وليد الأسطل
الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 19:49
المحور:
الادب والفن
لم يتعلّم الحب من امرأة،
تعلّمه من طريقٍ
يصعد بين كرمتين،
من نافذةٍ
تطلّ على تلٍّ
يعرف كيف يحمل الضوء،
ومن سروةٍ
ظلّت واقفةً
حتى أقنعت السماء بالسكينة.
في أومبريا
اكتشف أن الصمتَ يزهر.
وفي توسكانا
رأى الزمنَ ينضج على الأغصان،
ويُسكَب في كأسٍ
دون أن يفقد عامًا واحدًا.
وفي بروفانس
صار للريح لون،
وصارت رائحة اللافندر
طريقةً أخرى لقول الحياة.
ثم مضى شمالًا.
كانت إنجلترا
تُخفي حدائقها خلف الضباب،
كأن الجمال
لا يثق بالعيون المتعجلة.
وحين عاد،
بقيت أوروبا
حيث اعتادت دائمًا:
في الجهة
التي ينظر إليها الحنين.
من ديوان "في الغياب نتعلم شكلنا الأخير"
#وليد_الأسطل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟