أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - رئيس وزراء ( باطار ) جديد !














المزيد.....

رئيس وزراء ( باطار ) جديد !


طارق الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8697 - 2026 / 5 / 4 - 16:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رئيس وزراء ( باطار) جديد !
ظهرت ،بعد المحادثة التي اجراها الرئيس الاميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، الكثير من المقالات والتحليلات التي صورت الزيدي كأنه رجل اميركا المتميز في العراق وخاصة ان المحادثة الترامبيه رافقتها دعوة لزيارة اميركا بعد ان يكمل تشكيل الحكومة ..من دون ان ننسى ماسبق مباركة اميركا لرئيس وزرائنا المكلف من تعليقات وتغريدات ومقالات تناولت تاريخه المثير للتساؤلات وتحوله الى رجل اعمال بارز ..فالرجل يمتلك مصرفاً وشركات ويتحكم بسلة العراق الغذائية وفضائية وو غير ذلك ..والسؤال الذي يراود البعض كما تعودنا عند نهاية اية حكومة هل ان المكلف الجديد يختلف عن سابقيه ؟!
التجارب السابقة اثبتت ان الجميع متشابهون في اداء الدورمع اختلافات بسيطة لاتمس جوهر المهمة وبان رئيس الوزراء لابد منه ان يلتزم بما اتفق عليه مع اطراف الاطار التنسيقي المعني اصلاً بالتكليف ، وواهم من يعتقد ان الزيدي يختلف كثيرأ عن من سبقه وانه سيتقاطع مع مصالح الجارة ايران او يقوم بتشكيل حكومة بعيدة عن المحاصصة وينجح في نزع سلاح الميليشيات ويسود القانون ويعيد مكانة وطن انهكته الفوضى والتخبط والعيش في ظل اللادولة عملياً ..لم يخرج رئيس الوزراء المكلف من عباءة الاطار التنسيقي ولن يبتعد كثيراً عن ما اتفق عليه معهم حتى وان حصل خلاف مستقبلاً في هذه القضية او تلك ولن يكون رجل التغيير المنشود .. ببساطة متناهية ليست المشكلة كما يحاول البعض تصويرها في شخص رئيس الوزراء ، فالقضية اعمق واوسع وترتبط بهيكلية عملية سياسية ولدت ميتة سريرياً اصلاً .. ومن العبث تصور امكانية حصول تغيير حقيقي بوجود احزاب السلطة المحاصصاتية .وبصراحة متناهية فان اميركا والاطراف الاقليمية بما فيها ايران حريصون على ان يبقى العراق ضعيفاً بلا سيادة ولا قدرة على اتخاذ القرار المستقل .. هكذا هم خططوا للعراق منذ ان تأمروا عليه وخانوه قبل الاحتلال وبعده .. انهم متفقون وما زالواعلى ان لايعود العراق قوياً وحتى ان اختلافات هذه الاطراف لا تبتعد عن مساحات مصالح كل طرف .. ومع احترامنا لشخص رئيس الوزراء المكلف فهو اولاً واخراً رجل اعمال ومن السذاجة تصور تخليه عن امبراطوريته الاقتصادية والمالية التي لا تخلو من فساد وان الفساد كما شهدناه في عراق ما بعد الاحتلال شره ولا يشبع ..فلا رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي ولا سواه يمكن ان يصلح احوال العراق ما دامت هذه الطبقة السياسية تمتلك مفاتيح السلطات شئنا هذا ام ابينا .. التغيير الحقيقي الذي ينقذ العراق بيد ابنائه والاحزاب والشخصيات الوطنية التي ما زالت عاجزة عن قيادة الوسط الشعبي واستعادة ثقة المواطن بها بسبب تشرذمها وقبولها العيش بعقد الماضي متجاهلة ما يتعرض له العراق من مخاطر جسيمة ..انقاذ العراق مماهو فيه مرهون بالعودة لقيمنا الوطنية والعمل على جبهة وطنية واسعة والتخلي عن روح الانا التي تتمسك بها غالبية الاحزاب الوطنية مع الاسف ، واذا لم يتحقق ذلك فسنبقى نعيد اربع سنوات عجاف اخرى وعندها لاينفع الندم .. فرئيس وزرائنا المكلف ( اطاري ) بشكل مبتكر وجديد .



#طارق_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بهذه الطريقة يتم قتل عمل منظمات المجتمع المدني !!
- عراق مابعد الاحتلال .. الى اين ؟!
- لا خيار للعراق سوى التغيير
- صناعتنا وواقعنا السياسي البائس !
- في ذكرى تأ سيس المدى فخري كريم كما عرفته فلا تظلموه
- نموذج ديمقراطي سيء !
- الاحزاب الوطنية وتحديات المرحلة
- 14 تموز ومحاولات طمس الهوية الوطنية
- المرشحون الجدد للانتخابات .. هل يلتزمون ؟
- نهاية العدوان الصهيوني على ايران .. الحقيقة الضائعة
- العدوان الصهيوني على ايران .. نتائج وتوقعات
- مزاد مزاد صوت الناخب في مزاد !
- قل الصادقون وكثر الكاذبون
- خدمة للمترفين وانتظار ومعاناة للمساكين
- قراءة في كتاب ( الديمقراطية في العراق بين النظرية والتطبيق )
- قمة عربية ومعضلات امة مستعصية !
- اين انتم ياعمال العالم ؟
- تظاهرة متواضعة ورسالة واضحة
- الانتخابات والمواطن ووعود وردية !!
- عنتريات ترامب هل تعجل بتعدد الاقطاب ؟


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - رئيس وزراء ( باطار ) جديد !