أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دينا سليم حنحن - سوار مطانس: سقوط المعبد الأخير عنوان رواية للكاتبة دينا سليم حنحن














المزيد.....

سوار مطانس: سقوط المعبد الأخير عنوان رواية للكاتبة دينا سليم حنحن


دينا سليم حنحن

الحوار المتمدن-العدد: 8620 - 2026 / 2 / 16 - 08:32
المحور: الادب والفن
    


ترمز القرية، قرية ما، في مكان ما، ربما موجودة في كل مكان، فضائها المحدود المغلق، ومكوناتها البيئية، والبشرية، والفكرية، ترمز إلى محنة الإنسان في العالم المثقل، بالشر، والقلق، والترقب، والحذر، والمتطلع للحرية، والخلاص، والسعادة.
ويقترب سبب إغلاق منافذ القرية، حكاية من الأساطير، والأحداث الكونية المتخيلة، انهيار جبل، انشقت الأرض فابتلعت عددا من سكان القرية، وأضحت بلا منفذ.
تصرّح الكاتبة قبيل نهاية الرواية بالدلالة الرمزية لحالة القرية إذ (يوحي مشهد البيوت، إلى أفول عصر الإنسانية الساقطة من رحم العالم المشبوه بقدراته، زقاقات قديمة ....أكلت العفونة أعلاها، رطوبة ظاهرة عند الزوايا والصدوع، سكنت الأعشاب الضارة، والطَّحالبُ أفواه المزاريب.... مشهد يوحي إلى الزوال رغم المتانة الواهمة.)
عادة، تولد في المناطق المنعزلة والنائية، أفكار بالية، وتقاليد سطحية، وعادات سخيفة، يكون ضحيتها سكان القرية، خاصة عندما تظهر / يظهر قيادي مسيطر يقود حملته التشويهية، يملي نرجسيته، وأنانيته، وعقده، وازدواجيته، على الآخرين، في هذه الرواية، تعالج الكاتبة مظاهر لعقد نفسية عديدة ضمن أحداث مهيئة لتحمل تلك العصب النفسية، غير قابلة للعلاج لأنها غير مكشوفة، أظن أنها تصلح لتكون ضمن بحوث في دراسة موضوع علم النفس، أنا شخصيا، حقوقية وأمارس مهنتي منذ عشرين سنة، استطعت الوصول إلى أفكار من مضمون الرواية تقودني في عملي اليومي، لا يكفي أن نقرأ في موضوع الحقوق، بل هناك حاجة لموضوع علم النفس والروايات التي تحاكي مواضيع معاشة يوميا.
رواية كل زمان ومكان، صدرت إلى الإنجليزية عن دار أمازون الأمريكية. لم أقرأها باللغة العربية، لكنني بعدما فعلت وقرأتها باللغة الانجليزية، أصبح عندي حافز قوي لأفعل، فقراءة واحدة لا تكفي.



#دينا_سليم_حنحن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة إلى القارة الأسترالية
- هل تبدو السماء أجمل، أمي؟
- يوميات جندي (1)
- قطعة القماش
- حوار مع مها هرموش
- أصبحت له
- حواري مع الروائية دينا سليم حنحن - حسين سوداني
- سادينا - حول الرواية
- في ساحة الحرب
- قصة قصيرة
- دراسة حول روايتي (قلوب لمدن قلقة) د. بطرس دلة
- اسمي غريب - قصة قصيرة
- مزار مريم العذراء
- يوم معتم على سرير أبيض
- مؤتمر سيدني أستراليا 2023 - الانفتاح على الذات
- نقديم غير ساذج - الحافيات دينا سليم
- شيء أحمر شيء أصفر
- شيء أحمر شيء اصفر
- مداخلـــة الـــشاعرة راغـــدة عســـاف زيــن الدين كتاب - جدا ...
- رواية - ضيعة القوارير -


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دينا سليم حنحن - سوار مطانس: سقوط المعبد الأخير عنوان رواية للكاتبة دينا سليم حنحن