وليد الأسطل
الحوار المتمدن-العدد: 8796 - 2026 / 8 / 13 - 14:03
المحور:
الادب والفن
في السوهو:
ضحكةٌ تنفجر،
تتبعها شهقة،
وجهٌ يُدفنُ في كتف،
ثم أغنيةٌ تفتحُ بابًا
لبكاءٍ جماعي.
نغنّي فوقَ الأغنية،
نضحكُ في وجهِ البكاء،
نبكي في حضنِ الضحك،
ونعانقُ مَن تصلُ إليهِ أذرُعُنا.
الخمرُ في العيون،
الخمرُ على الشفاه،
على حافّةِ الكأس،
وعلى حافّةِ القبلة.
نغنّي
فتبكي امرأةٌ.
نضحك
فيبكي رجلٌ.
ثمّ
يتعانقُ الباكيان
كأنّ البكاءَ
قرابة.
عاشقةٌ
تضحكُ في كأس،
وعاشقٌ
يبكي في كأس،
والكؤوسُ
تتعاقبُ على أفواهِنا
كأنّها قبلاتٌ زجاجية.
غناءٌ
يتعثّرُ في السكر،
ثم ينهض.
في السوهو
كأسٌ إلى فم،
وفمٌ إلى قُبلة،
وقُبلةٌ إلى ضحكة،
وضحكةٌ تنتهي
بدمعةٍ لا يفسّرها أحد.
من ديوان "في الغياب نتعلم شكلنا الأخير".
#وليد_الأسطل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟