سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8808 - 2026 / 8 / 25 - 17:10
المحور:
الادب والفن
لَقَد شَفَّ هَذا القَلبَ أَن لَيسَ بارِحًا
لَهُ شَجَنٌ ما يُستَطاعُ قَريبُ
فَلا النَفسُ تَخليها الأَعادي فَتَشتَقى
وَلا النَفسُ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
"قيس بن الملوح"
1
هِمْتُ.. دُونَ هَمٍّ،
هامتْ وهممْتُ لها،
لمْ تهِمْ!
فيها نجوى: قِنديلُ صُبحٍ
يهمِسُ حينَ يهِلُّ الضَّوءُ
بوعدِ الثَّمالةِ
2
يا شَفَةَ الشُّروقِ..
خَمرُكِ يسكُنُ في نُطقي
ويبُثُّ في الدُّروبِ
أَقحُوانًا يهرُبُ من جَفنيكِ
لينهلَ من نبضي
3
من هُدْبِ عينيكِ دلَّاني
خيطٌ يعلُو وينهدِلُ
فتُعلِّقِيني في نَفَسٍ
يبقى مدًى لصُِراحِ الشَّوقِ
4
[(قُبلُ الزَّبرْجدِ..
تُلملِمُ عُمْرًا ،وتجُرُّ رعشتهُ
نحو ظِلالِ شفتيكِ)]
5
قِفْ يا ثرى..
هل تغفُلُ العُيونُ
عن ضوءِ قلبٍ
سطا على خدِّ حورٍ
وارتحلَ؟
6
سيرِي.. ورَواسي الشُّموخِ،
هيفاءُ تلوحُ في خُطاها
من نفحِ هُدوبِ الصَّبْرِ،
تهمِسُ: ها أَنا.. ها أَنتَ
7
[(أَقْيامُكِ ،
سرائِرُ مَدْرجٍ
شهِدتْ همْسَ الفجرِ
على قدِّكِ المياس )]
8
أَجْملَ السَّيرَ في عينيكِ،
نورٌ يهوي..
نورٌ يرتقي،
ويُخلِّفُ في البوحِ رعشتَنا
9
(اِحْجُبوا النُّورَ
إِنْ توضَّأَ بالنَّهارِ،
فالرُّوحُ تلتهِمُ ما يساقطُ
من ندى أَهدابِ الرَّبَّةِ في الليل )
10
مضارِبُ ريحٍ تحمِلُني،
وتُهشِّمُ في جوفي نبْرًا
كادَ يبوحُ ،
وكادَ يموتُ
الكودا
ها أَنا أَعودُ لحِبالِكِ،
وأُدندِنُ في ظِلِّكِ الوضيِّ
ما لم يقُلهُ جَمْري:
إِنّي همتُ،
وما زِلْتُ أَهيمُ
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟