أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دينا سليم حنحن - قرطبة اسبانيا














المزيد.....

قرطبة اسبانيا


دينا سليم حنحن

الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 08:37
المحور: الادب والفن
    


أصل الاسم Corduva مدينة رومانية الأصل ولمدة سبعة قرون، وذلك قبل وصول الجيوش الاسلامية واستيلائها على إسبانيا الأندلوسية، لا تزال المدينة تحمل آثارا رومانية، كل من يزورها يبحث عن منحوتة ابن رشد فقط، والكاتدرائية التي تحولت إلى جامع قرطبة الشهير، وقصر قرطبة الجميل.
لكن هناك أسماء كبيرة تركت إرثا أيضا، نذكر منها:
سـليمان بــن جــبيرول، شاعر، نظم قصائد في نظام الموشحات، فيلسوف عربي يهودي كتب بالعبرية، اتجه ابن جبيرول إلى غرناطة وقتل فيها، نزحت أسرته من مالقة إلى قرطبة عام 1013م، ولا تزال في قرطبة الحي والمعبد اليهودي، مأهول بالسياح.
ظهر في قرطبة في تلك الفترة أيضا سينيكا، لا أحد يأتي على ذكره سوى القلائل، ولد الفيلسوف الرواقي لوكيوس سينيكا في قرطبة الرومانية أيضا، ظلت قرطبة مدينة رومانية مدة سبعة قرون.
نفي سينيكا إلى جزيرة كورسيكا، لكن بعد عدة سنوات من النفي، حصل على عفو وعاد، وكان أحد أساتذة نيرون حاكم روما، قام على تربيته وتنشأته، وأصبح مستشاره الخاص، لكن، انقلبت الموازين، واتخذ نيرون قراره في إبعاد معلمه ومستشاره، اجبر سينيكا على الانتحار سنة 65م، بعد أن حاصروا بيته، قام على قطع شرايينه، وذلك تنفيذا لأمر نيرون، استطاع نيرون الحاكم الذي استبد في آخر فترة حكمة التخلص من عدة شخصيات هامة، وأصبحت واقعة الانتحار مصدر إلهام النحاتين والرسامين، لا تزال تحتفظ قرطبة في منحوتة سينيكا.
في قرطبة آثار من الحكم الروماني، أبرزها الجسر الروماني (بوينتي رومانو)، بالإضافة إلى ضريح روماني مكتشف حديثاً.
جعل الخليفة عمر عبد العزيز قرطبة تابعة إلى دمشق الأموية، وتوالت الأحداث، وتولى الخلفاء كل على إثر الآخر الحكم، وتركوا إرثا عظيما في مناحي الحياة، وفي العمارة، أهمها قصر قرطبة Alcazar. منه حصل الرحالة كريستوفر كولومبوس موافقة الذهاب في رحلته إلى الهند سنة م1492، بعد أن أصبح القصر للحكام المسيحيين.
كذلك طريق Batalla de las flores التاريخي الواقع على الوادي الكبير، والجسر الروماني ذو القناطر ، ما يزال مستخدما، يقابله ناعورة أثرية استخدمت سابقا لتوزيع المياه، ومنحوتة المستنصر بالله، تصادفنا أهم الشوارع الفاتنة عند دخول المدينة المسورة يسمى شارع القيروان.



#دينا_سليم_حنحن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قليل من القسوة
- أسجادنا تعرف قبلنا
- سوار مطانس: سقوط المعبد الأخير عنوان رواية للكاتبة دينا سليم ...
- رحلة إلى القارة الأسترالية
- هل تبدو السماء أجمل، أمي؟
- يوميات جندي (1)
- قطعة القماش
- حوار مع مها هرموش
- أصبحت له
- حواري مع الروائية دينا سليم حنحن - حسين سوداني
- سادينا - حول الرواية
- في ساحة الحرب
- قصة قصيرة
- دراسة حول روايتي (قلوب لمدن قلقة) د. بطرس دلة
- اسمي غريب - قصة قصيرة
- مزار مريم العذراء
- يوم معتم على سرير أبيض
- مؤتمر سيدني أستراليا 2023 - الانفتاح على الذات
- نقديم غير ساذج - الحافيات دينا سليم
- شيء أحمر شيء أصفر


المزيد.....




- -شهود عيان من غزة- على مسرح لندني: حكايات الألم التي عبرت ال ...
- سرير من رماد
- اسمي حسن... أعاد الدراما العراقية إلى نصابه
- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دينا سليم حنحن - قرطبة اسبانيا