شاكر حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8798 - 2026 / 8 / 15 - 03:02
المحور:
الادب والفن
شاكر حمد -*
يُمهِّد هذا المقال لإبداء ملاحظات حول الأدب الميتافيزيقي العربي, بتصفّح ثلاثة روايات كبرى أُنجزت في القرن الخامس الهجري, زاعماً مقاربتها, وهذه الروايات هي "رسالة الغفران" للمعرّي و"التوابع والزوابع" لإبن شُهيد الأندلسي, و" قصّة حي بنَ يقظان" لإبن طفيل. وسنخلص تالياً إلى قراءة سببية التأليف وما جاوره من ظواهر ومؤثرات تخص المباني والأشكال الفنيَّة في هذه الأعمال.
ولابد أن نُذكِّر بالأثر الذي تركته هذه الروايات على الثقافة الغربية. (فبعد فترةٍ من ظهور "رسالة الغفران" ظهرت "الكوميديا الإلهية" لدانتي, و"الفردوس المفقود" لبيلتون, وقد عثر مستشرق إسباني مُعاصر على مخطوطتين لترجمتين لقصّة المعراج, خلصَ منها إلى نظرية تُثبت أنَّ دانتي بنا كوميدياه الإلهية على أُصول إسلامية منها "رسالة الغفران" لإبي العلاء المعرّي و"التوابع والزوابع" لإبن شُهيد الأندلسي.) – (1).
عرفت الذاكرة العربية في القرن الرابع الهجري وما سبقه من قصص وحكايات تعود لما قبل الإسلام, ألواناً من الأدب الخيالي –الفنطازي- ممهداً لتنامي الشكل القصصي المعروف في عصرنا بالقص الميتا فيزيقي.
الميتافيزيقيا (ماوراء الطبيعة) وعُرفت في الفنون(مابعد الواقع) ودُرِست نماذج منها في النثر العربي تحت عنوان الغرابة. والغرابة معروفة عند كل أُمم الأرض, وهي من نتاج الذاكرة الشعبية تعكسها المعتقدات والقصص الخرافية والمنامات والأساطير المُتوارَثة بين الأجيال, الأمر الذي يجعلها مادةً للتوسّع والتطوُّر والرمزية, والتأويل.
في الحكايات العربية نماذج من هذه القصص الغرائبية, المُتوارَثة شفاهياً, ثمَّ دخلت ميدان الرواية المُدوَّنة.
يستدعي الحديث عن الرواية الميتافيزيقية أن نقف على تصنيفها كنوع أدبي يُميّزها عن الشعر, أو القصّة التي إستقرَّت على مباني هيكلية شبه ثابتة, قبل الثورة الصناعية. ولكي نُصنِّف القصة في باب الميتا فيزيقيا نفترض وجوب العوامل التالية:
- الفضاء الغريب, وينطبق عليه وصف عصرنا بالفضاء السريالي, كالفضاء الذي نُلاقيه في أحلام النوم, ونفقده في ثانيةٍ واحدة. وهو العالم الموصوف في هذه الروايات الثلاث.
- أن تكون الشخصيات غير واقعية أو غير عاقلة, أو من عالم الحيوان أو النبات أو الحشرات أو قطرات الماء أو المواد إذا قُدِّر لها أن تروي قصَّتها.
– تجري الأحداث في أماكن أبعد من الواقع, كالأماكن الأسطورية, أو الأماكن غير المأهولة, كالأماكن التي جرت فيها بعض أحداث ألف ليلة وليلة, وحكايات كليلة ودمنة كما لا تُقيَّد الحكاية الميتافيزيقية بزمن, وإن دخل عنصر الزمن فيها فلابد أن يكون أسطورياً, كأن يكون طول الليل ألف سنة, أو يختفي الزمن نهائياً.
– في الغالب تتكوّن القصَّة الميتافيزيقية من رحلة, لتضمن الحركة وسبر أغوار العالم المجهول.
– وقد تلتقي القصَّة الميتافيزيقة بالقصّة الواقعية من حيث الحبكة الكلاسيكية الثلاثية؛ بداية ووسط ونهاية. مع ذلك فلا يُشترط في هذه الثلاثية نسقاً تلقائياً, تتابعياً, فقد تبدأ الحكاية من الوسط كما إفترض أرسطو. وقد تمتد الحكاية الميتافيزيقية إلى مالانهاية وذلك من أهمّ عناصر غرابتها.
نزعم إنّ موضوع الرواية العربية يقترب في الجوانب الفنيّة من الشكل الملحمي؛ الموضوع المحوري هو الإنسان, مع فوارق روح العصر في التصوّرات وزمن الكتابة؛ فالملاحم اليونانية نقلت الفلسفة التي أنتجها ذلك العصر, فالشخصيات الرئيسية, أبطال وأنصاف آلهة, والصراع بين الآلهة والممثلين عنها, وكان هذا الصراع ينقل حركة الطبيعة والكون والأجرام السماوية. وفي الملاحم لا تعيين للزمن ولا للمكان, إنما يُفهم الزمكان من خلال الظواهر والعلامات, كاللغة الخطابية وأنواع الأسلحة والدروع والنقوش وغيرها. بينما نقلت الرواية العربية فلسفة عصرها؛ الأبطال من البشر, منقولون إلى عوالم أُخرى غير العالم الذي عاشوا فيه, والأماكن أُسطورية, ولا إحد يُقدِّر الزمن الموضوعي للعالم الآخر. ولا أحد يعرف شخصيات الجن, ولا أماكن وجودهم في الأرض. هنا مخلوقات صنعتها المُخيَّلة الشعبية, بتأثير البيئة الصحراوية, وظروفها الطبيعية القاسية.
النماذج الروائية التي ظهرت في زمن كتابة الرسائل, تلتقي من بعض الوجوه مع الرواية الملحمية؛ من زاوية النسق البنائي؛ إعتمادها الشعر, آخذين بنظر الإعتبار أن الملاحم (اليونانية) كُتبت شعراً, كما أن الملاحم ماهي إلاّ خرافات, وحكايات شعبية, أكسبها الشعر مميزات التنظيم والشكل الخطابي القابل للمواصلة والدرس والحفظ بصورةٍ حرفية.
تعتمد الملحمة على العناصر الغير واقعية؛ كالشخصيات, والبطولات الخارقة, والأماكن الغريبة, وفوق ذلك الآيديولوجيا الخالقة للتصديق, فالنسق الشعري يحفظ هذه العناصر ويوحِّد بينها لتظهر في القالب الحكائي الكلاسيكي؛ بداية ووسط (سلسلة أحداث) ونهاية.
فالقصَّة تروى شعراً, ونعلم أن القصائد العربية القديمة كانت تروي البطولات القبائلية والفردية شعراً. يمكننا إعتبار المعلقات السبعة, مجتمعةً, هي ملحمة العرب. ومن هذا الإرث التراكمي للشعر في السردية العربية, ظهرت القصص العربية مطرّزةً بالشعر. فالشعر إله الكلمات الأدبية, ولغة الفصاحة, ومنطق الكلام, فالأديب والكاتب والقاضي والأمير والخليفة يجب أن يكونوا شعراء؛ من مؤَلفي الشعر, يرتجلونه أو من حفظة الشعر.
قد تهبط درجة التأليف إن لم يُطعَّم بالشعر. (وأمَّا إشتراكها في الشعر, فلأن الرواية الكبيرة الجميلة شديدة الحرص, على عهدنا هذا, على أن تكون لُغة كتابتها مُثقلة بالصوَر الشعريَّة الشفّافة, وذلك لأن النثر هو لُغة الناس اليوميَّة... ولا تُريد الرواية أن تتدنّى إلى هذه النثرية الفجَّة, المبتذلة..كأنها تسعى إلى أن تتقمّص لُغة الشعر الخارجة عن نظام لُغة التعليم, والفلسفة, والتأليف الأكاديمي.)(2)
وقد تجلَّى هذا المفهوم في إعتماد الروايات العربية على اللغة العربية الفصحى, أي البلاغة, بقواعدها النحوية وإشتقاقاتها وصرفها وفنونها كالطباق والجناس والإستعارات والتشبيه والكنايات وغيرها.
وفي هذا الباب تناولت الرواية العربية موضوع الشعر من زاويتين: إستدعاء الشعراء جسدياً إلى العالم الميتافيزيقي, للإستماع لهم ومناقشتهم, والثانية نقد الشعر ووظائفة, في الصعود والهبوط؛ أي مُحاكمة الشعر والشعراء. وهناك أسباب مُختلفة للموقف من الشعر والشعراء, منها هبوط مرتبة الشعرلحساب النثر في عصر كتابة الرسائل والمقامات, وهبوط منزلة الشعراء في المُجتمع؛ الواقع الذي عرضته المقامات التي أظهرت الشاعر متسولاً, كما في مقامات الهمذاني ومقامات الحريري, وعكست رسائل الشعراء أحوالهم الإجتماعية الرثَّة. (صحيح أنّ الشعر ما زال أداة للتعبير عن النزاعات العقائدية والعرقيّة.. لكنَّ هذا الجانب أصبح ثانوياً, وإلاّ كيف نُفسِّر ظاهرة ذمّ الشعر, والتقليل من شأنهِ وأهميَّتهِ؟) (3)
إن هبوط حالة ثقافية في مرحلة تأريخية لاينفصل عن هبوط شامل في آيديولوجية المؤسسة الكاملة. فالدولة العبّاسية كانت تترهل, وبلغت مرحلة التسويق الشامل للفوضى والإبتذال. ولا نغفل المنافسات بين الشعراء, والأدباء والكتّاب, من ظواهر تلك الحالة, وقد إتَّخذت شكل المناظرات, ثمَّ هبطت إلى الهجاء والذم والسباب بدواعي الحسد على المكانة والقرب من مركز النعمة والجاه. ومن علامات تسويق شعر المديح هذا المثال: ( قد نجد في شعر المديح إسم الرئيس الذي يمدحه الشاعر, ولكن هذا الرئيس يبقى على العموم نسخة من نمط نعرف مميزاته. والذي يدعم هذا القول أن من الشعراء "من ينقل المديح عن رجل إلى رجل" أبو تمّام والبحتري كانا يمدحان عدّة رؤساء في قصيدةٍ واحدة.)(3)
وفي الحالتين كان الشعر سلاح البقاء أو الإحتماء والهروب.
كان هذا الباب مفتوحاً منذ عصر الجاحظ, وجسَّده الهمذاني بالحوارات المسرحية في عدد من مقاماته التي مررنا عليها, وتلاه المعرّي وإبن شُهيد في رسالتيهما.
قبل التطرّق إلى الرسالتين لابد أن نُشير إلى أن (الشكل الفني) فيهما, نُقلَ عن الهمذاني في مقاماته, وتحديداً مقامته الإبليسية, وتُمثِّل رحلة يقوم بها عيسى بن هشام إلى وادي الجن فيلتقي بشيخ يُعرِّف نفسه بأنه (أبو مُرّة) إبليس, وإنه شيطان الشاعر جرير, وتدور محاورات بينهما عن الشعر والشعراء والكتّاب والخطباء, وقد ذكرنا ذلك في مقالٍ سابق. ونزعم هنا أن هذا المشهد من المقامة الإبليسة هو الركيزة الأولى التي تأسست عليها الرسالتين, وحتى الرسائل التالية, لأن الهمذاني نقل السرد من قواعده المألوفة, ووضعه على قواعد جديدة؛ أهمها الشخصيات الغريبة, والعالم الميتافيزيقي الذي تأتلف معه, ولم يخترع الهمذاني شخصيّة إبليس, فهي معروفة, إنما تحريك الشخصيّة ضمن عوامل السرد المشتركة, فلم ينظر إلى إبليس من الزاوية المثولوجية المألوفة, بل إستحضر من خلاله مُجمل الشخصيات الخرافية, وبشكل خاص شياطين الشعراء, ومنها أسماء معروفة كما سنرى.
الأساس الجديد في هذه المقامة ليس النقد بحد ذاته, بل الصيغة المسرحية في التعبير؛ وجود أشخاص من خارج عالمنا الأرضي, ضمن فضاء خارج مفاهيم فضاء عالمنا, وتعود ريادة هذا الإبتكار للهمذاني, ولم يعترف أحد بغيره, فما روي عن أحاديث سبقته, كانت أخبار ولم تكن مباني فنيَّة على عناصر السرد, لم تخلق عالمها القصصي الفنّي.
أمّا نقد الشعر فقد ورد عند الهمذاني في مقامات أخرى, وتناول أيضاَ نقد الأدباء والخطباء.
تناول أبو العلاء المعرّي هذا الموضوع؛ وأُسلوب النقل وشكل الحكاية بتحوير؛ حافظَ على الفضاء الميتافيزيقي, وعلى الكيفية التي إنبثقت منها الحكاية, صيغة الرحلة, ولكنّه بدأها بمحاورة بين راوي وبطل وأسئلة تقود إلى العالم الآخر, حيث نرى الشعراء والأدباء هناك, في علاقات مع سكّان ذلك العالم ومُديريه وخدمه. نشأت الفكرة, أو سبب التأليف من رسالة وجهها (علي بن منصور الحلبي المعروف بإبن القارح, يسأل فيها عن جملة من الأمور تتصل بالتأريخ والفكر والتصوّف والأدب والنحو والسيرة النبوية والزندقة وقد أتى رد أبي العلاء: رحلة على غرار الإسراء والمعراج, وعبر ثلاثة مراحل؛ الصعود إلى السماء, ثم زيارة الجحيم, ثم التحوّل إلى الجنّة.) (4). وفي الرحلة يطوف إبن القارح في السماوات والعوالم الغريبة, ويستعرض الملائكة والعفاريت والشياطين, وبالطبع البشر إبتداءاً من آدم, ومن ثم إبليس..فضلاً عن تخيلاته عن الشعراء الذين عرفهم منذ عصر ماقبل الإسلام.
وكان المعرّي أكثر وضوحاً في النقد, فلم ينقد الشعر فقط, بل تعرَّض لمواقف الشعراء في حياتهم؛ فوضع بعضهم في الجنَّة, وهم من غير مُعاصري الإسلام, وبعض الشعراء المسلمين في النار, وبعض هؤلاء, مثل حسّان بن ثابت, لا في الجنَّة ولا في النار, مع أنه شاعر الرسول ومن طبقة الشعراء الفطاحل؛ والسبب أنه خذل الرسول في إحدى المعارك. وفي الرسالة يطفح النقد الساخر, على الرغم من الحبكة النسيجية اللغوية المتينة.
أمّا إبن شُهيد فهو الآخر إتّخذ موضوعة الشعر والشعراء مادته الأساسية في النقد, وكذلك البناء المسرحي للأحداث, خالقاً الفضاء الميتافيزيقي المطلوب للحكاية, فجعل شياطين الشعراء يتحدثون نيابةً عن (موكليهم) أو مَن يمثلونهم من الأدباء, على خلاف المعرّي الذي إستنطق الشعراء أنفسهم, كما سنرى في السطور القادمة.
إذا قاربنا بين الرجلين, نلاقي موقفين وفلسفتين؛ المعرّي يرى الجانب المُظلم من الكون, فهو فاقد البصر, ومشغول بمعادلة الحياة والموت, تُشغله قضيّة الآخرة. لذلك إختار فضاء الجنّة مكاناً لحكايته. المعري كان يحلم, بينما إبن شُهيد كان يرى؛ تراءى له الفضاء الذي سيخترقه بنفسه ولم يكن بحاجة إلى رواة ووسطاء لزيارة العالم الإفتراضي سوى الدليل الرسمي المسموح له بالصحبة والإرشاد, وهكذا روى قصته بضمير المُتكلِّم.
فلسفة إبن شُهيد نابعة من الحياة اليومية, أقرب إلى نظرة طفل يُشارك الحيوانات في حدائقها. فالرجل لم يكن من الباحثين عن المساعدة ولا عن منصب, بل كان من أُسرة أقرب إلى طبقة الوزراء والولاة. وبحكم نشأته في بلاد الأندلس, يكون قد نشأ في بيئةٍ غربيةٍ, في فضائها ومعالمها, وعلاقاتها الإجتماعية وإستقرارها المادّي, وفلسفات أهلها من العرب والسكّان الأصليين. لهذا عكست رسالته روح البيئة الغربية, فظهرت بالمزاج الرائق والخيال الشعري, والحس الطفولي, على عكس رسالة المعرّي التي حملت هموم رجل الشرق العربي, وبيئته الصحراوية.
ومن زاوية القراءة؛ يشعر قارئ"التوابع والزوابع" بالإبتسام طول وقت قراءة القصَّة إلى ختامها, بل يضحك كلما تذكّر موقفاً منها, على عكس قارئ "رسالة الغفران" الذي ينتابه الحزن والتشاؤم من خلال المواقف التي يلتقيها. المعرّي هو القائل:0 ليلتي هذه عروسٌ من الزنج عليها قلائدٌ من جمانِ).
شخصيات الشعراء هي العمود الفقري في مبنى رسالة الغفران, بينما إستبدل إبن شُهيد الشعراء بالشياطين. في الحالة الأولى موقف فلسفي, وجودي, فالمعرّي إستند في حكايته على أُصولها القرآنية, فالشعراء (هناك) يجمعهم الزمكان الأسطوري[ من وجهة نظرنا] وتقوم الرسالة على الأسئلة والبحث عن الأجوبة في ذلك العالم. ولكنّه يبدأ من الزاوية الفنيّة المطلوبة في الإثارة السردية, عن مصير كل شاعر, وتشمل كل إنسان, حول مَن يدخل الجنَّة ومنَ لايدخلها, فيكتشف أن الجميع غُفر عنهم وفي الحكاية درجات وأحكام.
يتوجه إبن القارح بالسؤال لكل مًن يُلاقيه (كيفَ غُفرَ لك وأنت لم تدرك الإسلام؟) فيكون الجواب بسبب بيت من الشعر أخمد فتنةً بين قبيلتين. وبهذا المدخل الفلسفي يكون المعرّي قد إبتعد عن الهمذاني, فربما تكون فكرته الأولية عن الرسالة مُخططة منذ زمن, ولكن لم تنضج بالشكل الفني المناسب لفلسفته؛ فهو لم ينقل مشاهد الهمذانيات تفصيلاً, على خلاف إبن شُهيد الذي نقل مقاطع مُحددة وأجرى عليها تحويرات؛ غابة الأفراس حوّلها إلى غابة الحمير.. الأفراس إصطكت بالمنافر وإضطربت وإرتعبت, نقلها إلى الحمير إرتعبت وإضطربت.. وهذا الوصف منقول من المقامة الأسدية, حين ظهر الأسد مُن الغابة ليفترس الجميع. الوصف الهمذاني كان ظاهراً على نسيج رسالة إبن شُهيد. يقول إبن رُشيق ( الشعر إلاَّ أقلّه راجعٌ إلى باب الوصف) (5)
* - فنان تشكيلي وكاتب
==============
هوامش:
(1)- صفحة الكاتب حسن بن جابر المدري الفيفي على النت.
(2) – عبد الملك مرتاض: في نظرية الرواية- ص 12 –
(3)- – إبن رُشيق – كيليطو: الأدب والغرابة –ص 77-
(4)- حسن بن جابر -
(5)عبد الفتاح كيليطو: الأدب واغرابة ص 57-
(6)- نفسه ص 79-
#شاكر_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟