أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق الجبوري - فرحة يتيم وارملة ومظلوم اسمى معاني حقوق الانسان














المزيد.....

فرحة يتيم وارملة ومظلوم اسمى معاني حقوق الانسان


طارق الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8719 - 2026 / 5 / 28 - 17:26
المحور: المجتمع المدني
    


بسبب الانتهاكات والمأسي والكوارث التي رافقت احتلال العراق وما بعده صار الفرح عزيزاً على المواطن ولانظنا نبالغ اذا قلنا اننا بتنا نقتنص لحظات الفرح ونتشبث بها بكل قوة ونبحث عنها ..وبرغم الصورة المأساوية لما نعيش فان هنالك منظمات نذرت نفسها لتزرع الفرح في نفوس اليتامى والارامل والمظلومين وما اكثرهم في عراق ما بعد الاحتلال البغيض ومن هذه المنظمات منظمة بلاد السلام لحقوق الانسان التي يترأس مجلسها الزميل عبد الستار الشعلان . وقد حرصت هذه المنظمة على ترسيخ المفهوم الكبير والانساني لمفهوم حقوق الانسان ومدت يدها وبحسب ما يتوفر لديها من امكانيات لعدد واسع من المواطنين .. لم يقتصر نشاطها على متابعة اوضاع المعتقلين الابرياء ممن اعتقلوا بسبب وشاية مخبر سري بلا ضمير ولا المغيبين واسرهم ، بل قدمت مساعدتها ومنذ تاسيسها في 2010للعوائل النازحة والى اليتامى والفقراء والمتعففين في عدد من محافظات العراق مثل كربلاء والنجف والانبار ونينوى وبابل وصلاح الدين والسليمانية واربيل
وبغداد وغيرها ..كان وما زال هدف المنظمة الرئيس مساعدة جميع المتضررين جراء العمليات الارهابية والعسكرية والسعي لنيل حقوقهم المشروعة ضمن القوانين والقرارات الدولية وما جاء بالاعلان العالمي لحقوق الانسان ..ولم تكتف المنظمة بتقديم المساعدات فقد بل عملت على فتح دورات تعليمية وتأهيلية للمتضررين وانشاء مشاريع انسانية ذات نفع عام وخدمة مجتمعية اضافة الى نشاطات ثقافية وتعريفية لمفهوم حقوق الانسان ..
قد لا تشكل المساعدات الغذائية وتوزيع الملابس والتنسيق مع عدد من المستشفيات لتقديم مساعدتها الطبية للعوائل المتضررة واطفالها باسعار مخفضة وغيرذلك من النشاطات التي تقوم بها المنظمة ،الحد الادنى من طموحات المنظمة الكبيرة هكذا اشعر كلما التقيت بالزميل عبد الستار الشعلان ،فالهدف الاسمى هو رفع الظلم عن ملايين العراقيين ممن غيب ابناؤهم ولايعرفون مصيرهم الى هذه اللحظة واطلاق سراح الابرياء وباختصار تطبيق ما يمكن من العدل والقانون واحلال الامن والسلام في ربوع عراقنا الحبيب وترسيخ مفاهيم الوطنية والتسامح واحترام الراي والرأي الاخر في مجتمعنا .. اهداف يحتاج وضعها على ارض الواقع الى عمل مضن ومثابر وتضحيات وهذا هو ما اشعر ان العاملين في المنظمة حريصين عليه ..
اخيراً اعترف بان مقالي فيه كثير من الترويج والاعلان لمنظمة بلاد السلام ، ولكن الا تستحق هي وغيرها من منظمات المجتمع المدني كل هذا خاصة وانها لا تحظى بالاهتمام المطلوب من الفضائيات ووسائل الاعلام الاخرى في حين ان هذا وكما يفترض في صلب مهام الاعلام .. ومرة اخرى فان فرحة يتيم وارملة ومظلوم اسمى معاني حقوق الانسان .



#طارق_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزيدي وتساؤلات مشروعة !
- رئيس وزراء ( باطار ) جديد !
- بهذه الطريقة يتم قتل عمل منظمات المجتمع المدني !!
- عراق مابعد الاحتلال .. الى اين ؟!
- لا خيار للعراق سوى التغيير
- صناعتنا وواقعنا السياسي البائس !
- في ذكرى تأ سيس المدى فخري كريم كما عرفته فلا تظلموه
- نموذج ديمقراطي سيء !
- الاحزاب الوطنية وتحديات المرحلة
- 14 تموز ومحاولات طمس الهوية الوطنية
- المرشحون الجدد للانتخابات .. هل يلتزمون ؟
- نهاية العدوان الصهيوني على ايران .. الحقيقة الضائعة
- العدوان الصهيوني على ايران .. نتائج وتوقعات
- مزاد مزاد صوت الناخب في مزاد !
- قل الصادقون وكثر الكاذبون
- خدمة للمترفين وانتظار ومعاناة للمساكين
- قراءة في كتاب ( الديمقراطية في العراق بين النظرية والتطبيق )
- قمة عربية ومعضلات امة مستعصية !
- اين انتم ياعمال العالم ؟
- تظاهرة متواضعة ورسالة واضحة


المزيد.....




- إسرائيل تعلق علاقتها مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة
- لمصر الريادة أو ما يزيد بزيادة
- عميد الأسرى المحررين في حماس: السنوار تفاوض مع الشاباك والان ...
- علي باقري كني: أثبت العدوان الأمريكي على مدرسة ميناب أن ادع ...
- تقرير -مراسلون بلا حدود-: تعذيب الصحفيين الغزيين داخل السجون ...
- الأمم المتحدة تضع إسرائيل وحماس على “القائمة السوداء” نفسها. ...
- تحقيق يكشف تصاعد حالات الانتحار في مراكز احتجاز المهاجرين با ...
- الأمم المتحدة تتوقع بقاء مستويات الحرارة القياسية حتى 2030.. ...
- وزارة الخزانة الأمريكية تعيد إدراج فرانشيسكا ألبانيزي المقرر ...
- تحذيرات أممية من جرائم حرب يرتكبها الاحتلال قرب -الخط الأصفر ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق الجبوري - فرحة يتيم وارملة ومظلوم اسمى معاني حقوق الانسان