علي سيف الرعيني
كاتب
(Ali Saaif Alraaini)
الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 09:52
المحور:
الادب والفن
هل يقودني هذا الدرب
إلى ضفةٍ أجد فيها نجاتي
أم أنه يفتح أمامي
متاهةً جديدة من الحيرة؟
لا أعرف إلى أين تمضي بي الخطى
لكنني أعرف شيئًا واحدًا
أن ظلي لم يعد يثقل خطواتي كما كان
وأن قلبي تعلّم شيئًا من الهدوء
كلما وقفتُ أمام ما لا أعرفه
وإن انتهت بي الرحلة
إلى مكان لم أكن أريده
فلن أندم على الطريق
فليست كل النهايات خسارة
وليست كل العثرات سقوطًا
فثمة هزائم تُعيد ترتيب أرواحنا
وثمة تعثرات تفتح في داخلنا
نوافذ لم نكن نعرف أنها موجودة
لقد مررتُ بما يكفي من الأسئلة
لأدرك أن بعض الإجابات
لا تأتي إلا بعد الألم
وعرفتُ من الخوف ما يكفي
لأتعلم كيف أعبره دون أن أنكسر
فالعمر ليس ما مضى من السنين
ولا ما تركناه خلفنا من أيام
بل ما صنعته التجارب في أرواحنا
وما أخذناه من الحياة
بعد كل وجع وكل خسارة وكل انتظار
وربما نمضي أحيانًا
في متاهاتٍ لا نعرف لها مخرجا
نلاحق ظلال أحلامنا
ونتحسس أوهامنا في العتمة
لا لأننا نجهل الحقيقة
بل لأن الإنسان يحتاج أحيانا
أن يتمسك بشيءٍ ما
كي لا يفقد ظله
وهو يعبر الطريق!!
#علي_سيف_الرعيني (هاشتاغ)
Ali_Saaif_Alraaini#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟