أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - الشِّعر والحقيقة:أبو العلاء المعرّي وسؤال🙋العقل في مواجهة الموروث …















المزيد.....

الشِّعر والحقيقة:أبو العلاء المعرّي وسؤال🙋العقل في مواجهة الموروث …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8802 - 2026 / 8 / 19 - 19:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ كثيرًا ما يُروى تاريخ التنوير كما لو أنه بدأ من أوروبا ، ثم شقّ طريقه تدريجيًا نحو بقية العالم ، وفي هذه الرواية ، تبدو القارة الأوروبية وكأنها المكان الذي اكتشف فيه الإنسان ، للمرة الأولى ، حقه في السؤال ، وفي الشك ، وفي استخدام عقله بعيدًا عن سلطة الموروث ، غير أن تاريخ الأفكار أكثر تعقيدًا من هذه الرواية ؛ فالعقل لم يولد في أوروبا ، كما أن السؤال عن الحقيقة لم يكن حكرًا على فلسفة بعينها أو عصر بعينه ، قبل قرون طويلة من كانط وديكارت ، كان في الثقافة العربية صوتٌ شعري وفلسفي شديد الخصوصية ، جعل من العقل موضوعًا للقصيدة ، ومن الشك طريقًا إلى المعرفة ، ومن الشعر وسيلة لمساءلة ما استقر في الوعي الجمعي من أفكار ومعتقدات ، ذلك الصوت هو أبو العلاء المعرّي ، ولعل قيمة المعرّي اليوم لا تكمن فقط في أنه كان شاعرًا استثنائيًا ، ولا في غرابة تجربته الشخصية أو في عزلته عن مجتمعه ، وإنما في أنه وضع الإنسان أمام سؤال يبدو بسيطًا ، لكنه في جوهره من أكثر الأسئلة السياسية والفلسفية خطورة : من يملك حق تعريف الحقيقة ؟، فالحقيقة ، حين تصبح ملكًا حصريًا لمؤسسة أو جماعة أو سلطة ، تتحول من مجال للبحث إلى أداة للهيمنة ،،أما حين يبقى العقل شريكًا في إنتاجها وفحصها ، فإن الإنسان يستعيد جزءًا أساسيًا من حريته ، ومن هنا يمكن فهم واحدة من أكثر أبيات المعرّي دلالة :«زعموا أن يقوم إمامٌ ناطقٌ في الكتيبةِ الخرساءِ
كذبَ الزعمُ ، لا إمامَ سوى العقلِ
مشيرًا في صبحِه والمساءِ » ، لا يحتاج هذا النص إلى كثير من التأويل حتى ندرك جرأته ، فالمعرّي لا يضع العقل في مرتبة الأدوات التىّ يستعين بها الإنسان للوصول إلى الحقيقة فحسب ، بل يمنحه موقعًا مركزيًا : «لا إمام سوى العقل» ، وهذه العبارة ، إذا أخذناها خارج حدود زمنها ، تبدو كأنها إعلان مبكر عن مبدأ بالغ الحداثة : لا ينبغي للإنسان أن يتنازل عن عقله لمجرد أن فكرة ما جاءت من الماضي ، أو صدرت عن سلطة ، أو اكتسبت شرعيتها من كثرة من يؤمنون بها .

إن مركزية العقل عند المعرّي تعني ، في جوهرها ، مركزية الإنسان نفسه ، فالإنسان لا يكون حرًا ما لم يكن قادرًا على السؤال ، ولا يكون مسؤولًا عن أفكاره ما لم يكن قادرًا على فحصها ، ومن هنا تصبح الشكوك ، والأسئلة ، والاعتراضات ، والبحث عن البرهان ، ليست مظاهر للتمرد من أجل التمرد ، وإنما شروطًا أولية للمعرفة ، ولهذا تبدو المقارنة مع ديكارت ، رغم اختلاف السياق التاريخي والفلسفي ، ذات دلالة ، فديكارت جعل العقل نقطة انطلاق في مشروعه المعرفي ، وانطلق من الشك المنهجي بحثًا عن يقين يمكن تأسيس المعرفة عليه ، أما المعرّي ، فلم يكن فيلسوفًا بالمعنى المدرسي الذي نعرفه عند ديكارت ، لكنه كان شاعرًا جعل من العقل والشك والنقد مادةً أساسية في تجربته الفكرية ، والفارق مهم ؛ لأننا لا نحتاج إلى تحويل المعرّي إلى «ديكارت عربي» كي ندرك أهميته ،،بل ربما يكون من الأجدى أن نتركه في خصوصيته ، وأن نرى فيه نموذجًا عربيًا مبكرًا لتلك الروح التىّ ترفض أن تجعل الموروث بديلًا عن التفكير ، ومن هنا تأتي عبارته الأخرى : «اثنان أهل الأرض : ذو عقلٍ بلا دينٍ وآخرُ ديّنٌ لا عقلَ له» ، بعيدًا عن الجدل حول سياق البيت وتعدد القراءات الممكنة له ، فإن المعرّي يضعنا أمام مفارقة شديدة الدلالة : ماذا يحدث عندما ينفصل الاعتقاد عن العقل؟، فالمشكلة ، في منظور كهذا ، ليست في الإيمان ذاته، وإنما في الإيمان الذي يتحول إلى حصانة ضد السؤال ، كما أن المشكلة ليست في الموروث ، فكل مجتمع يحتاج إلى ذاكرة ، وإنما تبدأ المشكلة عندما تتحول الذاكرة إلى سلطة تمنع الحاضر من مراجعة الماضي ، وهنا نصل إلى الجانب الأكثر حدة في تجربة المعرّي : نقد التقليد ، يقول : «أفيقوا أفيقوا يا غواةُ ، فإنما
دياناتُكم مكرٌ من المتقدّمين " ، قد تبدو العبارة ، للوهلة الأولى، هجومًا مباشرًا على الدين ، لكن اختزالها في هذا المعنى وحده يضيّق أفقها ويجعلها أقل عمقًا مما تحتمل ، فالمعرّي كان يتحرك داخل مساحة أكثر تعقيدًا من ثنائية «الإيمان والكفر» ، كان يسأل عن الكيفية التىّ تتشكل بها المعتقدات ، وعن الدور الذي يلعبه التقليد في تثبيت الأفكار ، وعن قدرة الإنسان على التمييز بين الحقيقة وبين ما أصبح مقدسًا لمجرد أنه موروث ، ولهذا فإن تكرار كلمة «أفيقوا» يبدو بالغ الدلالة ، لم يقل مرة واحدة «أفيقوا»، بل كررها : أفيقوا أفيقوا ،كأن الشاعر لا يخاطب عقلًا يختلف معه في فكرة محددة ، بل يخاطب حالةً ذهنية كاملة تحتاج إلى إيقاظ ، فالاستسلام للموروث ، في هذه القراءة ، ليس مجرد خطأ فكري ، وإنما حالة من الغفلة يصبح فيها الإنسان مستعدًا لتلقي ما يُقال له دون أن يسأل عن مصدره ، أو عن صحته ، أو عن المصالح التىّ قد تكون وراءه .

وهنا يتحول السؤال من سؤال ديني إلى سؤال سياسي ، من يملك تفسير الموروث؟ ، ومن يملك حق القول إن هذه الفكرة صحيحة وتلك باطلة؟ ومن يمنح بعض الأشخاص سلطة الحديث باسم الحقيقة؟ وماذا يحدث عندما تتداخل سلطة المعرفة مع سلطة الدولة أو الجماعة أو المؤسسة الدينية؟ ، هذه الأسئلة لم تعد تخص المعرّي وحده ، إنها أسئلة سياسية بامتياز ، لأنها تتصل بجوهر علاقة الإنسان بالسلطة ، فالسلطة لا تحتاج دائمًا إلى السجن كي تفرض نفسها ، أحيانًا يكفي أن تجعل الإنسان يراقب نفسه ، أو يخاف السؤال ، أو يعتقد أن التفكير في بعض المسائل تجاوز للحدود ، وفي هذه اللحظة تصبح السلطة أكثر رسوخًا ؛ لأنها لم تعد تقف خارج الإنسان ، وإنما انتقلت إلى داخله ، ومن هنا يمكن قراءة المعرّي باعتباره واحدًا من الأصوات المبكرة التىّ أدركت أن تحرير الإنسان لا يبدأ فقط من تغيير الحاكم ، وإنما من تحرير العقل الذي اعتاد الطاعة ، وهذه هي النقطة التىّ تجعل تجربته قابلة للقراءة سياسيًا في عصرنا ، فالاستبداد السياسي قد يتغير ، والأنظمة قد تسقط ، والدساتير قد تتبدل ، لكن البنية الذهنية التىّ تجعل الإنسان مستعدًا لقبول الوصاية قد تبقى ، وإذا ظل المجتمع ينتج الإنسان الذي يخاف السؤال ، فإن تغيير السلطة وحده لن يكون كافيًا لإنتاج الحرية .

لكن من المهم هنا ألا نقع في خطأ إسقاط مفاهيمنا السياسية المعاصرة على المعرّي بصورة مباشرة ، فهو لم يكن صاحب نظرية حديثة في الدولة ، ولم يكتب بيانًا سياسيًا بالمعنى الذي نعرفه اليوم ، إنما تكمن أهميته في أنه ذهب إلى الجذر الذي تخرج منه السياسة : الإنسان وعلاقته بعقله ، ولهذا أيضًا لا يصح اختزال المعرّي في صورة «الملحد» أو «المعادي للدين»، كما لا يصح تقديمه في المقابل بوصفه مجرد شاعر متدين تنتهي مهمته عند الدفاع عن الإيمان ، فتجربته أكثر تركيبًا من ذلك ، كان رجلًا يعيش داخل أسئلة الإيمان ، لكنه لم يتخلَّ عن حقه في الشك وتحديداً بما تراكم من بدع ، وكان شاعرًا مشغولًا بالخالق والخلق والموت والبعث والحياة ، لكنه لم يقبل أن تكون هذه الأسئلة مغلقة أمام العقل .

وهنا تكمن قوة تجربته ، إنه لا يقول للإنسان : لا تؤمن ، بل يذهب إلى سؤال أكثر إزعاجًا : لماذا تؤمن بما تؤمن به؟ ، والفرق بين السؤالين هائل ، فالسؤال الأول يريد نتيجة ، أما الثاني فيطالب الإنسان بمراجعة الطريق الذي أوصله إلى النتيجة ، وهذا هو جوهر التفكير النقدي ، أن لا تسأل فقط : هل هذه الفكرة صحيحة؟، بل أن تسأل أيضًا : كيف عرفت أنها صحيحة؟ ، ومن قال إنها صحيحة؟ ، وما الدليل؟ ، وهل كنت سأؤمن بها لو أنني ولدت في مكان آخر ، أو في زمن آخر ، أو داخل ثقافة مختلفة؟ ، وهنا تحديدًا يصبح المعرّي قريبًا من سؤال التنوير ، لا بوصفه تابعًا للتنوير الأوروبي ، وإنما بوصفه جزءًا من تاريخ أوسع للإنسان وهو يحاول الخروج من الوصاية الفكرية ، لقد جاء كانط بعد المعرّي بقرون ليجعل الخروج من الوصاية أحد التعريفات المركزية لمشروع التنوير ،،لكن المعرّي كان قد وضع ، في لغته الشعرية الخاصة ، إصبعه على الجرح نفسه : لا تجعلوا التقليد بديلًا عن العقل .

ولذلك فإن قراءة المعرّي اليوم لا ينبغي أن تكون مجرد محاولة لإثبات أن العرب عرفوا التنوير قبل أوروبا ، وكأننا في منافسة تاريخية مع الغرب ، هذه المقارنة ، في رأيي ، أقل أهمية من السؤال الذي يتركه المعرّي لنا ، فالقيمة الحقيقية لأي تراث ليست في أن نستخدمه لإثبات أننا كنا أفضل من غيرنا ، وإنما في أن نسأل : ماذا يستطيع هذا التراث أن يقول لنا اليوم؟ ، وما يقوله المعرّي اليوم شديد الوضوح : إن الماضي ليس حجة بذاته ، والأكثرية ليست برهانًا ، والسلطة لا تجعل الفكرة صحيحة ، والموروث لا يصبح مقدسًا لمجرد أنه موروث ، والإيمان لا ينبغي أن يكون عدوًا للعقل ، كما أن العقل لا يحتاج إلى أن يكون عدوًا للإيمان ، فإن المسألة الأعمق هي أن يبقى الإنسان قادرًا على السؤال .

فحين يفقد الإنسان حقه في السؤال ، لا يفقد فقط جزءًا من حريته الفكرية ، وإنما يبدأ بالتنازل تدريجيًا عن حريته الانسانية أيضًا ، لأن الإنسان الذي لا يستطيع أن يقول «لماذا؟» في مجال الفكر ، سيكون أكثر قابلية لأن يقبل «لأننا قلنا ذلك» في مجال السياسة ، بل يمكن الربط بين تاركوفسكي شاعر روسيا الشهير وأبي العلاء المعري في رؤيتهما للفن بوصفه بحثًا عن الحقيقة لا مجرد زخرفة ، فالشعر عند تاركوفسكي هو كشفٌ للجوهر عبر الصورة والذاكرة والصمت والزمن ، وهو ما يقترب من شعر المعري الذي جعل القصيدة مساحة للتأمل في الوجود والموت والإنسان. وكلاهما لا يقدّم الحقيقة كإجابة جاهزة ، بل يفتح أمام المتلقي سؤالًا عميقًا يجعله يرى ما وراء الظاهر .

وهنا تصبح صرخة المعرّي : «أفيقوا أفيقوا» ، أكثر من بيت شعري ، إنها دعوة إلى استعادة الوعي ، لكن الاستيقاظ الحقيقي لا يعني أن نهدم الماضي ، ولا أن نحتقر الموروث ، ولا أن نستبدل يقينًا بيقين آخر ، الاستيقاظ يعني أن نعود إلى العقل ، وأن نعيد لكل فكرة حقها في أن تُسأل وتُناقش وتُختبر ، ولعل هذا هو المكان الذي يلتقي فيه الشعر بالحقيقة ، فالشعر، في أعمق تجاربه ، لا يمنحنا الحقيقة جاهزة ؛ إنه يجعلنا أكثر قدرة على رؤيتها ، والشاعر الكبير لا يغلق الأسئلة ، بل يفتحها بطريقة تجعلنا عاجزين عن العودة إلى يقيننا القديم بالسهولة نفسها .

وهذا ما فعله المعرّي ، ترك لنا شعرًا ، لكنه ترك معه شيئًا أكثر إزعاجًا من الشعر : شكًا لا ينام ، شكًا لا يعني إنكار الحقيقة ، بل رفض أن يدّعي أحد امتلاكها بصورة نهائية ، وربما لهذا ، بعد قرون من رحيله ، ما زالت صرخته تصل إلينا كما لو أنها لم تُقل في الماضي ، بل في هذه اللحظة : أفيقوا أفيقوا ، فالحقيقة لا تخشى العقل ، والفكرة التىّ تحتاج إلى منع السؤال كي تبقى ، لم تعد حقيقة تبحث عن صاحبها ، وإنما أصبحت سلطة تبحث عن تابع .

وهنا ، في المسافة بين الشعر والحقيقة ، يبدأ المعنى الحقيقي للحرية … والسلام 🙋‍♂ ✍



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من سماء سوريا إلى مياه النيل 💦:معركة إعادة تشكيل موا ...
- حين تتوقف الخيول🐎عن الركض - الشجاعة بين العقل والقيا ...
- من الاحتلال إلى السيادة المقنّعة: هل تدفع إسرائيل 🇮& ...
- حين يموت ☠صاحب الفكرة: الأمة بين حاضر ناقص ومستقبل غائ ...
- من خنادق البلطيق إلى صحراء سيناء🌵: عالم يستعد لحرب ط ...
- اقتصاد الاستعراض: حين تصبح السلعة قناعًا😏، ويصبح الت ...
- إيران 🇮🇷 بعد خامنئي الأب :عندما يخرج «الصقور ...
- من مجتمع الفئران 🐀 إلى غابة الأسود🦁: شقاء ال ...
- بين ظهور مجتبى واتفاق مكة 🕋 : هل تستيقظ المنطقة على ...
- فيتو المظلوم✋: حين تتحول قذارة الداخل إلى ظلمٍ في الخا ...
- واشنطن بين استنزاف الحروب وتمرد الصندوق -🗳هل بدأ الم ...
- حين تسارعت الحضارة وتأخر الإنسان✋…
- بعد غزة🇵🇸 … أيُّ سلامٍ يمكن أن يولد من تحت ا ...
- حين يصبح الغباء قوة: عن غياب المنطق وانهيار الحوار🗣…
- بين ذاكرة الثورة 🇵🇸 واستحقاقات الدولة - الخل ...
- السكران الذي تحدّى نيتشه… وانكسر أمام تشيخوف -بين الكأس ...
- الاستنزاف المركب…حين يتصدع الداخل الإسرائيلي وتمتد ارتدادات ...
- الفاعل الحقيقي - النقد بين أخلاق الحقيقة وسيكولوجيا الحسد ...
- بين الحبة المنسية والسياسة المنهكة…هل بدأ الجمهوريون🇺 ...
- الرأسمالية وإرادة الإنسان…عندما تتحول الوسيلة إلى غايةӿ ...


المزيد.....




- -الوقائع العسكرية-: اقتران -سوخوي-25- مع مسيرات -غيران- الرو ...
- - قاع الهامور- يصعد إلى الترند في مصر، ما القصة؟
- مسلحون يقطعون طريق دمشق – السويداء.. والامتحانات الثانوية ره ...
- أوكرانيا وروسيا في سباق خطير.. موسكو وبكين تطوران بديلًا لـ- ...
- حرب إيران وقواعد أمريكا في الخليج.. نهاية عصر الحصون الكبرى؟ ...
- سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في قرية أم العظام في ريف القن ...
- -أكسيوس-: اجتماع -نادر ومثمر- بين وزير الخارجية السوري ورئيس ...
- -واشنطن بوست-: هل تنفذ إيران ضربة استباقية قبل انتخابات التج ...
- الجيش اليوناني ينقل بطارية باتريوت إضافية إلى جزيرة كريت
- -مناهضو الحرب في السودان- يرفضون مقترح الحوار ويطرحون مسارا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - الشِّعر والحقيقة:أبو العلاء المعرّي وسؤال🙋العقل في مواجهة الموروث …