|
|
أرشيف دالكي.. فلان أوبراين
وليد الأسطل
الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 02:49
المحور:
الادب والفن
لطالما بدا لي الأدب الإيرلندي واحدا من أكثر روافد الأدب الإنجليزي ثراء. وأعلامه الكبار معروفون على نطاق واسع: سويفت، ستيرن، شيريدان، ستوكر، سينغ، وايلد، ييتس، شو، بيكيت، جويس، هيني، وغيرهم. جميعهم وُلدوا في إيرلندا، وعاشوا فيها، وبعضهم، إذا استعرنا من عالم أوبراين العبثي إمكانَ عودة الموتى، ظل يتجول في إيرلندا بعد موته.
ومن أبرز سمات هذا الأدب الإيرلندي الثري روحه الساخرة واستخفافه الدائم بالوقار، وهي سمة تتجلى في كثير من الأعمال الخيالية والفكاهية. ولن أرهقكم بسرد القائمة المعروفة لهذه الروايات الساخرة والمسرحيات الكوميدية، مكتفيا بإحالتكم إلى نصوص سويفت، وشيريدان، وستيرن، أو حتى، إلى حد ما، جويس. فإيرلندا قلما تأخذ نفسها على محمل الجد.
تنتمي رواية "أرشيف دالكي" The Dalkey Archive لفلان أوبراين بلا ريب إلى هذه الفئة من النصوص الطريفة، الجامحة، والثرية بالأفكار، التي تمضي من دون خيط سردي واضح، وهي سمة تتكرر في تاريخ الأدب الإيرلندي. يقال إن تلخيص هذه الرواية ضرب من المستحيل، فهي تتألف من سلسلة من المشاهد الحوارية التي يغلب عليها حس فكاهي عبثي، وتفتقر بالفعل إلى حبكة محكمة، كما قد يتوقعها روائي لا يشغله سوى إحكام البناء السردي. ففي كل فصل، يفتح أوبراين مسارات جديدة، ويقترح تطورات غير متوقعة، ويفاجئ قارئه؛ غير أن هذه الخيوط لا يواصل أيا منها طويلا، وإن عاد إليها لاحقا بدا الأمر وكأن شيئا لم ينقطع.
وبفضل هذا التكاثر في الحبكات الفرعية، والتفاصيل الآسرة غير المتوقعة، والحوارات الحالمة ذات الطابع العبثي، يجعل أوبراين قارئه ينسى أنه لم يقدم له في نهاية المطاف سوى جولة في الريف الإيرلندي وحاناته، بحثا عن سلسلة من "الماكغافنات" التي يزداد كل واحد منها غرابة عن الآخر. فالمنطق السليم لا مكان له هنا. ومن يبحث عن الواقعية وحدها لن يجد في هذا العمل ما يرضيه، إذ لا بد له، برفقة الشخصية الرئيسية مايك، من التسليم بجملة من الفرضيات الطريفة والمستبعدة.
يلتقي مايك، بصحبة صديقه هاكيت، مصادفة بعالم يُدعى دي سيلبي، يأخذ في استعراض إنجازاته العلمية أمامهما، على وقع كؤوس سخية من الويسكي المنزلي، وهي إنجازات تتجاوز بكثير حدود ما يمكن أن يصل إليه عالم عظيم من أمثال نيلز بور. فقد اخترع دي سيلبي جهازا لإلغاء الزمن، يتيح، مع اتخاذ بعض الاحتياطات التقنية، التحاور مع جميع العقول العظيمة التي عرفها الماضي.
ولا تقتصر آفاق هذا الاكتشاف على عقد جلسات لاستحضار الأرواح من دون طاولة دوارة أو استبيانات جاهزة، وإنما تتيح أيضا تعتيق الويسكي كيفما شاء المرء، وهو ابتكار لا يستهان به بالنسبة إلى الإيرلنديين، كما يسمح، على نحو ثانوي للغاية، بالقضاء على جميع أشكال الحياة على الأرض، وهو الهدف الشخصي الذي يعترف به العالم في عبارات قليلة تبدو متسامحة في ظاهرها.
وقد طرح كورت فونيغوت في روايته "مهد القطة" (Cat s Cradle) فرضية مشابهة، غير أن الكاتب الأميركي، بخلاف نظيره الإيرلندي، مضى في استثمار فرضية الخيال العلمي حتى نهايتها، على نحو يكاد يكون مدرسيا.
غير أن أوبراين لا يجد حاجة إلى المضي بعيدا في استثمار هذه الفكرة. فدي سيلبي لا يتيح لمايك وهاكيت سوى مرة واحدة فرصة حضور أحد حواراته مع عقل عظيم من عقول الماضي، هو القديس أوغسطين، وذلك في ظروف يكتنفها كثير من الغموض. ويتحدث أسقف هيبون بإنجليزية، لا تشوبها سوى مسحة خفيفة من التعابير الإنجيلية العتيقة، ويأخذ، بين مداخلة لاهوتية وأخرى، في الحديث عن متاعبه الشخصية مع القديس بطرس.
ومنذ هذه اللحظة يتحدد المنحى الكوميدي للرواية. فعلى نحو يذكر بالاسكتشات العبثية التي اشتهرت بها فرقة مونتي بايثون، ينسج أوبراين عالمه من المفارقات الزمنية، والبدهيات الزائفة، والمواقف اللامعقولة، لا لغاية سوى إمتاع قارئ متواطئ معه، يصر الكاتب على إحباط توقعاته كلما ظن أنه أمسك بخيط حبكة محكمة.
فما إن يبدو للقارئ أن الرواية آخذة في التحول إلى رواية تشويق شعبية، تواجه فيها شخصيتان عاديتان عالما مجنونا بالغ الخطورة، حتى يسارع أوبراين إلى تقويض هذا الانطباع، مفاجئا قارئه ومحبطا انتظاره. أما الفصول الخمسة عشر التالية فلا تفعل سوى تأجيل خاتمة لا تأتي، في الحقيقة، على النحو الذي ينتظره المرء.
فالسرد لا يكاد يستقر إلا في الحانات، متنقلا من حانة إلى أخرى، حيث يعرض مايك، على وقع كؤوس الويسكي المترعة، خططه لإحباط مشاريع دي سيلبي. وهناك يبلغ الفن الكوميدي لدى أوبراين ذروة براعته الممتعة. فالشخصيات تخوض نقاشات جادة حول نظريات شديدة الغرابة، وتقفز في لحظة واحدة من القضايا الكونية واللاهوتية إلى حكايات تافهة لا معنى لها، لكنها تناقشها بالرصانة نفسها، ومن دون أن تفقد حسها باللياقة أو اتزانها الظاهري.
وهكذا تتأرجح الحوارات باستمرار بين السامي واليومي، بين الجليل والهامشي. فقد تستدعي مسألة لاهوتية كبرى إلى ذهن أحدهم، عبر تشبيه بعيد وغير متوقع، قرارا اتخذته عمته الكبرى في مدينة كورك، وهو قرار لا صلة له بالموضوع، لكن الجالسين حول الطاولة يتناولونه جميعا بمنتهى الجدية، قبل أن يعودوا، عبر منعطف سردي مدهش، إلى خطتهم لمواجهة دي سيلبي، ثم ينزلق الحديث، في خليط عجيب، إلى إنجيل يهوذا (المنحول)، وغراميات ساعي البريد، والأسلوب الجدلي لترتليان، ومشكلات صاحبة الحانة.
إن "أرشيف دالكي" رواية تقوم، قبل كل شيء، على الحوار. وتنبع طرافتها أساسا من الطريقة التي يتعامل بها أبطالها مع الأحداث، سواء أكانت جسيمة أم تافهة، بالمزيج نفسه من الرصانة والصرامة واللامبالاة التامة. ولا شك أن الاستمتاع الكامل بهذا العمل يقتضي ميلا إلى ذلك النوع من الفكاهة الباردة، التي لا تعتمد على النكات المباشرة بقدر اعتمادها على الاستطراد، والهذيان المنظم، والانزياحات المفاجئة التي لا يفتأ أوبراين يجر إليها قارئه.
أما خيط الحبكة، الذي يظهر حينا ويختفي حينا آخر، فليس هو ما يمنح الرواية قيمتها. فما ينهض في صميم كل فصل هو مشهد الحانة، ذلك الفضاء الذي يشكل قلب السرد، كما يشكل قلب الحياة الاجتماعية الأنجلو-إيرلندية. وهناك ينجح أوبراين، عبر النظريات المشكوك فيها واللقاءات غير المتوقعة، في التقاط جوهر الحانة ذاته: ذلك الحديث العابر، المرتجل، الذي يغذيه الكحول، ويتأرجح بين التعليقات اليومية، والاستطرادات التي لا تنتهي، و"أحاديث البار" القصيرة التي لا تخلو، في كثير من الأحيان، من طرافة آسرة.
وعلى هذا النحو، يغدو تلخيص ما تبقى من الرواية أمرا لا يكاد يكون ذا جدوى؛ إذ إن متعتها لا تكمن فيما ترويه، بقدر ما تكمن في الطريقة التي ترويه بها.
تكشف شخصيات الرواية عن ميل طريف إلى تقبل أكثر الأفكار عبثية، وكأن كل شيء في أعماق الريف الإيرلندي ممكن الحدوث. وليس مرد ذلك إلى افتقارها إلى المنطق؛ فهي كثيرا ما تُظهر صرامة لافتة في استدلالاتها، لكنها تبدو، في المقابل، شبه خالية من الحس السليم والقدرة على التمييز النقدي. فمسلماتها معطوبة، وأفكارها شديدة الغرابة. وما إن تُطرح أمامها فرضيتان حتى تنحاز دائما إلى أكثرهما شططا، ثم تمضي في شرحها والدفاع عنها بمنطق صارم وحجاج لا يكاد يُدحض، فلا تلبث شكوك محاوريها أن تتبدد. ويحرص فلان أوبراين، بدوره، على أن يجعل الاحتمال الأكثر استبعادا هو وحده الذي يتحقق في النهاية، بحيث يُدعى القارئ، شأنه شأن محاوري مايك، إلى التسليم بكل ما يُلقى إليه دون مقاومة.
وإذا انتهى هذا البناء المنطقي المحكم إلى ضرورة أن يتولى بطل الرواية مخاطبة الكرسي الرسولي، أو أن يغدو جيمس جويس راهبا يسوعيا، فلن يبدو ذلك لمايك أمرا يتجاوز حدود المعقول. إن جويس نفسه، وقد عاد من الموت، يظهر في الرواية ظهورا مباغتا لا يخلو من الطرافة. ويتعامل معه أوبراين بمزيج من التوقير والسخرية، بعيدا عن التقديس المتشنج أو العداء الذي كان اسم صاحب "عوليس" يثيره في الأوساط الإيرلندية المحافظة والمتدينة آنذاك. وإقحام جويس في نسيج الرواية، من غير صلة تُذكر بخطها الرئيس، ومن خلال استطراد جديد، يمنح أوبراين فرصة ثمينة، لا تخلو من الشماتة المرحة، ليقدّم عميد الأدب الإيرلندي الحديث في صورة ساخرة، من دون أن يحجب ذلك إعجابه الواضح به. ولعل من هم على دراية بعالم جويس سيعثرون هنا وهناك على إشارات خفية وإيماءات ذكية إلى مبتكر ليوبولد بلوم وآنا ليفيا بلورابيل.
وعلى نحو أعم، فإن الرواية تقيم عالما يمكن فيه تصديق أي شيء، شريطة أن ينجح المرء في إقناع الآخرين به. من هنا أتى هذا الحضور الكثيف لفنون الجدل، من التوليد السقراطي إلى البلاغة الخطابية، سواء على لسان هاكيت محدود الذكاء، أو دي سيلبي العبقري، أو مايك العادي، أو حتى قائد الشرطة العجيب بلوك. فهذا الأخير، إلى جانب ولعه بالإكثار من تعبيرات من قبيل: "على نحو ديكي"، و"على نحو خيالي"، و"بلا ريب"، و"على نحو غذائي"، يبتكر نظرية فيزيائية متكاملة حول تبادل الذرات بين راكب الدراجة ودراجته، يطلق عليها اسم النظرية "المولّيكولية" (من molecular، أي الجزيئية، وأحسبها تسمية ساخرة تحمل تلميحا إلى مولي بلوم بطلة "عوليس"). وتفضي هذه النظرية الهزلية إلى نتيجة لا تقل غرابة، إذ تدفعه إلى سرقة الدراجات -سرقة مشروعة في نظره- حمايةً لأصحابها من خطر التحول التدريجي إلى دراجات هوائية، نتيجة التبادل "المولّيكولي" المستمر للذرات، الذي تحدثه اهتزازات الدراجة مع مرور السنين!
وتكشف هذه الفكرة، بما تنطوي عليه من عبث، عن مدى النسبية التي يتعامل بها أوبراين مع الجدية، سواء في روايته أو في النظريات العلمية والفلسفية التي يستدعيها. فعندما يعرض بلوك أفكاره على الآخرين، لا يجد منهم سوى الإيماء بالموافقة، كما لو أنه كشف لهم حقيقة بديهية، مع أنهم، قبل لحظات فقط، كانوا يجهلونها تماما، جهلا يستحي المرء من الاعتراف به أمام الناس. ومن خلال هذه البلاغة الحاناتية، المشبعة بالكحول من غير أن تبلغ السكر، ترسم الشخصيات للعالم صورة شاعرية وشاردة، قد لا تستميل قارئا قليل الصبر، لكنها كفيلة بأن تمنح القارئ المتواطئ معها ساعات من المتعة.
غير أن لهذا البناء القائم على المفاجآت والاستطرادات وجها آخر؛ إذ تنتهي الرواية شيئا فشيئا إلى سلسلة من المشاهد الحوارية التي لا يربط بينها إلا خيط واه، أشبه بأفلام اللوحات المنفصلة التي تكاد كل واحدة منها تستقل عن سواها. غير أن أوبراين يتدارك هذا الاحتمال بحسن تقديره للإيقاع، فيجعل روايته قصيرة بما يكفي لتجنب الملل؛ فالفكاهة، كما يبدو، لا تحتمل الإطالة.
وربما خرج بعض القراء من الصفحة الأخيرة بشيء من الخيبة، فقد كان فلان أوبراين يوحي بأن روايته تنتهي إلى خاتمة أشد وقعا من القنبلة الذرية. ويمكن التسليم بصحة هذا الوعد، إذا اعتبرنا أن غياب الخاتمة أصلا أكثر تأثيرا من أي نهاية مصطنعة تُنزل حلا جاهزا من خارج الأحداث، كظهور قوة خارقة تنهي العالم في لحظة. وكان في وسع "أرشيف دالكي" أن تضم فصولا أكثر أو أقل، وأن تطيل المقام في هذه الحانة أو تلك، أو تختصره، من غير أن يتغير جوهرها. فذلك كله لا أهمية له، لأن بنية الرواية نفسها، وقوامها القائم على الاستطراد والانفتاح، يستدعيان عددا غير محدد -لا يكتمل أبدا- من الحلقات والمشاهد.
وهكذا، يعوّض فلان أوبراين بسهولة ما قد يبدو من ترهل في نسيج روايته بأصالته، وخياله الجامح، وروحه الفكهة. ومن هذه الزاوية، يستحق أن يحتل مكانته بين أبرز أعلام الأدب الإيرلندي.
#وليد_الأسطل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
رواية العروس الصامتة.. بييرجورجيو بوليكسي:
-
راشيل، الغيابُ الطويل.. والجدران التي تعرف أكثر (في الغياب ن
...
-
سلطان وبغايا.. تفكيك للمدينة ولجهاز إنتاج المعنى
-
رواية عهد الماء: عندما يصبح الزمن نهرا من المصائر والذاكرة
-
ذاكرة شمبانيا: نص فرنسي المرجع والبناء
-
برشلونة الحلم.. في الغياب نتعلم شكلنا الأخير
-
أصوات الموتى وإعادة تشكيل العالم في رواية حبيبتي مريم
-
بين بحرٍ وزيتون.. من ديوان: في الغياب نتعلم شكلنا الأخير
-
تقريظ الروائي الكبير برهان شاوي لروايتي ذاكرة شمبانيا
-
حين تتحول الحياة إلى اختبار للمعنى: قراءة في رواية متتالية ح
...
-
من ديوان في الغياب نتعلم شكلنا الأخير
-
رواية ذاكرة شمبانيا: إشكالية كتابة التاريخ بين السلطة والسرد
-
غزّةُ المعنى، وحكايةٌ عن فلسطين.. ديوان: في الغياب نتعلم شكل
...
-
الصامتون، تشريح أدبي لعنف الورق وجناية الأحكام المسبقة
-
حين يتحوّل الحُبّ إلى فخّ في رواية في الأدغال
-
كنيسة سانت جيمس.. من ديواني: في الغياب نتعلم شكلنا الأخير
-
كيف تعيدنا رواية أنا أنايس بيرغ إلى فجواتنا المنسية؟
-
قصائد من ديواني: في الغياب نتعلم شكلنا الأخير
-
حين يلتهم الحديد اللحم البشري في الأيام العظيمة
-
عندما تهاجمنا الطفولة المفقودة في اقتلوهم جميعا
المزيد.....
-
الجمعية العلمية للفنون تناقش السينما باعتبارها قوة ناعمة
-
رحيل -سيدة الحمام-.. بريندا فريكر أول أيرلندية فتحت أبواب ال
...
-
قائد الثورة: أشكر مراجع التقليد الأجلاء والعلماء والمفكرين و
...
-
المغرب: نحو 30 شريطا سينمائيا في السباق ضمن النسخة السابعة م
...
-
اصدار مجموعة متاهة الآلات النائمة عن دار العائدون للنشر وال
...
-
ملاحقات قضائية تطال فناني الراب في المغرب: -مهدي بلا كويند-
...
-
ما الذي يجعل مشهد -حصان طروادة- في فيلم -الأوديسة- مذهلاً لل
...
-
-الجريمة 101-.. حين تعود هوليوود إلى أفلام الجريمة الهادئة
-
-أصوات التراث-.. أول مهرجان روسي للأغنية السوفيتية في موسكو
...
-
ظنوه خارجا من فيلم خيال علمي.. ما سر الراكون -جيموثي- الذي ح
...
المزيد.....
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
-
كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
رسالة الى عام 3026
/ ايه رياض الجبوري
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
المزيد.....
|