أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكرحمد - وصية السروجي لإبنهِ في مواصلة الكدية















المزيد.....

وصية السروجي لإبنهِ في مواصلة الكدية


شاكرحمد

الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 01:16
المحور: الادب والفن
    


– شاكر حمد -

عرفت السردية العربية تنوُّعاً في الأشكال الفنية في النثر, والشعر, والخطابة, وتدوين النوادر, والقصص, وتضمين بعض النصوص, أنماطاً من الفنون الحركيّة, في القرنين الثالث والرابع الهجريين(التاسع والعاشر الميلاديين), لتشمل خطاب الكوميديا السوداء, فإضافةً إلى الرسائل والقصص الخرافية, وشعر المجون والسُخف, ظهر إلى الوجود فن الوصايا من الآباء إلى الأبناء ومن الولاة إلى الرعايا..
الوصايا معروفة في السياق التأريخي والديني والإجتماعي. في الغالب تُعبِّر عن الخوف من المستقبل. خوف على الأجيال الجديدة من الضياع, فالدنيا في جميع الوصايا, وعلى مدى التأريخ تدور حول نهايات أجيال بتعاليم مُحددة, جرى ضبطها وقولبتها على مرِّ السنين, فتمخضَّت عن سيرورات مُحكمة بالنفوذ والصلابة ومقاومة الزمن. في نفس الوقت ما كان السلف يوصي الخلف إلاَّ حين يدب مؤشر الخراب في جسد الأول, ونعني بالجسد, الكيان الوجودي؛ كالسلطة أو الخلافة أو المال أو فن البقاء على قيد الحياة.
إن المجتمعات الأبوية خلقت أجيال تابعة, وإستهلاكية, وقليلة الخبرات في الحياة. إضافةً إلى ذلك يستشعر الموصي حركة التأريخ, فالغد ليس كالأمس, الحياة تتجدد, ولذلك جرت الوصايا للتنبيه والتحذير والإستعداد .
لايمكننا في هذه المقالة عرض المزيد من الأمثلة, إبتداءاً من وصية لقمان الحكيم لإبنه, ووصايا الفلاسفة, والملوك والسلاطين, ورجال الدولة, كما وردت في كتاب (الأمير) لميكيافيلّي, ووصية المنصور لإبنه المهدي وغيرها, وجميعها تحتاج إلى قراءات منهجية , تحليلية, تأخذ بنظر الإعتبار سياقاتها التأريخية.
في هذا الباب نتطرق إلى صنف آخر, يرتد على السياق الطبقي المعروف في التأريخ, وبصيغة فلسفة التهكم وتفكيك المقدسات والمُحرمات؛ حيث يتمدد سياق الوصيّة الى قلب الموازين, زعزعة الثوابت الراسخة في المُجتمعات.
ظهرت وصايا اللصوص, ووصايا الشطّار والعيارين, ووصايا الظرفاء والمُتطفلين كوصية الطفيلي عثمان الحلاّق, ووصية خالد بن يزيد المُكدي (خالويه). وقد تطرقنا إلى أمثلتها في كتابنا (مسرح المقامات).
(يقوم الحريري هنا, وبعد آخرين, بمحاكاة ساخرة –باروديا- للنمط القرآني, الأصلي للوصيَّة [ وصييَّة لقمان لإبنهِ] تُضفي القيمة على مرتبةٍ وضيعةٍ, ويحطُّ من قيمة المراتب المألوفة.) – عبد الفتاح كيليطو: المقامات-
إستفاد كاتب المقامات, أبو محمد الحريري, من هذا السياق التهكمي, في مقاماته المعروفة, فخصَّ المقامة ما قبل الأخيرة, وهي التاسعة والأربعون, المسمّاة (المقامة الساسانية) نسبةً إلى السلف الأقدم, جَد المُكدين ساسان, ليكشف فيه الموقف الذي واجه السروجي حين دنا إرتحاله من الدنيا, فإستدعى إبنه ليوصيه بمواصلة الحياة في المهنة المُريحة, وهي الكدية, ويُحذِّره من جميع المهن الأخرى ويُبين له مصاعبها وأخطارها. في شكل الوصيَّة ومبناها المعماري واجهة تزيينية, لُغويَّة ونسيج نثري مُزخرف بالموروث البلاغي الموزاييكي, وكالعادة في نثريات الحريري؛ فهو يجعل الواجهة ملوَّنة وبنسيج يحاكي الضفائر النسيجية في السجّاد الشرقي, والضفر اليدوي. وهذا الشكل هو الدّال المعروف عند البُلغاء. أما جوهر النص فينطوي على تشعبات باطنية, ومعاني ودلالات, تحفر في التأريخ والمجتمع, والجنس, وحتى الدين والمظاهر السطحية في التطبيق والتفسير, وهنا يكون الهدف الحقيقي من تشكيل النص المقامي؛ إيصال الرسالة عن الوضع الإنساني, ونقل خطاب كوميدي عن واقع تراجيدي, إجتماعي, في زمن كتابة المقامات, وهو القرن الرابع الهجري, في مرحلة إنحطاط الدولة العبّاسية.
يبثّ الحريري فلسفته, في هذه المقامة, التي تتجاوز السياق الكوميدي, إلى النقد التفكيكي لمقومات المجتمع القائم على الفوارق الهائلة بين الطبقات الإجتماعية, ووضع الإنسان فيها, وبإسلوب الوصيّة المُضادّة, واللغة المنحوتة بعناية؛ العربية بطوابقها المتعددة, لذلك يحتاج القارئ إلى تفسير معاني الكلمات, وأسماء المخلوقات التي يذكِّر أبو زيد بصفاتها كأمثلة يُقتدى بها. وقد إعتمدنا تفسير عيسى سابا في هذه القراءة. أمّا النصوص فننقلها كما وردت في المخطوطة, وهي مقتطفات لخاصيَّة موضوع المقال, والمقامة مطوَّلة وممتعة يستطيع القارئ مطالعتها كاملةً في مصدرها وشروحاتها.
"حكى الحارث بن همَّام قال: بلغني أن أبا زيد حين ناهز القبضَةَ. وإبتزَّهُ قيدُ الهرمِ النهضَة. أحضرَ إبنه. بعدما إستجاشَ ذهنَه. وقال له يابُنيَّ إنَّهُ قد دنا إرتحالي منَ الفِناء. وإكتحالي بمروَدِ الفَناء.. وأنتَ بحمد الله وليُّ عهدي. وكبشُ الكدية الساسانيَّة من بعهدي.." يستعرض أبو زيد جميع المهن أمام إبنهِ.." ولم أرَ ماهو بارد المغنم. لذيذ المطعم. وافيَ المكسب. صافيَ المشرب. إلاَّ الحرفَةَ التي وضعَ ساسان أساسها. ونوَّع أجناسها.. وأضرَمَ في الخافقين نارها. وأوضحَ لبني غبراءَ منارَها. فشهدتُ وقائعها مُعلِّماً.. إذ كانت المتجرُ الذي لايبورُ. والمنهلُ الذي لايغورُ.. وأهلُها [المُكدين] أنديَتُهم مُنزَّهَة. وقلوبُهم مُرفَّهَة. وطُعمهم مُعجَّلة. وأوقاتهم غرٌّ مُحجَّلة [كناية عن صفائها]. أينما سَقَطوا لقَطُوا. وحينما إنخرطوا خرطوا[قشَّروا]. لايتَّخذونَ أوطاناً. ولا يتَّقونَ سلطاناً. ولا يمتازونَ عمَّا تغدو خِماصاً [جياعاً]. وتردحُ بطاناً [ممتلئة البطون]." إتَّضحت الصورة للإبن, لكنَّه يحتاج إلى أبعد من خصائص المهنة, فكل مهنة تتطلَّب معرفة واسعة بالأساليب والطرق, والتدريب؛ تمرين العقل والجسم على الحركة وكيفية التصرُّف وإتّخاذ القرار المناسب والوقت المُناسب؛ كل مهمة لها حسابات وتقديرات.. فسأل " يا أبتِ لقد صدقتَ فيما نطقتَ. ولكنَّكَ رتَقتَ وما فتقتَ. فبيِّن كيفَ أقتطِف. ومن أينَ تؤكلُ الكتِف. فقال: يابُنيَّ إنَّ الإرتكاضَ بابُها. والنشاط جلبابها. والفطنةُ مصباحها. والقِحَةَ سلاحها. فكن أجوَل من قُطرُب [دويبة ترعى ليلاً]... ثمَّ أبرز يا بُنيَّ في بكور أبي زاجر[الغراب]. وجراءَة أبي الحارث[الأسد]. وحَزامَة أبي قُرَّة[الحرباء], وختل أبي جَعدة[ الذئب]. وحرص أبي عُقبة[الخنزير]. ونشاط أبي وثَّاب [الظبي]. ومكر أبي الحصين [الثعلب] . وصبر أبي أيوب [الجمل]. وتلطُّف أبي غزوان [الهر]. وتلوُّن أبي براقش [ طائر أغبر]."

لهذه المخلوقات أساليب في البقاء, وقد إعتاد كل مخلوق على توظيف قدراته الخاصَّة, في الوجود, وتقدير المواقف وحساب التوقيتات الزمنية. يقول الجاحظ, في مكانٍ ما من كتابه (الحيوان) أن الكثير من عادات الإنسان, مأخوذة من الحيوان, ومنها الإحتيال والتمثيل, والسرقة, والغدر, والمخاتلة, والسرعة, والمكر والدهاء.. وبعضها عادات تُقارب القيَّم الإنسانية في الموَدة والإلفة والصداقة والصبر.
كان أبو زيد يضع إبنه في موضع التلميذ في الدرس التمثيلي؛ اليقظة, ومرونة الجسد, وتحكيم العقل, ولغة الوجه والأطراف, وقوَّة الإرادة, والسرّعة في التحوُّل في المواقف..[تطرقنا لذلك تفصيلاً في كتابنا(مسرح المقامات).].
بحكم خبرة الشيخ في مهنة الكدية؛ فإن فعّالياتها تتطلَّب إكتساب المواهب التمثيلية, كالتقنّع والمكياج واللفظ المناسب, والتحكُّم بنبرة الصوت, ويُضيف لها الصفات المقرونة بأسماء العلم المشهورة بها مثل " حيلة قُصير. ودهاء عمر. ولُطف الشعبي. وإحتمال الأحنف. وفطنة إياس. ومجانة إبي نؤاس. وطمع أشعب. وعارضة أبي العيناء.."
يعتمد النظام البنيوي في المقامات على تقاطبية النقائض. فالموضوعات الجادّة تخترقها وخزات لفظية ونبرية, تهبط بها من السياق الفلسفي العالي إلى البوح الدارج الخفيف. هنا لُغة جاحظية إستثنائية, تستحضر القارئ الضمني في المحاورات الباطنية, المُضمرة.
ما أدب الكدية, التجوالي, إلاّ الوجه الديالكتيكي البالغ السطوع في النقد والتفكيك, الذي ساد في أدبيات القرنين, الثالث والرابع الهجريين, كما هو الحال في المسارح الشعبية المعروفة في عصرنا؛ كمسرح الشارع ومسرح المقهورين, ومسرح الغضب, ومسارح الحلقات والجلسات الخاصَّة.
الحوار يحفر في صلب المُشكلات الإجتماعية, كالفقر, والتشرُّد, والظلم الطبقي والسياسي, والتوزيع غير العادل للثورات, وينجم عن ذلك تفسير الواقع بالخطاب التهكمي وسرد الخرافات, وإعادة ترسيم الوقائع بصياغات ميتافيزيقية.
نعود إلى وصيَّة أبي زيد لإبنه, ونزعم أن هذا الصنف من الوصايا يُحقق ثنائية التغريب البريختية (الرائع في المشوَّه, والمُشوَّه في الرائع.)- حسن عبد السلام: التمسرُّح وغواية الرؤية- الحوار المتمدن-
" وكنتُ سمعتُ أنَّ المعايش: إمارة, وتجارة, وزراعة, وصناعة. فمارستُ هذهِ الأربع. لأنظر أيها أوفَقُ وأنفعُ, فما أحمدتُ منها معيشة, ولا إسترغدتُ منها عِيشة , فأمَّا فُرَصُ الولايات, وخُلَسُ الأَماَراتِ؛ فكأضعاثِ أحلامٍ, الفيء المُنتَسخِ [الزائل] بالظلامِ, وناهيكَ غُصَّةً بمرارة الفطام [مرارة العزل]. وأمّا بضائع التجارات. فعُرضَةٌ. للمخاطراتِ. وطعمةٌ للغارات. وما أشبهها بالطُّيور الطيارات. وأمّا إتِّخاذ الضياع. والتصدّي للإزدراع. فمنهكةٌ. وقيودٌ عائقةٌ عن الإرتِكاض. وقلَّما خلا ربُّها عن إذلال. أو رُزقَ روح بالٍ. وأمَّا حِرَفُ أُلي الصناعات. فغيرُ فاضلةٍ عن الأقوات. ولا نافقةٍ في جميع الأوقات. و مُعظمُها معصوبٌ بشبيبة الحياة."
يعطينا الحريري صورة إجمالية للعلاقات الإقتصادية السائدة في عصرها وما زالت قوانيها وأمراضها ملموسةً حتّى وقتنا الحاضر, في الطابع العام الذي سمّاه ماركس نمط الإنتاج الآسيوي. حيث جميع الأمراض ماهي إلاّ أعراض للصراع الإقتصادي, بما في ذلك المهن الإنتاجية الشريفة والقيم العليا؛ الإمارة؛ أي حرفة السياسة فمصيرها العزل, وهي حكمة المصالح والصراعات حتَّى بين أفراد الأسرة الواحدة؛ التجارة مقرونة بالظروف والأحوال ورزقها غير ثابت, كذلك الصناعة والحرف, فقد تكفي حيناً ولكنها لا تكفي في كل الأحيان؛ الزراعة التي يقصدها الحريري, هي الزراعة في عصر الإقطاع والعبودية, وهي مقرونة بالإذلال والإضطهاد الإجتماعي والنفسي.
الدنيا شبكة من بُنيات إقتصادية مُغلقة ولا بديل عنها, غير الإستسلام للمهنة (الباردة المغنم) كما يوصي بها أبو زيد السروجي.
تعكس المقامات فلسفة الإنسان الآسيوي, وأوضاعه في البيئة الشرقيَّة؛ الجغرافية ثنائية الوجود؛ الصحراء, والأنهار, أوجدت علاقات مُركَّبة بين إنسان الصحراء, وإنسان المدينة؛ في الأولى متاهة لها قوانينها في مواجهة الحياة والموت. في الصحراء ينتسب الإنسان لعصر جمع القوت وما تُقدمه الطبيعة, فهو إستسلامي وقَدري وتنقسم حياته بين الحقيقة والخرافة. في المدينة, أي المدن التي إنوجدت على ضفاف الأنهار, كانت الحضارة تتنامى بجوار الصراعات الطبقية. تتقدَّم الثقافة ومعها شبح الجوع . يوصي الآباء أبناءهم بالتنظيم الإقتصادي, ولم نقرأ وصيَّةً أغفل الموصي بها مسألة المال وضبطهِ وحُسن التصرُّف, في أوقات اليسر أو العسر, وأول مًن أوصى بها لقمان الحكيم, ووردت في نصوص دينية كثيرة. يقول أبو زيد " وجانبْ خُرْقَ المُشْتط. وتخلّق بالخُلقِ السَّبط. وقيِّد الدّرْهَمَ بالرَّبْط. وشُبِ البَذلَ بالضَّبط. ولا تجعل يدكَ مغلولةً إلى عنقكَ. ولا تبسطها كلَّ البسط.".
[تجنَّب المُجاوز الحد, أو غيظ اللجوج. شِب:إخلط. وازن بين البذل والتقتير.]
ماكُتب عن البخل والبخلاء في تلك الفترة, كان تجسيداً واعياً لفلسفة الإقتصاد الشرقي ووضع الإنسان, ومن أهم السرديات التشريحية, ما يُفسِّر الوضع السايكولوجي الجمعي للسكان.
كل إنسان مُهدد بالرحيل. البحث عن طوق نجاة في أي مكان؛ لذلك أجمعت السرديات على موضوع الإنسان المُرتحل, والإغتراب, والموت في الطريق, والموت عطشاً, ومنع الماء سلاحاً في الحرب. يوصي أبو زيد إبنه بإختيار الهجرة حين تُحاصَر في بلدك, مسقط رأسك, أو في أي بلد تستقرُّ فيه. إجعل أرض الله بلدك.." وإن نَبا بكَ بلدٌ. أو نابَكَ منه كَمَدٌ. فبُتَّ منه أمَلَكَ. وإسرَح منه جَمَلَكَ. فخيرُ البلادِ ما جمَّلَكَ. ولا تستثقُلنَّ الرحلَةَ.. وإذا أزمعتَ على الإغترابِ. وأعددتَ له العصا والجِرابَ. فتخيَّر الرفيق المُسعِدَ. من قبل أن تُصَعِدَ. فإن الجار قبلَ الدار. والرفيق قبلَ الطريق. " ولأن الدروب موحشةٌ, وطرق القوافل تتعرَّض للسلب والنهب, من قِبل المجموعات المعروفة في السرديات العربية, بل من الحيوانات المفترسة, فعلى الرجل ألاَّ يُسافر وحيداً, وكم من حكايةٍ وقصيدةٍ رواها وكتبها الأسلاف, أمثال مالك بن الريب, والبحتري والمتنبي, وأبو حيان التوحيدي, والهمذاني, وشخصيَّة بطل المقامات السروجي.. ومنهم مَنْ كُتبت نهايته في متاهة الصحراء.

– فنان تشكيلي وكاتب –
17/2/2026






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمود البريكان - الشعر ملحمة المقهورين
- [مسرح المقامات.. الجاحظ – الحريري- الواسطي.]


المزيد.....




- الوداع الأخير للجسد: حوارية لو بروتون حول الكلمة والوجه في - ...
- -سمبوزيوم- جمعية التشكيليين الأول: خلية نحل تعيد صياغة المشه ...
- الفنانة زينة تُعلن نسبها للنبي محمد ونقابة الأشراف تعلق
- الحرب في غزة تثير الجدل خلال مهرجان برلين السينمائي الدولي.. ...
- من -الباندا الأحمر- إلى -لوكا-: 6 أفلام أعادت تشكيل خطاب الر ...
- من جبال الألب إلى قوائم اليونسكو.. -اليودل- السويسري من الفل ...
- -تاريخ نكتبه-.. معرض دمشق الدولي للكتاب يلملم أوراقه بعد 11 ...
- وفاة الممثل الأمريكي روبرت دوفال نجم فيلم -‌العراب- عن 95 عا ...
- -بين عذب وأجاج-.. برلين تؤسس لـ-قصيدة المنفى- العربي في أورو ...
- شهادة نسب فنانة مصرية إلى آل البيت تفجّر سجالا بين النقابة و ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكرحمد - وصية السروجي لإبنهِ في مواصلة الكدية