|
|
عندما تهاجمنا الطفولة المفقودة في اقتلوهم جميعا
وليد الأسطل
الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 02:35
المحور:
الادب والفن
أعترف بأنني لم أدخل هذه الرواية كما يدخل القارئ عادة إلى عمل أدبي ينتظر منه المتعة أو التشويق أو حتى الخوف، وإنما دخلتها بشيء يشبه الفضول القلق، ذلك الإحساس الغامض الذي ينتابنا أحيانا أمام الأعمال التي نشعر منذ اللحظة الأولى بأنها لا تريد تسليتنا بقدر ما تريد العبث باستقرارنا الداخلي. كنت أظن أنني سأقرأ رواية رعب ساخرة، ثم اكتشفت تدريجيا أنني أمام نص يضع الإنسان الحديث كله تحت المجهر؛ مخاوفه، هشاشته، تعبه النفسي، علاقته المعقدة بالطفولة، وبالنظام، وبالفوضى الكامنة تحت سطح حياته اليومية. ومع كل صفحة كنت أشعر بأن الرواية لا تتحدث عن مدينة معزولة بالثلج فقط، ولكن عن عزلة أعمق يعيشها الإنسان المعاصر داخل عالم امتلأ بالضجيج وفقد المعنى في الوقت نفسه. لهذا لم أخرج من هذا العمل وأنا أفكر في الأطفال القتلة أو مشاهد الدم، وإنما خرجت وأنا أتساءل: متى يتحول الإنسان إلى ذلك الكائن المرهق الذي نسميه "راشدا"؟ وأي شيء مؤلم يخسره في الطريق دون أن ينتبه؟
هناك روايات تدخل إلى القارئ بهدوء، كأنها زائر مهذب يعرف حدود حضوره، وهناك روايات أخرى تقتحم الوعي اقتحاما، تخلخل ترتيب الأفكار، وتترك القارئ بعد انتهائها في حالة تشبه الارتباك الوجودي. تنتمي رواية "اقتلوهم جميعا!" !Tuez-les tous لكريستوفر بويكس إلى هذا النوع الثاني؛ أعمال لا تكتفي بأن تُقرأ، إنها تهاجم الطريقة التي ننظر بها إلى العالم، إلى الأدب، إلى الطفولة، إلى السلطة، وحتى إلى أنفسنا حين نغلق الأبواب ليلا ونبقى وحدنا مع أفكارنا التي نحاول طوال النهار الهرب منها.
منذ الصفحات الأولى يشعر القارئ بأن شيئا غير طبيعي يتشكل تحت السطح. مدينة ساحلية صغيرة تستعد لعيد الميلاد، الثلج يتساقط ببطء، الأضواء الشتوية تمنح الشوارع تلك الحميمية الأوروبية المعتادة، المتاجر تتهيأ للموسم، الناس يواصلون طقوسهم اليومية بثقة الذين يعتقدون أن العالم سيبقى غدا كما كان أمس. لا أحد يتوقع أن يتحول هذا البياض الهادئ إلى فخ كوني مغلق، ولا أحد يتخيل أن الأطفال أنفسهم سيصبحون مصدر الرعب.
يا له من اختيار مرعب في عمقه النفسي.
اعتاد الأدب أن يجعل الوحش قادما من الخارج: قاتل متسلسل، شبح، وباء، كائن مجهول، نظام شمولي، حرب. أما هنا فالرعب يخرج من أكثر الكائنات التي ارتبطت تاريخيا بالبراءة. الأطفال، أولئك الذين ننظر إليهم عادة كرمز للبدايات، يتحولون فجأة إلى قوة هدم جماعية، إلى طاقة قتل عمياء لا يمكن التنبؤ بها.
لماذا يبدو الأمر صادما إلى هذه الدرجة؟ لأن الإنسان لا يخاف من العنف وحده، ولكنه يخاف حين يسقط المعنى الذي كان يحمي نظرته للعالم. ليس الطفل في المخيال الإنساني مجرد عمر بيولوجي، إنه فكرة أخلاقية كاملة. الطفولة هي المنطقة التي نضع فيها أوهام النقاء، البراءة، الإمكانات الأولى للحياة. وعندما تتحول هذه المنطقة نفسها إلى مصدر تهديد، فإن الرعب لا يعود حدثا دمويا فقط، وإنما انهيارا رمزيا عميقا.
لا تقدم الرواية الأطفال كوحوش سينمائية تقليدية. لا توجد شروحات سهلة، ولا تفسير علمي مريح يعيد الطمأنينة إلى القارئ. الثلج يتساقط، المدينة تُعزل تدريجيا عن العالم، والأطفال يدخلون في حالة قتل جماعية لا يستطيع أحد فهمها بالكامل.
كم يبدو الإنسان هشا أمام المجهول.
أقنعت الحضارة الحديثة البشر أنهم قادرون على تفسير كل شيء: الطب، التكنولوجيا، علم النفس، الإحصاء، التحليل السلوكي، الخوارزميات، النماذج التنبؤية. يحب الإنسان المعاصر أن يشعر بأن العالم قابل للفهم، وأن أي فوضى يمكن احتواؤها داخل تقرير أو دراسة أو مؤتمر صحفي. ثم تأتي رواية كهذه لتقول: هناك لحظات يتفكك فيها التفسير نفسه.
الأكثر إثارة للدهشة أن بويكس لا يكتب روايته بطريقة تقليدية مستقرة. يبدو النص نفسه مصابا بالعدوى. كأن الشكل الأدبي فقد هو أيضا توازنه الداخلي تحت ضغط الكارثة. لا يسير السرد في خط واحد هادئ، وإنما يتشظى باستمرار: رواية، شهادات، تقارير، مونولوجات، مسرحية هزلية، وثائق، ملفات، عروض شرائح تقديمية، تدفقات وعي، أصوات متنافرة، زوايا رؤية متضاربة.
لا يقرأ القارئ رواية فحسب، ولكن يعيش انهيارا تدريجيا لفكرة "السرد الواحد". وهنا تكمن واحدة من أذكى طبقات العمل. حين تقع كارثة حقيقية، هل توجد رواية واحدة قادرة على احتوائها؟ هل يستطيع صوت منفرد أن يشرح الفوضى؟ أليست الكوارث دائما أكبر من اللغة التي تحاول وصفها؟
تدرك الرواية هذا المأزق منذ البداية. لهذا تتحول إلى مختبر سردي مجنون. كل شكل أدبي يدخل النص ثم ينسحب، كأن الكاتب يجرب باستمرار طرقا مختلفة للإمساك بالحقيقة، ثم يكتشف في كل مرة أن الحقيقة تتسرب من بين أصابعه.
تبدو التقارير العلمية باردة وعاجزة. الشهادات الشخصية مشوشة ومليئة بالتحيزات. المونولوجات الداخلية غارقة في الهذيان. تحول المسرحية الساخرة الرعب إلى مهزلة عسكرية عبثية. حتى العروض التقديمية، رمز الإدارة الحديثة والعقل التنظيمي، تتحول إلى أداة تكشف هشاشة البشر بدل أن تضبطهم.
وهنا تصبح الرواية أكثر من قصة رعب؛ تتحول إلى تأمل طويل في عجز اللغة المعاصرة عن فهم الإنسان. ما الذي تبقى من الإنسان داخل عالم تحكمه الجداول البيانية والمؤشرات والإحصاءات؟ كيف أصبحت المشاعر تُختزل إلى "نسب توافق" و"معدلات توتر" و"بيانات قابلة للتحليل"؟ هل فقد البشر قدرتهم على الشعور الحقيقي بعدما اعتادوا ترجمة كل شيء إلى معلومات؟
تحمل مشاهد العروض التقديمية تحديدا سخرية مرعبة. تُعرض الشخصيات كما لو كانت منتجات داخل شركة ضخمة: مستويات القلق، احتمالات الانهيار، الرغبات، نقاط الضعف. الحب نفسه يتحول إلى مخطط إداري. تُشرح الحميمية كما لو كانت تجربة مخبرية. كم يبدو الإنسان المعاصر وحيدا داخل هذا العالم المفرط في التنظيم.
تضحك الرواية كثيرا، لكنها ضحكة تكشف الجرح بدل أن تخفيه. يضحك القارئ ثم يشعر بالانزعاج من نفسه. لماذا نضحك أثناء الكارثة؟ لماذا يصبح الرعب أحيانا مضحكا إلى هذه الدرجة؟ ربما لأن الضحك هو آخر آلية دفاع يملكها الإنسان حين يصبح الواقع غير محتمل.
العمل كله قائم على هذا التوتر الغريب بين الكوميديا والرعب. الدم حاضر، العنف حاضر، الفوضى حاضرة، ومع ذلك لا يفقد النص خفته السوداء. كأن الكاتب يريد أن يقول إن البشر يواجهون انهيار العالم بالنكات أحيانا، لأن العقل لا يستطيع احتمال الحقيقة بصورة مباشرة.
ومن بين أكثر الشخصيات إثارة للتأمل تلك الشخصيات البيروقراطية: العسكريون، الإداريون، خبراء الإدارة، ممثلو السلطة. يحاول الجميع فهم الكارثة عبر الأدوات القديمة نفسها. التقارير، التعليمات، البروتوكولات، الاجتماعات، النماذج التنظيمية.
لكن ماذا يحدث حين تصبح الفوضى أكبر من النظام نفسه؟
تسخر الرواية بقسوة من وهم السيطرة البشرية. الحضارة الحديثة قائمة على فكرة أن كل شيء يمكن التحكم فيه إذا وُجدت المؤسسات المناسبة. غير أن الكارثة هنا تكشف هشاشة هذه القناعة. الثلج وحده يكفي لعزل المدينة، والأطفال وحدهم يكفون لإسقاط كل البنية النفسية والاجتماعية للكبار.
والأهم من كل ذلك أن الرواية لا تتحدث فعليا عن الأطفال القتلة بقدر ما تتحدث عن البالغين. هذه هي الصدمة الحقيقية.
مع التقدم في القراءة يبدأ القارئ بإدراك أن الأطفال ليسوا مجرد تهديد خارجي، إنهم مرآة مرعبة للكبار أنفسهم. يمثلون شيئا ضائعا داخل الإنسان البالغ؛ الحرية الخام، الرغبة غير المقيدة، الطاقة التي لم تتعلم بعد معنى التنازل.
يعيش الطفل قبل أن يفهم القوانين. يقضي الراشد حياته في التفاوض مع القيود. ومن هنا ينشأ ذلك الشعور المقلق الذي يخترق الرواية كلها: يخاف الكبار من الأطفال لأنهم يرون داخلهم نسخة قديمة من أنفسهم، نسخة فقدوها إلى الأبد.
أليست هذه واحدة من أكثر الحقائق إيلاما في الحياة؟ أن الإنسان لا يصبح بالغا دون أن يخسر شيئا جوهريا. أن النضج ليس تراكما للمعرفة فقط، وإنما سلسلة طويلة من الترويض الداخلي.
تجعل الرواية القارئ يتساءل: ماذا يعني أن "تصبح إنسانا راشدا" أصلا؟ هل النضج انتصار حقيقي؟ أم أنه شكل متقن من أشكال الاستسلام التدريجي؟
لا يخضع الأطفال في الرواية للمنطق الاجتماعي المعتاد. إنهم يتحركون بطاقة فوضوية خالصة، ولهذا يبدو الكبار عاجزين أمامهم. كل أدوات العالم المنظم تفشل أمام العنف البدائي غير المتوقع.
وفي العمق، يبدو العمل كأنه هجاء طويل للمجتمع المعاصر الذي حول البشر إلى كائنات منهكة نفسيا، محاصرة بالإنتاجية، الإدارة، العقلانية المفرطة، والخوف الدائم من الخروج عن القواعد.
حتى عيد الميلاد نفسه، ذلك الرمز المرتبط بالدفء العائلي والبراءة، يتحول داخل الرواية إلى خلفية كابوسية. الثلج الذي يفترض أن يمنح المدينة جمالا شاعريا يصبح جدارا أبيض يعزلها عن العالم. تبدو الزينة الشتوية فجأة كأنها جزء من مسرحية ساخرة عن نهاية الحضارة الصغيرة التي صنعها البشر لأنفسهم. كم يشبه هذا عالمنا الحقيقي.
نعيش وسط أنظمة هائلة من التنظيم والتقنيات والخطط المستقبلية، ومع ذلك يكفي حدث واحد غير متوقع كي يظهر مدى هشاشتنا العميقة. وباء، عاصفة، أزمة اقتصادية، انقطاع كهرباء، خطأ تقني صغير… تنهار أحيانا الثقة البشرية بسرعة مخيفة. تفهم الرواية هذا الخوف الجماعي الحديث وتدفعه إلى أقصى حدوده.
ومع كل هذا الجنون، تظهر لحظات إنسانية رقيقة بصورة مفاجئة. لحظات قصيرة جدا، كأنها ومضات ضوء وسط العاصفة. شخص يحاول حماية آخر، امرأة حامل تقاوم من أجل الحياة، نظرة خوف صامتة، محاولة يائسة للتشبث بإنسانية تتفكك.
تمنح هذه اللحظات الصغيرة الرواية عمقها الحقيقي. لأن الرعب الخالص يرهق القارئ بعد فترة، أما هنا فالعاطفة تتسلل عبر الشقوق. لا يسمح الكاتب للإنسانية بأن تختفي تماما، حتى في أكثر المشاهد وحشية.
وفي الأخير، تترك الرواية أثرا نادرا: شعور بأنك قرأت نصا لا يشبه شيئا آخر فعلا. ليس فقط بسبب جرأته الشكلية، وإنما لأنه يلامس منطقة نفسية قلما يقترب منها الأدب التجاري المعاصر. منطقة الخوف من النضج، من فقدان الحرية الأولى، من التحول التدريجي إلى كائن اجتماعي مطيع يعرف كيف يعمل ويتكلم ويتصرف، بينما شيء داخله يختنق بصمت.
لهذا تبدو الرواية احتفالا بالفوضى من جهة، وجنازة طويلة للطفولة من جهة أخرى. وربما هذا ما يجعلها مرعبة إلى هذا الحد. ليس الوحش الحقيقي الطفل الذي يقتل. قد يكون الوحش الحقيقي ذلك البالغ الذي نتحول إليه ببطء، دون أن ننتبه إلى اللحظة التي فقدنا فيها أنفسنا الأولى.
#وليد_الأسطل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كتابة الذات خارج يقينها
-
رحلة دورتال بين أنفاق السقوط وتوق الخلاص في هناك
-
حين ينمو الشكل ويهتز النظام في الحدائق النحتية
-
اعترافات إيطالي.. حين يتآكل الإنسان داخل التاريخ
-
حين يتآكل الإنسان داخل التاريخ في اعترافات إيطالي
-
أوروبا الوسطى وصناعة الأرشيف السردي الحي
-
التاريخ ذريعة لتشريح الذات الإنسانية في مُؤتَمَن الشاعر
-
رواية عمال البحر.. فيكتور هوجو
-
رواية آل مايا.. إيسا دي كيروش
-
رواية في سنّ العشرين، لوز.. إلسا أوسوريو
-
مسرحية فالنشتاين.. فريدريش شيلر
-
رواية الطبيب النفسي.. خواكيم ماريا ماشادو دي أسيس
-
اللوسياد.. لويس دي كامويس
-
رواية لا روزا بيرديدا.. كريستوفر لاكييز
-
رواية أسابيع الحديقة.. خوان غويتيسولو
-
رواية زمن الوحوش المفترسة، وتشريح الذاكرة الإنسانية
-
أن تمشي خلف ظلك: قراءة في رحلة حافلية للطيب طهوري
-
حرب بلا نصر حاسم: إيران تصمد وواشنطن تخرج مثقلة بالأسئلة
-
تفكيك الذات بين الجسد والعدم: قراءة في النباتية وإل كامينو د
...
-
الديمقراطية في زمن الارتداد: هل يدخل العالم مرحلة سلطوية جدي
...
المزيد.....
-
فيلم -FJORD- يفوز بالسعفة الذهبية.. إليكم جوائز مهرجان كان ا
...
-
بيت المدى يستذكر صاحب - المنعطف -..جعفر علي عراب السينما الع
...
-
فيلم -فيورد- يفوز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان عام 20
...
-
مهرجان كان السينمائي: السعفة الذهبية لفيلم -فيورد-
-
باحثون يفككون أزمة قراءة التراث بمعرض الدوحة للكتاب
-
هل يقرأ الذكاء الاصطناعي ما عجز عنه القراء؟ المخطوط العربي ف
...
-
الشغف وحده لا يكفي.. جلسة في معرض الدوحة تراهن على التخطيط
-
معرض الدوحة للكتاب.. شاعران يدافعان عن القصيدة في وجه -الاست
...
-
في معرض الدوحة.. صحيفة المدينة تُستدعى للرد على عالم بلا موا
...
-
مخرج فيلم -أطباء تحت القصف-.. يوم في مستشفى بغزة يكفي لصناعة
...
المزيد.....
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
رواية هروب بين المضيقين
/ أمين أحمد ثابت
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا
...
/ السيد حافظ
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
المزيد.....
|