أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - طارق الحبوري - القضاء الالماني : انها حقوق طفولة فلا تقتلوها














المزيد.....

القضاء الالماني : انها حقوق طفولة فلا تقتلوها


طارق الحبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8789 - 2026 / 8 / 6 - 07:14
المحور: حقوق الانسان
    


القضاء الالماني انها حقوق طفولة فلا تقتلوها !!
طارق الجبوري
لم يشفع لمحمد محمود الزبيدي البالغ من العمر اربعة عشر عاما كل الضمانات ليحرك قلب المدعي العام فيطلق سراحه ويخرخ من سجنJvaRavensburg فيعود الى مدرسته فضاعت عليه سنة دراسية .. ما ساكتبه ليس حالة شخصية او فردية بقدر ما تعكس حالة سلبية ترتبط بانتهاك ابسط حقوق الطفولة .. حالة ربما يتعرض لها العشرات ان لم اقل مئات اللاجئين عندما تسوقهم الظروف للمثول امام مدعي عام او قاضي يطبق القانون بتعسف بلا عطف ولا رحمة ولا اريد ان اقول انه يتعامل مع من لا يحمل الجنسية الالمانية بازدواجية تختلف عن اقرانهم ممن يحملون الجنسية الالمانية ..
قضية الحدث محمد بدأت منذ 20 / 5/ 2026 عندما اتصل به صديقه ليطلب منه مساعدته في شجار وقع مع احد اصدقائه واستحلفه بحياة امه .. هنا وبعفوية اجابه محمد انه سيحضر امام المدرسة ويقتل المعتدي وهنا كلمة اقتل عند العراقيين لا تعني القتل بمعناه الحرفي .. غير ان الشرطة التي كانت وكما يبدو تراقب هاتفه هرعت الى باب المدرسة لتلقي القبض على محمد فورا وتقتاده الى السجن .. ولان محمد حاله حاله غيره توهم ان هنالك فعلا حقوق انسان وطفولة خاطب والدته وقال لها لا تبكي فانا لم ارتكب جريمة وساخرج طبعا كانت الشرطة قد داهمت المنزل وصادرت الحاسوب .. كما انه رفض الحديث الا بخضور محامي ويبدو ان تصرفه هذا استفز جهة التحقيق فاخذوا يشددون عليه ويحاولون اللقاء مختلف التهم عليه ومنها انه مرتبط بكروب اميركي يحرض على العنف والقتل من دون ان يكترثوا الى انه خرج من الگروب منذ شهر شباط ..
وامام اصرا ر المدعي العام على استمرار توقيف مخمد طلب المحامي من مًدرسته شهادة تزكية عن حسن سلوك محمد وكذلك من مدربه في النادي الرياضي وفعلا قدم مدرسه ومدربه شهادة خطية وتعهدا بمراقبته وانهما يتحملان مسؤووليته كما تقدمت والدته بتعهد خطي بضمان عدم استخدامه للانترنيت .. وقدمت كل هذه الضمانات للمدعي العام مع التماس لاطلاق سراحه المشروط لكنه رفضها بحجة عدم كفايتها .. فلم يكن امام المحامي الا طلب عقد محكمة وبعد مداولات طويلة وامام اصرار المدعي العام على موقفه قررت القاضية منح المحامي اسبوعين لايحا د احدى منظمات Jugendamt اي منطمة حماية الطفولة وبعد جهد مكثف طلب ممثل احدى المنظمات الموافقة على مقابلة محمد ليفرر قبوله وبسبب مماطلة المدعي العام انتهت فترة الاسبوعين ما اضطر المحامي عقد جلسة محكمة اخرى وهنا كانت الطامة الكبرى حيث قرر القاضي رفض ايداع محمد بمنطمة حماية الطفولة برغم كل جهود ممثلة المنظمة مع القاضي محاوله اقناعه وقالت له نحن ايضا سجن ولكن يمكن ان نوفر له دراسة وتعلم مهنة ومن صالحه ان يكون في حمايتنا غير ان القاضي ومعه المدعي العام كان قد قرر مسبقا رفض الطلب ضاربا عرض الحائط موافقة زميلته القاضية في المحكمة الاولى .
وهكذا بقي محمد في هذا المعتقل في غرفة يشاركه فيها رجل تجاوز عمره ادلعشزين .. فباي قانون يحدث هذا؟!
نحن مع تطبيق زالقانون ولكن من دون تعسف فحميع من يسمع بقصة مخمد يستغرب هذا التعامل اللا انساني والمنافي لحقوق الانسان والطفولة معا . وكنا نتمنى ان تكثف جهات التحقيق جهودها لمعرفة طبيعة الكروب ومن الذي يقف ورائه وسبل مواجهتهم ..
مرة اخرى قضية محمد ليست فردية فقد يتعرض لها اي حدث او طفل عندما يتم تطبيق القانون بتعسف وبلا رحمة متجاوزين حقوق الطفولة .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فرحة يتيم وارملة ومظلوم اسمى معاني حقوق الانسان
- الزيدي وتساؤلات مشروعة !
- رئيس وزراء ( باطار ) جديد !
- بهذه الطريقة يتم قتل عمل منظمات المجتمع المدني !!
- عراق مابعد الاحتلال .. الى اين ؟!
- لا خيار للعراق سوى التغيير
- صناعتنا وواقعنا السياسي البائس !
- في ذكرى تأ سيس المدى فخري كريم كما عرفته فلا تظلموه
- نموذج ديمقراطي سيء !
- الاحزاب الوطنية وتحديات المرحلة
- 14 تموز ومحاولات طمس الهوية الوطنية
- المرشحون الجدد للانتخابات .. هل يلتزمون ؟
- نهاية العدوان الصهيوني على ايران .. الحقيقة الضائعة
- العدوان الصهيوني على ايران .. نتائج وتوقعات
- مزاد مزاد صوت الناخب في مزاد !
- قل الصادقون وكثر الكاذبون
- خدمة للمترفين وانتظار ومعاناة للمساكين
- قراءة في كتاب ( الديمقراطية في العراق بين النظرية والتطبيق )
- قمة عربية ومعضلات امة مستعصية !
- اين انتم ياعمال العالم ؟


المزيد.....




- الشيخة حسينة تتحدى حكم الإعدام وتعلن عودتها إلى بنغلاديش في ...
- الخوف من التقنين إيران بين أزمة معيشية متصاعدة، تحولات إقلي ...
- مفوضة حقوق الإنسان الروسية: مصير 302 شخص لا يزال مجهولا منذ ...
- الشباب والتضامن والأمم المتحدة يرسمون ملامح خطة مصر حتى 2027 ...
- الاتحاد الأوروبي يؤيد إنشاء مراكز ترحيل للمهاجرين في إفريقيا ...
- إسرائيل تنفذ عملية عسكرية واسعة النطاق في مخيم قلنديا للاجئ ...
- الأمم المتحدة تعلن اتفاقا على آلية اختيار رئيس مفوضية الانتخ ...
- مفوض أوروبي: أزمة المهاجرين في سبتة اختبار لأوروبا
- الأمطار تفاقم مأساة النازحين بمدينة الدمازين السودانية
- اعتقال العشرات من أقارب عسكريين أمريكيين ضمن حملة ترامب لمكا ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - طارق الحبوري - القضاء الالماني : انها حقوق طفولة فلا تقتلوها