|
|
بين ظهور مجتبى واتفاق مكة 🕋 : هل تستيقظ المنطقة على ميزان قوة جديد؟…
مروان صباح
الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 19:05
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
/ في السياسة، لا تأتي الصور دائمًا بريئة ، ولا تظهر القيادات في اللحظات الحساسة من دون رسائل تتجاوز حدود الصورة نفسها ، أحيانًا تكون لقطة واحدة ، في توقيتها ومكانها وطريقة ظهورها ، أكثر بلاغة من عشرات البيانات والتصريحات ، من هنا ، يمكن قراءة توقيت ظهور المرشد مجتبى وسط طلابه ، بهذا القرب والارتياح ، باعتباره رسالة قوية إلى الداخل والخارج ، مفادها أن النظام الإيراني ، بصفته الدينية والسياسية ، ما زال متماسكًا رغم التحديات الداخلية الكبيرة ، وخصوصًا الوضع الاقتصادي الراهن الناجم عن الحرب والحصار والعقوبات والضغوط المتراكمة ، فالمشهد أراد أن يقول ببساطة : إنّ ما قيل استخباراتيًا وتحليليًا عن وضع القيادة الإيرانية الجديدة ، وعن قدرتها على الحركة والاختفاء ، لم يكن بالضرورة سوى جزء من صورة أكبر لم تتضح ملامحها بعد ، ولعل التعبير الشعبي القائل : «مقص الحلاق عشرة في الهواء وواحدة في الشعر» يلخص شيئًا من هذا المشهد ؛ فالكثير قيل ، لكن القليل أصاب الهدف ، وبالفعل ، أربك ظهور المرشد الجميع ، وأعاد طرح الأسئلة بدل أن يقدم إجابات نهائية ، لكن المفارقة الأهم أن الفيديو نفسه حمل رسالة أخرى ، ربما لا تقل أهمية عن الرسالة الأولى ، فالمشهد الذي ظهر فيه المرشد الجديد يوحي بأن المرشد الأب ، الذي تم اغتياله إلى جانب مجموعة كبيرة من القيادات والشخصيات ، لم يكن يكثر كثيرًا ، أو في الحد الأدنى ، من الترتيبات الأمنية التىّ باتت تحيط بالقيادة الجديدة ، وهذا قد يفسر لماذا أصبحت أبسط المعلومات المتعلقة بوجود المرشد الجديد وتحركاته غير متوفرة بسهولة ، رغم الإمكانات الهائلة التىّ تمتلكها أجهزة الاستخبارات العالمية .
وهنا تحديدًا تبدأ الحكاية الأكبر ، فالحرب التىّ تدور تداعياتها منذ ال7 من أكتوبر وحتى اليوم لم تصنع تغييرات عسكرية وسياسية فحسب ، بل أحدثت متغيرات واسعة في عمل الاستخبارات الإيرانية وفي بنية ما يُعرف بمحور المقاومة ، لقد أصبحت المعلومة جزءًا من المعركة ، وأصبح إخفاؤها أو التحكم بتوقيتها وتسريبها سلاحًا قائمًا بذاته ، وبغض النظر عن السجال الدائر حول ما إذا كان الفيديو يمثل مناورة إعلامية تهدف إلى إضافة المزيد من الغموض حول وضع المرشد ، فإن البياض الواضح في لحيته يشير إلى أن الظهور حديث ، وهو ما يعيدنا إلى السؤال الأهم : ما الذي تغير فعلًا في منظومة الأمن الإيراني؟ ، وهذا السؤال يقودنا مباشرة إلى ملف لا يقل أهمية وخطورة : اتفاق مكة ، من التفاهم السياسي إلى التوازن الاستراتيجي .
مبدئيًا ، فإن الدول الثلاث ، من دون مصر التىّ قد تلتحق لاحقًا بالموقعين على التحالف ، تمتلك قرابة مليوني جندي وضابط في الخدمة الفعلية ، فهذا الحشد لا يمكن النظر إليه باعتباره تجمعًا تكتيكيًا عابرًا ، بل يحمل ، في حال اكتمال بنيته وتكامل قدراته ، صفة استراتيجية مقلقة للجميع ، فنحن أمام محاولة لرسم ملامح واقع استراتيجي جديد يمتد من آسيا الوسطى ، مرورًا بشبه القارة الهندية وآسيا الصغرى ، وصولًا إلى أوروبا ، وترتكز إحدى ركائزه الأساسية في المملكة العربية السعودية ومكة ، والمعادلة هنا لا تقوم على القوة العسكرية وحدها ، وإنما على اجتماع القيم الإسلامية الأصيلة ، مع القوة الاقتصادية والصناعية والعسكرية ، فضلًا عن الموقع الجغرافي والقدرات الاستراتيجية ، وبحسب هذا التصور ، فإن الرسالة تصبح واضحة : أمن المنطقة واستقرارها خط أحمر ، وأي محاولة للعبث بهما ستواجه بحزم ، وتحديدًا في مواجهة إسرائيل ، وهنا تبدأ أهمية التحالف الحقيقية ، حيث ترسانة هائلة… ولكن القوة في التكامل ، وإذا جمعنا القدرات العسكرية للدول الثلاث ، فإننا أمام حشد استراتيجي يمتلك ترسانة عسكرية ضخمة ، بل ساحقة ، خصوصًا إذا نجح هذا التحالف في تطوير قدراته تكنولوجيًا ودمجها ضمن منظومة قيادة وسيطرة واستخبارات موحدة ، فالتحالف يمتلك نحو 3500 مقاتلة حربية ، وطائرات إنذار مبكر ، وأساطيل متطورة من الطائرات المسيّرة ، ونحو 7 ألاف دبابة ، إضافة إلى آلاف المدرعات متعددة الاستخدام والإسناد ، وأنظمة دفاعية متطورة ، ومدفعية وصواريخ عالية الجودة والدقة ، هذه الأرقام ، في حد ذاتها ، لا تثير القلق الإسرائيلي فحسب ، بل تبدو للوهلة الأولى أشبه بمعادلة عسكرية ضخمة يصعب تجاهلها ، لكن الأهم من الأرقام هو ما يحدث عندما تندمج هذه القدرات تقنيًا مع الخبرات الميدانية والترسانة النووية الباكستانية ، عندها يمكن أن تتشكل قوة دفاعية متكاملة بريًا وبحريًا وجويًا ، مدعومة بقدرات صاروخية ودفاعية متقدمة ، وبعامل نووي يجعل جميع الأطراف الإقليمية والدولية مضطرة إلى إعادة حساباتها العسكرية والسياسية في التعامل مع المنطقة .
وهنا نصل إلى نقطة تاريخية شديدة الأهمية ، فالتوازن لا يصنعه عدد الأسلحة فقط ، وإنما القدرة على جعل الخصم يقتنع بأن تكلفة الحرب أصبحت أكبر من قدرتـه على تحمل نتائجها ، وهذا هو جوهر الردع ، ومنذ الحرب الباردة ، أثبت التاريخ أن التوازنات الكبرى لا تقوم دائمًا على استخدام القوة ، بل على إقناع الطرف الآخر بأن استخدامها ستكون له كلفة لا يستطيع تحملها ، وإذا تطور اتفاق مكة إلى منظومة دفاعية متكاملة فعلًا ، فإن المنطقة قد تكون أمام واحدة من أكثر حالات إعادة توزيع القوة أهمية في تاريخها الحديث ، فمصر… تبقى الحلقة التىّ يمكن أن تغيّر المعادلة ، لهذا السبب تحديدًا، تبدو مصر من أكثر الدول حاجة إلى الانضمام إلى مثل هذا التحالف ، فأزمة القاهرة مع سد النهضة ، إلى جانب تفاقم الوضع في القرن الأفريقي والتطورات المتسارعة في البحر الأحمر وما يخطط لبناء قناة في قطاع غزة كبديل عن قناة السويس ، تجعل الأمن الإقليمي بالنسبة إلى مصر قضية وجودية وليست مجرد خيار سياسي ، ومع ذلك ، فإن أهمية مصر لا تتعلق بحجمها العسكري وحده ، القاهرة تمتلك وزنًا سياسيًا وتاريخيًا وجغرافيًا لا يمكن تعويضه ، وانضمامها إلى التحالف سيمنحه عمقًا استراتيجيًا مختلفًا تمامًا ، ويبقى التحالف ، وفق طبيعته الدفاعية ، مرتبطًا بمبدأ واضح : إذا تعرضت أي دولة من دوله لحرب ، فإن الدول الأخرى تصبح ملزمة بالتدخل للدفاع عنها ؛ أما إذا بادرت أي دولة بالحرب ، فإن هذه الإلزامية تسقط ، وهذا التفصيل بالغ الأهمية ، لأنه يعني أن التحالف ، في حال الالتزام بطبيعته الدفاعية ، لا يتحول إلى أداة هجومية ، بل إلى مظلة ردع جماعية ، وانضمام مصر ، في هذه الحالة ، قد ينهي أو على الأقل يقلص بصورة كبيرة أي أحلام إقليمية أو أجنبية للهيمنة أو التدخل أو التمدد في المنطقة ، لكن القاهرة قد تكون أمام حسابات دقيقة أيضًا ، فهي قد لا ترغب في الاصطفاف ضد إيران ، وقد تكون حريصة على الحفاظ على دورها التاريخي كوسيط بين طهران والعواصم العربية والغربية ، وهذه ليست مسألة هامشية بالنسبة إلى دولة مثل مصر اعتادت أن تترك أبواب الحوار مفتوحة حتى في أكثر اللحظات توترًا ، لكن في المقابل ، فإن التحالف الإسلامي ، وبهذه القيادة الطموحة ، يمكن أن يتحول خلال مدة زمنية محددة إلى إحدى أهم منظومات الأمن الإقليمي والدولي ، بل هنا يجب ألا ننسى درس السنوات الثلاث الأخيرة.
وبالفعل إسرائيل… أمام معادلة لم تكن موجودة ، فالسنوات الثلاث الأخيرة دخلت تل ابيب الحرب إلى جانب واشنطن ، وهي اليوم ليست مقتنعة بالضرورة بالخروج منها بهذه الطريقة ، كما أن الوضع الحالي لإيران يفتح أمام المنطقة بأسرها مرحلة جديدة من الحسابات ، وإذا لم تكن هذه رسالة واضحة للجميع ، فإن التحالف الجديد التقطها ، فإسرائيل لا تهدد إيران وحدها ، ولا تتطلع فقط إلى جغرافية فلسطين التاريخية ، فالدول الثلاث المتحالفة اليوم لديها تقديراتها بأن الدور قد يأتي إليها لاحقًا ، وأن ما يحدث في المنطقة ليس منفصلًا عن أمنها القومي ، وهذا ما يفسر ، إلى حد كبير ، لماذا يعيش الإسرائيليون اليوم حالة تأهب واستنفار عسكري استثنائية ، لقد رفع الجيش درجة الجهوزية ، فيما يحبس الإسرائيليون داخل الكيان أنفاسهم مع اقتراب تحرك جديد ومنفرد ضد إيران ، حيث يأتي الحرم بعد ما تلقت تل أبيب وحكومة اليمين المتطرف ضربتين سياسيتين واستراتيجيتين بالغتي الأهمية : الأولى : توجه واشنطن نحو إبرام اتفاق مع طهران ، والثانية: تأسيس تحالف إسلامي جديد في المنطقة ، وهنا يصبح السؤال أكثر صعوبة : هل تستطيع إسرائيل أن تضع المنطقة فوق صفيح ساخن من دون الحليف الأمريكي؟ ، أم أن واشنطن ستجد نفسها أمام ضرورة احتواء نتنياهو ، وربما منعه من الذهاب بعيدًا في مواجهة قد تتجاوز الحسابات الإسرائيلية إلى مواجهة إقليمية شاملة؟ ، بل إن السؤال الأكثر إثارة هو : هل يمكن أن يستدرج ترمب نتنياهو إلى الفخ ، لكي ينتقم منه سياسيًا على استدراجه سابقًا إلى حرب أفقدته جزءًا كبيراً من رصيده الشعبي ؟ ، هذه ليست مجرد أسئلة عن حرب قادمة ، بل عن شكل الشرق الأوسط الذي سيخرج من هذه المرحلة .
إذنً ، ما بعد الحرب… من يكتب ميزان القوة؟ ، فالشرق الأوسط يعيش اليوم لحظة تشبه تلك اللحظات التاريخية التي لا يبدو فيها التغيير واضحًا في بدايته ، قبل أن يكتشف الجميع بعد سنوات أن قواعد اللعبة كانت قد تغيرت بالفعل ، فكما أن أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية لم تعد أوروبا التىّ كانت قبلها ، وكما أن الشرق الأوسط بعد عام 1979 لم يعد هو نفسه ، فإن المنطقة بعد الـ7 من أكتوبر والحروب التىّ تلته قد لا تعود إلى قواعد ما قبلها ، فظهور مجتبى ، والتحولات داخل المنظومة الأمنية الإيرانية ، واتفاق مكة، واحتمال انضمام مصر ، وتطور القدرات العسكرية ، والتوتر الإسرائيلي ـ الإيراني ، كلها قد تبدو للوهلة الأولى ملفات منفصلة ، لكنها ، عند جمعها في مشهد واحد ، قد تكشف عن شيء أكبر : ولادة مرحلة جديدة من توازنات القوة في الشرق الأوسط ، وفي السياسة ، لا يكون الردع الحقيقي في إطلاق الرصاصة الأولى ، بل في جعل الجميع يفكر ألف مرة قبل إطلاقها ، وهنا تحديدًا تكمن أهمية اتفاق مكة ، فإذا نجح في التحول من اتفاق إلى منظومة ، ومن منظومة إلى مؤسسة ، ومن مؤسسة إلى قوة ردع حقيقية ، فإن الشرق الأوسط لن يكون أمام تحالف جديد فقط ، بل أمام إعادة تعريف لمفهوم الأمن الإقليمي نفسه .
والسؤال لم يعد فقط : من سيحارب من؟ بل أصبح : من يمتلك القدرة على منع الحرب قبل أن تبدأ؟
وربما يكون هذا هو السؤال الذي ستجيب عنه المرحلة المقبلة … والسلام 🙋♂ ✍
#مروان_صباح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فيتو المظلوم✋: حين تتحول قذارة الداخل إلى ظلمٍ في الخا
...
-
واشنطن بين استنزاف الحروب وتمرد الصندوق -🗳هل بدأ الم
...
-
حين تسارعت الحضارة وتأخر الإنسان✋…
-
بعد غزة🇵🇸 … أيُّ سلامٍ يمكن أن يولد من تحت ا
...
-
حين يصبح الغباء قوة: عن غياب المنطق وانهيار الحوار🗣…
-
بين ذاكرة الثورة 🇵🇸 واستحقاقات الدولة - الخل
...
-
السكران الذي تحدّى نيتشه… وانكسر أمام تشيخوف -بين الكأس
...
-
الاستنزاف المركب…حين يتصدع الداخل الإسرائيلي وتمتد ارتدادات
...
-
الفاعل الحقيقي - النقد بين أخلاق الحقيقة وسيكولوجيا الحسد
...
-
بين الحبة المنسية والسياسة المنهكة…هل بدأ الجمهوريون🇺
...
-
الرأسمالية وإرادة الإنسان…عندما تتحول الوسيلة إلى غايةӿ
...
-
زيلينسكي ونتنياهو… عندما يصبح توسيع الحرب وسيلةً للنجاة …
-
اعترافات الغزالي… عندما أنقذ الاكتئاب العقل من الشهرة …
-
أحمد الياباني 🇯🇵 🇵🇸 … حين يع
...
-
من ابن الجوزي إلى تشيبولا 🇮🇹…سيرة الغباء الت
...
-
بين القانون والحرب📕: عندما تتغير قواعد الاشتباك وتُع
...
-
التعليم لا يبدأ من المدرسة🏫… كيف تصنع العائلة الفارق
...
-
بين فساد الداخل وتحولات النظام الدولي: العراق 🇮
...
-
آسيا… الأم التىّ علمتني أن أكتب - في الذكرى السنوية لرحيل وا
...
-
الفيفا… إمبراطورية فوق القانون-حين تتحول كرة القدم ⚽ إ
...
المزيد.....
-
مذكرة تفاهم بين دمشق وموسكو بشأن مستقبل قاعدتي طرطوس وحميميم
...
-
الحوثيون يكثفون هجماتهم والعليمي يطالب العالم وواشنطن بالضغط
...
-
سقوط طائرة بدون طيار أمريكية من طراز -MQ-9- في جيبوتي (فيديو
...
-
سوريا.. الأمن الداخلي يعلن توقيف خلية مرتبطة بتنظيم -داعش- ف
...
-
مخزن للكيماويات يتحول إلى جحيم في مصر ويوقع قتلى ومصابين
-
مكتبة حسين..جسر ثفافي بين الجزائر وروسيا
-
وزير خارجية باكستان ينشر 7 نقاط توضيحية حول -اتفاقية مكة للد
...
-
هدوء حذر في صرمان بعد توقف الاشتباكات
-
ليبيا تفقد 390 هكتارا من الغطاء الشجري خلال 25 عاما
-
إسرائيل ترفض خطة النقاط الـ15 بشأن غزة
المزيد.....
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
المزيد.....
|