أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - علي عرمش شوكت - حكومة بغداد .. محاربة فساد ام ذر في العيون رماد ؟














المزيد.....

حكومة بغداد .. محاربة فساد ام ذر في العيون رماد ؟


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 8731 - 2026 / 6 / 9 - 14:01
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


جيئ بالسيد رئيس مجلس الوزراء السيد "علي الزيدي" من خارج النص الدستوري، اي ليس منتخباً من المواطنين وفقاً لقواعد الديمقراطية المنتهكة المنصوص عليها بالقانون.. يفهم من ذلك انه ليس له سند برلماني، انما ياخذه بالاستعارة من مرجعه "الاطار التنسيقي ".. ولا نريد ان نشير الى انه يكاد يكون خالي من الخبرة السياسية لادارة شؤون الدولة، زد على ذلك امامه اشتراطات امريكية موجعة ، سيما وان " توم وتكوف " المبعوث الامريكي قد سكن في جواره مستوطاً في نفس حيه ـ المنطقة الخضراء ـ ، ويروم تذكيره في كل صباح بتنفيذ التوصيات والقرارات الملزم تنفيذها، ولكن اين العقدة في ذلك ليس بالسيد الرئيس، انما في البرلمان الذي يجب ان يصادق على الاغلب كافة اجراءاته، هذه مصيبة له غير ان مجلس النواب تابع لكبار المتنفذين بنسبة عالية فهذه صيبة اعظم.. في الوقت الذي تتمحورالطلبات الامريكية حول الفساد والفشل والعلاقة مع ايران ووكلائها في العراق.
ويفترض ان يكون في حشاشة قلب اولوية مهامه التي لن يتبدى عليها شيء اخر، كيفية التعامل مع " الطلبات المنزلة" في انجاز المرامي الامريكية وكانت البداية شذرات منها، التي تفجرت وتسربت فضائحها للشارع، وكان بطلها وكيل وزير النفط. لقد مرت اكثر من قضية كانت انتن منها وابتلعت. وكان الشعب العراقي المتعب لا يسمع النتائج، لان الاسباب تشبعه حسرة على حق وطنه المسروق. وليس بحاجة لمعرفة نتائج تقصي وتحقيق اذ ان كل السبل تؤدي الى خزانة الدولة العميقة، وبالحقيقة لا عمق ولا تستر لان الفضيحة كفيلة لاشعار الشعب باثرها القاسي عليه، بان الجرائم التي ترتكب بحقه محكوم على من ارتكبها بالبراءة مسبقاً قبل وقوعها.!!. اما القضاء فالف حسرة عليه لانه بات محنطاً، وذلك جراء احكامه العادلة والتي لا يسمح لها ان ترى النور، حيث تتغيّر رأساً على عقب ويصبح المحكوم بالاعدام ورغم اعترافه بجرمه طليقاً ومُعتذر منه !! ، وابرز مثال على ذلك قضية اغتيال المثقف والناشط المدني الدكتور " هشام الهاشمي ".
ففي هذا المناخ السياسي في عراق اليوم يترقب شعبنا اداء حكومة " خارج النص " ، كيف ستتعامل مع الفضائح التي تفتقت على الاخر ولم تعد متمكنة من ان تلم بعضها.. ومما لمس من اجراءات حكومية حيال جرائم ليس لها نصيب من الاخفاء والتستر قطعاً، كانت تميل الى التشابه مع المثل الشعبي " زيارة رويض لاخوته " وهم كثر، اذ كان يكتفي بالقول لمن يزوره من الاخوة " السلام عليكم ، في امان الله " اي مجرد تسجيل موقف ليس الا بمعنى ذر الرماد بالعيون والشواهد عديدة. والمؤكد اكثر هو التستر على اسماء المجرمين الذين مُسكوا متلبسين بفعلهم، وبخاصة في مجال سرقة اموال وعقارات الدولة، وعلى سبيل المثال وليس الحصر لايعلم احد عن اسماء شركاء سارق القرن " نور زهير " المطلق السراحه هو الاخر رغم اعترافه بجرمه، ومن هم شركاء المتهم مدير الموانئ العراق، ومن هم شركاء وكيل وزير الفط المقبوض عليه، والقائمة تطول.
ومما يسندنا ايضاً في تشخيصنا لما اشرنا اليه من فتوقات في جعبة الحكومة، هو غياب نصفها الذي يدل بصفاء الوضوح بان الطغمة الحاكمة قد نفذت شخصياتها التي يمكنها توزيرها، اذ تلوث معظمها بالفساد وتهم يجرّم عليها القانون علماً لم تصبهم الاحكام القضائية قطعاً.. ولكن لم تتح لهم الفرص للعبور نحو المراكز العليا للدولة، سيما وهم في صراعات بينية على المغانم والمناصب التي تسمى " ام الخبزة " على حد تعبيرهم، الذي غالباً ما يطلق حينما يتم تقاسم الحصص في الوزارات و مواقع النفوذ التي تدر عليهم ذهباً ونفوذاً واصواتاً انتخابية مشتراة..



#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اشهر السيد علي الزيدي هويته الطبيقية دون حاجة لذلك
- مضيق هرمز ورقة ضغط ايرانية متميزة خطفتها الادارة الامريكية
- مالات الحرب بين انغلاق المضيق وانسداد الاطار بلا تنسيق
- المفاوضات في الحرب وجدلية الغلبة والغفلة المدمرة
- صراع النفوذ عدوان بلا حدود .. بلعبة كل يوم
- رهانات الحرب تفقد جدواها .. وبدايتها تعلن نهايتها
- توهان الاطار التنسيقي في غمرة طوق النار الامريكي
- تسابقت السيناريوهات المتوقعة لتفكيك ازمة الحرب .. ولمن الغلب ...
- عنوانها سياسات وجوهرها مخاتلات مريبة
- وجب التضامن مع الشجعان .. مادورا في قبضة القرصان
- استعصاء في اختيار الرئيس ومرونة في تفكيك المنفلت ب - بسلطان ...
- بعد الانتخابات البرلماني العراقية .. تمخض بُعدان
- فتشوا عن الاسباب غير المرئية في عدم نجاح القوى المدنية انتخا ...
- الفرز الطبقي في عراق اليوم.. مجسماً حتى بالدعاية الانتخابية
- سلاح المبعوثين الامريكان .. سلاح احتقار واستصغار وعجرفة
- في العراق : طبخ الحصا السياسي لن يشبع البطون الخاوية
- زوبعة الانتخابات البرلمانية .. تعتم رياح التغيير في العراق
- بدء اشتداد خريف النظام السياسي العراقي .. بدء اشتداد مرحلة ا ...
- لمن ستقرع الاجراس في غد عراقنا المآزوم ..؟
- فوبيا السقوط .. اشلت النهج السياسي المشخوط


المزيد.....




- إسرائيل تقصف جنوب لبنان.. والسلطات المحلية تُعلن حصيلة الضحا ...
- شاهد.. ترامب يعلن قرب التوصل لاتفاق بين إيران وإسرائيل.. ويع ...
- سقوط مروحية أمريكية قرب مضيق هرمز.. وترامب يتعهد بإعلان -الن ...
- شي جين بينغ يلتقي كيم جونغ أون مع تعميق التحالف بين الصين وك ...
- ألمانيا تدخل سباق الذكاء الاصطناعي بمعهد لتقييم المخاطر
- الجيش الإسرائيلي يشن غارة على صور ويصدر إنذارا للسكان لإخلاء ...
- آبل سيري إيه آي.. ما الجديد فيها؟ ومتى تصل؟ وإلى أي أجهزة؟
- يدربون من ينافسهم.. عندما يصبح الصحفيون وقودا للذكاء الاصطنا ...
- كرة نار في الحقول وصاروخ في المنازل.. قصص أردنيين مع الشظايا ...
- من أطلق أول صاروخ عياش؟ القسام تكشف كواليس استهداف مطار رامو ...


المزيد.....

- سبل تعاطي وتفاعل قوى اليسار في الوطن العربي مع الدين الإسلام ... / غازي الصوراني
- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة
- نظام الانفعالات وتاريخية الأفكار / ياسين الحاج صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - علي عرمش شوكت - حكومة بغداد .. محاربة فساد ام ذر في العيون رماد ؟