محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 04:46
المحور:
الادب والفن
نعم سيدتي،
لقد أبدعتِ في وصف حالٍ قد لا يكون لنا ذنب فيه، حتى وإن تشاركنا فيه الزمان والمكان؛
فقد تكون الأقدار أقوى مما كان بالإمكان.
قد ترسم الأقدار لوحةً لا نرضاها،
وقد تحضر المائدة صنوفاً لا نشتهيها، وعطراً نتناً هم وحدهم يروقونه.
قد تكون لوحتنا هي الأبَهى،
وغربانهم هي العابثة والضباب والسواد.
نعم،
الذنب ذنبهم؛ فهم
يكرهون الغزلان
ويغتالون أصيلها الجياد،
يرمون قذارتهم في بيئةٍ ليشوهوا بهاء الحقول، وصفوَ النفوس، ويفتكوا بالعباد.
الخضرة في العقول وليست محصورة في الحقول.
نعم، نحاول إقناع من حولنا
والمارين والسامعين
أن الذنب ليس ذنبنا؛
فنحن كرام،
هوانا عراقي... مصري...
سمِّه ما شئتِ.
كم عزيزة عندنا الأوطان!
نحتقر كل خائن جبان،
نعشق ليلى
أماً وأختاً وحبيبةً،
تشد عزم الرجال بها، وتكتحل العيون.
ما ضرنا الدخان وإن أضعفَ العيون،
لكن قلوبنا فيها الأبصار.
قدر الحرف أن يجمعنا،
نكتب للحب، للأوطان،
نعزف سرور الألحان،
فينا الطرب والشجن،
فأهلاً بمن يسمعنا.
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟