أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - هل تبقى نزراً مما يسمى بالعملية السياسية في عراق اليوم..؟














المزيد.....

هل تبقى نزراً مما يسمى بالعملية السياسية في عراق اليوم..؟


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 16:11
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


انجبت العملية السياسية في عراق اليوم مزيداً من الابناء الفاسدين، مُكونة بهم عوائل مرصوصة الصفوف ميسورة الاحوال رغيدة العيش محروسة بسلطات موقرة توفر لهم الامان، غير انها قابضة حصتها على يقين تام مقابل ترك الحرامية " تحوف " والرزق على " رب العملية السياسية ".. الى هنا اذ اقتضى التبصر في مجرياتها المدهشة الغريبة عن المجتمع العراقي السوي. لكنها تكاد بعد عقدين ونيف ان تتفكك، حيث اخذ التناقض المصالح وتزاحم النفوذ طابع الاعلان بلا تحفظ، كي تصبح حاكمية السطو على المال العام تفرض سطوتها، على شرف نظرية لكل يد سارقة شرعيتها مستوحات من حصتها المجازة من نظام المحاصصة المهلك.
من المؤكد ان اباء هذه العملية قد شاخوا، ويبدو انهم سلموا الراية الى الابناء والاحفاد، ولكن هؤلاء قد تصرفوا بادمغة مخمورة، فتصوروا بانهم اصحاب المُلك ومحروسين من " رب الملك" فلا يجرؤ احد على محاسبتهم طالما الاجداد والاباء يدعومونهم، فضلاً عن انهم لا يرون امامهم غير حصتهم التي لا شريك لهم فيها.. زد على ذلك قد غمرتهم ضلالة من الوهم مستلة من خرج ايمانهم المستهلك القائل ان مال الدولة ليس له مالك ، وعليه يشرّع لهم تقاسمه وبهذا واخر من الدوافع العمياء قد دخلوا درب الصد مارد ، وثم حصلت العثرة التي امامها حفرة تتماثل الى حد بعيد مع القبر، و في اول هبة رياح انجرف الاخف منهم وتبعثرت اسراره، التي اذهلت العراقيين من عمق تاثيرها وضخامة المبالغ المسروقة التي لم تستوعبها المخابئ، مما طفح كيلها وفاض حتى وصل الى الحرق بنار تنانير الخبز، سيما وان البلد على حافة الافلاس ومهددة رواتب المعاشات التي تعد بركاناً اذا ما انفجر سيحصل "يوم القيامة"، وحينها لن يبقي شارداً او وارداً .
لقد طفح الكيل وتكاثر انفتاق اغطية بؤر الفساد المذهلة، مع ان ما انكشف سوى فقاعات من ضواحي الفساد، اذ بعده لم يصل الى سنتره "حيتان الفساد " الذين يعجز اي منجّم عن قراءة طالعهم هذا ما سمعناه والعهدة على الراوي.. ان هنالك الف شخص ينتمون الى ابناء "العملية السياسية " الذين يشبهون افراخ العقرب حيث عادة ما يأكلون امهم عند الولادة .. ويبقى التساؤل قائماً عن ما يواجه بؤر الفساد، التي مازالت تحظى بحماية وتستر الدولة العميقة. حيث لم نلحظ اي تحرك ملموس وجدي يرتدي عباءة الوطن حيال الرؤوس الفاسدة، لا من القضاء ولا من قبل الحكومة وهنا ينفرد الاعلام الوطني والناشطون في" السوشيال ميديا " ، الحريصون على ان تتزاحم مقتضيات التصدي والفضح على المعالجة من الجذور، اي ما تبقى من ما يسمى بـ " العملية السياسية " الراهنة وقلع نظام المحاصصة الام الولادة لشخوص واحزاب وقوى الفساد عموماً.



#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومة بغداد .. محاربة فساد ام ذر في العيون رماد ؟
- اشهر السيد علي الزيدي هويته الطبيقية دون حاجة لذلك
- مضيق هرمز ورقة ضغط ايرانية متميزة خطفتها الادارة الامريكية
- مالات الحرب بين انغلاق المضيق وانسداد الاطار بلا تنسيق
- المفاوضات في الحرب وجدلية الغلبة والغفلة المدمرة
- صراع النفوذ عدوان بلا حدود .. بلعبة كل يوم
- رهانات الحرب تفقد جدواها .. وبدايتها تعلن نهايتها
- توهان الاطار التنسيقي في غمرة طوق النار الامريكي
- تسابقت السيناريوهات المتوقعة لتفكيك ازمة الحرب .. ولمن الغلب ...
- عنوانها سياسات وجوهرها مخاتلات مريبة
- وجب التضامن مع الشجعان .. مادورا في قبضة القرصان
- استعصاء في اختيار الرئيس ومرونة في تفكيك المنفلت ب - بسلطان ...
- بعد الانتخابات البرلماني العراقية .. تمخض بُعدان
- فتشوا عن الاسباب غير المرئية في عدم نجاح القوى المدنية انتخا ...
- الفرز الطبقي في عراق اليوم.. مجسماً حتى بالدعاية الانتخابية
- سلاح المبعوثين الامريكان .. سلاح احتقار واستصغار وعجرفة
- في العراق : طبخ الحصا السياسي لن يشبع البطون الخاوية
- زوبعة الانتخابات البرلمانية .. تعتم رياح التغيير في العراق
- بدء اشتداد خريف النظام السياسي العراقي .. بدء اشتداد مرحلة ا ...
- لمن ستقرع الاجراس في غد عراقنا المآزوم ..؟


المزيد.....




- مراسيم إحياء ذكرى الرفيقة العزيزة ينار محمد في السليمانية!
- جدل سياسي في بريطانيا بشأن خلافة ستارمر داخل حزب العمال
- Against Algorithms of Exploitation: Toward an Artificial Int ...
- التعليم العمومي في طليعة النضالات النقابية: إضراب تاريخي في ...
- كتاب : عندما كان لسان يسمى فرناندو (حلقة 13) حياة مناضل أممي ...
- الحق النقابي في المغرب في عهد الحماية (1912-1956)[2]
- الأرجنتين، «اليسار أمام تحدٍ كبيرII». بعض الأفكار حول المهام ...
- كلاوديو كاتز: «ينبغي على اليسار الأرجنتيني العمل على الوصول ...
- عن شرط إطلاق سراح المعتقلين والمشاركة في الانتخابات
- اليسار المغربي والبرلمانية: بين أوهام المشاركة وعقائدية المق ...


المزيد.....

- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - هل تبقى نزراً مما يسمى بالعملية السياسية في عراق اليوم..؟