أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - زيارتان والمحاصصة دولية والعراق مجرد شريك














المزيد.....

زيارتان والمحاصصة دولية والعراق مجرد شريك


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 8779 - 2026 / 7 / 27 - 14:05
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


الفساد في العراق يتكلم " برتكيشي " واحوال البلد صارت رطينة.. مما يدفعنا ذلك الى استحضار تلك المقولات التي كانت تطلق بحق المواطن العراقي ، بوصفه " يقرأ الممحي " فهل انصف التاريخ وابقى نباهة العراقي وجعله يفتش بين سطور الاتفاقيات، التي امليت على السيد الزيدي غرباً وشرقاً وامضى باثقال متاعه التي زود بها خلال زياراته الالزمية الى بلدان متسلطة عليه كما يبد. ولنا رؤية من خلالها نجد قد بات العراق برمته مالاً سائباً، لا حصة فيه لاحد سوى لمن يشهر سلاحه المنفلت، ويردد مقولة " عبيد اربز " ذلك البلطجي الذي استولى على حصيلة رحلة صيد مع اخرين بفعل كونه كان مسلحاً.. لا نرغب في تكرار القول ولكننا نهدف التذكير بزخم الشارع في الاربعينيات والخمسينيات القرن الماضي، عندما كان الحراك الوطني يقرأ عن بعد ما دوّن بمعاهدتي عامي ثلاثين ومعاهدة " بورت سموث " عام ثمانية واربعين الجائرتين مع بريطانيا الاستعمارية واسقط حكومات شرسة.
الاتفاقيات الاقتصادية والسياسية التي تم التوقيع عليها مع الادارة الامريكية تغري ( الوليد و... )، وحتى حرامي البيت وليس فقط بلدان الجوار لكي تحظى باتفاقية على شاكلتها.. اذ لم تتوان الجارة ايران لتحصل على نسخة منها، والملفت للانتباه تعليق احد كبارالسياسيين الايرانين حول الاتفاقيات بقوله ( نرحب بالشركات الامريكية في العراق ولا نرحب باساطيلها الحربية ).. ويقتضي ان لا يفوتنا تحرك الجارة تركيا ايضاً، التي سيزورها السيد رئيس الوزراء خلال هذه ايام الجارية بغية حصولها هي الاخري على نسخة من الاتفاقيات الاقتصادية الامريكية العراقية الاخيرة. وقبل ان تخوننا الذاكرة المتعبة هذه الايام، نلفت الانتباه الى الزيارة المزمع القيام بها من قبل السيد الرئيس الى السعودية وهل نضعها بالحسبان ذاته.. يبدو ان المحاصصة اصبحت دولية، وان القاسم المشترك الاعظم والذي حفز عامل اللهاث حول الاتفاقيات الاقتصادية مع الحكومة العراقية، هو عنصر "المشاركة بالانتاج "وما ادراك ما المشاركة التي فحواها ومحتواها النهب المنظم لا سيما في حقل انتاج النفط.
فاذا كان القاسم المشترك الاعظم هو الربح المفرط من قبل المشاركين ، فالخاسر الاكبر هو الشعب العراقي قطعاً، ويبدو ان الاحوال الاقتصادية والسياسية في البلد قد انتجت غمامة مقرفة صنعت حالة من اليأس القاتل الذي تجذر في نفوس بعض الناس للاسف.. وهنا ياتي دور حراك الشارع الثائر ابداً ليكن الملجأ لتدارك الامر، على غرار ما كان رواده يهزون العروش العميلة ويسقطون حكومات جائرة مدعومة من قوى استعمارية صلفة، حينها كانت تتصدرذلك الحراك الباسل قوى اليسار العراقي، وبخاصة طليعتها الحزب الشيوعي العراقي، حيث صعد قادته الميامين شهداء على اعواد المشانق، منسوب اليهم قيادة الحراك رغم وجودهم داخل السجون، و نراه اليوم يتصدر حراك الشارع ايضاً وهم ذات الخميرة الثورية الخالصة.. ندعو الجماهيرالوطنية المتضررة من نظام المحاصصة وطغمة ادارته التي قد بدى تفسخها وفسادها يتصاعد ..الى الالتحاق بركب الحراك الذي ترصه جبهة شعبية عريضة لانقاذ ما تبقى من العراق .



#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يحقق مبدأ المواطنة بالحكم .. النظام الرئاسي ام البرلماني. ...
- هل تبقى نزراً مما يسمى بالعملية السياسية في عراق اليوم..؟
- حكومة بغداد .. محاربة فساد ام ذر في العيون رماد ؟
- اشهر السيد علي الزيدي هويته الطبيقية دون حاجة لذلك
- مضيق هرمز ورقة ضغط ايرانية متميزة خطفتها الادارة الامريكية
- مالات الحرب بين انغلاق المضيق وانسداد الاطار بلا تنسيق
- المفاوضات في الحرب وجدلية الغلبة والغفلة المدمرة
- صراع النفوذ عدوان بلا حدود .. بلعبة كل يوم
- رهانات الحرب تفقد جدواها .. وبدايتها تعلن نهايتها
- توهان الاطار التنسيقي في غمرة طوق النار الامريكي
- تسابقت السيناريوهات المتوقعة لتفكيك ازمة الحرب .. ولمن الغلب ...
- عنوانها سياسات وجوهرها مخاتلات مريبة
- وجب التضامن مع الشجعان .. مادورا في قبضة القرصان
- استعصاء في اختيار الرئيس ومرونة في تفكيك المنفلت ب - بسلطان ...
- بعد الانتخابات البرلماني العراقية .. تمخض بُعدان
- فتشوا عن الاسباب غير المرئية في عدم نجاح القوى المدنية انتخا ...
- الفرز الطبقي في عراق اليوم.. مجسماً حتى بالدعاية الانتخابية
- سلاح المبعوثين الامريكان .. سلاح احتقار واستصغار وعجرفة
- في العراق : طبخ الحصا السياسي لن يشبع البطون الخاوية
- زوبعة الانتخابات البرلمانية .. تعتم رياح التغيير في العراق


المزيد.....




- المهندس محمد فرج يكتب: عن عبد الناصر وثورة يوليو ..عبد الناص ...
- بوتين يجدد انتقاده للغرب: وعدوا غورباتشوف بعدم توسيع الناتو ...
- بوتين يتعهد بضمان أمن كالينينغراد الروسية بكل الوسائل المتاح ...
- Enrichment Antics: Trump’s Saudi Nuclear Deal
- How Anti-Worker Lawmakers Are Trying to Muzzle Voters
- Women’s Liberation, the Family, and the Contradictions of Pe ...
- Organize Against the War, Not Just Trump
- إصابة أكثر من 60 عنصر شرطة في اشتباكات مع متظاهرين في إيطالي ...
- بلاغ إنعقاد إجتماع المكتبين السياسيين للحزبين الشيوعي العمال ...
- 33 عاماً من الأفق والنضال الشيوعي والتحرري الذي لا يكل!


المزيد.....

- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - زيارتان والمحاصصة دولية والعراق مجرد شريك