أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - من الروح إلى المادة - رحلة الإنسان بين عالم الفكرة وواقع الحياة …















المزيد.....

من الروح إلى المادة - رحلة الإنسان بين عالم الفكرة وواقع الحياة …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 18:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ في تاريخ الفكر الإنساني ، لا تكمن أهمية بعض الأفكار في الإجابات التىّ قدمتها ، بل في قدرتها على فتح أسئلة جديدة ظلت تتناسل عبر القرون ، وكلما دخل الإنسان في أزمة كبرى ، عاد السؤال القديم نفسه بوجوه مختلفة : من أين يبدأ فهم الإنسان؟ من داخله أم من العالم الذي يعيش فيه؟ من الروح والفكرة ، أم من الواقع والمادة ؟، قد يبدو السؤال فلسفيًا في ظاهره ، لكنه في جوهره سؤال سياسي واجتماعي أيضًا ؛ لأن الطريقة التىّ نفهم بها الإنسان تحدد الطريقة التىّ ننظر بها إلى المجتمع والسلطة والاقتصاد والأخلاق ، بل وحتى إلى مفهوم الحرية نفسه ، ولعل واحدة من أقدم صور هذا الصراع يمكن العثور عليها في الجدل الذي أحاط بالحلاج ، حيث
تُنسب إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني عبارة شهيرة في شأن محنة الحلاج : «لو كنت في وقت أزمة الحلاج لانتشلته من أزمته» ، وبصرف النظر عن مدى دقة الرواية تاريخيًا ، فإن العبارة تحمل قيمة فكرية لأنها تلخص ، بصورة مكثفة ، واحدة من أكثر الإشكالات حساسية في التجربة الصوفية : ماذا يحدث عندما تتجاوز التجربة الروحية اللغة التىّ يستطيع المجتمع الديني قبولها؟ ، حين قال الحلاج : «أنا الحق»، لم يكن الخلاف مجرد خلاف لغوي ، فقد فهمت عبارته في سياق الشطح الصوفي والوجد والفناء ، بينما رأى فيها بعض الفقهاء تجاوزًا للحدود العقدية ، لا سيما أن «الحق» من أسماء الله الحسنى ، وهنا ظهر الخلاف بين تجربتين في فهم الحقيقة ، الأولى ترى أن الإنسان قد يبلغ في تجربته الروحية حالة يصبح فيها التعبير عن الذات مختلفًا عن اللغة المألوفة ، وهو يندرج في سياق الرمزية الشعرية ، والثانية ترى أن التجربة الفردية ، مهما بلغت ، لا يمكن أن تصبح فوق النص والضابط العقدي والشرعي ، في هذا المعنى ، لا يمثل الحلاج مجرد شخصية صوفية مثيرة للجدل ، بل يمثل لحظة يصبح فيها الداخل الإنساني أقوى من قدرة اللغة العامة على استيعابه .

أما الجيلاني ، فكان يمثل اتجاهًا مختلفًا : ليس رفض الروح ، وإنما ضبطها ؛ ليس إلغاء التصوف ، وإنما إبقاؤه داخل العلاقة مع الشريعة ، كان السؤال عنده ، بصورة مبسطة : كيف يمكن للباطن أن يبلغ أقصى مداه دون أن ينفصل عن الظاهر؟ ، ومن هنا تبدأ أولى صور الصراع بين المدرستين ، لكن هذا الصراع لم يبقَ حبيس المجال الديني ، بعد قرون ، انتقل السؤال نفسه إلى أرض الفلسفة الأوروبية ، وإن تغيرت لغته وأدواته ، مع هيغل، أصبحت الفكرة والوعي والجدل عناصر أساسية لفهم حركة التاريخ ، لم يعد التاريخ مجرد سلسلة من الوقائع ، بل أصبح حركةً تتطور من خلال التناقض والصراع والتحول ، كان هيغل يرى العالم من خلال حركة الفكرة والوعي المتصوف ؛ بينما جاء ماركس ليقول ، بصورة جوهرية ، إن علينا أن ننظر إلى الإنسان وهو يعيش ويعمل وينتج ويتصارع داخل شروط مادية واجتماعية محددة ، ومن هنا جاءت عبارته الشهيرة عن هيغل : لقد كان يقف على رأسه ، وأعاده ماركس إلى الوقوف على قدميه ، وهذه العبارة لم تكن مجرد انقلاب على أستاذ فلسفي ، وإنما كانت إعلانًا عن انتقال مركز الثقل من الفكرة التىّ تفسر الواقع إلى الواقع الذي يفسر تشكل الأفكار ، وهنا ، للمرة الثانية ، يظهر السؤال نفسه ، فهل الوعي هو الذي يصنع العالم؟ ، أم أن العالم الذي نعيش فيه هو الذي يصنع جزءًا كبيرًا من وعينا ؟، ومن السهل أن نضع هيغل وماركس في ثنائية مبسطة : الأول مثالي ، والثاني مادي ، لكن هذه القراءة لا تكفي لفهم عمق التحول الذي أحدثه ماركس ، فالرجل لم يهدم هيغل بالكامل ، وإنما أخذ منه الأداة التىّ وجدها أكثر أهمية : الجدل ، احتفظ بالتناقض والحركة والصراع والتحول ، لكنه نقلها من عالم الفكرة المجردة إلى عالم العلاقات الاجتماعية والتاريخية والمادية ، وهنا تظهر نقطة شديدة الأهمية في فهم المدارس الفكرية : فالثورات الفكرية الكبرى لا تبدأ دائمًا بإحراق ما سبقها ، بل تبدأ أحيانًا بإعادة استخدامه ضد نفسه ، وهذا ما فعله ماركس مع هيغل ، وهو ، بصورة مختلفة تمامًا ، ما فعله الجيلاني مع التجربة الصوفية ، فالجيلاني لم يكن يريد إلغاء الروح ، وإنما أراد أن يمنعها من التحول إلى سلطة منفصلة عن الشريعة ، وماركس لم يكن يريد إلغاء الجدل ، وإنما أراد أن يمنعه من البقاء أسيرًا لعالم التجريد .

كلاهما ، إذنً ، حاول إعادة الفكرة إلى المجال الذي يمكن أن تصبح فيه فاعلة ، ومن هنا نستطيع أن نرى الشخصيات الأربع لا باعتبارها أربعة أسماء متفرقة ، بل باعتبارها أربع محطات في رحلة طويلة للسؤال عن الإنسان ، فالحلاج يمثل لحظة الانطلاق من الداخل : من الروح ، والوجد ، والتجربة الفردية ، والجيلاني يمثل لحظة ضبط الداخل وربطه بالنص والواقع الديني والاجتماعي ، وهيغل يمثل انتقال السؤال إلى الفلسفة : من التجربة الروحية إلى حركة الفكرة والوعي والتاريخ ، وماركس يمثل لحظة نقل السؤال إلى الواقع المادي : إلى العمل والإنتاج والطبقات والصراع الاجتماعي ، وهكذا يتحول تاريخ الفكر من قصة شخصيات إلى قصة تحول في مركز تفسير الإنسان ، من الروح إلى الفكرة ، ومن الفكرة إلى الواقع ، لكن هذا الانتقال لم يكن إلغاءً كاملًا لما سبقه ، بل كان إعادة تعريف له.

ولعل الأدب هو الذي يمنح هذه الفكرة وجهها الإنساني الأكثر وضوحًا ، في رواية «أوليفر تويست»، يضع تشارلز ديكنز أمامنا طفلًا لا يملك تقريبًا أي قدرة على التحكم في الشروط التىّ ولد فيها ، يتيم ، فقير ، محاط بمؤسسات قاسية ، ثم يجد نفسه في عالم الجريمة والاستغلال ، لكن السؤال الذي يطرحه ديكنز ليس فقط : هل أوليفر صالح أم فاسد؟ ، إنه سؤال أكثر عمقًا : ما الذي يحدث للإنسان عندما يولد داخل واقع لا يمنحه فرصة عادلة لكي يكون ما يريد؟ ، هنا يقترب الأدب من جوهر السؤال الماركسي دون أن يتحول إلى كتاب فلسفة ، فالفرد لا يعيش في فراغ ، ووعيه لا يتكون في الفراغ ، واختياراته لا تحدث دائمًا في فضاء حر بالكامل ، هناك مجتمع ، واقتصاد ، وأسرة ، ومؤسسات ، وطبقات ، وسلطة ، وثقافة ؛ وكلها تشارك بدرجات مختلفة في تشكيل المجال الذي يتحرك داخله الإنسان ، لكن ديكنز لا يلغي الفرد أيضًا ، وهنا تكمن قوة الأدب : إنه يرفض التبسيط ، فالإنسان مسؤول عن أفعاله ، لكنه ليس منفصلًا عن الظروف التىّ أحاطت به ، وهذه هي المساحة التىّ ستصبح لاحقًا واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في الفكر السياسي الحديث : أين تنتهي مسؤولية الفرد ، وأين تبدأ مسؤولية المجتمع؟ ، من هنا يصبح الخلاف بين المدرستين أكثر وضوحًا ، المدرسة الأولى تقول ، بصورة عامة ، إن نقطة البداية لفهم الإنسان تقع في الوعي والفكرة والروح والمعنى ، والمدرسة الثانية تقول إن الإنسان لا يمكن فهمه من دون النظر إلى الشروط المادية والاجتماعية والتاريخية التىّ تنتج وعيه وتحدد خياراته ، لكن المشكلة أن كل مدرسة تصبح ناقصة عندما تدّعي امتلاك الإنسان كله ، فالإنسان ليس روحًا فقط ، وليس مادة فقط ، ليس فكرةً معلقة في السماء ، ولا جسدًا يتحرك داخل الاقتصاد فحسب ، إنه كائن يحمل المعنى ويعيش في الواقع ، وهذا ربما هو المكان الذي تصبح فيه المقارنة بين الشخصيات الأربع أكثر نضجًا ، فالحلاج يذكّرنا بأن الإنسان يمتلك عالمًا داخليًا لا يمكن اختزاله ، والجيلاني يذكّرنا بأن هذا العالم الداخلي يحتاج إلى ميزان وضابط ، وهيغل يذكّرنا بأن الوعي لا يتحرك بصورة ساكنة ، بل يتطور من خلال التناقض والتاريخ ، وماركس يذكّرنا بأن الوعي نفسه لا يعيش خارج شروط الحياة .

لكن المشكلة لا تتوقف عند الفلسفة ، فالطريقة التىّ نفهم بها الإنسان تتحول في النهاية إلى سياسة ، إذا اعتبرنا أن الإنسان كائن تحرره الأفكار ، فسوف نركز على التعليم والوعي والثقافة وتغيير التصورات ، وإذا اعتبرنا أن الإنسان أسير شروطه المادية ، فسوف نركز على الاقتصاد والطبقات والملكية والعمل وتوزيع الثروة ، وإذا قلنا إن الإنسان يحتاج إلى الاثنين ، فإن السياسة تصبح مشروعًا أكثر تعقيدًا : تحرير الإنسان من الداخل ، وتحرير شروط حياته من الخارج ، وهنا يظهر السبب الذي يجعل هذه القضية أكبر من مجرد خلاف فلسفي بين هيغل وماركس ، أو خلاف صوفي بين الحلاج والجيلاني ، إنها في النهاية قضية السلطة ، من يملك حق تعريف الإنسان ؟، ومن يملك حق تحديد ما هو «حقيقي» وما هو «وهم»؟ ، هل الحقيقة ما يكتشفه الإنسان في تجربته الداخلية؟ ، أم ما يثبته النص؟ ، أم ما يكشفه العقل؟ ، أم ما يفرضه الواقع ؟، كل سلطة تبدأ ، بطريقة أو بأخرى ، من الإجابة عن هذه الأسئلة ، ولهذا فإن تاريخ الأفكار ليس مجرد تاريخ للفلاسفة والمتصوفة ، بل هو تاريخ للصراع على المعنى الذي سيُبنى عليه المجتمع ، الحلاج اصطدم بحدود اللغة الدينية التىّ لم تستطع استيعاب تجربته ، وهو لم يستوعب حدود التأويل الديني السائد الذي قيّد تجربته وأخضع عباراته للمعايير النصوص ، الجيلاني حاول أن يضع التجربة داخل إطار أكثر انضباطًا ، هيغل بنى عالمًا فلسفيًا جعل حركة الوعي والتاريخ جزءًا من تفسير الواقع ، وماركس نقل مركز الاهتمام إلى الإنسان الذي يعمل وينتج ويعيش داخل علاقات اجتماعية واقتصادية محددة ، أما ديكنز ، فجعلنا نرى هذا الإنسان في صورة طفل جائع لا يملك سوى أن يبحث عن مكان له في عالم قاسٍ ، وهنا تلتقي الفلسفة بالأدب ، ويلتقي التصوف بالفكر السياسي ، ويلتقي السؤال عن الروح بالسؤال عن الاقتصاد ، ليس لأن هذه المجالات متشابهة ، وإنما لأن موضوعها النهائي واحد : الإنسان .

ربما لهذا السبب لا يمكن أن يكون انتصار مدرسة كاملة على مدرسة أخرى هو النهاية الطبيعية لهذا الصراع ، فالروح وحدها لا تطعم جائعًا ، والمادة وحدها لا تمنح الإنسان معنى ، فالفكرة تستطيع أن تغيّر العالم ، لكنها تحتاج إلى إنسان يحملها ويحولها إلى فعل ، والواقع يستطيع أن يصنع وعي الإنسان ، لكن الإنسان يستطيع أيضًا أن يعيد تشكيل الواقع ، وهنا ، تحديدًا ، تصبح عبارة ماركس عن هيغل أكثر عمقًا مما تبدو عليه : لقد احتاج ماركس إلى أن يقلب هيغل، لكنه لم يستطع أن يتخلص منه ، وكذلك احتاج الجيلاني إلى ضبط التجربة الصوفية ، لكنه لم يتخلص من الروح ، وهذا هو الدرس الأهم في تاريخ الفكر ؛ الأفكار العظيمة لا تموت عندما تختلف معها الأجيال اللاحقة ؛ إنها تتغير ، وتنتقل ، وتدخل في أفكار جديدة ، ثم تعود بأسماء أخرى .

بين «أنا الحق» و«إيقاف هيغل على قدميه» قرون من التاريخ ، لكن خلف العبارتين سؤال واحد تقريبًا : من أين يبدأ الإنسان في بحثه عن الحقيقة؟ من داخله ؟ من عقله؟ ، من النص؟ ، من التاريخ؟ ، من المجتمع؟ ، من الاقتصاد؟ ، ربما لا توجد إجابة واحدة ، وربما كانت مأساة الفكر تبدأ عندما يعتقد الإنسان أنه وجد الإجابة النهائية ، فالإنسان ، في النهاية ، ليس روحًا بلا جسد ، ولا جسدًا بلا روح ؛ ليس فكرةً منفصلة عن العالم ، ولا مادةً محرومة من المعنى ، إنه الكائن الذي يعيش بين الاثنين ، ولهذا فإن الصراع الحقيقي لم يكن يومًا بين الحلاج والجيلاني ، ولا بين هيغل وماركس ، فالصراع الحقيقي كان ، وما يزال ، على الطريقة التىّ نريد أن نفهم بها الإنسان ، ومن ينجح في تعريف الإنسان ، يقترب كثيرًا من القدرة على تعريف المجتمع الذي يريد أن يبنيه .

وهنا فقط تتحول المسألة من سجال فكري إلى قضية سياسية كاملة … والسلام 🙋‍♂ ✍



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من تحالف مكة🕋إلى تحالف هرمز : الشرق الأوسط أمام إعاد ...
- في🌵الكتب: من المكتبة📚إلى المنفى الداخلي للإن ...
- الشِّعر والحقيقة:أبو العلاء المعرّي وسؤال🙋العقل في م ...
- من سماء سوريا إلى مياه النيل 💦:معركة إعادة تشكيل موا ...
- حين تتوقف الخيول🐎عن الركض - الشجاعة بين العقل والقيا ...
- من الاحتلال إلى السيادة المقنّعة: هل تدفع إسرائيل 🇮& ...
- حين يموت ☠صاحب الفكرة: الأمة بين حاضر ناقص ومستقبل غائ ...
- من خنادق البلطيق إلى صحراء سيناء🌵: عالم يستعد لحرب ط ...
- اقتصاد الاستعراض: حين تصبح السلعة قناعًا😏، ويصبح الت ...
- إيران 🇮🇷 بعد خامنئي الأب :عندما يخرج «الصقور ...
- من مجتمع الفئران 🐀 إلى غابة الأسود🦁: شقاء ال ...
- بين ظهور مجتبى واتفاق مكة 🕋 : هل تستيقظ المنطقة على ...
- فيتو المظلوم✋: حين تتحول قذارة الداخل إلى ظلمٍ في الخا ...
- واشنطن بين استنزاف الحروب وتمرد الصندوق -🗳هل بدأ الم ...
- حين تسارعت الحضارة وتأخر الإنسان✋…
- بعد غزة🇵🇸 … أيُّ سلامٍ يمكن أن يولد من تحت ا ...
- حين يصبح الغباء قوة: عن غياب المنطق وانهيار الحوار🗣…
- بين ذاكرة الثورة 🇵🇸 واستحقاقات الدولة - الخل ...
- السكران الذي تحدّى نيتشه… وانكسر أمام تشيخوف -بين الكأس ...
- الاستنزاف المركب…حين يتصدع الداخل الإسرائيلي وتمتد ارتدادات ...


المزيد.....




- تحليل: لعنة -أغسطس الأسود- تطارد روسيا.. ماذا يواجه بوتين هذ ...
- هجوم روسي بأسلوب -الضربة المزدوجة- على مركز تجاري أوكراني.. ...
- الحب والطعام والحركة..نصائح زوجين معمّرين لحياة أطول!
- -دولار مقابل دولار-.. هل تقترب كندا وواشنطن من حرب تجارية؟
- أوشاكوف: بوتين وترامب سيتحدثان في قمة أبيك في الصين حال مشار ...
- مكتب نتنياهو يشترط نزع سلاح حماس فعليا للانسحاب من غزة ويحذر ...
- العراق يستعد لإعادة 6 آلاف سجين من 61 جنسية إلى بلدانهم
- فضيحة ترودو وبيري تطغى على انهيار مفاوضات كندا وأمريكا (صور+ ...
- الزراعة: “بحوث الصحة الحيوانية” يتسلم منصة متطورة لرصد الأمر ...
- وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية والخدمية بم ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - من الروح إلى المادة - رحلة الإنسان بين عالم الفكرة وواقع الحياة …