أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - البحث عن ألمانيا المضيئة في حريق مسرح فايمار















المزيد.....

البحث عن ألمانيا المضيئة في حريق مسرح فايمار


وليد الأسطل

الحوار المتمدن-العدد: 8776 - 2026 / 7 / 24 - 16:26
المحور: الادب والفن
    


"هناك أماكن تهبّ فيها الروح". هذه الكلمات التي قالها موريس باريس عن تلّة سيون-فوديمون الملهمة، يمكن أن تنطبق، خارج منطقة الراين، على مدينة صغيرة مثل فايمار. فقد كانت هذه المدينة، عاصمة دوقية إقليمية هامشية، موطنا لنوع خاص من الروح على مدى نصف قرن كامل: روح يوهان فولفغانغ فون غوته، أحد أعظم الشخصيات في تاريخ الأدب الألماني.

في روايته القصيرة "حريق مسرح فايمار" L’Incendie du théâtre de Weimar، يحاول جان إيف ماسون، المترجم والشاعر أيضا، أن يستعيد شيئا من الروح الغوتية؛ ذلك النور الكلاسيكي الدافئ الذي أضاء سماء الحضارة الأوروبية طوال ستة عقود. فغوته يبدو اليوم لكثير من القراء كنجم بعيد، وربما نجم خفت ضوؤه منذ زمن طويل.

لذلك ربما ينبغي لنا أن نعود إلى مفاهيم تبدو، في نظر النقد الأدبي الحديث، غامضة قليلا: مفاهيم مثل الدفء، والإشراق، و"الطابع الشمسي" (إذا جاز لي استعمال هذا التعبير). فهذه الكلمات تساعدنا على وصف حضور غوته في رواية ماسون، وعلى فهم الطريقة التي يظهر بها الكاتب الألماني الكبير داخل هذا العمل.

يتميز تكريم ماسون لغوته بالهدوء والدقة. فكلاسيكية فايمار ليست هي الرومانسية المتوهجة التي نجدها لدى نوفاليس أو بوشنر أو شليغل أو كلايست. وكان لا بد من معرفة عميقة بالأدب الألماني حتى يمكن عرض هذه الفروق الدقيقة بعدل وإنصاف.

نعرف أن عالم غوته الواسع لا يخضع بسهولة للتصنيفات التي يضعها المؤرخون والنقاد. فهو يتجاوز أحيانا الحدود بين التيارات الأدبية، وكأنه يحتضن العالم كله. فقد كان شاعر العاصفة والاندفاع في "آلام فرتر"، ورومانسيا في قصائده الغنائية، وممزقا في "توركواتو تاسو"، ومنفتحا على الشرق في "الديوان الغربي الشرقي"، وكلاسيكيا في كتاباته المرتبطة بتجربته الإيطالية.

مع ذلك، فإن كل قراءة لغوته تتأثر بإطار تحليلي وفني معين، وهذا الإطار يكشف في أعماله طرقا خاصة للتعبير، وقد يظهر أحيانا تناقضات داخل شخصيته الأدبية.

أما رواية "حريق مسرح فايمار" فهي عمل يقوم على التوازن والانسجام، ولذلك تميل بوضوح نحو الجانب الكلاسيكي من شخصية غوته. وليس من قبيل المصادفة أن يحتل موزار، بوصفه أحد أبرز رموز العصر الكلاسيكي في الموسيقى، موقعا أساسيا داخل الرواية.

مع ذلك، لا تختفي الروح الرومانسية تماما. فغوته يعبّر في بعض المواضع عن إعجابه العميق بلورد بايرون. كما أن الرواية تستعيد، من جوانب عديدة، أجواء العمل الشهير "رحلة موزار إلى براغ" للكاتب موريتس فون موريكه (1856)، وهو نص أساسي من نصوص الرومانسية المتأخرة حاول بدوره الجمع بين الإرث الكلاسيكي والحساسية الرومانسية.

نجد في العملين الحنين نفسه، والمزج نفسه بين الذكرى والعاطفة، والصورة المسرحية نفسها لعبقرية تنتمي إلى الماضي، يتم التقاطها في لحظة قصيرة تكشف عمق حياتها الداخلية.

تجري أحداث الرواية، كما يرويها شخص ثانوي جدا في كتاب يوهان بيتر إيكِرمان الشهير "حوارات مع غوته"، وهو الرحالة الإنجليزي روبرت دولان، خلال بضعة أيام من عام 1825.

كان غوته آنذاك في السادسة والسبعين من عمره. فقد أصبح شخصية معروفة في أوروبا كلها، وكان منذ خمسين عاما يشغل مناصب مهمة في دوقية فايمار الكبرى، وهي دولة صغيرة تبلغ مساحتها نحو 3600 كيلومتر مربع ويبلغ عدد سكانها قرابة مئتي ألف نسمة.

في بداية الرواية، يندلع حريق في مسرح المدينة؛ ذلك المسرح الذي أسسه غوته وأشرف عليه وأداره لسنوات طويلة. وفي ليلة واحدة تتحول إلى رماد عقود من الديكورات المسرحية، والأزياء، والوثائق المحفوظة في الأرشيف.

يحمل هذا الحريق معنى رمزيا عميقا؛ فهو يوقظ لدى الفنان إحساسا بفنائه الشخصي، ويجعله يشعر بأن نهايته تقترب.

يهز هذا الدمار غوته بشدة. فعندما يأتي إيكِرمان وضيفه دولان لزيارته في اليوم التالي، يجدانه منهارا ومتأثرا. مع ذلك، لا يستمر هذا الانهيار طويلا. ففي الأيام التالية يستعيد الكاتب نشاطه وثقته بالمستقبل.

فالمسرح، رغم أنه لم يعد سوى حجارة وأخشاب محترقة، يمكن إعادة بنائه. أما الذكريات التي ضاعت في الحريق فليست مجرد أشياء مادية؛ فقيمتها الحقيقية لا تكمن في وجودها المادي، وإنما في أثرها الروحي وفي حضورها داخل ذاكرة الفنان. لذلك لا بد من إعادة البناء، وإعادة الخلق، والبدء من جديد.

بهذا المعنى يظهر غوته، كما يصوره ماسون، قريبا جدا من صورته التاريخية: شخصية مضيئة، تحمل طاقة إيجابية تنتشر في الحوارات الكثيرة التي يظهر فيها داخل الرواية.

وقبل الحديث عن الجوانب التي قد تبدو أقل نجاحا في العمل، ينبغي الاعتراف بجرأة ماسون. فأن تجعل غوته يتحدث بصوته الخاص ليس أمرا سهلا. حتى كبار الروائيين يترددون أحيانا في منح العباقرة صوتا مباشرا، خوفا من أن يفشلوا في التقاط حقيقتها أو أن يقدموا صورة لا تليق بها.

فعندما أراد هنري جيمس، في روايته "إرث كوكسون"، أن يصور صورة أدبية لصامويل تايلور كولريدج، الشاعر الكبير والمتحدث الساحر الذي كانت مجالسه الفكرية تفتن النخبة الثقافية في لندن، اختار ألا يجعله يتحدث مباشرة ولو مرة واحدة.

أما ماسون، فقد اختار الطريق الأصعب: سمح لغوته بأن يعبر عن نفسه. ومع ذلك، يبدو هذا الاختيار مقنعا في معظم صفحات الرواية.

كما أن وجود شخصية ثالثة بين الكاتب وغوته، وهي الراوي الشاهد روبرت دولان، يمنح العمل حماية فنية مهمة؛ فدولان، ضمن بناء الرواية، ليس مؤرخا ولا مفكرا كبيرا، وإنما رجل مسن يستعيد ذكريات قديمة، ويمكن لذاكرته أن تخطئ أو تضيف أو تغير بعض التفاصيل. وهذا يمنح الرواية هامشا أوسع من الحرية التخييلية.

نعود إلى أحداث الرواية. يرغب غوته في الاحتفال بمشروع إعادة بناء المسرح من خلال إقامة حفل موسيقي صغير في منزله، يحضره عدد محدود من الأشخاص. ويُختار لهذا الحفل مقاطع من "الناي السحري"، آخر أوبرا ألّفها موزار.

هنا تبدأ الرواية في اتخاذ اتجاهين مختلفين: فبعد أن كانت تدور حول غوته، وحواراته، وحريق المسرح، وإعادة البناء، تنتقل إلى تأمل عمل فني وتحليله وتفسيره.

والرواية بطبيعتها جنس أدبي مرن لا تحكمه حدود صارمة. يستطيع الكاتب أن يضم إليها تأملات فلسفية، أو رموزا، أو قصائد، أو أفكارا تاريخية، أو وثائق، أو مقاطع تشبه المقالات. وتكفي العودة إلى أعمال دوستويفسكي وتولستوي وهيرمان بروخ وجون دوس باسوس لرؤية أن هذا المزج بين الأنواع جزء أساسي من حرية الرواية.

لهذا السبب يخصص ماسون جزءا كبيرا من كتابه لتحليل مزدوج لأوبرا "الناي السحري".

في البداية، يناقش غوته وإيكِرمان العمل الفني وتفسيره في حوار خاص. ثم يأتي دور دولان، الذي يصف أثناء روايته للحفل مقاطع الأوبرا ويقدم بدوره قراءة نقدية لها.

وهكذا تقترب الرواية أحيانا من شكل المقالة النقدية.

وكما هو معروف، فإن أوبرا موزار الأخيرة، "الناي السحري"، تحمل بناء رمزيا عميقا. فهي تُقرأ عادة بوصفها قصة رمزية لطقوس التهيئة الماسونية، وعلى نحو أوسع بوصفها رحلة نحو المعرفة والعقل في مواجهة الجهل والخرافة. إنها واحدة من آخر الأعمال الكبرى لعصر الأنوار، وتقدم، بفضل شعرها وموسيقاها العبقرية، صورة أساسية عن جانب مهم من الثقافة الألمانية؛ جانب يقوم على العقل والنظام والبحث عن الحقيقة، بعيدا عن التيارات اللاعقلانية التي ظلت تهدد هذه الثقافة عبر تاريخها.

في هذا الجزء من الرواية، يتراجع صوت الراوي، ويتقدم صوت الناقد والمفسر. فتحليل الأوبرا وشخصياتها الأربع الرئيسية: تامينو، وبامينا، وباباغينو، وباباغينا، يقود إلى أفكار غنية ومثيرة للاهتمام، رغم أن ربطها أحيانا بسياق غوته العام داخل الرواية ليس سهلا.

فبينما كان موريتس فون موريكه يصور موزار وهو يستعيد ذكريات أوبرا ألّفها، يختار ماسون طريقا مختلفا؛ فهو يشرح عرضا موسيقيا، ويفسره، ويفكك رموزه بعد أن يقدم له مقدمة تحليلية واسعة. وهنا يصبح العمل أقل قربا من الرواية وأكثر اقترابا من الدراسة النقدية.

يقدم ماسون تحليلا موسيقيا دقيقا مبنيا على معرفة واسعة بعالم موزار، وهو تحليل مفيد ومثير، إلا أنه يفتقر أحيانا إلى الحيوية الروائية التي تجعل القارئ يشعر بأنه يعيش الحدث. فالوصف يتحول في بعض المواضع إلى شرح طويل، مليء بالشغف، لكنه يميل إلى الجفاف.

ولحسن الحظ، تظل شخصية غوته نفسها مصدر إشراق دائم داخل الرواية. فهي تمنح هذا الجزء النظري حرارة إنسانية، وتضيء بهدوء ورقة المعاني الرمزية العميقة الموجودة في "الناي السحري".

ويظهر هنا استنتاج أساسي: يجد غوته في موزار شبيها روحيا له، ويجد في فنه قوة قادرة على الإنقاذ. فبعد كارثة الحريق، تعيد موسيقى موزار إليه ثقته بالفن، وإيمانه بالجمال، وتعلقه بالتوازن والانسجام.

فالذكريات لا تقود غوته إلى الحزن العقيم أو الندم. فحريق المسرح يمثل نهاية مرحلة، لكنه لا يعني نهاية الطريق. فالخلق الفني يظل ممكنا ما دامت لدى الإنسان القدرة على العمل والاستمرار.

إن النور الذي يهزم "ملكة الليل" في نهاية "الناي السحري"؛ ذلك الانتصار الواضح لقوى الخير والجمال والحكمة، ينسجم تماما مع رؤية غوته للعالم.

وبحسه العميق بتاريخ الأدب الألماني، يلمح ماسون إلى العلاقة بين هذا النور الداخلي للعبقرية وبين النهاية الكبرى ل"فاوست الثاني".

"من يسعى دائما بجهد، ومن لا يتوقف عن العمل، يمكننا أن نخلّصه".

هذه هي العبارة الإلهية التي تختتم الجزء الثاني من "فاوست"، وهي العبارة التي تنقذ الطبيب الشهير من مصيره رغم أخطائه، وطموحه الجامح، ورغبته في امتلاك المعرفة والقوة.

يلتقط ماسون غوته في لحظة مظلمة من الشك واليأس، ثم يصوره وهو يستعيد طاقته ويستعيد إيمانه بالمستقبل، مواصلا جهده في خدمة الفن والمعرفة.

ولا يمكن التعبير بصورة أوضح عن العلاقة بين غوته و"فاوست"، وربما عن العلاقة بين ألمانيا نفسها وبين أسطورتها الأدبية الأكثر شهرة.

فالنور الذي يضيء طريق تامينو وساراسترو في نهاية "الناي السحري" هو النور نفسه الذي يسري في عالم غوته. وهو النور ذاته الذي ينقذ فاوست الأعمى في النهاية، والذي يضيء صفحات رواية ماسون.

إنه النور نفسه الذي سيطلبه غوته في لحظاته الأخيرة، عندما قال وهو يحتضر: "مزيدًا من الضوء".

هكذا يظهر غوته في الرواية بوصفه قوة إيجابية تقاوم "الشمس السوداء للكآبة" التي ارتبطت بجزء كبير من القرن التاسع عشر.

ففاوست ليس مانفريد. ولا يمكن للعتمة البروميثيوسية التي سكنت بعض الرومانسيين أن تبتلع ذلك الجانب المتوازن والمضيء من العظمة الإنسانية التي يمثلها غوته، ويمثلها موزار، وتمثلها، رغم كل التحولات التاريخية اللاحقة، إحدى صور الثقافة الألمانية.

يرسم ماسون خطا فكريا يمتد أيضا عبر كانط وشيلر، ويقف في مواجهة تصور محدد لألمانيا؛ ذلك التصور الذي ظهر مثلا في المعرض الذي أقامه متحف اللوفر تحت عنوان "من ألمانيا".

لقد تعرض ذلك المعرض لانتقادات بسبب قراءته القاتمة للتاريخ الألماني، إذ أقام علاقة مباشرة ومبسطة بين الرومانسيين، وجماعة الناصريين (Nazaréens)، وبين الكوارث التي عرفها القرن العشرون، من الحروب إلى النازية والإبادة الجماعية.

غير أن هناك صورة أخرى لألمانيا، وصيغة أخرى للهوية الألمانية، تم تجاهلها في هذه القراءة. إنها ألمانيا التي تقوم على الجهد الشخصي المستمر، وعلى مفهوم التكوين الذاتي والثقافي للإنسان من خلال التربية والمعرفة والتجربة.

إنها ألمانيا التي تقوم أيضا على العقل الفلسفي، وعلى التوازن المستوحى من النموذج اليوناني، وعلى المعرفة العميقة بالتراث الكلاسيكي، وعلى السعي الدائم نحو تهذيب الذات.

وهذه هي ألمانيا التي يقدمها ماسون في روايته: ألمانيا مختلفة عن الصورة النمطية التي تختزل الثقافة الألمانية خلال القرنين الأخيرين في الغموض الفلسفي، أو النزعة الفاغنرية، أو التعصب القومي.

ورغم بعض نقاط الضعف في الرواية، خصوصا عندما يتحول السرد أحيانا إلى شرح مباشر بدل أن يترك الأحداث والشخصيات تتكلم بنفسها، فإن عمل ماسون يظل رحلة جميلة وعميقة وذكية داخل الجانب الآخر من ألمانيا؛ ألمانيا المضيئة التي يمكن لنا أن نحبها ونقدرها، حتى مع إعجابنا المحتمل بفاغنر أو هولدرلين أو هايدغر.

إنها ألمانيا التي لا تلغي تعقيدات تاريخها، لكنها تذكرنا بوجود تقليد آخر قائم على العقل، والفن، والانضباط الداخلي، والبحث عن النور.

أما الاقتباس الختامي من الألماني الكبير فالتر بنيامين، فيأتي ليذكر القارئ بأن الماضي ليس مجرد أثر جامد، وإنما مصدر يمكن أن نستعيد منه القدرة على التفكير وإعادة بناء المعنى.

فحتى في زمن يهيمن فيه الحاضر السريع والسطحي، يظل الإنسان قادرا على استقبال ذلك الضوء الهادئ القادم من الماضي، وعلى عكسه ونقله إلى الآخرين.

وهذا هو جوهر رواية ماسون: فالحريق قد يلتهم الخشب والحجارة والوثائق، لكنه لا يستطيع أن يطفئ النور الذي تصنعه الروح الإنسانية حين ترتبط بالفن والمعرفة والعمل.



#وليد_الأسطل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملامح الصبي الذي لم يتعلّم الوداع
- 19 يوليو.. في الغياب نتعلم شكلنا الأخير
- أرشيف دالكي.. فلان أوبراين
- رواية العروس الصامتة.. بييرجورجيو بوليكسي:
- راشيل، الغيابُ الطويل.. والجدران التي تعرف أكثر (في الغياب ن ...
- سلطان وبغايا.. تفكيك للمدينة ولجهاز إنتاج المعنى
- رواية عهد الماء: عندما يصبح الزمن نهرا من المصائر والذاكرة
- ذاكرة شمبانيا: نص فرنسي المرجع والبناء
- برشلونة الحلم.. في الغياب نتعلم شكلنا الأخير
- أصوات الموتى وإعادة تشكيل العالم في رواية حبيبتي مريم
- بين بحرٍ وزيتون.. من ديوان: في الغياب نتعلم شكلنا الأخير
- تقريظ الروائي الكبير برهان شاوي لروايتي ذاكرة شمبانيا
- حين تتحول الحياة إلى اختبار للمعنى: قراءة في رواية متتالية ح ...
- من ديوان في الغياب نتعلم شكلنا الأخير
- رواية ذاكرة شمبانيا: إشكالية كتابة التاريخ بين السلطة والسرد
- غزّةُ المعنى، وحكايةٌ عن فلسطين.. ديوان: في الغياب نتعلم شكل ...
- الصامتون، تشريح أدبي لعنف الورق وجناية الأحكام المسبقة
- حين يتحوّل الحُبّ إلى فخّ في رواية في الأدغال
- كنيسة سانت جيمس.. من ديواني: في الغياب نتعلم شكلنا الأخير
- كيف تعيدنا رواية أنا أنايس بيرغ إلى فجواتنا المنسية؟


المزيد.....




- بيت المدى يستذكر القاص والمسرحي جليل القيسي (صور)
- -بروكوفييف 135-.. عرض موسيقي مبتكر في ذكرى المؤلف الكبير
- لوحات فنية بقيمة مليار روبل تُطرح في مزاد علني بموسكو
- لاتفيا تقرّ حظر بث بعض أغاني المؤلف الموسيقي اللاتفي رايموند ...
- برلماني أوروبي ينتقد دور المفوضية الأوروبية في الثقافة بعد س ...
- حسام جنيد يعتذر للشعب السوري: -غلطت.. والاعتراف بالذنب فضيلة ...
- من معرة صيدنايا إلى قرية السودا.. -خارج التغطية- ينسج حكاية ...
- الموسيقى العراقية تودع -فاروق هلال- بعد مسيرة فنية حافلة
- لوحة تذكارية للنحات الروسي ستيبان إرزيا في الأرجنتين تكريما ...
- المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - البحث عن ألمانيا المضيئة في حريق مسرح فايمار