أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - رواية متاهة آدم.. برهان شاوي















المزيد.....

رواية متاهة آدم.. برهان شاوي


وليد الأسطل

الحوار المتمدن-العدد: 8625 - 2026 / 2 / 21 - 16:55
المحور: الادب والفن
    


حين نقرأ عملا روائيا مثل "متاهة آدم" للكاتب برهان شاوي، لا ينبغي أن نسأل عما يقوله النص فحسب، لكن عما يفعله بنا، وكيف يعيد ترتيب وعينا بذواتنا، وبأسمائنا، وبأجسادنا، وبذاكرتنا الجمعية التي نتوهم أننا نمتلكها بينما هي التي تمتلكنا. فالرواية هنا لا تُحكى بوصفها حكاية، إنما تُمارَس بوصفها متاهة: مدخلها سؤال، ومخرجها سؤال آخر، وبين السؤالين تتشظى الذوات كما تتشظى المرايا حين تتكسر صورة الوجه الأول. إننا، ونحن نقرأ، لا نتقدم في خط مستقيم، إنما نتورط في دوران حلزوني يشبه ما سماه الفيلسوف سورين كيركغور "القلق بوصفه دوار الحرية": كل احتمال يفتح احتمالات أخرى، وكل باب يقود إلى باب أعمق في الداخل.

ليست المسألة أن برهان شاوي كتب سلسلة سماها "المتاهات"، وافتتحها ب"متاهة آدم"، ثم أتبعها ب"متاهة حواء" و"متاهة قابيل" و"متاهة الأشباح" و"متاهة إبليس" و"متاهة الأرواح المنسية"؛ لكن المسألة أعمق من ذلك: كأن الكاتب أراد أن يقول إن الاسم نفسه متاهة، وإن "آدم" ليس شخصا، إنما صيغة، وإن "حواء" ليست امرأة، إنما استعارة كونية للانقسام الأول بين الرغبة والقانون، بين الجسد والنص، بين الخطيئة والتأويل. هنا يمكن أن نستحضر تأملات جاك دريدا حول الاختلاف: لا يثبت الاسم على معنى، إنما يؤجله، يزحزحه، يجعله أثرا لما كان ولما سيكون. ليس "آدم" في هذا السياق أصلا، إنما علامة على غياب الأصل.

كل الرجال تقريبا في هذا العالم يُدعون آدم، وكل النساء يُدعين حواء. هل هو تكرار؟ أم استنساخ؟ أم اعتراف خفي بأن الإنسان، مهما تنوعت ملامحه وأعراقه وأديانه، يظل يدور في الفلك ذاته، يعيد الخطيئة ذاتها، ويستأنف الشك ذاته، ويكتب الرواية ذاتها بأسماء مختلفة؟ كأن الرواية تعيد صياغة الأسطورة التأسيسية: قصة السقوط. غير أن السقوط هنا لا يتم من جنة ميتافيزيقية إلى أرض مادية، إنما من يقين ساذج إلى وعي معذِّب، من طمأنينة الإيمان إلى عاصفة السؤال. وهذا التحول يذكرنا بتحليل فريدريك نيتشه لمأساة المعرفة: حين يأكل الإنسان من شجرة الإدراك، لا يربح الحقيقة بقدر ما يخسر براءته. ليست المعرفة خلاصا، إنما عبء.

تُبنى الرواية كما تُبنى الدمى الروسية، تقنية "الماتروشكا" التي تجعل النص داخل النص، والكاتب داخل الكاتب، والحياة داخل الحياة. يكتب آدم البغدادي عن آدم التائه، الذي يكتب عن آدم المطرود، الذي يحلم برواية لم تكتمل. كأن الكتابة سلسلة مرايا لا تنتهي، كل مرآة تعكس أخرى، حتى يغدو الأصل وهما، والفرع هو الحقيقة الوحيدة الممكنة. هنا تلوح ظلال خورخي لويس بورخيس، خصوصا في قصته "حديقة المسالك المتشعبة"، حيث الزمن متاهة، والكتاب كونٌ موازٍ، وكل احتمال يتحقق في نص آخر. كما تحضر فكرة "موت المؤلف" عند رولان بارت: ما إن يُكتب النص حتى ينفلت من سلطة كاتبه، ويصبح ملكا لتأويلات لا نهائية.

وهنا يبرز سؤال مُلحّ: من يخلق من؟ هل الكاتب يخلق شخصياته، أم الشخصيات هي التي تفرض عليه مصائرها؟ أليس في هذا التبادل الخفي بين الخالق والمخلوق ما يذكرنا بقلق الخلق الأول، حين نفخ الإله في الطين فصار الطين قادرا على العصيان؟ إن العلاقة بين الخالق ومخلوقه في هذه الرواية تكاد تعيد تمثيل جدل السيد والعبد عند غيورغ فيلهلم فريدريش هيغل: لا يتأكد الوعي إلا عبر اعتراف الآخر، ولا يصير الكاتب كاتبا إلا حين تتمرد عليه شخصياته.

لا تكتفي الرواية بأن تحكي عن كتّاب، إنما تحوّل فعل الكتابة نفسه إلى موضوع للسرد. كأنها تكتب عن نفسها وهي تُكتب. هذا الوعي الميتاسردي يجعل القارئ شريكا في التكوين، لا متلقيا سلبيا. كل فصل يكاد يسأل: هل ما تقرؤه حقيقة أم خدعة؟ هل الشخصيات تتحرك بحريتها أم بخيوط خفية؟ وإذا كانت الخيوط موجودة، فمن يمسك بها؟ آدم البغدادي؟ آدم التائه؟ أم قوة ثالثة لا اسم لها، أشبه بالقدر الذي يتدخل حين تظن أن الأمور استقرت؟ هنا يمكن استدعاء مسرح صموئيل بيكيت، حيث الشخصيات عالقة في انتظار عبثي، لا تدري إن كانت تتحرك بإرادتها أم وفق نص كوني غامض.

غير أن المتاهة ليست شكلية فحسب؛ إنها متاهة وجودية. عراق التسعينات، ثم عراق ما بعد 2003، ليسا خلفية محايدة، إنما هما جرح مفتوح. الانفجارات، الخوف، القمع، المنفى، الهجرة، التحقيقات، السجون، القتل الصامت… ليست السياسة هنا شعارا، إنما قدر يومي يتسلل إلى غرف النوم، إلى العلاقات، إلى اللغة ذاتها. كيف يمكن لإنسان أن يحب في ظل الرعب؟ كيف يمكن لزوجين أن يثقا ببعضهما في عالم تُراقَب فيه الأنفاس؟ أليس الشك وليد الطغيان كما يولد الظل من الجسد؟ في هذا السياق، تتقاطع الرواية مع كوابيس فرانز كافكا، حيث السلطة لا تُرى لكنها تخترق كل شيء، وتحوّل الحياة اليومية إلى محاكمة لا تنتهي.

وحين تقترب الرواية من المحرّم، لا تفعل ذلك بدافع الإثارة، إنما بدافع الكشف. العلاقات الملتبسة، الانجذاب إلى ما لا ينبغي، كسر الخطوط الحمراء… كلها ليست فضائح أخلاقية بقدر ما هي أسئلة عن هشاشة الإنسان. ما الذي يدفع امرأة إلى خيانة زوجها؟ أهو نقص في الحب؟ أم عطش إلى اعتراف؟ أم تمرد على نظام اجتماعي خانق؟ وما الذي يجعل أبا يغرق في مشاعر ملتبسة تجاه ابنته؟ هل هو انحراف فردي أم صورة مكثفة لانهيار المعايير حين ينهار العالم من حولنا؟ هنا يتردد صدى تحليلات ساندور فيرنتسي حول التابو بوصفه بنية نفسية أقدم من القانون، وأعمق من النص الديني، لأنه يتجذر في الطبقات المبكرة من التجربة الإنسانية حيث يمتزج الخوف بالرغبة في آن واحد. فالمحرّم، في هذا الأفق، ليس مجرد قاعدة أخلاقية، إنما أثر لصراع بدئي بين الحاجة إلى الانتماء والحاجة إلى الانتهاك. لكن الرواية لا تقف عند التحليل النفسي الفردي؛ إنها تلمح أيضا إلى بعد رمزي أوسع يتجاوز الشخصيات ليصيب البنية الجماعية نفسها.

كما يمكن أن نستحضر هنا تأملات جيلبير دوران حول المخيال والرموز البدئية، حيث لا تعود الشخصيات مجرد أفراد، إنما تجليات لبنى رمزية عميقة تتكرر عبر الأزمنة. آدم وحواء ليسا شخصيتين تاريخيتين، إنما صورتين تخييليتين تنبعان من المخزون الرمزي الجمعي الذي يعيد إنتاج نفسه بأقنعة مختلفة. إنهما ليسا نسخة عن أصل مفقود، إنما شكلان يتجددان كلما تبدل السياق، لأن الرمز أسبق من الحكاية، وأبقى من الحدث.

ومع ذلك، لا تغيب عن النص الإحالات إلى السرد العربي القديم، خصوصا إلى ألف ليلة وليلة، غير أن التداخل هنا لا يشبه حكايات شهرزاد التي تروي لتؤجل موتها؛ إنما هو تداخل يعيد الحكاية لتكشف عبثها، ويجعل الموت جزءا من منطق السرد ذاته. كل آدم يُقصى ليترك المجال لآدم آخر. كأن الكتابة لا تكتمل إلا بقتل كاتبها. موت آدم البغدادي في النهاية ليس حدثا بوليسيا، إنما استعارة: حين تكتمل الرواية، ينتهي دور من كتبها. يواصل النص الحياة، ويغيب الكاتب. وهو ما يذكرنا بمصير المؤلف في روايات ميلان كونديرا، حيث السرد تأمل في هشاشة الهوية، وفي خفة الكائن التي تجعله عابرا حتى في أكثر لحظاته كثافة.

تتكرر الأسماء، لكن الصفات تختلف: التائه، المطرود، الولهان، العراقي… كأن الصفة هي الجينة التي تميز كل نسخة من الأصل الأول. هل نحن اختلافات طفيفة على نموذج واحد؟ وهل الحرية سوى وهم صغير داخل بنية كبرى تعيد إنتاج نفسها؟ هنا تحضر أسئلة باروخ سبينوزا حول الحرية والضرورة: فالإنسان، في تصوره، يظن نفسه حرا لأنه واع بأفعاله، لكنه يجهل العلل العميقة التي تحددها. ليست الحرية انعتاقا مطلقا من الأسباب، إنما فهما أعمق لها؛ وكلما ازداد وعينا بشروطنا، اقتربنا من شكل أرقى من الحرية، لا بوصفها اختيارا عشوائيا، إنما إدراكا واعيا لحتمياتنا.

وإذا كانت الرواية تُحيل إلى النص المقدس في خلفيتها الرمزية، فإنها لا تعيد إنتاجه، إنما تعيد مساءلته. ليس السقوط هنا عقابا إلهيا، إنما نتيجة طبيعية لاختيار بشري. ليست الجنة مكانا، إنما حالة براءة أولى. وما إن يولد الوعي حتى يبدأ الطرد. كل وعي هو طرد من جنة السذاجة. وكل معرفة تحمل في داخلها بذرة الألم. بهذا المعنى، تبدو الرواية أقرب إلى تأملات ألبير كامو في العبث: الإنسان كائن يبحث عن معنى في عالم لا يقدم له سوى الصمت.

ثم هناك الجسد، ذلك الحاضر الغائب. ليس الجسد في هذه المتاهة موضوعا شهوانيا، إنما حقل صراع. ليست الرغبة نقيض الروح، إنما اختبارها. تتلمس الشخصيات أجسادها كما تتلمس حدودها، وكل محاولة للعبور تتحول إلى مواجهة مع الذات. أهو الجسد من يخطئ، أم المجتمع الذي يصنع حوله شبكة من المحرمات؟ وهل الخطيئة فعل أم تأويل؟ إن هذا التوتر بين الجسد والنظام يذكرنا بقراءات جورج باتاي حول الإيروس بوصفه تجربة تخوم، حيث تتجاور اللذة والموت، والتجاوز والانتهاك.

الرواية أيضا نص معرفي؛ فهي تستدعي التاريخ والسياسة وعلم النفس والفن والسينما، لا بوصفها زينة ثقافية، إنما بوصفها خيوطا في نسيج واحد. كأن الكاتب يؤمن بأن الرواية بيت واسع، يتسع لكل الخطابات، على نحو ما تخيله ميخائيل باختين في مفهوم "تعدد الأصوات"، حيث تتجاور اللغات والرؤى دون أن تنصهر في صوت واحد مهيمن. وهذا ما يجعلها، في نهاية المطاف، أقرب إلى مختبر فكري منها إلى حكاية تقليدية. ليست المتعة هنا في تتبع الأحداث، إنما في ملاحظة كيفية تشكلها، وكيف يتدخل الوعي ليعلّق، ويصحح، ويعترض.

والأهم من ذلك كله أن الرواية تضعنا أمام مرآة قاسية: ماذا لو كنا نحن أيضا شخصيات في نص أكبر؟ ماذا لو كان ما نعده قراراتنا الحرة ليس إلا استجابة لسيناريو مكتوب في مكان ما؟ هنا تتقاطع الرواية مع هواجس فيليب ك. ديك حول هشاشة الواقع، ومع أسئلة مارتن هايدغر عن الكينونة والوجود في عالم مُلقى بنا فيه دون استشارة مسبقة.

حين تُطوى الصفحة الأخيرة، لا نشعر بأن الحكاية انتهت، إنما بأن سؤالا جديدا بدأ. لا يعني موت الكاتب نهاية الكتابة، إنما بدايتها في ذهن القارئ. تنتقل المتاهة إلينا. نصبح نحن الآدميين الجدد، ونحن الحواءات الجديدات، نحمل جينات الشك والرغبة والبحث. وربما هذه هي الرسالة الأعمق: أن الإنسان، في أي زمن وأي جغرافيا، هو كائن متاهة، وأن الكتابة ليست سوى محاولة لرسم خريطة مؤقتة في عتمة الوجود، خريطة نعلم مسبقا أنها ستضيع، لكنها تمنحنا، ولو للحظة، وهما جميلا بأننا فهمنا الطريق، أو على الأقل، أننا امتلكنا شجاعة السير فيه.



#وليد_الأسطل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما تصبح العاطفة عبئا اقتصاديا في رواية أوقات عصيبة
- نساء على الشاطئ.. عبد القادر شرابة
- الظل كوعي مضاد: قراءة في فلسفة الهامش عند الطيب طهوري
- رواية كريستال أفريقيّ.. هيثم حسين
- قلق المعنى في روايات قويدر ميموني: دراسة مقارنة في ضوء الروا ...
- رواية الوعود اليتيمة.. جيل مارشان
- متاهة العميان: قراءة في الظلال والسلطة والوعي
- استكشاف الاستعمار في قصص إفريقية لدوريس ليسينغ
- رواية متاهة إبليس.. برهان شاوي
- رواية مشرحة بغداد.. برهان شاوي
- رواية فندق مفيستو.. برهان شاوي
- من كراكاس إلى طهران.. كيف يعيد ترامب تشكيل العالم بمنطق الهي ...
- رواية بلاد مكسورة.. كلير ليزلي هول
- عندما بكت عليّ شجرة البلوط.. الطيب طهوري
- رواية نصف وجهي المحروق.. عبد القادر شرّابة
- كيف حوّل ساركوزي زنزانته إلى ورشة لاستعادة الكرامة؟
- رواية أنت هنا.. ديفيد نيكولز
- رواية الهروب.. أوريلي فالوني
- رواية أولد فورست.. بيير-إيف توزو
- رواية السيدة دالاوي.. فرجينيا وولف


المزيد.....




- في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء ...
- ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين ...
- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...
- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- بلاغة الحجاج في مرايا السياسة: قراءة في كتاب الدكتور علي الم ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...
- قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ ...
- -فتح- تنتقد غياب التمثيل الفلسطيني وحضور إسرائيل في اجتماع - ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - رواية متاهة آدم.. برهان شاوي