دينا سليم حنحن
الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 10:04
المحور:
الادب والفن
قصة قصيرة جدا
حتـى لا يضيـع البيـت مرتيـن
في الثمانين، جلست تحمل ألبوم صور بيتٍ احتضن عمرها كله.
عرضته على زوجها الذي سرق الخرف ذاكرته، وعلى ابنها الستيني الذي أثقلت الإعاقة أيامه.
كانت تؤمن أن صورةً واحدة قد توقظ ذكرى، أو تعيد ابتسامةً غابت منذ زمن.
بقيت تكرر السؤال:
- من الجالسين داخل السيارة؟
أشارت باصبعها، انتظرت الجواب، ابنها ينظر فقط، لا يفقه شيئا مما يدور من حوله، زوجها يكرر:
- لا أعرفهم، من يكونون؟
أظهرت له رسالة ملوكية البيت، سألته:
- اسم من موجود هنا، هل تعرف هذه الأسماء؟
لم تكن تبحث عن الماضي… بل كانت تنقذ ما تبقى منه.
البيوت قد تُهدم، أما الذكريات فلا تموت إلا إذا نسيها أصحابها.
#دينا_سليم_حنحن (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟