أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - قمة عربية ومعضلات امة مستعصية !














المزيد.....

قمة عربية ومعضلات امة مستعصية !


طارق الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8338 - 2025 / 5 / 10 - 00:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ايام قليلة تفصلنا عن موعد انعقاد القمة العربية في بغداد،والجميع يتساءل ماالذي يمكن ان يميز هذه القمة عمن سبقها من قمم عربية هي بحقيقتها شاء من شاء وابى من ابى انعكاس للنظام الرسمي العربي المنقسم والبعيد عن تلبية مصالح الحد الادنى من تطلعات جماهير هذه الامة المنكوبة ..في المراحل السابقة وعندما كان الحس الوطني كبيرا والمد القومي يملأ الافاق وعندما كانت للاحزاب الوطنية حضورها الذي يمكنها من تحريك الجماهير في ذلك القطر العربي او ذاك لم نحصل من هذه القمم غير البيانات والتوصيات التي تدغدغ عواطفنا لكنها من دون تطبيق وكلنا يتذكر مؤتمرالخرطوم بلا ءاته الثلاثة لا للاعتراف بالكيان الصهيوني ولا للصلح ولا للتفاوض الذي انعقد بعد نكسة حزيران عام 1967
لا ادعي انني أتي بجديد فقد كتب كثيرون عن هذه القمة وما سبقها من قمم بائسة ولن اتناول هنا جدوى صرف مليارات الدنانير للتحضير لها ولا عن توقعات عدد الرؤساء والملوك والزعماء العرب الذين سيحضرونها ، غير انني وجدت من المناسب الاشارة الى مستوى الاستهانة بالمواطن لدى جميع الانظمة من دون استثناء التي وبلا حياء طبعت وهادنت وباعت وساومت ومع ذلك يعلو صوتها بشعارات جوفاء عن سيادة مفقودة وكرامة مهدورة للاجنبي ..انظمتنا ياسادة باللهجة الدارجة ( لا تهش ولا تنش ) اي انها فاقدة الارادة و امرها ليس بيدها بل بيد سيدها في الخارج وربما البعض عبد ذليل لاكثر من سيد في الخارج .
نعرف ايها الرؤساء والملوك ان امتنا تعيش معضلات مستعصية بسبب خلافاتكم وحرصكم على كراسي السلطة ، ولا نحتاج الى خطبكم العصماء ولا بياناتكم الجوفاء ، بل نحتاج الى افعال تنصر اهلنا في غزة التي تتعرض لحرب ابادة جماعية وانتم تتفرجون ولا تكلفون انفسكم حتى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني ولا تهديد مصالح الولايات المتحدة الاميركية ولولفظاً وليس فعلا ، نحتاج الى اعتراف صريح منكم ان كنتم تملكون شيء من شجاعة بانكم سبب نكبات وانكسارات هذه الامة ، نريد مراجعة صريحة لسياساتكم القمعية ضد المواطن واشاعة الديمقراطية في اوطاننا المبتلاة بكم .. ياملوك ويازعماء البؤس والشقاء ماذا ستقولون في مؤتمرقمتكم عن ممارسات النظام الكويتي وسلبه اراضي عراقية برية وبحرية حتى صار البعض منهم يتجرأ ويهدد بفعل عسكري اذا لم يتنازل العراق عن خور عبدالله العراقي .. ماذا ستقررون عما يشهده السودان من صراعات وبدعم دولة عربية لعناصر مسلحة ضد النظام بغض النظر عن طبيعته وتوجهاته التي نختلف فيها معه .. نتحداكم كمواطنين بسطاء ان تتخذوا قرارات جريئة ومنصفة للبشر في اوطانكم تضمن له حياة كريمة .. لن نضحك على انفسنا ايها الزعماء والملوك ونتأمل ان تصدر عن هذه القمة ما يلبي الحد الادنى الادنى من طموحاتنا فالخلل في نظام رسمي عربي معتل ومريض ومنافق فانكم تتعانقون في العلن ويطعن بعضكم بعضاً في السر ومثل هذا النظام الرسمي العربي لاخير فيه ولا رجاء ..



#طارق_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اين انتم ياعمال العالم ؟
- تظاهرة متواضعة ورسالة واضحة
- الانتخابات والمواطن ووعود وردية !!
- عنتريات ترامب هل تعجل بتعدد الاقطاب ؟
- (العلمانية منهج فكري ام عقيدة دينية ) قراءة وملاحظات
- ازمة الكهرباء سياسية !!
- ديمقراطية وشفافيه ام احزاب سلطويه !
- الاحتلال لايعزز الديمقراطية ولا يحقق نهضة اقتصادية
- العمال تضحيات وتحديات
- حقوق الانسان في العراق حقيقة ام اوهام !!
- انها مجرد قرع طبول فليس هنالك من حرب ثالثة !
- العلمانية والمساواة .. مشكلة التطبيق !
- لاسيادة بفيت ولا ديمقراطية تحققت .. فقدنا حنى الاحلام
- مجالس المحافظات .. نتائج مخيبة للامال !
- لاتقتلونا كل يوم بديمراطيتكم الزتئفة !
- طوفان الاقصى هل يكون بداية صحوة ؟!
- الدولار والبنك المركزي والمصارف الاهليه
- في الذكرى الرابعة لانتفاضة تشرين .. وقفة مراجعة
- سؤال بسيط الى رئيس مجلس الوزراء !
- مالذي قدمته مجالس المحافظات ؟!


المزيد.....




- تفاصيل صادمة.. عضو بالكونغرس يكشف ما رآه في ملفات إبستين غير ...
- فوز كاسح لليبرالي الديمقراطي في اليابان بـ315 مقعدا ومنح سان ...
- عاجل | وكالة إرنا: أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ...
- نقش على رخام غزة.. فن يودع الأحياء ويخلد الشهداء
- أمنيون أوروبيون: ترمب يدمّر النظام العالمي
- تحسبا لهجوم.. صور جوية تكشف إجراءات إيران في موقع نووي مهم
- السمنة والعدوى.. أبحاث تكشف رابطا خطيرا
- قتيلان وناج في هجوم للجيش الأمريكي على قارب في المحيط الهادئ ...
- استوطن شبه الجزيرة العربية منذ 500 ألف عام.. قصة النمر العرب ...
- الجيش الأمريكي يشيد بنظيره اللبناني بعد اكتشافه نفقا ضخما لح ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - قمة عربية ومعضلات امة مستعصية !