أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عماد حسب الرسول الطيب - أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. 3. الدين كقوة احتجاج اجتماعي















المزيد.....

أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. 3. الدين كقوة احتجاج اجتماعي


عماد حسب الرسول الطيب
(Imad H. El Tayeb)


الحوار المتمدن-العدد: 8807 - 2026 / 8 / 24 - 02:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا يكفي أن نقول إن الموقع الاجتماعي لأبي ذر ساهم في تشكيل وعيه؛ فهذه العبارة، إذا تُركت وحدها، تعيدنا إلى حتمية اقتصادية لا تقل تبسيطاً عن التفسير المثالي الذي يفصل الوعي عن شروطه المادية. السؤال الأكثر أهمية هو: ما الذي أعطى هذا الموقع الاجتماعي القدرة على التحول إلى موقف احتجاجي مستمر؟ هنا يدخل الدين بوصفه قوة اجتماعية وفكرية فاعلة، لا مجرد انعكاس سلبي للعلاقات الاقتصادية. فالوعي الديني، بمجرد تشكله داخل جماعة تاريخية واستقراره في النص والممارسة والمؤسسات والذاكرة، يكتسب استقلالاً نسبياً عن الظروف التي ساهمت في ظهوره، ويصبح قادراً بدوره على التأثير في سلوك الأفراد والجماعات وإعادة تعريف علاقتهم بالواقع. ولذلك لا يمكن فهم أبي ذر باعتباره رجلاً حمل موقعاً اجتماعياً هامشياً ثم أسقط عليه موقفاً احتجاجياً جاهزاً؛ الأدق أنه دخل الإسلام في موقع اجتماعي معين، ثم أعاد الإسلام نفسه تشكيل نظرته إلى ذلك الموقع وإلى الثروة والسلطة والعدل، فتحولت العلاقة بين الشرط المادي والوعي من علاقة انعكاس إلى علاقة تأثير متبادل.

الإسلام المبكر أدخل إلى المجتمع العربي معايير جديدة للحكم على المكانة الاجتماعية. لم يعد النسب والقبيلة وحدهما أساس التفاضل المشروع، بل أصبحت التقوى معياراً مركزياً، وأصبح التكبر والتكاثر والتفاخر بالمال والنسب موضع إدانة دينية صريحة. ولم تكن هذه مجرد مواعظ فردية منفصلة عن تنظيم المجتمع، فقد جاءت الزكاة بوصفها فريضة مالية ذات حق معلوم للفئات المستحقة، وربط القرآن بين العبادة وبين مسؤولية اجتماعية تجاه الفقير والمسكين وابن السبيل، كما شدد في مواضع أخرى على خطورة اكتناز الذهب والفضة وعدم الإنفاق في سبيل الله. وبذلك لم يكتف الإسلام بإعادة صياغة علاقة الإنسان بالمال في ضميره الخاص، بل أدخل الثروة نفسها إلى مجال الحكم الأخلاقي والاجتماعي: لم يعد السؤال فقط كيف حصل الفرد على ماله، وإنما ماذا يفعل به، وما حدود حقه فيه، وما مسؤوليته تجاه من لا يملكونه. وهذه النقلة مهمة لفهم أبي ذر، لأن النص الذي تلقاه لم يمنحه مجرد عزاء روحي، بل منحه معياراً يمكن بواسطته أن يحاكم الواقع الاجتماعي القائم.

لكن وجود هذا المضمون المساواتي في الإسلام لا يفسر وحده خصوصية أبي ذر. فقد سمع المسلمون الأوائل النصوص نفسها، وعاشوا في الجماعة الدينية نفسها، ثم اتخذوا مواقف مختلفة جذرياً من المال والسلطة. ولذلك فإن القول إن الإسلام أنتج تلقائياً موقف أبي ذر سيكون حتمية دينية تقابل الحتمية الاقتصادية التي نرفضها. المسألة أكثر تعقيداً: النص يفتح إمكانات متعددة، والموقع الاجتماعي يؤثر في طريقة تلقيها، والتجربة التاريخية تحدد أي هذه الإمكانات سيصبح فعلاً سياسياً أو أخلاقياً. عند أبي ذر التقت هذه العناصر على نحو خاص. فالموقع الاجتماعي الذي تحدثنا عنه في المقالة الأولى وفر له حساسية معينة تجاه التفاوت والامتياز، والإسلام وفر له معياراً يتجاوز المصالح القبلية والمكانية، ثم جاءت التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدها المجتمع الإسلامي لتضع هذا المعيار أمام اختبار مباشر. عند هذه النقطة لم يعد الدين مجرد اعتقاد يخص علاقة أبي ذر بالله، بل أصبح مقياساً يقيس به الواقع الذي يراه من حوله.

وهنا تتضح خصوصية الوعي الديني عند أبي ذر. لم يكن الإيمان بالنسبة إليه مجموعة من الطقوس يمكن فصلها عن السلوك الاجتماعي، بل التزاماً شاملاً يفرض اتساقاً بين العقيدة والممارسة. فإذا كان القرآن يذم التكاثر والكنز، وإذا كانت الزكاة حقاً للمحتاجين، وإذا كانت الجماعة المؤمنة تقوم على مبدأ يتجاوز النسب والامتياز القبلي، فإن هذه المبادئ لا يمكن عنده أن تتوقف عند حدود المسجد أو الموعظة. كان ينبغي أن تمتد إلى المال، وإلى علاقات القوة، وإلى طريقة توزيع الموارد، وإلى سلوك أصحاب السلطة والثروة. ومن هنا يمكن فهم صلابته اللاحقة: لم يكن يكتفي بأن يكون صالحاً في ملكه الخاص، بل كان يطالب بأن يخضع الواقع الاجتماعي نفسه للمعيار الذي يؤمن به. وهذه النقلة هي التي تجعل من الدين عند أبي ذر قوة احتجاج اجتماعي: حين يتحول المبدأ الديني من قاعدة للسلوك الفردي إلى معيار للحكم على بنية اجتماعية قائمة.

ومن هذه الزاوية يصبح من الخطأ أيضاً القول إن الدين كان عند أبي ذر مجرد "غطاء" لمصلحة طبقية سابقة. لو كان الأمر كذلك لكان بالإمكان تفسير موقفه بالكامل باعتباره تعبيراً مباشراً عن موقعه الاجتماعي، لكن الوقائع التي جعلت منه شخصية استثنائية تشير إلى شيء أكثر تركيباً. لقد أعاد الإيمان تشكيل علاقته بمصلحته الخاصة نفسها؛ فالرجل الذي كان يستطيع أن ينظر إلى الثروة بوصفها حقاً شخصياً مشروعاً أصبح يرى أن هناك حدوداً أخلاقية واجتماعية لا يجوز تجاوزها، وأن الإنسان لا يستطيع أن يحتفظ بكل ما يقع في يده لمجرد أن الملكية تمنحه ذلك الحق. هنا لا يعمل الدين كمرآة تعكس الموقع الاجتماعي، بل كقوة قادرة على إعادة تشكيل المصالح والتوقعات والسلوك. وهذا هو الاستقلال النسبي للوعي الذي ينبغي أن يحتفظ به التحليل المادي إذا أراد أن يكون جدلياً لا اختزالياً.

لكن الاستقلال النسبي لا يعني الاستقلال المطلق. لا ينبغي أن ننتقل من رفض اختزال الدين في الاقتصاد إلى الطرف المقابل، فنفصل الوعي الديني عن المجتمع الذي تشكل فيه. فالإسلام الذي اعتنقه أبو ذر لم يكن فكرة معلقة في الهواء، بل ظهر في مجتمع يعاني تناقضات حقيقية حول الثروة والنسب والسلطة، وانتشر بين فئات اجتماعية مختلفة، ودخل في صراع مع قوى اقتصادية وسياسية كانت لها مصالح واضحة في استمرار النظام القائم. ولذلك فإن قوة الدين الاحتجاجية لا تُفهم بعيداً عن الصراع الاجتماعي الذي يمنحها موضوعها وميدانها. النص يمنح المبدأ، لكن الواقع يحدد الأسئلة التي سيُختبر فيها هذا المبدأ. ولهذا فإن أهمية أبي ذر لا تكمن في أنه وجد في الإسلام نصوصاً عن العدالة فحسب، بل في أنه حمل تلك النصوص إلى المجال الذي تصبح فيه أكثر خطورة: مجال الثروة والسلطة.

وهنا اكتسب موقفه من السلطة السياسية حدته الخاصة. لم يكن أبو ذر يحتج على الدولة من خارج المرجعية التي تستند إليها، ولم يكن يقدم نفسه باعتباره صاحب عقيدة بديلة للعقيدة الإسلامية التي أعلنت السلطة الانتساب إليها. كان يحتج من داخل المرجعية نفسها، ويضع أفعال السلطة أمام النصوص والقيم التي يفترض أنها تمثلها. وهذه نقطة سياسية بالغة الأهمية؛ فالسلطة التي تستمد جزءاً من شرعيتها من الدين لا تواجه خصماً يرفض الدين من أساسه، وإنما تواجه خصماً يقول لها، عملياً: إن المعيار الذي تزعمون الالتزام به لا يبرر ما تفعلونه. عند هذه النقطة يتحول النص الديني من مصدر للشرعية إلى أداة لمساءلة الشرعية نفسها. ولا يعني ذلك أن أبا ذر امتلك مشروعاً سياسياً حديثاً لإسقاط الدولة، فليس لدينا ما يثبت ذلك، وإنما يعني أن احتجاجه كان يضع السلطة أمام تناقض بين خطابها الديني وممارساتها في مجال المال والحكم.

وهذا تحديداً ما جعل الدين في تجربة أبي ذر قوة احتجاجية لا مجرد قوة عزاء. فالسلطة تستطيع أن تتعايش مع الزاهد الذي ينسحب من الدنيا، ويمكنها أن تحتفي به بوصفه نموذجاً للورع والقناعة، لكنها تصبح أكثر حرجاً عندما يتحول الزهد إلى معيار يحاكم به أصحاب الثروة، وعندما تتحول النصوص المتعلقة بالمال إلى أسئلة موجهة إلى السلطة نفسها. الفارق هنا ليس بين التدين وعدم التدين، بل بين تدين يبقى داخل حدود إصلاح الفرد وتدين يمد معاييره إلى المجال الاجتماعي. وما سيصبح لاحقاً جوهر الصدام حول "الكنز" لم يبدأ عند المال نفسه، بل بدأ من هذا التحول في وظيفة النص: من نص يُقرأ للتعبد إلى نص يُستخدم للحكم على الواقع.

ولذلك فإن علاقة أبي ذر بالدين لا يمكن اختزالها في مقولة أن "الفقراء أكثر ثورية"، كما لا يمكن تفسيرها بالقول إن الدين أنتج موقفه وحده. لقد كان الشرط الاجتماعي جزءاً من تكوين الحساسية، وكان الإسلام هو الإطار الذي منح هذه الحساسية لغة ومبدأ وشرعية، وكانت التحولات التي شهدها المجتمع الإسلامي هي التي وضعت هذه المبادئ في مواجهة المصالح الفعلية للثروة والسلطة. من هذا التفاعل خرج موقف لم يعد من الممكن احتواؤه باعتباره فضيلة شخصية فقط. فحين يقول شخص إن المال أمانة، يمكن اعتباره واعظاً؛ وحين يبدأ بتحديد ما يراه اكتنازاً، ومساءلة أصحاب الثروة، والاحتجاج على سياسات السلطة في توزيع المال، يصبح السؤال اجتماعياً وسياسياً. وهذه هي النقطة التي ستنقلنا في المقالة التالية من الدين بوصفه قوة احتجاج إلى مضمون الاحتجاج نفسه: ماذا كان أبو ذر يقصد بالكنز؟ وما الذي كان يرفضه تحديداً في تراكم الثروة؟

حتى ماركس، الذي اشتهر بنقد الدين، لا يسمح لنا بقراءة الظاهرة الدينية باعتبارها مجرد خدعة واعية تمارسها الطبقة المسيطرة على الجماهير. ففي مقدمته الشهيرة لنقد فلسفة الحق عند هيغل وصف الدين بأنه "زفرة المخلوق المضطهد، وقلب عالم بلا قلب"، وهي عبارة لا تبرئ الدين من نقده الماركسي، لكنها تكشف أن الدين يمكن أن يكون تعبيراً عن معاناة اجتماعية حقيقية، وأن الإنسان لا يلجأ إليه في فراغ اجتماعي. وفي حالة أبي ذر تصبح المسألة أكثر دلالة: الدين لم يلغِ الإحساس بالتناقض الاجتماعي، بل وفر له لغة للتعبير، ثم دفع صاحبه إلى مواجهة الواقع وفق المعيار الذي استمده من إيمانه. لذلك لم تكن "الزفرة" عند أبي ذر مجرد تعبير عن الألم؛ تحولت إلى موقف، والموقف تحول إلى مواجهة، والمواجهة ستقودنا إلى السؤال الأكثر تحديداً: ماذا يحدث عندما ينتقل الاحتجاج الديني من إدانة البذخ إلى الطعن في شرعية الاحتفاظ بالفائض نفسه؟

النضال مستمر،،



#عماد_حسب_الرسول_الطيب (هاشتاغ)       Imad_H._El_Tayeb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي
- أبو ذر الغفاري في الأدب الثوري العربي: النضال المباشر ضد الإ ...
- 20. ملحق المفاهيم الأساسية والمراجع
- 19. البرنامج الانتقالي (5).. القوة الاجتماعية والتنظيم وآليا ...
- 18. البرنامج الانتقالي (4).. السلطة الشعبية والدولة الجديدة
- 17. البرنامج الانتقالي (3).. السيادة المالية وفك الارتباط وإ ...
- 16. البرنامج الانتقالي (2).. الاقتصاد الوطني والتحرر من اقتص ...
- 15. البرنامج الانتقالي (1).. وقف الحرب وإعادة بناء المجتمع م ...
- التسوية التي أعادت إنتاج اختلال القوة
- 14. الأزمة الإنسانية.. الاقتصاد السياسي للجوع في الحرب السود ...
- 13. الدولة السودانية.. كيف أعادت كل مرحلة إنتاج التحالف الطب ...
- 12. الإمبريالية والتبعية.. الحلقة المفقودة في رؤية حمدوك
- 11. الحوكمة.. إصلاح الدولة أم إعادة إنتاج الرأسمالية؟
- 10. العدالة الانتقالية.. محاكمات أم تفكيك بنية الحرب؟
- ملف المفقودين وصراع السرديات
- 9. الجيش.. جهاز الدولة الطبقي أم مؤسسة وطنية؟
- 8. الفيدرالية.. لامركزية السلطة أم لامركزية الفقر؟
- 7. الفصل بين الدين والدولة.. بين الحياد القانوني واستمرار ال ...
- 6. المواطنة المتساوية.. بين المساواة القانونية واللامساواة ا ...
- 5. الديمقراطية الليبرالية.. سلطة الصندوق أم سلطة رأس المال؟


المزيد.....




- القومية المسيحية في أمريكا وتأثيرها في السياسة الخارجية
- الحاخام إلياهو: نعمل على بناء كنيس يهودي في الأقصى وهناك تطو ...
- بعد جدل متجدد.. الإفتاء المصرية ترد على -الطعن- في احتفالات ...
- الجزائر.. توقيف مشتبه به في قضية الإساءة إلى الإسلام والنبي ...
- مذيعة مصرية تثير الجدل بتعليقات عن الأذان والمسيحيين.. ووقف ...
- نتنياهو يحذر من وصول -الإخوان المسلمين- لحكم إسرائيل
- من الرهاب إلى الإعجاب.. كيف أصبح الإسلام -رمز الانضباط- عند ...
- 8 دول عربية وإسلامية تدين مخطط E1 الاستيطاني وتحذر من تقويض ...
- كيف أعاد -الإخوان المسلمون- في مصر تشكيل استراتيجيتهم الإعلا ...
- مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عماد حسب الرسول الطيب - أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. 3. الدين كقوة احتجاج اجتماعي