دينا سليم حنحن
الحوار المتمدن-العدد: 8772 - 2026 / 7 / 20 - 14:01
المحور:
الادب والفن
قصة قصيرة
دينا سليم حنحن
حملت في داخلها محيطًا من الكلمات، لكنها كلما همّت أن تنطق، ارتطمت أمواجها بجدارٍ من الاختلاف.
وجدت نفسها بين أناس لا يشبهونها في معتقدهم، فصار الصمت لغتها الأكثر أمانًا.
تتلعثم الحروف على شفتيها، لا لأنها تجهل الكلام، بل لأنها تُرهق نفسها بوزن كل كلمة ألف مرة قبل أن تُقال؛ تخشى أن يُساء فهمها أو أن تُقتلع من سياقها.
وهكذا أصبحت أفكارها تعيش حياةً كاملة في داخلها، بينما لم يكن يصل إلى الآخرين منها سوى صمتٍ طويل، يخفي روحًا كانت تتمنى، ولو مرة، أن تجد من يصغي إليها دون أن يحاكمها.
#دينا_سليم_حنحن (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟