|
|
رواية متاهة الأرواح المنسية.. برهان شاوي
وليد الأسطل
الحوار المتمدن-العدد: 8630 - 2026 / 2 / 26 - 18:50
المحور:
الادب والفن
ليست "متاهة الأرواح المنسية" للأديب برهان شاوي رواية تُقرأ بوصفها سردا عن نساء متمردات، أو عن أجساد قلقة، أو عن أديان موضوعة على طاولة النقد، إنما هي قبل كل شيء كتابة في هشاشة الكائن حين يكتشف أن الأرض التي يقف عليها ليست صلبة كما ظن، وأن اليقين الذي ربّي عليه لم يكن سوى قشرة رقيقة تغطي خواء مزمنا. يمكن القول إن هذه المقاربة تمنح الرواية عمقا إبستمولوجيا نادرا في السرد العربي المعاصر، إذ لا تكتفي بتشخيص الأزمة، إنما تؤسس لها بنية فكرية متماسكة تجعل من الهشاشة مفهوما تحليليا لا مجرد حالة شعورية.
في هذا العمل يواصل برهان شاوي مشروعه المتاهوي، لا باعتباره حبكة متشعبة، إنما باعتباره بنية أنطولوجية: العالم متاهة لأن الذات متاهة، والذات متاهة لأنها مسكونة بلاوجود يجاور وجودها كما يجاور الظل الجسد، أو كما يجاور الصمت اللغة من الداخل. وهنا تتجلى قدرة شاوي على تحويل الاستعارة إلى جهاز بنائي يحكم السرد بأكمله، بحيث تغدو "المتاهة" مفهوما منظِّما يضبط الإيقاع الدلالي للرواية من بدايتها إلى نهايتها. أليست المتاهة في جوهرها صورة مكبرة للوعي حين يحاول أن يفهم نفسه؟ أليس كل تفكير عميق هو دخول في دهليز لا نعرف أين ينتهي، بل لا نعرف إن كان له نهاية أصلا؟
ليس اللاوجود هنا مفهوما فلسفيا مجردا كما عند مارتن هايدغر، ولا احتجاجا أخلاقيا على خواء القيم كما عند إيميل سيوران، إنما خبرة معيشة، حالة من التصدع الداخلي الذي يصيب الكائن حين تتشقق صورته عن نفسه. وتكمن فرادة الرواية في قدرتها على تجسيد المفهوم الفلسفي داخل لحم التجربة السردية، بحيث يتحول المجرد إلى محسوس، والفكرة إلى مصير إنساني ملموس. لا تعيش شخصيات الرواية أزمة إيمان بالمعنى الضيق، إنما تعيش أزمة معنى. سؤال "هل أنت ملحد؟" لا يُطرح ليمتحن العقيدة، إنما ليفتح جرح الهوية. الإلحاد في أحد تعريفاته داخل النص هو "نفي مطلق لكل شيء"، وهذه العبارة لا تصف موقفا لاهوتيا بقدر ما تكشف عن رغبة دفينة في هدم البنية كلها، في الانسحاب من لعبة التعريفات، في الإفلات من شبكة المقدسات التي تضبط اللغة والخيال والسلوك. ومن الناحية التحليلية، يبرع شاوي في كشف البعد الوجودي لهذا النفي، إذ يقدمه بوصفه حركة وعي تبحث عن تأسيس جديد، لا مجرد رفض عدمي سطحي. لكن، إذا نُفي كل شيء، فماذا يبقى؟ وهل يستطيع الإنسان أن يعيش في فراغ كامل، أم أن النفي ذاته يحتاج إلى أرض يقف عليها؟ أليس العدم، حين يُفكَّر فيه طويلا، يتحول إلى فكرة موجبة، إلى يقين آخر متنكر؟
غير أن الرواية، في عمقها، تُظهر أن الهدم ذاته قد يتحول إلى يقين مضاد، وأن غياب المعنى قد يصبح هو نفسه معنى ملزِما يفرض على الإنسان مواجهة اختياراته بلا أعذار. هنا نستحضر ما تؤكده سيمون دو بوفوار من أن الحرية ليست حالة نظرية مجردة، إنما وضع وجودي يضع الإنسان أمام مسؤولية دائمة عن أفعاله، وأنه لا يستطيع التذرع بالطبيعة أو المجتمع أو القدر كي يتنصل من نتائج ما يختار. وتحقيق هذا التصور داخل النسيج السردي يكشف عن وعي روائي قادر على تمثيل البعد الفلسفي دون الوقوع في المباشرة الخطابية، وهي ميزة أسلوبية تحسب للنص. الحرية في هذا التصور ليست راحة، إنما التزام ثقيل يرافق كل قرار، لأن كل فعل يحدد العالم كما يحدد صاحبه في آن معا. أليست الحرية،امتحانا دائما لقدرتنا على تحمل نتائج اختياراتنا؟ وأليس التمرد، في بعض وجوهه، رغبة في الهروب من مسؤولية الاختيار لا في تأكيده؟
هذا القلق الوجودي الذي يثقل شخصيات شاوي يجد صداه في رواية الغثيان، حيث يكتشف روكنتان فجأة هشاشة الأشياء وفجائيتها، فيرتد العالم إلى مادة بلا معنى. كما يتقاطع مع صرخة الجريمة والعقاب حين يكتشف راسكولنيكوف أن الفكرة التي برر بها جريمته لا تصمد أمام وطأة الضمير، وأن الحرية التي توهّمها تتحول إلى عبء أخلاقي ساحق. غير أن هذه التناصات لا تبدو استنساخا أو اتكاء، إنما حوارا خلاقا يضع الرواية داخل تقليد إنساني واسع، مع احتفاظها بصوتها الخاص ونبرتها الثقافية المميزة. لكن السؤال هنا أعمق: هل الضمير صوت داخلي خالص، أم هو صدى المجتمع وقد استقر في أعماقنا؟ وإذا كان الضمير تشكل تاريخيا، فهل يمكن إعادة تشكيله، أم أننا محكومون بأصوات لا نعرف مصدرها؟
إيفا الذهبي، التي حفظت النصوص الدينية في طفولتها، لم تتحول إلى ناقدة للمقدس لأنها قرأت فلسفة الشك، إنما لأنها عاشت صورة لإله متجبر، مرعب، يحب الانتقام. الخوف الطفولي هو الذي انقلب تمردا. وهنا تتجلى حساسية الرواية في تفكيك العلاقة بين التربية الدينية والتشكل النفسي، عبر تحليل سردي دقيق يربط بين التجربة الطفولية وبنية الموقف الفكري لاحقا. وهنا يلوح سؤال قلّما يطرح: هل يتمرد الإنسان على الله أم على الصورة التي زرعت في وعيه عنه؟ هذا الصراع الداخلي بين الإيمان والشك يذكّر بتجربة إيفان كارامازوف في الإخوة كارامازوف، حين لا ينكر وجود الله بقدر ما يرفض العالم الذي يبنى باسمه. إنه رفض أخلاقي قبل أن يكون ميتافيزيقيا. لكن، إذا كان العالم ناقصا، فهل يكون ذلك دليلا على غياب الإله أم على عجز الإنسان عن الفهم؟ وهل يمكن أن يكون التمرد نفسه شكلا من أشكال الإيمان المعكوس؟
في موضع آخر يتخذ النقد منحى رمزيا حين تُختزل الطقوس إلى "حجر… حجر… حجر". ليس هذا التكرار سخرية سطحية، إنما تفكيك دلالي للرمز حين يفقد شفافيته. الحجر في أصله إشارة، علامة، ذاكرة لحدث تأسيسي، لكن حين يتحول إلى مركز المعنى يفقد وظيفته الرمزية ويصبح مادة صماء. وتبرز هنا براعة شاوي في استخدام التكثيف اللغوي بوصفه أداة نقد ثقافي، إذ يتحول التكرار إلى تقنية جمالية تكشف فراغ الدلالة من داخلها. هنا تتقاطع الرواية مع تأملات ميرتشا إلياده حول "المقدس والمدنس"، لكنها تدفعنا أيضا إلى سؤال أبعد: متى يتحول الرمز إلى وثن؟ ومتى يصبح التكرار موتا للمعنى لا إحياء له؟ أليست الطقوس في جوهرها محاولة لإنقاذ الزمن من الفناء، فماذا يحدث حين تفقد هذه المحاولة روحها؟
إن المتاهة في هذا السياق ليست مجرد استعارة، إنما بنية عميقة تُذكر بأجواء رواية المحاكمة، حيث لا يعود التيه مكانا إنما قدرا، ولا يعود الخروج ممكنا لأن السلطة بلا وجه، ولأن الذنب يسبق الفعل. كما تحضر ظلال في انتظار غودو في الإحساس بالانتظار العبثي، وبالزمن الذي يدور في حلقة مفرغة، حيث لا يحدث شيء ومع ذلك يحدث كل شيء في الداخل. وتمكن شاوي من استيعاب هذه الأجواء العبثية داخل سياق روائي عربي يمنح النص بعدا كوسموبوليتيا دون أن يفقد جذوره الثقافية. لكن، هل نحن حقا ننتظر "غودو" ما، فكرة خلاص، ثورة، حبا مطلقا، أم أن الانتظار هو شكل من أشكال تأجيل المواجهة؟ أليس الزمن نفسه متاهة أخرى، نعيد فيها الأسئلة ذاتها بأسماء مختلفة؟
أكثر ما يميز النص هو اشتغاله على الجسد بوصفه ساحة الصراع الأولى. الجسد عند شاوي ليس أداة إثارة، ولا موضوعا خارجيا، إنما هو الوثيقة التي تُكتب عليها السلطة والتاريخ والرغبة. هنا يمكن استحضار تحليل ميشيل فوكو للجسد بوصفه موضع انضباط ومراقبة. غير أن تميز الرواية يكمن في تجاوزها الإطار النظري إلى تمثيل سردي حي، حيث يتحول الجسد إلى مساحة تقاطع بين الفردي والجماعي، بين الرغبة والقمع، في صورة فنية متوازنة. لكن السؤال الذي يتجاوز فوكو نفسه: هل يمكن أن يوجد جسد خارج كل سلطة؟ أم أن مجرد كونه مرئيا يجعله خاضعا لنظرة ما، لحكم ما، لتعريف ما؟ وهل الحرية الجسدية ممكنة فعلا، أم أنها دائما مشروطة بلغة تصفها وتحددها؟
علاقة حواء سميث بالجيكولو، بما تحمله من توتر بين اللذة والذنب، تتقاطع مع بطلة رواية مدام بوفاري وبطلة رواية عشيق الليدي تشاترلي، حيث تتحول الرغبة إلى وعد بالخلاص من رتابة العالم. وتتجلى قوة النص في أنه لا يختزل هذه العلاقة في بعدها الإيروتيكي، إنما يمنحها عمقا وجوديا يجعلها سؤالا عن الحرية والاختيار والهوية. لكن هل الرغبة خلاص أم فخ؟ أليست اللذة، حين تُحمّل أكثر مما تحتمل، تتحول إلى عبء جديد؟ وهل الخيانة دائما سقوط أخلاقي، أم أنها أحيانا صرخة وجودية ضد حياة بلا حرارة؟
حواء السندسي، الجسد الذي انتُهك، تعيد إلى الأذهان نساء رواية المحبوبة ل توني موريسون، حيث لا يكون العنف حادثة عابرة في الماضي، ولكن قوة باقية تسكن الجسد واللغة والذاكرة. في عالم موريسون، لا يختفي التاريخ بانقضاء الحدث، إنما يعود في هيئة شبح، في صورة ابنة تحمل اسما وجرحا في آن، كأن الماضي يرفض أن يُدفن لأنه لم يُفهم بعد. ليس الجسد هناك مجرد ضحية، وإنما أرشيف حي للعبودية، وعلامة على أن الذاكرة حين تُقمع تتحول إلى حضور أكثر كثافة وإيلاما.
بهذا المعنى، لا تختلف تجربة حواء عن تلك المصائر التي تكتب تاريخها على اللحم قبل الورق؛ فالعنف لا يترك أثرا نفسيا فحسب، ولكن يعيد تشكيل الهوية ذاتها، ويجعل الذات تعيش في زمنين معا: زمن الحدث وزمن استعادته. ويحسب للرواية أنها تعالج هذا الإرث العنيف بلغة توازن بين الشاعرية والواقعية، فلا تسقط في التقريرية ولا في الميلودراما، إنما تحافظ على توتر أخلاقي رفيع، يجعل الألم سؤالا وجوديا لا مادة للشفقة. لكن السؤال الذي يبقى معلقا: هل الذاكرة خلاص أم عبء؟ هل استدعاء الماضي فعل مقاومة أم إعادة إنتاج للجرح؟ وأي عدالة يمكن أن تعوّض ما كُتب على الجسد من تاريخ لا يمحى؟
يظهر الفن في الرواية كمرآة لا كملاذ. مشهد لوحة أصل العالم ل غوستاف كوربيه يضع الشخصيات أمام الجسد منزوع التفسير، كما في صورة دوريان غراي حيث تتحول الصورة إلى كشف أخلاقي. ويكشف هذا التوظيف الفني عن وعي جمالي رفيع، يجعل من العمل التشكيلي امتدادا للسؤال الروائي لا زينة ثقافية عابرة. لكن، هل الفن يعرّي العالم أم يخلق عالما بديلا أكثر احتمالا؟ وهل الجمال عزاء، أم أنه يضاعف الإحساس بالمأساة لأنه يكشف ما لا يمكن امتلاكه؟
تتجسد في شخصية آدم بوناروتي -الفنان المبتور- مفارقة الرؤية والفعل. من حُرم القدرة الجسدية امتلك قدرة التأمل. هنا يتقاطع شاوي مع عالم رواية الأبله حيث تكشف الهشاشة زيف القوة. وتبرز هنا قدرة الرواية على إعادة تعريف القوة بوصفها وعيا لا هيمنة، وبوصفها بصيرة لا استعراضا. لكن، هل المعرفة التي تولد من الألم امتياز أم لعنة؟ أليس من يعرف أكثر يتألم أكثر؟ وهل الجهل أحيانا شكل من أشكال الرحمة؟
ومع كل هذا التمرد، تعود الرواية بإصرار إلى الأمومة بوصفها آخر معقل للمعنى. ويتقاطع هذا الحضور مع صورة الأم في رواية الأم ل مكسيم غوركي، حيث لا تبقى الأمومة رابطة بيولوجية فحسب، وإنما تتحول إلى وعي ومسؤولية تتجاوز الذات نحو أفق أخلاقي أوسع. غير أن الفارق الجوهري يكمن في أن تحول الأم عند غوركي يندرج ضمن أفق تاريخي ثوري جماعي، بينما تتخذ الأمومة في "متاهة الأرواح المنسية" بعدا وجوديا فرديا، بوصفها محاولة لإعادة تأسيس المعنى في عالم متشظٍّ. ويبدو هذا الخيار السردي بمثابة إعادة تأويل للأمومة، لا كوظيفة طبيعية محضة، وإنما كأفق أخلاقي يمنح الوجود كثافته الإنسانية. لكن، هل الأمومة خلاص فردي أم قيد جديد؟ هل تمنح المرأة معنى خارج ذاتها، أم تذيب ذاتها في الآخر؟ وأي توازن ممكن بين الحرية الفردية ومسؤولية الحياة التي نمنحها لغيرنا؟
وإذا أردنا أن نقرأ الرواية قراءة بنيوية أعمق، أمكن القول إن تعدد الشخصيات ليس مجرد تنويع درامي، وإنما استراتيجية تفكيك للذات الواحدة. كل شخصية تمثل وجها من وجوه السؤال نفسه، وكأن الرواية تكتب سيرة كائن واحد موزع على أقنعة متعددة. بهذا المعنى، تتجاور الأصوات لا لتتعارض فحسب، ولكن لتكشف استحالة الصوت الواحد في عالم متشظٍّ. إن تعددية المنظور هنا ليست تقنية شكلية، بل ضرورة فكرية، لأن الحقيقة، كما توحي الرواية، لا تُدرك من زاوية واحدة.
كما أن اللغة نفسها تشارك في بناء هذه المتاهة. فهي لغة تميل إلى التكثيف، إلى الجملة التي تحمل أكثر من طبقة دلالية، وإلى السؤال الذي يفتح أفقا بدلا من أن يغلقه. ومن منظور أسلوبي، يمكن ملاحظة أن شاوي يتجنب السرد التقريري المباشر، ويفضل الانزياح، والإيحاء، والاشتغال على المفارقة. وهذا الخيار الجمالي يعمق أثر الرواية، لأنه يجعل القارئ شريكا في إنتاج المعنى، لا متلقيا سلبيا له.
ومع ذلك، لا تمنحنا الرواية خاتمة مريحة. لا يوجد خلاص نهائي، ولا يقين مستعاد. المتاهة لا تُحل، إنما تعاش. هذا الإصرار على بقاء السؤال مفتوحا يجعل النص قريبا من أجواء رواية الغريب، حيث يقف الإنسان أمام عالم صامت. ومن منظور جمالي، يشكل هذا الانفتاح على السؤال فضيلة سردية، إذ يرسخ الرواية بوصفها فضاء للتفكير لا وعظا، ومساحة تأمل لا تقريرا نهائيا. لكن، إذا كان العالم صامتا، فهل يعني ذلك أنه بلا معنى، أم أن المعنى ليس في الخارج إنما في طريقة مواجهتنا له؟ أليس التمرد نفسه اعترافا ضمنيا بأن الحياة تستحق أن تعاش رغم عبثها؟
في "متاهة الأرواح المنسية" لا يقدم برهان شاوي أجوبة، إنما يضع القارئ أمام مرآة قلقة تتجاور فيها أصداء دوستويفسكي وكافكا وكامو وفلوبير وماركيز، لا بوصفها ظلال اقتباس، إنما بوصفها عائلة روحية لأسئلة الإنسان حين يُجرَّد من يقينه. كل شخصية احتمال، وكل موقف تأويل، وكل يقين مؤقت. وهكذا يمكن القول، إن الرواية تنجح في بناء عالم سردي متماسك يجمع بين العمق الفلسفي والحساسية الجمالية، لتغدو علامة بارزة في مسار الرواية العربية المعاصرة من حيث طموحها الفكري واتساع أفقها التأويلي. وربما يبقى السؤال الأكبر، الذي يتجاوز الرواية ذاتها: هل نحن نبحث عن المعنى لأننا نحتاجه، أم لأننا نخاف من العيش من دونه؟ وهل يمكن للإنسان أن يحتمل حقيقة أنه هو من يصنع المعنى، وأنه مسؤول عنه بالكامل؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل الشجاعة أن نؤمن، أم أن نشك، أم أن نعترف بأننا، في النهاية، نسير في متاهة نرسم جدرانها ونحن نمشي؟
#وليد_الأسطل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ملعون أبوكي بلد.. سيد أحمد الحردلو
-
رواية متاهة آدم.. برهان شاوي
-
عندما تصبح العاطفة عبئا اقتصاديا في رواية أوقات عصيبة
-
نساء على الشاطئ.. عبد القادر شرابة
-
الظل كوعي مضاد: قراءة في فلسفة الهامش عند الطيب طهوري
-
رواية كريستال أفريقيّ.. هيثم حسين
-
قلق المعنى في روايات قويدر ميموني: دراسة مقارنة في ضوء الروا
...
-
رواية الوعود اليتيمة.. جيل مارشان
-
متاهة العميان: قراءة في الظلال والسلطة والوعي
-
استكشاف الاستعمار في قصص إفريقية لدوريس ليسينغ
-
رواية متاهة إبليس.. برهان شاوي
-
رواية مشرحة بغداد.. برهان شاوي
-
رواية فندق مفيستو.. برهان شاوي
-
من كراكاس إلى طهران.. كيف يعيد ترامب تشكيل العالم بمنطق الهي
...
-
رواية بلاد مكسورة.. كلير ليزلي هول
-
عندما بكت عليّ شجرة البلوط.. الطيب طهوري
-
رواية نصف وجهي المحروق.. عبد القادر شرّابة
-
كيف حوّل ساركوزي زنزانته إلى ورشة لاستعادة الكرامة؟
-
رواية أنت هنا.. ديفيد نيكولز
-
رواية الهروب.. أوريلي فالوني
المزيد.....
-
ابن بطوطة.. -عين التاريخ- التي رصدت نبض الأمة في ليالي رمضان
...
-
من صوت أم كلثوم لاستعراض شريهان.. رحلة الفوازير من الإذاعة إ
...
-
لحم خنزير على الطاولة.. مسلسل تركي يخسر جمهوره بعد عشاء مثير
...
-
الملوخية.. طبق الملوك الذي يجمع الموائد العربية بين الأصالة
...
-
ألمانيا تستدعي منظمي مهرجان برلين السينمائي بعد اتهامات بالت
...
-
علي البرّاق.. صوت رمضان الغائب الحاضر في كل بيت تونسي
-
9 رمضان.. اليوم الذي أعاد رسم خرائط النفوذ من صقلية إلى إندو
...
-
فرنسا: رشيدة داتي تستقيل من وزارة الثقافة -للتفرغ للانتخابات
...
-
الشاعرة هدى عزّ الدين :نموزج للإنحياز الكامل للكتابة وأسئلته
...
-
طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
المزيد.....
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
-
جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات
/ حسين جداونه
-
نزيف أُسَري
/ عبد الباقي يوسف
-
مرايا المعاني
/ د. خالد زغريت
-
مسرحية : النفساني
/ معتز نادر
-
تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ
/ دلور ميقري
-
ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء
...
/ ياسر جابر الجمَّال
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
المزيد.....
|