أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - الزيدي وتساؤلات مشروعة !














المزيد.....

الزيدي وتساؤلات مشروعة !


طارق الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 16:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الموضوعية ان نعترف بانه ما زال من المبكر الحكم على رئيس الوزراء الجديد علي الزيدي ومدى قدرته على تحقيق جزء من احلام شعب ضاعت وسط هوس الاحزاب الاسلاموية بالمحاصصة وجعلها منهج تقاسم للحكم . ولانريد ان نبدو متشائمين غير اننا في نفس الوقت لانريد ان نكون مخدوعين ونعيش مرة اخرى بآمال واحلام زائفة . كثيرة هي الاسئلة المشروعة التي تدور في خلد المواطن ومن ابرزها واكثرها مشروعية وجدية هي .. هل يستطيع علي الزيدي ان يخرج من معطف المحاصصة التي جاءت به ليكون على رأس السلطة ؟ وما سر المباركة الترامبوية لتسنمه المنصب ؟ ولماذا غضت الادارة الاميركية الطرف عن تولي شخصيات محسوبة على فصائل واحزاب طائفية حقائب وزارية وهي وفي مقدمتها ترامب اعلنوا على الملأ اعتراضهم الشديد على تولي اي شخص له ارتباطات بالميليشيات الطائفية اي منصب حتى ولو مدير عام ؟! وكيف يمكن لرئيس الوزراء ومعه وزراء اخرون ان يوازنوا بين المصلحة العامة للعراق وشعبه ومصالحهم الشخصية في ضوء ما عندهم من تعاقدات مع وزارات ومؤسسات الدولة المختلفة ؟
وكما معلوم فان ليس للصدفة مكان في عالم السياسة لذا فان ترشيح رجل الاعمال علي الزيدي لاخطر واهم موقع في السلطة لم يكن محض صدفة ولا من فراغ برغم حالة التكتم المريبة على اسمه . فاسم علي الزيدي وكما معروف لم يظهر بين اسماء المرشحين ولم يتم تداوله لا من قريب ولا من بعيد في تصريحات اي من اطراف الاطار التنسيقي فلماذا اليس هذا امر مريب ؟!
والاغرب من كل هذا مباركة ترامب السريعة ودعوته للزيدي لزيارة البيت الابيض وهو ما لم تفعله الادارة الاميركية مع اي رئيس وزراء سابقاً وهنا نقصد سرعة منح الثقة ..واذا كنا قد اعتدنا في العراق ان نكون كمواطنين اخر العارفين وباننا مجرد متلقين بعيداً عن الحد الادنى من الشفافية ، فاننا وبعد ما يقارب ثلاتة وعشرون عاماً من الاحتلال البغيض وضياع العدالة والقانون ندرك بان الادارة الاميركية لايهمها مصلحة الشعوب وتغير مواقفها بحسب ما تمليه عليه مصالحها لذا لم نستغرب صمتها المطبق عن وزراء محسوبين على فصائل مسلحة ادرجتها اميركا في قائمة الارهاب . هنا لابد ان نتوقف عن صحة ما يشاع في مواقع التواصل الاجتماعي عن عقد صفقة خبيثة بين اميركا ومعها دول اوربية اخرى ومعها دولة قطر وطبعاً لن يكون الكيان الصهيوني غائباً عن مثل هكذا صفقة مشبوهة لسرقة ثروات العراق الطبيعية من معادن ونفط وتقاسمها بينها .. ما يعني بقاء وطننا الجريح ضعيفاً ومعه شعبنا الذي سيستمر يعاني الامرين .نتمنى ان تكون الاحاديث والمنشورات المتداولة عن هذه الصفقة المشبوهة صحيحاً فهي ان صحت لن يبقى لسؤالنا المشروع عن تضارب المصالح في تولي الزيدي وبعض الوزراء مناصبهم من معنى ..
واخيراً ومرة اخرى لا نتوقع ان يكون رئيس الوزراء الحالي علي فالح الزيدي ولا غيره من الوزراء وطنيون مائة بالمائة ولكن ما نأمله ان يمتلكوا بعضاً من الشعور بالمسؤولية ويتقوا الله بوطن ومواطنين لم ينصفه بل غدر به ممن يدعون الانتماء له فخانوه ..لانريد اكثر من حد معين ما حياة كريمة وامن وامان وسلام وهي ليست مستحيلة التحقيق اذا توفر لدى المسؤول الضمير .



#طارق_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رئيس وزراء ( باطار ) جديد !
- بهذه الطريقة يتم قتل عمل منظمات المجتمع المدني !!
- عراق مابعد الاحتلال .. الى اين ؟!
- لا خيار للعراق سوى التغيير
- صناعتنا وواقعنا السياسي البائس !
- في ذكرى تأ سيس المدى فخري كريم كما عرفته فلا تظلموه
- نموذج ديمقراطي سيء !
- الاحزاب الوطنية وتحديات المرحلة
- 14 تموز ومحاولات طمس الهوية الوطنية
- المرشحون الجدد للانتخابات .. هل يلتزمون ؟
- نهاية العدوان الصهيوني على ايران .. الحقيقة الضائعة
- العدوان الصهيوني على ايران .. نتائج وتوقعات
- مزاد مزاد صوت الناخب في مزاد !
- قل الصادقون وكثر الكاذبون
- خدمة للمترفين وانتظار ومعاناة للمساكين
- قراءة في كتاب ( الديمقراطية في العراق بين النظرية والتطبيق )
- قمة عربية ومعضلات امة مستعصية !
- اين انتم ياعمال العالم ؟
- تظاهرة متواضعة ورسالة واضحة
- الانتخابات والمواطن ووعود وردية !!


المزيد.....




- -جريمة بدافع الكراهية-.. شاهد إحراق مجسم لمسجد في أيرلندا ال ...
- قصة مصمّمة تخلّت عن -شانيل- و-لويس فويتون- لإنقاذ الحِرف الم ...
- السلطات السورية: الخلية الإرهابية الموقوفة مسؤولة عن تفجير م ...
- بعد ضبطه... مشتبه بسرقة يعود إلى حريته بسبب رفض المخفر استلا ...
- توسك: الحقيقة تقتضي تخليد أسماء ضحايا مذبحة فولين في وارسو
- إيطاليا تودع بيبينو دي كابري عن عمر ناهز 86 عاما
- مقتل 12 شخصا في حرائق غابات في إسبانيا
- الجزائر تعيد فتح مجالها الجوي أمام طيران مالي وعودة سفيرها إ ...
- الصين: إجلاء أكثر من 900 ألف شخص بسبب الإعصار بافي
- تايم وإيكونوميست تختبران آلية جديدة للمواقع يفهمها الذكاء ال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - الزيدي وتساؤلات مشروعة !