أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - أوروبا الوسطى وصناعة الأرشيف السردي الحي















المزيد.....

أوروبا الوسطى وصناعة الأرشيف السردي الحي


وليد الأسطل

الحوار المتمدن-العدد: 8701 - 2026 / 5 / 8 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


منذ اللحظة الأولى التي اقتربت فيها من رواية "أوروبا الوسطى" Central Europe لويليام تي. فولمان، لم أكن أشعر بأنني أمام نص يمكن قراءته بهدوء أو تفكيكه كما نفعل عادة مع الروايات الثقيلة، كنت أشعر بأنني أُسحب تدريجيا إلى مكان يشبه الأرشيف حين يتحول إلى ذاكرة حية، أو إلى ذاكرة حين تتوقف عن كونها ماض وتبدأ في التصرف كأنها حاضر يرفض الانتهاء. لا يطلب هذا النوع من النصوص من القارئ أن يفهمه فقط، ولكن أن يتحمل ثقله، أن يعيش داخله فترة كافية حتى يفقد وهم المسافة بينه وبين ما يقرأ.

وربما لهذا السبب تحديدا شعرت بأن علاقتي بهذا الكتاب ليست علاقة قراءة، وإنما علاقة مواجهة بطيئة مع شيء لا يتوقف عن إعادة تعريف نفسه في كل مرة أحاول تثبيته داخل معنى محدد.

ولا يعمل هذا "الشيء" كحكاية، وإنما كبنية تسجيل شاملة، كأنه يحاول تحويل التاريخ نفسه إلى مادة قابلة للقراءة السردية دون أن يفقد تعقيده الأصلي، فيصبح النص أقرب إلى أرشيف حي يعيد إنتاج نفسه أثناء قراءته.

واللافت هنا أن هذا "الشيء" ليس رواية بالمعنى التقليدي، إنه بنية سردية هجينة تتراوح بين التقرير التاريخي والبحث الأرشيفي والرواية متعددة الأصوات، حيث تتداخل الوثيقة مع التخيل بحيث يصبح من المستحيل تحديد أين ينتهي أحدهما ويبدأ الآخر.

ليست هذه الهجنة زخرفا أسلوبيا، إنها ضرورة ناتجة عن طبيعة المادة نفسها: القرن العشرون كما يعاد بناؤه هنا لا يمكن أن يُروى بصوت واحد أو شكل واحد، لأنه في ذاته نتيجة تصادم أنظمة معرفية وأيديولوجية متناقضة.

ليس من السهل الاقتراب من نص مثل "أوروبا الوسطى" لويليام تي. فولمان دون أن يشعر القارئ بأنه لا يقرأ عن رواية بقدر ما يدخل في نسيج كثيف من التاريخ المتشظي الذي لم يعد تاريخا بالمعنى التقليدي ولكن أصبح حالة ذهنية ممتدة، كأن القرن العشرين لم ينته وإنما ظل عالقا في طبقة زمنية لم تُغلق بعد، طبقة تتداخل فيها السياسة بالفن، بالعنف، بالذاكرة الفردية والجمعية، بحيث لا يصبح كل فصل من الماضي حدثا انتهى ولكن احتمالا لا يزال يتردد صداه في الحاضر. وليست هذه الطبقة خطية، إنها تشبه طبقات متراكبة من التسجيلات المتزامنة: حرب، قمع، موسيقى، اعتراف، خيانة، كل واحد منها يعيد تفسير الآخر دون أن يلغي وجوده.

وهذا التمزق الزمني مرتبط بفكرة أن أوروبا الوسطى ليست جغرافيا وإنما "منظومة تاريخية مأهولة بالعنف"، حيث يتجاور النظامان النازي والسوفييتي لا كمرحلتين، ولكن كقوتين متداخلتين تشكلان ما يشبه "ثنائيا تاريخيا" يضغط على كل سرد ممكن.

لا يعمل هذا الثنائي كتناقض، وإنما كمرآة مشوهة: كل نظام يعكس الآخر ويعيد إنتاج منطقه بطريقة مختلفة، حتى يصبح العنف نفسه بنية مقارنة، لا حدثا منفصلا.

لا يمكن أن يكون الحديث عن هذا العمل مجرد تلخيص أو إعادة عرض للأفكار، لأن النص ذاته يقوم على رفض التلخيص، على مقاومة أي اختزال، وكأنه مكتوب ضد فكرة "الفهم النهائي". إنه يضع القارئ أمام سؤال غير مريح: ماذا لو كان التاريخ شيئا لا يمكن امتلاكه عبر السرد، وإنما شيء يحدث لنا ونحن نحاول قراءته، شيء يعيد تشكيلنا في اللحظة التي نعتقد أننا نعيد تشكيله فيها.

في هذا العالم النصي، لا يوجد مركز ثابت يمكن الوقوف عليه. ليست الشخصيات كيانات مستقلة تماما، إنها أشبه بعقد في شبكة ممتدة من السلطة والخوف والذاكرة. لا أحد يتكلم من فراغ، وكل صوت يبدو وكأنه محكوم بصدى أصوات أخرى، كأن الفرد نفسه فقد وحدته وأصبح مجرد تقاطع لخطابات أكبر منه بكثير، خطابات الدولة، الأيديولوجيا، الحرب، الموسيقى، وحتى الصمت الذي تفرضه الأنظمة حين يصبح الكلام خطرا.

لا ينتج هذا التعدد تنوعا فقط، وإنما ينتج انهيارا تدريجيا لفكرة "المركز السردي"، بحيث لا يعود هناك منظور مهيمن وإنما شبكة من الرؤى المتصارعة.

ومن بين هذه الخطابات، تبرز شخصية شاستاكوفيتش بوصفه نموذج "الفنان تحت الرقابة"، حيث تتحول الموسيقى إلى لغة مزدوجة: ما يقال رسميا وما يُلمّح إليه ضمنيا، وكأن الفن نفسه يصبح وثيقة مشفّرة للنجاة.

ليست موسيقاه تعبيرا جماليا فقط، إنها جهاز مزدوج الشفرة: ظاهر يتوافق مع السلطة وباطن يقاومها دون إعلان، وكأن اللحن نفسه يصبح أرشيفا للمقاومة غير المعلنة.

ما يثير الانتباه في هذا البناء هو أن التاريخ لا يظهر كخلفية للأحداث وإنما كقوة نشطة تتدخل في تشكيل اللغة نفسها. ليست اللغة أداة بريئة هنا، إنها ساحة صراع، حيث تتحول الكلمات إلى أماكن مراقبة، وحيث يصبح القول نفسه مشروطا بما يمكن أن يقال وما يجب أن يُخفى. في ظل أنظمة شمولية، لا يتغير ما يحدث فقط، ولكن يتغير ما يمكن التفكير فيه أصلا، وكأن حدود الخيال تُرسم من الخارج.

في هذا السياق يصبح الفن ليس مجرد تعبير، وإنما شكلا من أشكال النجاة الملتبسة. الموسيقى، الكتابة، الرسم، كلها تتحول إلى محاولات للتنفس داخل بيئة لا تعترف بالهواء كحق طبيعي. ليس الفنان حرا ولا خاضعا بالكامل، إنه عالق في منطقة رمادية بين التعبير والتكيف، بين الصدق والتشفير، بين أن يقول الحقيقة وأن ينجو من قولها. وهنا يظهر سؤال لا يمكن الفرار منه: هل يبقى الفن فنا حين يُنتزع منه فضاء الحرية؟ أم أنه يتحول إلى شكل آخر من البقاء، إلى لغة مزدوجة المعنى لا تقول ما تريد قوله وإنما ما تسمح له السلطة بأن يُفهم.

أود الإشارة أيضا إلى أن هذا التوتر الفني يتجسد في الشخصيات التاريخية التي يعيد فولمان قراءتها، مثل جيرشتاين أو فلاسوف أو بولس، حيث لا تُعامل هذه الشخصيات كرموز أخلاقية وإنما "كحالات سردية" تكشف كيف يتفكك القرار الفردي داخل آلة تاريخية شاملة.

لا يقدم هؤلاء كأبطال أو خونة، وإنما كمواضع انكسار داخل النظام التاريخي، حيث يصبح الفعل الأخلاقي نفسه غير قابل للفصل عن البنية التي أنتجته.

لكن ما يجعل هذا العالم أكثر إرباكا هو أنه لا يقدم إجابات أخلاقية جاهزة. لا يوجد تقسيم واضح بين الضحية والجلاد، بين الخير والشر، بين المقاومة والخضوع. تبدو كل شخصية وكأنها تتحرك داخل شبكة من الضرورات التاريخية التي تجعل الحكم عليها أمرا غير كاف. وهذا لا يعني تبريرا، ولكن يعني تفكيكا لفكرة الإدانة السهلة نفسها. لأن الشر هنا لا يظهر كاستثناء وإنما كاحتمال يتكرر حين تتضخم السلطة إلى درجة تصبح فيها الحياة اليومية نفسها جزءا من آلة لا يفهمها من يعيش داخلها بالكامل.

في مثل هذا السياق، يصبح السؤال الأخلاقي أقل بساطة بكثير مما نرغب. ليس "من المذنب؟" ولكن "كيف يصبح الذنب ممكنا داخل نظام يجعل من الطاعة شرطا للوجود؟". كيف يمكن لإنسان أن يظل إنسانا حين يصبح بقاؤه مرتبطا بقدرته على التكيف مع ما يفقده تدريجيا من ذاته؟ وهل يمكن أصلا أن نتحدث عن ذات مستقلة في عالم تعاد فيه صياغة الفرد باستمرار وفق حاجات السلطة؟

ثم هناك مسألة الذاكرة، التي لا تعمل هنا كخزان للماضي ولكن كقوة غير مستقرة تعيد تشكيل ما تظنه ثابتا. ليست الذاكرة أرشيفا، إنها عملية إعادة كتابة مستمرة، حيث تتغير الأحداث حين تُروى، لا لأنها كاذبة، وإنما لأن الحقيقة نفسها ليست شيئا واحدا يمكن تثبيته. في هذا المعنى، يصبح التاريخ ليس ما حدث فعلا، ولكن ما تبقى من محاولات البشر لفهم ما حدث، وكل محاولة فهم تضيف طبقة جديدة لا تلغي ما قبلها وإنما تعقده أكثر. وينسجم هذا مع ما يمكنني اعتباره فكرة مركزية: لا يكتب فولمان "تاريخا بديلا" وإنما يكتب "تاريخا متعدد الطبقات"، حيث كل رواية تاريخية هي مجرد طبقة فوق أخرى، لا تلغيها وإنما تشوّشها.

وهذه الطبقات لا تتراكب بشكل هادئ، إنها في حالة اصطدام دائم، بحيث يصبح السرد نفسه مساحة احتكاك بين نسخ متنافسة من الماضي.

ومع هذا التعقيد، يصبح النص نفسه أشبه بكيان حي يتنفس عبر تعدد الأصوات. لا يوجد راو واحد يوجه القارئ؛ هناك تداخل دائم لوجهات نظر متعارضة، أحيانا حول الحدث نفسه، وأحيانا حول معناه بالكامل. ليس هذا التعدد زينة أسلوبية، وإنما جزءا من الفكرة العميقة: أن الحقيقة، إن وجدت، لا يمكن أن تكون صوتا منفردا، إنها نتيجة احتكاك أصوات لا تتفق حتى على تعريف ما حدث كل هذا لا يجعل تجربة القراءة تجربة فهم فقط، وإنما تجربة فقدان تدريجي للثقة في فكرة الفهم نفسه. لأن كل محاولة لترتيب الأحداث تنتهي بإعادة اكتشاف أن الترتيب نفسه شكل من أشكال التبسيط. كأن النص يقول للقارئ إن العالم أعقد من أن يُختزل في سرد متماسك، وأن التماسك نفسه قد يكون وهما مريحا أكثر منه حقيقة.

ومع ذلك، لا يسقط النص في الفوضى المطلقة. هناك نوع من النظام الخفي، ليس نظام حبكة، إنه نظام توتر، كأن كل جزء فيه مشدود إلى الآخر عبر خيط غير مرئي من الأسئلة التي لا تنتهي. ماذا يعني أن تعيش في ظل سلطة شمولية؟ ماذا يحدث للخيال حين يصبح مراقبا؟ ماذا يبقى من الإنسان حين يتم إعادة تعريفه باستمرار من الخارج؟ وهل يمكن للذاكرة أن تنجو من التلاعب المستمر أم أنها هي الأخرى تصبح جزءا من اللعبة؟

ويمكنني وصف هذا التوتر بأنه "بنية موسيقية سردية"، حيث لا يعمل النص كخط مستقيم وإنما كتركيب متعدد الطبقات يشبه العمل السيمفوني، تتكرر فيه الثيمات التاريخية بأشكال مختلفة دون أن تستقر على شكل نهائي.

وكأن السرد كله يتحول إلى أوركسترا تاريخية ضخمة، حيث كل صوت يعيد عزف الماضي بطريقة مختلفة، دون إمكانية الوصول إلى لحن نهائي واحد.

لا تُطرح هذه الأسئلة لتُجاب، ولكن لتظل مفتوحة، كأن الكتاب يرفض أن يغلق الدائرة عمدا. وفي هذا الرفض يكمن جزء من قوته، لأنه يضع القارئ في مواجهة مباشرة مع حدود فهمه، مع ميله الطبيعي للبحث عن خاتمة، عن معنى مستقر، عن سردية يمكن الاعتماد عليها.

لكن العالم الذي يقدمه هذا العمل لا يسمح بهذا النوع من الراحة. إنه عالم يذكّر بأن التاريخ ليس قصة مكتملة، وإنما عملية مستمرة من التفاوض بين ما حدث وما يمكن أن يقال عن ما حدث. وبين هذين المستويين، يعيش الإنسان في حالة دائمة من عدم اليقين، يحاول أن يجد معنى في شيء لا يبدو أنه وُجد ليكون واضحا.

وأخيرا، ربما لا يكون السؤال الحقيقي عن رواية "أوروبا الوسطى" هو ما تقوله عن التاريخ أو عن السياسة أو عن الفن، ولكن ما تفعله بالقارئ نفسه. كيف تعيد تشكيل نظرته إلى فكرة الحقيقة، إلى فكرة المسؤولية، إلى فكرة الإنسان داخل أنظمة أكبر منه بكثير. وكيف تجعله يشعر بأن كل محاولة للفهم هي في الوقت نفسه اقتراب من التعقيد لا ابتعاد عنه.

ربما لهذا السبب بالذات يبدو هذا النوع من الكتابة ضروريا، لأنه لا يمنح الطمأنينة ولكن يزعزعها، لا يغلق الأسئلة وإنما يضاعفها، ويتركنا في حالة تفكير مستمر لا تنتهي عند نقطة معينة، وإنما تستمر كنوع من الصدى الذي لا يجد مصدره النهائي، كما لو أن التاريخ نفسه لم يقل كلمته الأخيرة بعد.



#وليد_الأسطل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التاريخ ذريعة لتشريح الذات الإنسانية في مُؤتَمَن الشاعر
- رواية عمال البحر.. فيكتور هوجو
- رواية آل مايا.. إيسا دي كيروش
- رواية في سنّ العشرين، لوز.. إلسا أوسوريو
- مسرحية فالنشتاين.. فريدريش شيلر
- رواية الطبيب النفسي.. خواكيم ماريا ماشادو دي أسيس
- اللوسياد.. لويس دي كامويس
- رواية لا روزا بيرديدا.. كريستوفر لاكييز
- رواية أسابيع الحديقة.. خوان غويتيسولو
- رواية زمن الوحوش المفترسة، وتشريح الذاكرة الإنسانية
- أن تمشي خلف ظلك: قراءة في رحلة حافلية للطيب طهوري
- حرب بلا نصر حاسم: إيران تصمد وواشنطن تخرج مثقلة بالأسئلة
- تفكيك الذات بين الجسد والعدم: قراءة في النباتية وإل كامينو د ...
- الديمقراطية في زمن الارتداد: هل يدخل العالم مرحلة سلطوية جدي ...
- الأنطولوجيا الحدّية في سرد عبد القادر شرابة: دراسة في تمثلات ...
- متاهة المعنى في رواية متاهة العدم العظيم: كتابة العدم وانفلا ...
- رواية أحلام آينشتاين.. آلان لايتمان
- حين تتحول الحرب إلى نبوءة: الدين والسياسة في الخطاب الأميركي ...
- الحياة حيث المقبرة.. بنين آل ماجد
- السرد بوصفه تجربة معرفية في المشروع الروائي لقويدر ميموني


المزيد.....




- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...
- الغذامي.. رحلة سقوط الأصنام وانتصار التنوير


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - أوروبا الوسطى وصناعة الأرشيف السردي الحي