أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - قلق المعنى في روايات قويدر ميموني: دراسة مقارنة في ضوء الرواية العربية والعالمية















المزيد.....

قلق المعنى في روايات قويدر ميموني: دراسة مقارنة في ضوء الرواية العربية والعالمية


وليد الأسطل

الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 11:48
المحور: الادب والفن
    


تُقرأ روايات الأستاذ قويدر ميموني، في سياق المقارنة مع الرواية العربية والعالمية، بوصفها جزءا من مشروع سردي يتجاوز الانشغال بالموضوع المحلي أو الحدث التاريخي المباشر، لينخرط في أسئلة إنسانية كبرى شغلت الأدب منذ تشكّل الرواية الحديثة: سؤال المعنى في عالم متصدّع، سؤال الذاكرة بوصفها عبئا لا خلاصا، وسؤال الأخلاق حين تفقد يقينها وتتحول إلى منطقة رمادية لا تُحسم فيها الأحكام. إنّ ما يمنح هذه الروايات قابليتها للمقارنة ليس التشابه الشكلي مع نصوص أخرى، إنما اشتراكها معها، في حدود معينة، في قلق وجودي عام، مع اختلاف في الزاوية والحدة والرهان الجمالي.

ويكتسب هذا المشروع السردي عمقا إضافيا من خلال تداخل مستويات السرد المختلفة، حيث يجمع بين السرد الفردي والتحليل النفسي للشخصيات، وبين البنية الزمنية المعقدة والسياق الاجتماعي والسياسي، ما يجعل الرواية فضاء تأويليا متعدد الطبقات، وهو ما يسمح بإدراجها ضمن دراسات الأدب المقارن دون الوقوع في فخ التشابه السطحي.

في رواية "إل كامينو دي لا مويرتي"، يظهر هذا القلق في أقصى درجاته. فالنص يستدعي، على مستوى الأسئلة الفلسفية، تقاليد الرواية الوجودية كما تجلّت عند ألبير كامو ودوستويفسكي، غير أنه لا يعيد إنتاجها، إنما يعيد مساءلتها نقديا من الداخل. إذا كان كامو، في "الغريب" و"أسطورة سيزيف"، يرى في العبث حقيقة كونية يمكن مواجهتها بالوعي والتمرد، فإن قويدر ميموني يدفع هذا العبث إلى نهايته المنطقية القاسية، حيث يفقد التمرد ذاته قدرته على إنتاج معنى. لا يقف بطل "إل كامينو دي لا مويرتي" في مواجهة العالم ليعلن موقفا فلسفيا، إنما ينغمس فيه حتى يتلاشى الفرق بين الفعل والعدم، وبين الاختيار والسقوط. وهنا يتجاوز النص الوجودية الكلاسيكية نحو أفق أكثر قتامة، أقرب إلى تصورات إيميل سيوران، حيث لا يُنقذ الوعي الإنسان، إنما يضاعف عذابه.

ومن زاوية مقارنة جزئية، يمكن وضع الرواية في حوار غير مباشر مع بعض نماذج الرواية العربية التي اشتغلت على العبث الوجودي دون تبنّي خطاب فلسفي صريح، مثل بعض نصوص صنع الله إبراهيم، حيث يظهر الفرد محاصرا ببنية عبثية لا يملك حيالها سوى الوعي السلبي، مع فارق أن ميموني يدفع هذا الوعي إلى أقصى درجات الانكسار الداخلي.

أما المقارنة مع دوستويفسكي، فتتبدّى في اشتغال الرواية على الجريمة والشر، مع اختلاف جذري في الأفق الأخلاقي. جريمة قتل الأخ التوأم تستحضر، على نحو بعيد، جريمة راسكولنيكوف في "الجريمة والعقاب"، غير أن المسارين السرديين يفترقان جذريا. دوستويفسكي يجعل الجريمة بداية رحلة عذاب تقود، عبر الألم، إلى إمكانية الخلاص وإعادة الاندماج في العالم الأخلاقي. أما عند ميموني، فالجريمة ليست مدخلا للتطهير، إنما لحظة قطيعة نهائية مع أي أفق خلاص. لا يعمل الضمير هنا كقوة إنقاذ، إنما كوعي مأزوم يفضح هشاشة الذات دون أن ينقذها. وبهذا يقترب النص من تصورات جورج باتاي حول الشر باعتباره تجربة حدّية، لا تُفضي إلى تطهّر، إنما إلى كشف فادح لحدود الإنسان.

ويمكن، بحذر منهجي، مقارنة هذا التصور ببعض الروايات العربية التي تعاملت مع الجريمة دون وعد أخلاقي واضح، مثل "اللجنة" لصنع الله إبراهيم، حيث لا تؤدي المواجهة مع السلطة أو الذات إلى خلاص، إنما تعمّق الإحساس بالعبث وانسداد الأفق.

لا يتخفف هذا الأفق المظلم في النهاية بالانتحار، إنما يزداد كثافة. فالانتحار في "إل كامينو دي لا مويرتي" لا يُقدَّم كحلّ تراجيدي أو كذروة درامية، إنما كموقف فلسفي رافض لأي منظومة تمنح التمرد قيمة خلاصية جاهزة. هنا تدخل الرواية في حوار نقدي مع كامو: ماذا لو كان التمرد ذاته وهما؟ ماذا لو كان الوعي بالعبث لا يقود إلا إلى مزيد من العراء؟ بهذا المعنى، تُقدّم الرواية سردا وجوديا إنما بلا عزاء، يضع القارئ أمام تجربة قصوى لا تمنحه حماية فكرية أو أخلاقية.

ويمكن هنا الإشارة إلى تقاطع جزئي مع روايات عالمية لاحقة على الوجودية الكلاسيكية، مثل بعض أعمال صموئيل بيكيت السردية، حيث يتحول الوعي إلى عبء ثقيل، دون الادعاء بتماثل فني أو فلسفي كامل.

في "رسائل إلى تافيت"، ينتقل مشروع قويدر ميموني من مواجهة العبث إلى تفكيك الذاكرة، وهو انتقال يفتح أفق المقارنة مع عدد من التجارب الروائية التي جعلت من التذكر فعلا إشكاليا. في الرواية العربية، يمكن استحضار أعمال عبد الرحمن منيف، من زاوية اشتغال بعض نصوصه على الذاكرة بوصفها أداة لفهم التحولات. غير أن ميموني لا يستخدم الذاكرة لاستعادة ما ضاع، إنما يعمّق الإحساس بالفقد واللااكتمال. لا ترمم الرسائل الماضي، إنما تكشف هشاشته وتفضح عجز اللغة عن احتوائه.

كما يمكن إجراء مقارنة جزئية مع رواية "ذاكرة الجسد" لأحلام مستغانمي من حيث اشتغال السرد على الذاكرة والحنين والكتابة بوصفها فعل استعادة ذاتية، دون القول بحضور الرسائل كبنية سردية مباشرة في الرواية. فالذاكرة عند مستغانمي تميل إلى الجمالية والاستعادة العاطفية، بينما تتحول عند ميموني إلى عبء أخلاقي ووجودي يثقل الذات بدل أن يعزّيها.

وعلى المستوى البنيوي للزمن، تبدو المقارنة مع ميلان كونديرا ممكنة في حدود معالجة الزمن غير الخطي. فالزمن في "رسائل إلى تافيت" ليس خطيا، إنما متشظٍ ودائري، كما في "خفة الكائن التي لا تحتمل" و"كتاب الضحك والنسيان". غير أن كونديرا يتعامل مع هذا التشظي بوصفه مساحة للتأمل والسخرية الفلسفية، بينما يثقل ميموني الزمن بالحنين والذنب والتردد الأخلاقي. ليست الذاكرة عنده لعبة فكرية، إنما عبء وجودي يضغط على الحاضر ويمنعه من الاكتمال.

ومن زاوية عالمية أخرى، يمكن مقارنة هذا التشظي الزمني بما نجده عند وليام فوكنر، خاصة في روايته "الصخب والعنف"، حيث يتفكك الزمن تحت ضغط الوعي المأزوم، مع التأكيد على اختلاف السياق الثقافي والرهان الجمالي.

تافيت، بوصفها مخاطَب الرسائل، تذكّر ببعض الشخصيات النسائية في الأدب العالمي بوصفها مرآة وجودية لا موضوع حب فقط، كما نجد عند بروست أو عند رولان بارت في "شذرات من خطاب في العشق". غير أن ميموني لا يمنح الذاكرة طابع الخلاص الجمالي كما يفعل بروست في "البحث عن الزمن الضائع"، إنما يسلك اتجاها معاكسا: استعادة الماضي هنا لا تنقذ، إنما تجرح. إن الزمن المستعاد لا يمنح المعنى، إنما يضاعف الإحساس بثقل ما لا يمكن استرجاعه دون كلفة نفسية وأخلاقية.

ويمكن هنا إجراء مقارنة جزئية مع روايات عربية اشتغلت على المرأة بوصفها مركزا للذاكرة والغياب، مثل بعض نصوص الطاهر بن جلّون، دون ادّعاء تطابق في الرؤية أو الأسلوب.

في هذا السياق، تلتقي "رسائل إلى تافيت" مع روايات الاعتراف الحديثة التي ترى في الكتابة محاولة للفهم لا للتبرير. المسامحة، الذنب، الندم، كلها تُطرح بوصفها أسئلة مفتوحة لا أحكاما مغلقة، ما يضع الرواية في حوار غير مباشر مع تصورات بول ريكور حول الذاكرة والهوية السردية، حيث لا يكون الإنسان كيانا ثابتا، إنما حكاية يُعاد سردها باستمرار، مع ما يرافق ذلك من تشويه وحذف وانتقاء.

أما "ما لا يخفيه الظلام"، فتفتح مشروع ميموني على الرواية التاريخية، لكن من زاوية تفكيكية تجعلها أقرب إلى الرواية التاريخية الجديدة منها إلى النماذج الكلاسيكية. فالتاريخ هنا لا يُستعاد بوصفه سردية وطنية مطمئنة، إنما فضاء أخلاقيا مأزوما. في الرواية العربية، يمكن مقارنتها بأعمال واسيني الأعرج وجمال الغيطاني، في حدود توظيف التاريخ للكشف عن السلطة والعنف، لا بوصفه سردية بطولية مكتملة.

وعالميا، يمكن وضع الرواية في مقارنة منهجية مع نماذج من "الرواية التاريخية الجديدة" كما تتجلى عند أمبرتو إيكو، حيث لا يُقدَّم التاريخ بوصفه حقيقة مغلقة، إنما خطابا قابلا للتأويل والشك، مع التأكيد على اختلاف المرجعية الثقافية والموضوعية.

غير أن ميموني يذهب أبعد من ذلك، مقتربا من تصورات بول ريكور حول "الذاكرة الجريحة"، حيث يصبح الماضي ساحة صراع بين سرديات متنافسة. لا تتحرك شخصيات الرواية داخل يقين ثوري مطلق، إنما داخل شبكة معقدة من التناقضات الأخلاقية: مقاومة تتداخل مع الخيانة، حب يولد في قلب العنف، وشرف يتآكل تحت ضغط البقاء. ومن ثم تُفهم الرواية في إطار مساءلة التاريخ بوصفه عبئا أخلاقيا.

لا يظهر الحب في "ما لا يخفيه الظلام" بوصفه خلاصا رومانسيا، إنما تجربة حدّية تُختبر داخل سياق عنيف. تستدعي علاقة لوط وليزا نماذج حب مستحيل في الأدب، دون ادعاء تطابق مع تجارب عالمية محددة، لكنها تتفرّد بكونها تُكتب داخل فضاء استعماري يجعل من الحب ذاته فعل مقاومة غير معلن، وجرحا أخلاقيا في آن واحد.

ما يجمع روايات قويدر ميموني بهذه التجارب العربية والعالمية هو انتماؤها إلى ما يمكن تسميته سرديات الشك. غير أن ما يميز ميموني داخل هذا الأفق المقارن هو رفضه لأي مصالحة سهلة مع العالم. فلا العبث يتحول إلى بطولة، ولا الذاكرة إلى خلاص، ولا التاريخ إلى عزاء.

أسلوبيا، تنتمي لغة ميموني إلى تقليد روائي يزاوج بين الحسّ الشعري والتوتر الفلسفي. ليست الجملة عنده وسيلة للسرد فقط، إنما أداة حفر في الوعي.

في ضوء هذه المراجعة، يمكن القول إن روايات قويدر ميموني تشكّل إضافة نوعية إلى الرواية العربية المعاصرة، لا لأنها تستعير من الرواية العالمية، بل لأنها تحاورها من موقع نقدي واعٍ، انطلاقا من تجربة جزائرية مشبعة بالتاريخ والذاكرة والقلق الوجودي. إنها روايات تؤكد أن الأدب لا يعود ملكا لجغرافيا بعينها، إنما مساحة إنسانية مشتركة يُعاد فيها طرح السؤال الجوهري: ماذا يعني أن نكون بشرا في عالم دون ضمانات؟



#وليد_الأسطل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية الوعود اليتيمة.. جيل مارشان
- متاهة العميان: قراءة في الظلال والسلطة والوعي
- استكشاف الاستعمار في قصص إفريقية لدوريس ليسينغ
- رواية متاهة إبليس.. برهان شاوي
- رواية مشرحة بغداد.. برهان شاوي
- رواية فندق مفيستو.. برهان شاوي
- من كراكاس إلى طهران.. كيف يعيد ترامب تشكيل العالم بمنطق الهي ...
- رواية بلاد مكسورة.. كلير ليزلي هول
- عندما بكت عليّ شجرة البلوط.. الطيب طهوري
- رواية نصف وجهي المحروق.. عبد القادر شرّابة
- كيف حوّل ساركوزي زنزانته إلى ورشة لاستعادة الكرامة؟
- رواية أنت هنا.. ديفيد نيكولز
- رواية الهروب.. أوريلي فالوني
- رواية أولد فورست.. بيير-إيف توزو
- رواية السيدة دالاوي.. فرجينيا وولف
- أوروبا بين وهم الطمأنينة وتحوّلات الصراع العالمي
- رواية العالَم متعَب.. جوزيف إنكاردونا
- رواية ضوء السعادة.. إريك إيمانويل شميت
- رواية الراية الدامية مرفوعة.. بنيامين ديرشتاين
- رواية إل كامينو دي لا مويرتي.. قويدر ميموني


المزيد.....




- صوت هند رجب يصل إلى الأوسكار.. تجربة سينمائية عربية تتجاوز ا ...
- غوتيريش: إصلاح مجلس الأمن بات ضرورة ملحة لتعزيز التمثيل والف ...
- -الفارسي-.. رواية بتفاصيل مذهلة كتبها عميل -سي آي إيه- عن صر ...
- -الفارسي-.. رواية بتفاصيل مذهلة كتبها عميل -سي آي إيه- عن صر ...
- ريشة خلف الحصار.. طفلة توثق مأساة غزة من زاوية خيمة النزوح
- -القصة أكبر مني-.. سلمان رشدي يتحدث عن فيلم يوثق محاولة اغتي ...
- شارع النبي دانيال بالإسكندرية.. قبلة المثقفين التي نسيها الم ...
- لؤلؤة الأندلس تعود للنور: الليزر يفك طلاسم -مدينة الزاهرة- ا ...
- اختلاف الروايات بشأن مقتل أمريكي برصاص ضباط أمن في مينيسوتا ...
- قنطارجي.. حارسة جماليات التذهيب في الفن الإسلامي


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - قلق المعنى في روايات قويدر ميموني: دراسة مقارنة في ضوء الرواية العربية والعالمية