أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هويدا صالح - بانتاليون والزائرات : بلاغة السخرية















المزيد.....

بانتاليون والزائرات : بلاغة السخرية


هويدا صالح
روائية ومترجمة وأكاديمية مصرية

(Howaida Saleh)


الحوار المتمدن-العدد: 8780 - 2026 / 7 / 28 - 19:59
المحور: الادب والفن
    


تحتلّ رواية "بانتاليون والزائرات" (Pantaleón y las visitadoras) للروائي البيروفي الحائز على نوبل ماريو بارجاس يوسا مكانة خاصة ومختلفة داخل مشروعه الروائي. فبعد رواياته الكبرى ذات النَّفَس الملحمي والبنية المركّبة مثل "المدينة والكلاب" و"البيت الأخضر" و"محادثة في الكاتدرائية"، كتب هذه الرواية بحس ساخر مغاير لكل ما سبق من سرد تراجيدي ملحمي، لكن مع كل هذه السخرية الهزلية لا يخلو السرد من نقد سياسي واجتماعي عبر الضحك بديلا الصراخ. الرواية مبنية على واقعة شبه حقيقية عرفتها منطقة الأمازون البيروفية، حين اضطر الجيش، بسبب كثرة حالات الاعتداء الجنسي التي يرتكبها الجنود المتمركزون في مناطق نائية معزولة، إلى التفكير في تنظيم خدمة "زائرات" (بغايا) رسمية تُشرف عليها المؤسسة العسكرية نفسها. من هذه الحادثة الطريفة/المأساوية نسج يوسا نصًّا يجمع بين الكوميديا السوداء والتراجيديا الخفية، وبين النقد اللاذع للبيروقراطية العسكرية والتأمل الحزين في مصائر الأفراد حين تسحقهم الآلة المؤسساتية أو نشوة الجموع الدينية المتعصبة.
يُكلَّف النقيب بانتاليون بانتوخا، الضابط النموذجي الذي لا يعرف في حياته غير النظام والانضباط والإخلاص الأعمى للتراتبية العسكرية، بمهمة سرّية للغاية: تأسيس "خدمة الزائرات" لتلبية الحاجة الجنسية لجنود الحاميات المبعثرة في غابات الأمازون، سعيًا لوقف موجة الاغتصابات التي شوّهت سمعة الجيش. يتعامل بانتوخا مع هذه المهمة الفاضحة بالجدّية العسكرية ذاتها التي كان سيتعامل بها مع أي عملية لوجستية أخرى: يضع الجداول الإحصائية، ويحسب "معدل الخدمة" اللازم لكل جندي بحسب معادلات رياضية صارمة، ويكتب التقارير المفصّلة، وينظّم "الزائرات" في وحدات تُنقل بالزوارق النهرية إلى الثكنات النائية تحت غطاء من السرّية شبيه بالعمليات الحربية. والمفارقة الكبرى أن هذا الرجل الذي يُفترض أن يدير بيتًا للدعارة يتحوّل بفعل كفاءته وجدّيته إلى أنجح "مدير مؤسسة" في تاريخ الجيش البيروفي، بينما تتحوّل حياته الخاصة، وزواجه، وصورته أمام نفسه، إلى أنقاض.
بالتوازي مع هذا الخط، تسير حبكة ثانية تبدو للوهلة الأولى بعيدة كل البعد عن عالم الثكنات والزوارق، لكنها تتقاطع معه في العمق: قصة "الأخ فرانسيسكو"، ذلك الواعظ المتجوّل الغامض الذي يجذب حوله جماعة متعصّبة من الأتباع في الغابة، وتنتهي طقوسه الدينية بمشاهد من الصلب الحقيقي والتضحية البشرية. هذا الخط الديني المرعب، الذي يقدَّم غالبًا عبر تقارير إخبارية وبرقيات وأخبار إذاعية، يعمل كمرآة مقلوبة للخط الأول: فبينما يسعى الجيش إلى "ترشيد" الغريزة الجنسية بالجداول والإحصاءات، تنفلت الغريزة الدينية عند "الأخ فرانسيسكو" وأتباعه إلى أقصى درجات التطرّف واللاعقلانية الدموية. الروايتان الفرعيتان تتقدّمان معًا نحو نهاية مأساوية: مقتل "الزائرة" المفضّلة لدى الجنود، الملقّبة بـ"البرازيلية"، ومقتل الأخ فرانسيسكو، في مشهدين متجاورين يُظهران كيف تتحوّل كل غريزة إنسانية - جنسية كانت أو روحية - إلى مأساة حين تُترك بلا ضابط، أو حين تُضبَط بمنطق آلي أعمى.
جماليات السرد
يكمن جوهر عبقرية هذه الرواية، وما يجعلها تجربة قراءة فريدة، في تقنيتها السردية بالدرجة الأولى، لا في موضوعها وحده. فالكاتب يتخلّى هنا بشكل شبه كامل عن صوت الراوي العليم الذي يشرح ويعلّق ويوجّه القارئ. الرواية بأكملها تقريبًا مبنية من مواد "وثائقية" متجاورة: تقارير عسكرية رسمية بلغتها الجافة المتكلّفة، برقيات وأوامر يومية، مقالات صحفية وأخبار إذاعية، مونولوجات إذاعية لمذيع شعبي يعلّق بلغة شعبية صاخبة على أحداث القصة، رسائل شخصية بين بانتوخا وزوجته وأمه، بالإضافة إلى مقاطع حوارية طويلة منقولة بلا أي وسيط سردي، وكأن القارئ يستمع إلى تسجيل صوتي خام لمحادثة حقيقية.
هذا الأسلوب المونتاجي (المستوحى من تقنيات السينما وتيار الوعي عند فوكنر وجون دوس باسوس، وهما من أبرز التأثيرات المعترف بها في تكوين بارغاس يوسا الروائي) يفرض على القارئ أن يكون "محقّقًا" لا مجرد متلقٍّ سلبي: عليه أن يقارن بين لغة التقرير الرسمي الجافة وبين ما يكشفه حوار أو رسالة موازية، ليكتشف بنفسه الفجوة الساخرة بين الخطاب الرسمي والواقع الفعلي. فحين يكتب بانتوخا تقريرًا يتحدث فيه عن "الوحدة الخاصة للزيارات" بلغة الأركان الحربية الجافة، بينما نعرف من مصدر آخر ماهية هذه "الوحدة" فعليًا، يتولّد الأثر الكوميدي من هذا التنافر بين اللغة والمضمون - وهذا هو جوهر السخرية عند بارغاس يوسا في هذا العمل: لا يسخر الراوي بشكل مباشر أبدًا، بل يترك اللغة البيروقراطية تفضح نفسها بنفسها.
من التقنيات اللافتة أيضًا أسلوب "الحوار المتشظّي" أو المتقاطع، حيث تُدمَج في نفس الفقرة عدة محادثات تجري في أزمنة وأمكنة مختلفة دون فواصل واضحة، فينتقل النص فجأة من حديث بانتوخا مع زوجته إلى حديثه مع ضابط أعلى منه، ثم إلى حديث آخر يجمعه بأحد "زبائن" الخدمة، دون أي إشارة نصية للانتقال، تاركًا للقارئ مهمة "خياطة" هذا النسيج السردي المتقطّع. هذه التقنية، التي استخدمها بارغاس يوسا من قبل في "البيت الأخضر"، تخلق إحساسًا بالتزامن الزمني وبأن كل هذه الأصوات المتعددة تتشكّل معًا في لحظة واحدة متعددة الطبقات.
دلالات الشخصيات
شخصية النقيب بانتوخا هي إحدى أعظم الشخصيات الكوميدية-التراجيدية في الأدب اللاتيني الأمريكي الحديث. فهو ليس شخصية ساذجة بالمعنى البسيط، بل رجل مؤمن بصدق تام بقيم النظام والكفاءة والانضباط، حتى إنه يطبّق هذه القيم على مجال يفترض أن يكون خارج كل نظام: الرغبة والجسد. مأساته الحقيقية ليست فشله، بل نجاحه: فكلما ازداد تفوّقه في تنظيم "الخدمة"، ازداد استلابه لهذه المهمة، حتى يفقد قدرته على التمييز بين حياته المهنية وحياته الشخصية، فيبدأ - بلا وعي منه - في تطبيق منطق "الإدارة" على زواجه وعلى مشاعره، بل يصل به الأمر إلى الوقوع في غرام "البرازيلية" بطريقة تكشف كيف تسلّلت الوظيفة إلى أعمق أعماق ذاته. إنها مأساة الإنسان البيروقراطي الحديث الذي يتحوّل، عبر إخلاصه الأعمى لمنظومة يعمل فيها، إلى أداة تلغي إنسانيته الخاصة شيئًا فشيئًا.
وفي المقابل تقف "البرازيلية" (أو أولجا) كشخصية أكثر حيوية وتمرّدًا، تمثّل الحياة والفوضى والغريزة غير المروَّضة في مواجهة عالم الجداول والتقارير. علاقتها ببانتوخا ليست مجرد خط غرامي جانبي، بل مواجهة رمزية بين منطقين للوجود: منطق الحساب ومنطق الرغبة الحرة، وموتها في نهاية الرواية بمثابة إعلان عن استحالة التصالح بين هذين المنطقين في عالم الرواية.
أما "الأخ فرانسيسكو" فهو الوجه الآخر لهذا الاستلاب: إن كان بانتوخا يمثّل استلاب العقل التنظيمي، فإن الأخ فرانسيسكو يمثّل استلاب الإيمان الأعمى غير المهذّب بأي عقل. شخصيته تُبنى بنفس التقنية التوثيقية غير المباشرة، فلا نراه أبدًا من الداخل، بل نسمع عنه من خلال شهادات متضاربة، وأخبار متناقضة، وشائعات، مما يمنحه هالة أسطورية-رعبية تجعل خط القداسة الدموية أشد وقعًا من أي وصف مباشر كان يمكن أن يقدَّمه راوٍ تقليدي.
لا ينبغي أن يخدع الطابع الهزلي الصاخب لهذه الرواية القارئ عن عمق نقدها السياسي. فهي، تحت قناع الكوميديا، مساءلة لاذعة للمؤسسة العسكرية اللاتينوأمريكية في حقبة ما بعد الاستقلال: نقد لعقلية "الحل الإداري" التي تتعامل مع المشكلات الإنسانية العميقة (الرغبة، العنف، الجنس) بمنطق الجداول الإحصائية والتقارير الرسمية، متجاهلة تمامًا البعد الإنساني والأخلاقي للمسألة. كما تكشف الرواية، عبر تناقض الخطاب الرسمي المعلن (محاربة الرذيلة، حماية الجنود) مع الممارسة الفعلية (تنظيم الرذيلة نفسها بشكل احترافي)، عن ازدواجية عميقة في الخطاب المؤسساتي بشكل عام، لا في المؤسسة العسكرية البيروفية وحدها.
هذا النقد يمتدّ أيضًا إلى الإعلام والرأي العام، متمثّلًا في شخصية المذيع الشعبي "سينشي" الذي يعلّق على الأحداث بأسلوب مسرحي مبالغ فيه، فيتحوّل كل حدث - مهما كانت دقّته أو تفاهته - إلى فرصة لخطاب شعبوي رنّان يخلط بين الوطنية والفضيحة والترفيه. من خلال هذه الشخصية يسخر بارغاس يوسا من آليات صناعة الرأي العام وتشكيله عبر لغة إعلامية جوفاء تُخفي الحقيقة أكثر مما تكشفها.
سردية الجسد في الرواية
من أعمق المحاور الفكرية في الرواية تلك الجدلية بين الجسد بوصفه فوضى غريزية لا يمكن ضبطها، وبين المؤسسة بوصفها محاولة لترويض هذه الفوضى بمنطق عقلاني بارد. فشلُ مشروع بانتوخا في نهاية المطاف - حين يُكتشف أمر "الخدمة" ويُصفَّى المشروع رسميًا رغم نجاحه العملي الباهر في خفض حالات الاغتصاب - يحمل دلالة عميقة: إن المجتمع يفضّل أحيانًا أن يعيش في نفاق معلن يخفي مشكلة حقيقية على أن يواجهها بحلول عملية تفضح تناقضاته الأخلاقية المعلنة. بمعنى آخر، لم يُعاقَب بانتوخا لأنه أخفق، بل عوقب لأنه نجح في كشف زيف الخطاب الأخلاقي الرسمي للمؤسسة العسكرية والمجتمع الذي يقف خلفها.
صورة المرأة
يمكن للقارئ المعاصر أن يتوقّف طويلًا أمام صورة المرأة في هذا العمل، فالزائرات يظهرن غالبًا كأرقام وإحصاءات في تقارير بانتوخا قبل أن يظهرن كشخصيات، وهو ما يعكس - عبر السخرية بالضبط - الطريقة التي تختزل بها المؤسسات الذكورية والعسكرية جسد المرأة إلى أداة وظيفية. لكن الرواية، من خلال شخصية "البرازيلية" خصوصًا، وأيضًا من خلال زوجة بانتوخا "بوتشيتا"، تمنح بعض هذه الشخصيات صوتًا وحضورًا يتجاوز الوظيفة الإحصائية، ويكشف عن معاناتهنّ وتناقضاتهنّ الداخلية، بما يجعل النص في جانب منه إدانة ضمنية لهذا التسليع لا مجرد استنساخ ساذج له.
تبقى "بانتاليون والزائرات" من أكثر أعمال بارغاس يوسا احتفاءً بإمكانات الرواية الحديثة في الجمع بين المتعة السردية الخالصة (الفكاهة، التشويق، السخرية اللاذعة) وبين العمق الفكري والنقد الاجتماعي والسياسي، دون أن يطغى أحدهما على الآخر. إنها شهادة على قدرة الرواية على أن تكون "لعبة" شكلية بارعة، تجريبية في تقنياتها، وفي الوقت نفسه مرآة قاسية تعكس تناقضات مجتمع بأكمله: عسكره وكنيسته وإعلامه وأفراده الذين يُسحقون بين مطرقة النظام وسندان الغريزة. وهي، من هذه الزاوية، ليست مجرد رواية "مضحكة" كما قد يوحي عنوانها أو ملخّص حبكتها، بل واحدة من أكثر تأملات بارغاس يوسا قتامة حول هشاشة الإنسان أمام المؤسسات التي يبنيها بنفسه ثم يقع أسيرًا لمنطقها.



#هويدا_صالح (هاشتاغ)       Howaida_Saleh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفن في عصر الذكاء الاصطناعي: الدور المتغير للفنانين
- محمد صلاح... حين يصبح لاعب الكرة نصًا ثقافيًا
- حين يهزم الظلم المهارة: تأملات في مباراة مصر والأرجنتين التي ...
- من -لعنة الفراعنة- إلى ما بعد الاستشراق: كيف صنعت هوليوود مص ...
- المايكرودراما الصينية: حين أعادت الدقائق القليلة تشكيل اقتصا ...
- أسد-.. حين تتحول السينما من صناعة الوعي إلى تزوير التاريخ-
- خريطة الملذات
- مسلسل -اللون الأزرق-: بين جمالية التمثيل وارتباك المعرفة
- عالم سعيد نوح الروائي .. ملائكة الشوارع الخلفية وذاكرة الموت ...
- حين يصبح الإلحاد معيارًا للتحضر: أزمة الفهم العلماني في الثق ...
- ستيفن هوكينغ بين الشبهة والخطاب: كيف استثمر الوعظ الديني قضي ...
- اغتيال الذاكرة حين تتحوّل السينما إلى شهادة زور فيلم -الست- ...
- رسائل ثقافية من حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
- كارثة طبيعية: حين يتحوّل الحلم إلى عبء
- المتحف المصري الكبير بين الأصالة الكونية والهوية المعولمة
- صحف عالمية: المتحف المصري الكبير هو الحدث الثقافي العالمي ال ...
- الهرم القيمي والتربية في بردية إنسنجر: من حكمة المصري القديم ...
- دراسات ما بعد الاستعمار ودحض دعوات الأفروسنتريك
- رائدات بين الظل والنور: إيفا حبيب المصري.. تقاطعات نسوية في ...
- رائدات بين الظل والنور.. عميدة الصحفيات المصريات، و-ثورة في ...


المزيد.....




- الاسكان:إطلاق حملة توعوية لنشر ثقافة الالتزام بقانون تنظيم م ...
- هوليوود تعيد اختراع الخوف.. 4 اتجاهات ترسم ملامح مستقبل أفلا ...
- بعد عقدين من الإعلان عنه.. جوجنهايم أبو ظبي يفتح أبوابه في د ...
- فنان مصري يثير الجدل بين متابعيه بصورة غامضة على انستغرام
- دراسة: ربع الروس ينفقون حتى 5000 روبل على الفعالية الثقافية ...
- صراع السينما والتكنولوجيا.. هل ينجح ذكاء ماسك الاصطناعي في ه ...
- متحف بوشكين في موسكو يعرض كنوز الشارات والرموز الإمبراطورية ...
- شهد برمدا تفتح صفحة جديدة بأغنية عن القوة بعد الخذلان
- مصر.. الفنان أحمد عز يرضخ للقضاء قبل حسم قضيته مع زينة
- نسخة مقرصنة من -الأوديسة- تحصد ملايين المشاهدات على منصة X


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هويدا صالح - بانتاليون والزائرات : بلاغة السخرية