أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - ضائقة الحرب الايرانية الامريكية .. ستبقى غصة في عنق المضيق














المزيد.....

ضائقة الحرب الايرانية الامريكية .. ستبقى غصة في عنق المضيق


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 17:14
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


هكذا يشير طالع كارثة الحرب القائمة بين ايران والولايات الامريكية ، والتي غرزت ماكنتها العدوانية في قلب مضيق هرمز، وباتت بحاجة الى دعوة الطرفين الى مراجعة استرتيجيتهما الحربية التي رسمت على ( امل الانتصاراللذيذ !! ) بمعنى ايران تريد امتلاك السلاح النووي. وهنا لا تتعدى حقوق اي بلد او قانون دولي، لاسيما انها محاطة بدول نووية، بصرف النظر عن عدم اولويته بالنسبة لحاجات شعبها الحياتية ، غير ان الادارة الامريكية مع ذراعها في الشرق الاوسط اسرائيل تريدان منعها، وهذا تعسف بحق الشعوب لامتلاك السلاح النووي، كونه سلاحاً دفاعياً وحسب.. فلا يوجد من يستعمله هجومياً الا اذا كان يروم الانتحار.. كما ان هذا السلاح مقيّد استخدامه دولياً وفقاً للشرائع الاممية.
ولا يتعدى ذات المنطلق " حلم الانتصار اللذيذ !! " من قبل الطرفين اشتعلت نار الحرب ولكن وفق اية مفاهيم ؟ .. الادارة الامريكية وحلفائها بعد ان سنحت لهم الظروف بقمع الشعوب الضعيفة بالنسبة لقواهم العدوانية، كاحتلال العراق، وافغانستان، و تحطيم ليبيا، وسحق الشعب الفلسطيني، والعدوان على فنزولا.. وكان قد جرى ذلك في ظل سبب قاهر وهو القطبية العالمية الواحدة التي نشئت بعد غياب الاتحاد السوفيتي، الذي كان خط الصد الاول لحماية الشعوب المناضلة فتوجهوا الى ايران، وهنا لابد من التنويه اذ انهم قد توفرت لديهم اسباب تمكنهم من استثمارها لكي تبرر عدوانهم، والتي تجلت بذلك الامتداد الطائفي في اكثر من بلد تحت شعار تصدير الثورة، مما افزعهم ورجفت منه اسرائيل كونه يحمل في طياته المعلنة على اقل تقدير رغبة لنصرة الشعب الفلسطيني. زد على ذلك الخشية التي كان مصدرها السعي الايراني لامتلاك السلاح النووي وصناعة الصوريخ البالستية بعيدة المدى.
اما تجليات الحرب فقد كشفت ان ايران ليست كباقي ضحايا العدوان الامريكي، اذ لديها امكانيات الصمود والتواصل رغم فقدان قادتها وتحطم اقتصادها الى درجة الانهيار بفعل العقوبات الامريكية والحصار.. وهنا تواجه المراقب السياسي المفارقة الجارجة المتمثلة بعنجهية ايرانية حيث لا تأبه بالضائقة الحياتية التي يعاني منها شعبها الابي ، مما منح امريكا فرصة تلقفها وامعنت في مزيد من الحصار البحري والنفطي والعقوبات الاخرى، التي من شانها ان تضخم التدهور الاقتصادي الذي يعاني منه الشعب الايراني، ليس هذا فحسب حيث تحولت لعبة الحرب الى شبيهة بجولات الملاكمة، الامر الذي جعل الراي العام ينشغل بحالة من الترقب للضربة القاضية ومن سيسددها.. وبات مضيق هرمز بمثابة حلبة للصراع..
فساعة تسدد ايران ضربة لامريكا بغلقه ومن ثم تجاوبها قوات العدوان بحصار موانئ ايران وهكذا دواليك.. مع ان الادارة الامريكية ارادت استخدام الغزو البري، وحشدت معظم اساطيلها الحربية على غرار ما حصل في العراق لاسقاط نظام صدام الدكتاتوري عام 2003 ..غير انها واجهت موقف الصين وروسيا الرافضتين بشدة لاحتلال ايران واسقاط نظامها.. وقد نُبهت امريكا من مغبة الدخول في هذا المنعطف الخطير الذي وصف بانه سيفتح بوابة السماح للدول القوية ان تتماثل مع الفعل الامريكي وعلى سبيل المثال المجرد، تقوم الصين على ضم تايوان وتقدم روسيا على غزو اوكرانيا واسقاط الحكم التابع للولايات المتحدة وغير ذلك. من ما يحتمل اشعال حرب عالمية ثالثة. بيد ان الادارة الامريكية خلصت الى الحصار الاقتصادي وتجويع الشعب الايراني وانهاك القدرات العسكرية واللوجستية لايرن، لعل ذلك يحقق مآربها في اسقاط النظام الايراني..



#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عوامل التغيير صارخة ولكن فعلها ما زال خافتاً
- زيارتان والمحاصصة دولية والعراق مجرد شريك
- من يحقق مبدأ المواطنة بالحكم .. النظام الرئاسي ام البرلماني. ...
- هل تبقى نزراً مما يسمى بالعملية السياسية في عراق اليوم..؟
- حكومة بغداد .. محاربة فساد ام ذر في العيون رماد ؟
- اشهر السيد علي الزيدي هويته الطبيقية دون حاجة لذلك
- مضيق هرمز ورقة ضغط ايرانية متميزة خطفتها الادارة الامريكية
- مالات الحرب بين انغلاق المضيق وانسداد الاطار بلا تنسيق
- المفاوضات في الحرب وجدلية الغلبة والغفلة المدمرة
- صراع النفوذ عدوان بلا حدود .. بلعبة كل يوم
- رهانات الحرب تفقد جدواها .. وبدايتها تعلن نهايتها
- توهان الاطار التنسيقي في غمرة طوق النار الامريكي
- تسابقت السيناريوهات المتوقعة لتفكيك ازمة الحرب .. ولمن الغلب ...
- عنوانها سياسات وجوهرها مخاتلات مريبة
- وجب التضامن مع الشجعان .. مادورا في قبضة القرصان
- استعصاء في اختيار الرئيس ومرونة في تفكيك المنفلت ب - بسلطان ...
- بعد الانتخابات البرلماني العراقية .. تمخض بُعدان
- فتشوا عن الاسباب غير المرئية في عدم نجاح القوى المدنية انتخا ...
- الفرز الطبقي في عراق اليوم.. مجسماً حتى بالدعاية الانتخابية
- سلاح المبعوثين الامريكان .. سلاح احتقار واستصغار وعجرفة


المزيد.....




- A People’s History of Howard Zinn
- AI Is a Symptom, Not the Cause: Labor, Overcapacity, and Sta ...
- Solidarity is Not Enough: Why the World Must Force Accountab ...
- Cuba After Six Months of the Oil Blockade: Crisis and the Ro ...
- Revolution or Silent Servitude? How Algorithms are Reshaping ...
- Carney Invites Wealthy Friends to Toronto and We’re Told to ...
- A Planet Screaming at US to Pay Attention
- حصيلة المنتدى الاجتماعي العالمي بكوتونو (بنين)
- الدفاعات الروسية تعترض وتدمر عشر مسيرات كانت متجهة نحو العاص ...
- حزب التجمع بشمال سيناء يعلن نتائج انتخابات أمانة قسم أول الع ...


المزيد.....

- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - ضائقة الحرب الايرانية الامريكية .. ستبقى غصة في عنق المضيق