحول الوسيلة إلى غايةӿ
...
-
زيلينسكي ونتنياهو… عندما يصبح توسيع الحرب وسيلةً للنجاة …
-
اعترافات الغزالي… عندما أنقذ الاكتئاب العقل من الشهرة …
-
أحمد الياباني 🇯🇵 🇵🇸 … حين يع
...
-
من ابن الجوزي إلى تشيبولا 🇮🇹…سيرة الغباء الت
...
المزيد.....
-
شاهد رد فعل فريق إنقاذ عثر على امرأتين وطفل فقدوا لثلاثة أيا
...
-
-محبطون- بسبب الحرب.. المستهلكون الأمريكيون يقلصون إنفاقهم
-
المستوطنون يواصلون حصار العائلات الفلسطينية في بلدة قصرة جنو
...
-
أول موقع لوجستي للقوات الدولية شرق رفح
-
مصر.. بيان من النيابة بسبب فضيحة الهاتف المحمول
-
بولندا تكثف عمليات ترحيل الأجانب والأوكرانيون في الصدارة
-
سوريا.. إطلاق أولى الرحلات الجوية بين كولن الألمانية ودير ال
...
-
بيروت.. الانسحاب والمناطق التجريبية
-
حرب أوكرانيا: غارة جوية روسية على كراماتورسك تخلف قتيلا و17
...
-
من مخلفات الحرب السوفيتية.. العثور على قنبلة تزن 500 كيلوغرا
...
المزيد.....
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
المزيد.....
|