أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر حمد - كوميديا الصراع الطبقي في مقامات الحريري















المزيد.....

كوميديا الصراع الطبقي في مقامات الحريري


شاكر حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 22:40
المحور: الادب والفن
    




عرفت الذاكرة العربية أنواعاً من فنون النقد السياسي والديني والإجتماعي بأشكال أدبية مُختلفة كالرسائل والشعر والوصايا والمقامات وبحكم الظروف السياسية السائدة في ذلك الوقت, بوجود إنقسام هائل في ميزان الطبقات الإجتماعية بين مجتمع واسع من الفقراء في مقابل سلطة لاترحم مَن يتعرض لها بالنقد أو يُعرِّض بمكانتها المادية والمعنوية. على أثر ذلك إكتسبت الفنون الأدبية معارف تجديدية وأسلحة فكرية لإختراق الممنوعات, والإلتفاف على قدسيتها بالقيم السردية الناقدة الجديدة. وقد رسَّخت هذه السرديات قدراتها في تفكيك منظمات الحكم في المرحلة التي سبقت إنهياره التأريخي. ويمكن الإشارة إلى بدايات هذه الظواهر النقدية, أدبياً, وفنياً على يد الجاحظ في رسائله المعروفة في القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي) ثم تتوالى سلسلة القفزات الفكرية في القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) لتتميَّز بخصائص فنية مشتركة:- الميتافيزيقيا - التغريب - الرمز- القص- التمثيل – التندّر- تجاوز اليقينيات المقدَّسة – تفكيك الخبر وتحليله – تدوين الخوارق الإجتماعية كحالات الشذوذ واللصوصية والإحتيال – تدوين القبح والبذاءة – كشف المُحرّمات الجنسية وغيرها.
في الحقيقة عكست تلك الحالات روح عصر التفكك وإنهيار الدولة العبّاسية. في نفس الوقت لعب التدوين ونسخ الكتب دوراً محورياً في تجارة النشريات في أسواق الورّاقين. كان إختفاء الكاتب خلف الأسماء المستعارة والألقاب والشخصيات الوهميَّة ضرورياً, بل حتمياً لتجنب المواجهة المباشرة مع السلطة, وقد تمخضَّ هذا المناخ عن جدليات تقتحم جدران السلطة وبيوتاتها وجلساتها الخاصَّة, مع إمتزاج الرواية بالشعر بالرقص والموسقى والنادرة والفكاهة؛ الأمر الذي أنتج أساليب جديدة في كشف التناقضات وتحرير النقد السياسي والإجتماعي والديني من شروط الرقابة المتوَقعة في ظل النظام السياسي السائد في الدولة العباسية, في فترة كتابة النصوص المقامية, وهي القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي). ومن تلك الآليات الضرورية لتخفّي الكاتب؛ إبعاد أماكن الأحداث عن بغداد, مركز الخلافة, أو جعل الوقائع البغدادية محصورةً في إطار الجلسات الترفيهية, اللبرالية, كشرب الخمرة والمطارحات اللغوية والشعرية, كما في المقامة الثالثة (البغدادية) للحريري؛ فيما تشتغل أدوات النقد السياسي في أماكن إفتراضية تتقبَّل المفارقات والخروقات الإستعراضية, المسرحية, في إطار مرويات وحوارات مبنية على صراع التناقضات, أبعد من التسلية, وبصيغة الكوميديا السوداء. وليس غريباً أن تظهر شخصيَّة المُكدي, الإزدواجية, فهذه الشخصية قابلة للمواجهة والتصادم بحكم وضعها الطبقي؛ إقتبسها الحريري من تراث المجتمع الفقير الذي فككه الجاحظ من قبل. إن تمرير هذه الشخصية كان مقصوداً لتخطي حواجز السلطة الحاكمة, من وزراء وأُمراء ووكلاء وقضاة, حين وضعهم الحريري في موضع الإتهام أمام الشخص الغريب, الفقير, والذي سيتخذ دور المُبشِّر والسيِّد في عدد من المقامات.
إرتبط أدب المقامات بإسم بديع الزمان الهمذاني [توفي عام 398ه]. ومن بعده الحريري [ أبو محمد القاسم بن علي بن محمد الحريري البصري المولود في البصرة (446ه/1052م. والمتوفي سنة 516ه/1122م ]. وهناك من يعتقد بريادة إبن دريد[322- 321ه] في هذا الباب. تختص هذه المقالة بالموضوع الجوهري الذي تناولته المقامات, وهو النقد والتعرية للأوضاع السياسية والإجتماعية السائدة في العصر العبّاسي في مرحلة بلوغه منطقة الترهل والإنحطاط, مع إشتداد التناقضات, وبلوغ أعلى درجات الغنى الفردي للأقليَّة مع الفقر المُدقع للأغلبية الساحقة من السكان؛ حيث يتأقلم المظلوم والظالم, الغني والفقير, الصالح والطالح, حينئذٍ تكتسب الفوضى قوانينها الإعتبارية في القضاء المزيَّف, والأحكام المزاجية للحكّام. وكما هو الحال في جميع الحضارات أن النقد الساخر, أو السخرية بشكل عام, ماهي إلاَّ ظاهرة تمتاز بها وجهة نظر الرأي العام, في مواجهة الأنظمة السياسية, تسبق سقوطها.
في هذا الباب ينفرد الحريري في جعل مقاماته تتوجه إلى محوَر الإنسان المُشرَّد, المُكدي, الفاقد للمأوى, الفقير الذي يصبح الفقر حائلاً بينه وبين الجنس والإنجاب؛ كما سنعرض لبعض الحالات تالياً. وهنا لابد من الإشارة إلى أن الهمذاني تطرَّق إلى هذه الأوضاع قبل الحريري, وقد إعترف الأخير بهذا السبق في تقديمه لمقاماته. فيما بقيت مقامات إبن دريد تدور في نطاق السرديات الحكائية, كالإمتاع والتسلية, التي إجتمعت في ليالي أبي حيان التوحيدي. وعلى منوال الهمذاني في عرض الحكايات إستخدم الحريري شخصيتين: الأولى شخصية راوي الحكايات, الحارث بن همّام (يقابله المُطهَّر الأزدي في مقامات الهمذاني) ولهذه الشخصية أدواراً أبعد من النقل الحكائي. من الناحية الموضوعية تُمثِّل الشخصيتان القناع الفني الذي يتقنَّع به الكاتب إضافةً إلى أدوار تمثيلية تُسند إليهما في عدد من المقامات.
الشخصية الثانية هي شخصية الممثل, صاحب الدور الرئيسي في جميع العروض, وهو أبو زيد السروجي (يقابله أبو الفتح الإسكندري في الهمذانيات). الحارث بن همَّام مُكلّف بإختراق العالمين؛ الجغرافي والحكائي, والسروجي مؤهل, خطابياً وجسديا, للتجسيم والتصريح بالقول والحركة والمظهر.
لندخل في موضوع النقد, إنطلاقاً من وعي فلسفي لطبيعة العلاقات التي كشفتها المقامات الحريرية؛ إضافةً إلى أسلوب التعرية الذي يُحيل المأساة إلى ملهاة, أو مزج الحالتين بالصيغة المعروفة بالكوميديا السوداء. لاننكر أن السرد العربي كان قد أنتج تراثاً وافياً من هذا اللون.
يقول الحارث بن همّام وكان قد عقد العزم للسفر إلى مدينة صور في المقامة (الصورية) وهي الثلاثون, في تسلسل المقامات الحريرية, ونواجه مبنى يدل على الثراء والمكانة الإجتماعية الرفيعة؛ دلائل الواجهة تشي بالإلفة والغرابة في نفس الوقت؛ الدار لإيواء المُكدّين, مجتمع خالٍ من التمايزات الطبقية المعروفة خارج الدار. في هذا المكان ستجري أحداث تُشير إلى تفرُّد وإستقلالية هذا المجتمع؛ بقوانين خاصَّة وعلاقات إجتماعية وحقوق شرعية وضوابط أخلاقية, وفي نسيج الحكاية تجري عملية عقد قران بين شحّاذ وشحّاذة يعقدها السروجي ويوثقها, وهما من سكنة الدار. المكان الموصوف هنا يفترضه الحريري للإيواء المُشرَّدين وتنظيم حياتهم بما يمكن تسميته (جمهوريّة المُكدين) أو (كومونة المُشردين), هنا نعتقد أن الحريري وضع رؤيته لأوضاع الفئات المسحوقة من المجتمع, بإفتراض سكن عمومي تحكمه قوانين ذاتية, وقيادة تنظيمية من داخل النسيج الإجتماعي لهذه الطبقات. الفقر بصورته المتعالية وكبريائه المنظمة, كما هي الحال في المجتمعات الراقية. ورغم أن نسيج العالم الداخلي يُغطي على الكوميديا السوداء, إلاّ أن الفضاء النفسي السسائد يوحي بسيادة القانون والحريات الفردية وإنعدام الرقابة الدخيلة من الطبقات العليا.
يقول الحارث بن همَّام وفي غمرة أشواقه إلى مصر" تُقتُ إلى مصر توقانِ السقيمِ إلى الأُساءَةِ. والكريمِ إلى المؤاساةِ..", ومن بعد التجوال فيها مع رفقة رجال " إذ رأيت على جُردٍ من الخيل, عصبةً كمصابيح الليل." وكما ذكرنا يواجه المكان الراقي, ويدخل ويهم في المشاركة في الأكل والإستمتاع بصحبة الجماعة." فلمّا نزلنا عن صهوات الخيول, وقدّما الأقدام للدخول, رأيت دهليزها مجللاً بأطمارٍ مُخرَّقةٍ, ومُكللاً بمخارف مُعلقةٍ, وهناك شخصٌ على قطيفةٍ, فوق دكةٍ لطيفةٍ. فرابني عنوان الصحيفة, ومرأى هذه البدعة الطريفة.." ويظهر أن لهذا الشخص المحترم وظيفة الحاجب ( الإستعلامات) فيسأله الحارث عن مالك هذه الدار, فيجيبه " ليس لها مالك مُعيَّن, ولا صاحبٌ مُبيَّن, إنما هي مصطبة المُقيِّفين والمُدَرْوِزين, ووَليجَة المُشَقشِقين والمُدَرْوِزين.." ولخدمة القارئ نُدرج معاني هذه الكلمات [ المُقيِّفين= المُكدّين./ المُدَرْوِز= الذي يتعرّض للصنائع الخسيسة./ المُشَقشِق= الذي يُقلِّد أصوات الطيور فيصيدها./ المُجلْوِز الشرطي./ تفسير أبو العباس الشريشي البغدادي, ولعيسى سابا تفسير مُختلف, والمضمون واحد.] إذن هي توليفة بشرية من المنبوذين ولهذا التجمُّع طابع مسرحي سريالي. وجمهورية سريالية.
في المشهد تنظيم يتمرَّد على السياقات الطبقية المعروفة بتقاليدها الإعتبارية الفوقية لطبقة الحكّام والأمراء وعمّال الخلافة ووكلائهم. بعدما يتأكد الحارث من رقي المكان وما تعنيه رموزه الشكلية ومظاهره وعلاماته, يدخل هو وصحبته إلى داخل الدار ويصفها من الداخل؛ يصف الدهليز في خطوة الدخول, ولذلك أهميَّة في ترتيب التناقضات المُبَّر عنها بالعلامات الشيئية والمكانية, وإرتبط ذلك بهيئات الشخصيات ووظائفها.
ونلاحظ أن وصف الداخل لا يتوافق مع وصف المبنى من الخارج. فالمدخل يصف عالم المُكديّن الظاهري, بينما الفضاء الداخلي (الصالة أو الحوش) يتميَّز بالثراء, وهذا التناقض تطرَّق إليه الحريري في جميع مقاماته, التي يظهر فيها الأديب الشاعر رث المظهر, في نفس الوقت يتفوّق على الجميع بمواهبه الشعرية والأدبية ويسحر المجالس بقدراته اللغوية والنظرية. كما أن تصوير المدخل بالرثاثة ينطوي على إخفاء للمكان السريّ, الحقيقي. وهنا نلاحظ أن الحريري , وفي مقامات أُخرى ينقل تصورته عن الحركات السياسية التي نشطت في عصره؛ وإتخذَت لها أماكن وملتقيات, للمناقشات والجدليات الفكرية, وتأليف الرسائل ونشر الأفكار. وقد سبق للجاحظ أن أشار إلى مجموعات (المسجديين) الذين كما وصفهم يلتقون في مسجد البصرة ويخوضون في جميع الموضوعات, بدون إستثناء, وكان ذلك يجري في ظروف غليان سياسي مُعارض لدولة بني العباس.
كما إن تصميم المكان يعكس الصورة المعمارية لمباني المقامات في تشكيل نصوصها ومبانيها اللغوية وترتيب أحداثها؛ من واجهات ومداخل, ومن ثمَّ وقائع وصراعات وتنتهي بالإنكشافات والخواتيم.
للحريري منظومته, الرمزية, اللغوية؛ متعددة الطوابق, والمعاني, في تشكيل عناصر المقامة كالمكان والزمان والفضاء والبيئة والجغرافيا والتأريخ, وجميع العناصر تدور حول الإنسان ومصيره في مركز الكون والتأريخ؛ فيصبح المكان المعماري عاكساً لأوضاع البشر الساكنين فيه؛ مدخل المبنى يُلفت الإنتباه إلى الرثاثة والفوضى, وفي التعبير الرمزي ميزة ظاهرية مُخادعة لإخفاء الجوهر الديالكتيكي للصراعات. هنا عناصر إضافية تُعبِّر عن الثراء المعرفي, الثقافي, الإجتماعي, الذي تمتلكه الفئات الفقيرة في سلَّم الطبقات الإجتماعية. هذه العناصر الرمزية تمثلّها الإكسسوارات. ولو تخيّلنا الصورة في عرضها على المسارح لظهرت المفارقات مرئيةً بوضوح للمشاهدين. بعدما يجتاز الحارث مدخل المبنى يُصدم بالفوارق بين المدخل وأثاث الداخل." فإذا فيها أرائك منقوشة, وطنافس مفروشة, ونمارق مصفوفة, وسجوفٌ مصفوفة, وقد أقبل المُمْلِكُ يميس في بردتهِ, ويتبهنسُ بين حفدتهِ, فحين جلسَ كأنه إبن ماء السَّماء, نادى مُنادٍ من قِبلِ الإحماء: .. أُستاذ الأستاذين وقدوة الشحَّاذين, لاعُقدَ هذا العقد المُبجَّل في هذا اليوم الأغرِّ المُحجَّل, إلاّ الذي جالَ وجابَ, وشبَّ في الكُديَة وشابَ."
قد يتساءل القارئ عن هذه المفارقات المقصودة في المقامة بما فيها العناصر المكانية التي ذكرناها, سيكون الجواب بإعتقادنا أن الحريري إتَّخذ من مضمون مقامتة دلائل آيديولوجية عميقة وأبعد من الوظائف الإستعراضية المطلوبة في الكوميديا السوداء؛ فهو يُلمِّح كما ذكرنا إلى الحركات السريَّة المُعارضة للدولة العبَّاسية في زمن كتابة المقامات, وقبلها, ورؤيته لما بعدها لاحقاً. فكان لهذه الحركات أثرها في الفكر الإسلامي, ومن أمثالها المُعتزلة وإخوان الصفاء ودولة القرامطة وثورة الزنج وغيرها, ويمكننا إستقراء مؤثراتها على أدب المقامات والرسائل والوصايا والمقامات وبشكل خاص إنعكاسها الآيديولوجي على مقامات الحريري. يحضر القاضي (أبو زيد السروجي) المكلَّف بتنظيم عقد الزواج, ويلقي خطبة يتَّبع فيها تعاليم الشريعة الإسلامية ونصوصها في هذه القضايا, والمُلفت في خطبته أن كل عبارة فيها تدل على الكُدية.
بعد توثيق عقد الزواج الذي ذكرناه ينتبه الحارث إلى تحضيرات وإستعدادات لوليمة إحتفالية لهذه المناسبة, وقد شغلته هيئة الشيخ, السروجي, فالشيخ يتظاهر بالكرم الباذخ, ولكنَّه يفتقر إلى السعادة الحقيقية؛ ثمَّة علامة إغتراب ووحشة في ملامح الشيخ, الأمر الذي دفع الحارث إلى عدم المشاركة في الأكل.." يقول الحارث بن همَّام: فتبعته لأنظر عُرجة القوم, وأُكمل بهجة اليوم. فعاج بهم إلى سماطٍ, زيَّنتهُ طهاتهُ, وتناصفت في الحُسن جهاتهُ... فتتسللت من الصفِّ, وفررتُ من الزَّحفِ. فحانت من الشيخ لفتةً إليَّ. ونظرةً هجمَ فيها طرفه عليَّ, فقال إي أينَ يابُرَم؟ هلاَّ عاشرتَ مُعاشَرَةَ مَن فيهِ كَرَم!.." لكنَّ الحارث يرفض المشاركة مالم يُطلعه الشيخ على أصلهِ ومنشئِهِ, فينهار الشيخ بالبكاء لذكرى مدينته سروج, ويُنشد الأبيات في الحنين إليها نقتطف منها:
" مسقط الرأسِ سروج وبها كنتُ أموج
بلدةٌ يوجد فيها كلُّ شيءٍ ويروج
وردها من سلسبيلٍ وصحاريها مروج.".
هنا تنعطف المقامة إلى عالم يُضاف إلى تقاطبية الفقر والغنى وهو عالم فقدان الإلفة والمودَّة والأرض؛ عالم الغربة والإغتراب..
ولهذا المسار بحث آخر - يتبع -

*- فنان تشكيلي وكاتب -



#شاكر_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمثال المرأة الميسانية والتأويل الخبيث
- [ بوركو لازيسكي] بين سكوبي و بغداد
- آرتموفسكي.. المُعلم الإستثنائي
- تشكيل النص في شعر حسين عبد اللطيف
- [حسين عبد اللطيف.. ألأنا.. بالأسود والأبيض.. ]
- فن السرد في مملكة محمد خضير
- السرد التشكيلي في -المملكة السوداء- لمحمد خضير
- فيصل لعيبي ....المنتمي (1)
- إحسان وفيق. بؤس السفسطة
- رحيل ساحر الافاعي
- الحركة التشكيلية في البصرة ... 3
- الحركة التشكيليه في البصره (2)
- الحركة التشكيليه في البصره
- الرمز التشكيلي في شعر محمود البريكان
- جان دمّو....إشكالية التمرد
- [عنوانات البذاءة ]
- [ سيرة الرماد] ليحيى الشيخ 3
- [ سيرة الرماد] ليحيى الشيخ 2
- [سيرة الرماد] ليحيى الشيخ
- الاغنية 000 روح العصر- صوت ام كلثوم اولا


المزيد.....




- مصطفى محمد غريب: شهادة التأمل في الفصول
- محمد حلاق المثقف الثائر: المبدع عندما لا يترك وراءه أثره
- كيف أعاد التغير المناخي كتابة سرديات الرعب؟
- الممثل جوزيف غوردون ليفيت ينضم إلى حملة لإنهاء حصانة بعض شرك ...
- فضيحة صادمة في معرض القاهرة الدولي للكتاب بطلها -شات جي بي ت ...
- أسعد دوراكوفيتش: ترجمتي الثانية للقرآن تسعى إلى تعليم محبة ا ...
- نص سيريالى بعنوان:( بقايَا وَجْه تتدرَّب)الشاعرمحمد ابوالحسن ...
- الفيلم الكوري -لا خيار آخر-.. تبديد وهم الحرية
- الموت يغيّب الشاعر المناضل عبد الناصر صالح
- المنافسة الفنية بين القاهرة والرياض: تحولات في موازين التأثي ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر حمد - كوميديا الصراع الطبقي في مقامات الحريري