وليد الأسطل
الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 16:05
المحور:
الادب والفن
في القارورةِ العتيقة
شمسٌ أطفأها المساءُ ولم يطفئْ دفءَها.
تحتفظُ في عتمتها
بصوتِ كرمةٍ بعيدة،
وبرائحةِ أرضٍ ابتلّتْ ذاتَ ربيع.
لها عطرُ سفرٍ،
ووجهُ نبعٍ.
تضحكُ في شفتي،
ويخضرُّ الصدى.
أرفعُ الكأسَ؛
في قعرها
ينحني آخرُ النهارِ على مهل.
أشربُ.
فيبتعدُ وجهُ العالم،
وتقتربُ الأشياءُ التي فقدتُها.
ضحكتي عالية،
وفي آخرها
رجفةُ بكاء.
يا خمرُ،
يا سرًّا يُشرب،
ونجمةً تُذاق،
كم خبّأتِ من ليلٍ
كي تمنحي القلبَ
هذا الصباح؟!
#وليد_الأسطل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟