|
|
متاهة المعنى في رواية متاهة العدم العظيم: كتابة العدم وانفلات الوجود عند برهان شاوي
وليد الأسطل
الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 22:48
المحور:
الادب والفن
تبدو رواية "متاهة العدم العظيم" وكأنها اللحظة التي يتكثف فيها مشروع برهان شاوي الروائي إلى حده الأقصى؛ لا بوصفها خاتمة زمنية فحسب، ولكن باعتبارها أفقا تأويليا يبتلع ما سبقه ويعيد إنتاجه في صورة أكثر التباسا. إنها ليست مجرد حلقة أخيرة، ولكن بنية تلخيصية ملغزة، تضع القارئ أمام سؤال مقلق: هل نحن إزاء نهاية فعلية، أم أمام نقطة انبثاق جديدة لسلسلة لا تنتهي من المتاهات؟ كأن النص، وهو يعلن اكتماله، يزرع في داخله بذرة نقضه، فيحيل الخاتمة إلى بداية محتملة، ويحول اليقين إلى شك منهجي.
ولعل هذا التوتر البنيوي بين الانغلاق والانفتاح يمكن قراءته في ضوء ما يسميه الفيلسوف الإيطالي ماسيمو كاتشياري ب"البدء الأبدي"، حيث لا تكون النهاية سوى إعادة تموضع للمنطلق داخل أفق لا نهائي من الإمكانات، وهو ما يجعل النص الشاوي قريبا من تخوم الأنطولوجيا السلبية التي اشتغل عليها المفكر الألماني غونتر أندرس في نقده لعجز الإنسان عن الإحاطة بمصنوعاته الرمزية. غير أن استدعاء هذه المرجعيات لا ينبغي أن يُفهم بوصفه إحالة تفسيرية جاهزة، ولكن كأثر نظري يعيد النص امتصاصه وتفكيكه، بحيث لا يعود شاوي مطبِّقا لفكرة فلسفية بقدر ما يغدو منتِجا لوضعية فكرية تتجاوز حدود تلك الفكرة ذاتها.
يتسرب هذا التوتر بين الاكتمال والانفتاح إلى مستوى الشخصيات التي تتكاثر وتتشظى حتى تتجاوز حدود الضبط السردي التقليدي. فآدم، بوصفه مبتدأً ثابتا، يتحول إلى حقل دلالي متحول عبر أخباره المتعددة، كما لو أن الهوية هنا ليست جوهرا ولكن سلسلة أقنعة. وكذلك حواء، التي تنخرط في اللعبة ذاتها، حيث تتبدل مواقعها وتعيد تموضعها داخل شبكة سردية متداخلة. إننا أمام أكثر من مئتين وخمسين شخصية، ولكن هذا التعدد لا يفضي إلى غنى تقليدي، ولكن إلى ضياع معرفي، حيث يصبح القارئ ذاته جزءا من المتاهة، لا قارئا لها فقط.
ويمكن مقاربة هذا التعدد من خلال مفهوم "التشخيص المتشظي" عند الناقد الروسي فيكتور شكلوفسكي، حيث تفقد الشخصية مركزيتها لصالح حركة الانزياح المستمر، كما يحيلنا هذا التوالد السردي إلى أعمال شبه منسية مثل رواية "مدينة المتاهات" للكاتب الأرجنتيني مانويل موخيكا لاينيث، التي تتقاطع مع شاوي في تفكيك وحدة الذات لصالح أرخبيل من الأصوات. إن الأهم من ذلك أن هذا التعدد لا يُقرأ بوصفه ظاهرة شكلية، ولكن كاختبار لحدود مفهوم "الشخصية" ذاته، حيث تنهار فكرة الذات المستقرة لصالح تدفق هوياتي لا يمكن القبض عليه إلا بوصفه أثرا لغويا عابرا.
وإذا كان العنوان يحيل إلى "العدم"، فإن الرواية تقترح قلبا جذريا لهذا المفهوم. فالعدم هنا لا يُفهم بوصفه نقيضا للوجود، ولكن باعتباره بعدا خفيا له، أو ربما شرط إمكانه. نحن بإزاء رؤية قريبة من التصورات الصوفية التي ترى الوجود تجليا للغياب، أو ظهورا لما لا يُرى. ومن ثم، فإن الثنائية الكلاسيكية (وجود/عدم) تتفكك لصالح وحدة أكثر تعقيدا، حيث يغدو الوجود أثرا، والعدم أصلا، أو، بتعبير آخر: ما نراه ليس سوى سطح لما لا يُدرك.
وهنا يمكن استدعاء أطروحات الفيلسوف الفرنسي جان-لوك نانسي حول "الوجود المتشارك" حيث لا تكون الكينونة إلا انكشافا لغياب أصلي، وكذلك إحالة أقل تداولا إلى الفيلسوف الياباني كيتارو نيشيدا الذي يرى في "العدم المطلق" أساس كل تعيّن، وهو تصور يلتقي بعمق مع البنية المفهومية التي يقترحها شاوي. غير أن النص لا يستقر داخل هذه الأطر، ولكن يدفعها إلى أقصاها، حيث يتحول العدم من مفهوم فلسفي إلى تجربة سردية تعاش، لا تُفهم، وكأن الرواية تكتب العدم بدل أن تفكّره.
تتعزز هذه الرؤية عبر شبكة من الثنائيات المتقابلة: المرئي/اللامرئي، المادي/اللامادي، الوعي/اللاوعي… إنما لا تعمل بوصفها تقابلات صلبة، ولكن كحدود قابلة للاختراق، ما يجعل النص فضاء للعب التأويلي أكثر منه نظاما مغلقا. ومن هنا تنبثق الأسئلة الوجودية الكبرى التي لا تسعى الرواية إلى الإجابة عنها بقدر ما تمعن في تعميقها: كيف بدأ كل شيء؟ هل الخلق حدث أم عملية مستمرة؟ وهل الإنسان هو البداية أم نتيجة متأخرة لسلسلة لا نهائية من الوجودات؟
وهذا النمط من الأسئلة يعيدنا إلى تقاليد "الميتافيزيقا القلقة" كما صاغها الفيلسوف التشيكي يان باتوتشكا، حيث لا يكون السؤال بحثا عن جواب ولكن انخراطا في قلق الوجود ذاته، كما يمكن أن نقارنه بأعمال الكاتب النمساوي توماس برنهارد الذي يحول السرد إلى تكرار قهري للأسئلة دون أفق حاسم. ولكن نص شاوي يذهب أبعد من ذلك، إذ لا يكرر السؤال بقدر ما يفكك بنيته، بحيث يغدو السؤال نفسه موضع مساءلة، لا مجرد أداة لها.
يعتمد النص على مستوى البناء تقنية المقطعات، وكأننا أمام فسيفساء سردية تتجاور فيها الشذرات دون أن تندمج كليا. يعكس هذا التفكيك البنيوي في العمق تفكك المعنى ذاته، ويجعل القراءة تجربة تيه معرفي، حيث لا تقود التفاصيل إلى يقين، ولكن إلى مزيد من التشعب. وهنا تتجلى إحدى مفارقات الرواية: كلما ازدادت دقتها، ازداد غموضها.
ويمكن قراءة هذا التفكك عبر مفهوم "الكتابة الشذرية" عند الفيلسوف إميل سيوران، حيث تصبح الشذرة شكلا من أشكال مقاومة النسق، كما نجد صدى لذلك في نصوص الكاتب الفرنسي بيير غيوتا الذي يدفع اللغة إلى حافة الانهيار لتكشف هشاشتها البنيوية. غير أن الشذرية هنا ليست مجرد تقنية، ولكن هي قدر النص، أي الشكل الوحيد الممكن لقول ما لا يقال إلا متكسرا.
أما اللغة، فتتسم بجرأة صادمة، إذ يتخلى الكاتب عن الإيحاء لصالح المباشرة، خصوصا في تناول المحرمات، وعلى رأسها الجسد والدين. هذه المباشرة لا يمكن قراءتها فقط بوصفها رغبة في كسر التابو، ولكن كاستراتيجية لفضح آليات القمع التي تخفي نفسها وراء البلاغة المواربة. فالنص هنا لا يكتفي بتمثيل المحرم، ولكن يضعه في مواجهة القارئ دون وسائط، وكأنه يختبر حدود تقبّله.
ويذكّرني هذا الخيار الأسلوبي بكتابات الكاتبة النمساوية إلفريده يلينيك، حيث تتحول اللغة إلى أداة تعرية لا تجميل، كما يمكن ربطه بتحليلات بيير بورديو حول "العنف الرمزي" الذي تمارسه اللغة حين تتخفى وراء أشكالها المهذبة. غير أن لغة شاوي لا تكتفي بالتعرية، ولكن تحرج القارئ، تدفعه إلى موقع التواطؤ، وكأن القراءة نفسها فعل انكشاف.
وفي هذا السياق، تتكثف المحاججات الفلسفية والدينية، حيث لا يتردد السرد في مساءلة التصورات اللاهوتية التقليدية، ولكن في تفكيكها أحيانا عبر استدعاء نصوص مقدسة وإعادة تأويلها. إن حضور الخالق في الرواية ليس حضورا يقينيا، ولكن إشكاليا، يخضع للمساءلة والجدل، في تقاطع واضح مع تقاليد فلسفية تشكك في البداهات الموروثة.
وهنا يمكن استحضار اللاهوت السلبي عند مايستر إيكهارت، وكذلك القراءات التفكيكية للنصوص الدينية عند الفيلسوف جان-لويس كريتيان، حيث يتحول الإيمان إلى تجربة غياب أكثر منه حضورا مكتملا. غير أن الرواية لا تكتفي بتفكيك التصورات، ولكن تعيد توزيع المقدس داخل اللغة ذاتها، بحيث يصبح السرد موقعا لاهوتيا بديلا.
ولا تنفصل هذه الأسئلة عن السياق الاجتماعي، إذ تكشف الرواية عن هشاشة البنى الطائفية، وتظهر كيف يتحول الدين، في ممارساته التاريخية، إلى أداة تفكيك بدل أن يكون عامل توحيد. وهنا يتقاطع البعد الفلسفي مع النقد الاجتماعي، ليشكلا معا رؤية قاتمة عن الإنسان المعاصر.
ويمكن قراءة هذا البعد في ضوء تحليلات عالم الاجتماع زيغمونت باومان حول "الحداثة السائلة"، حيث تفقد الهويات صلابتها، وكذلك عبر أعمال المفكر المغربي عبد الكبير الخطيبي في نقده الازدواجية الثقافية. غير أن النص لا يكتفي بوصف هذا التفكك، ولكن يعيد إنتاجه سرديا، بحيث يصبح القارئ داخل البنية التي ينتقدها النص.
من جهة أخرى، تنتمي الرواية إلى ما يمكن تسميته ب"الواقعية الغرائبية"، حيث يتداخل العجيب مع اليومي، ويصبح اللامنطقي جزءا من بنية الواقع ذاته. فالشيطان، مثلا، لا يظهر ككائن أسطوري تقليدي، ولكن كشخصية قابلة للحوار وللدفاع عن نفسها. يزعزع هذا التحويل الصور النمطية، ويدفع القارئ إلى إعادة التفكير في مفاهيم الخير والشر، وربما في المسؤولية الإنسانية ذاتها.
ويذكّر هذا التوظيف بأعمال الكاتب البلغاري غيورغي غوسبودينوف، كما يحيل إلى مفهوم "الغرائبي المعرفي" عند تزفيتان تودوروف، ولكن في صيغة أكثر راديكالية تتقاطع مع سرديات أمريكا اللاتينية الأقل شهرة مثل أعمال خوان خوسيه أريولا. غير أن الغرائبي هنا لا يُحدث دهشة فقط، ولكن يعيد تعريف الواقع نفسه بوصفه بنية غير مستقرة.
وفي مستوى أكثر حساسية، يقدّم السرد الأيروسي بوصفه أداة تحليل نفسي واجتماعي، لا مجرد إثارة. فالعلاقات الجسدية في الرواية تكشف عن بنى سلطوية عميقة، حيث تتجلى السادية والمازوشية كأعراض لخلل ثقافي وتربوي. يمارس الرجل، في كثير من الأحيان، سلطته بوصفها تعويضا عن خوف دفين، بينما تستبطن المرأة القهر إلى حد التماهي معه. وهكذا يتحول الجسد إلى ساحة صراع رمزي، تعكس اختلالات أوسع في بنية المجتمع.
وهنا يمكن استحضار تحليلات الفيلسوفة جوديث بتلر، وكذلك كتابات رينيه جيرار. غير أن النص لا يكتفي بتشخيص هذه البنى، ولكن يورط القارئ فيها، بحيث لا يعود موقعه خارجها ممكنا.
لكن اللافت أن هذا السرد، رغم انغماسه في الجسد، يظل محكوما بنظرة ذكورية، حيث تُروى معظم التجارب النسوية عبر وسيط ذكوري، مما يطرح سؤالا نقديا حول حدود تمثيل الآخر داخل النص. وهو ما يمكن تفكيكه عبر مفاهيم غاياتري سبيفاك. غير أن السؤال لا يتوقف عند حدود التمثيل، ولكن يمتد إلى بنية الخطاب ذاتها: من يتكلم؟ ومن يتاح له أن يكون موضوعا للكلام فقط؟
وأخيرا، تبدو "متاهة العدم العظيم" نصا يرفض أن يُختزل في قراءة واحدة. إنه مشروع مفتوح، يستفز القارئ ويدفعه إلى إعادة النظر في مسلماته، لا عبر تقديم أجوبة، ولكن عبر تعميق الأسئلة. وربما تكمن قيمته الأساسية في هذه القدرة على إرباك اليقين، وعلى تحويل القراءة إلى تجربة وجودية بحد ذاتها.
ويمكن القول إن النص يقترب من مفهوم "الأثر المفتوح" عند أمبرتو إيكو، ولكن مع نزعة أكثر قتامة، حيث لا يكون الانفتاح وعدا بالمعنى ولكن انزلاقا دائما نحوه دون بلوغه. إنه نص لا يفتح التأويل بقدر ما يبدد وهم الوصول إليه.
إنها رواية لا تُقرأ فقط، ولكن تعاش كمتاهة فكرية، حيث يكون الضياع جزءا من المعرفة، والشك طريقا وحيدا نحو أي شكل ممكن من الحقيقة. ولعل هذا ما يجعلها تنتمي إلى تقليد سردي نادر، يمكن أن نجد له أصداء في أعمال الكاتب المجري لازلو كراسناهوركاي، حيث يتحول السرد إلى تيه كوني، لا خلاص فيه إلا بالاستمرار في التيه ذاته. غير أن هذا التيه، في نهاية المطاف، ليس عجزا عن المعنى، ولكن الشكل الوحيد الممكن للاقتراب منه.
#وليد_الأسطل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
رواية أحلام آينشتاين.. آلان لايتمان
-
حين تتحول الحرب إلى نبوءة: الدين والسياسة في الخطاب الأميركي
...
-
الحياة حيث المقبرة.. بنين آل ماجد
-
السرد بوصفه تجربة معرفية في المشروع الروائي لقويدر ميموني
-
رواية الجحيم المقدس.. برهان شاوي
-
مسرحية جاء مفتش.. جون بوينتون بريستلي
-
رواية متاهة الأرواح المنسية.. برهان شاوي
-
ملعون أبوكي بلد.. سيد أحمد الحردلو
-
رواية متاهة آدم.. برهان شاوي
-
عندما تصبح العاطفة عبئا اقتصاديا في رواية أوقات عصيبة
-
نساء على الشاطئ.. عبد القادر شرابة
-
الظل كوعي مضاد: قراءة في فلسفة الهامش عند الطيب طهوري
-
رواية كريستال أفريقيّ.. هيثم حسين
-
قلق المعنى في روايات قويدر ميموني: دراسة مقارنة في ضوء الروا
...
-
رواية الوعود اليتيمة.. جيل مارشان
-
متاهة العميان: قراءة في الظلال والسلطة والوعي
-
استكشاف الاستعمار في قصص إفريقية لدوريس ليسينغ
-
رواية متاهة إبليس.. برهان شاوي
-
رواية مشرحة بغداد.. برهان شاوي
-
رواية فندق مفيستو.. برهان شاوي
المزيد.....
-
-السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا
...
-
سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
-
وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
-
وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح
...
-
حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
-
شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
-
بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا
...
-
إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي
...
-
مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم
...
-
لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو
...
المزيد.....
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
-
الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير
/ أقبال المؤمن
-
إمام العشاق
/ كمال التاغوتي
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
-
جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات
/ حسين جداونه
-
نزيف أُسَري
/ عبد الباقي يوسف
المزيد.....
|