|
|
ضد الاستبداد وأعوانه
عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
الحوار المتمدن-العدد: 8779 - 2026 / 7 / 27 - 00:11
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
"أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ"
لكن لماذا يُطلب منا، نحن البشر العاديين، طاعة هؤلاء على وجه التحديد والحصر ولا يُطلب منهم هم أيضاً طاعتنا نحن بالمثل؟ سيرد البعض أن الله ينتمي إلى عنصر أسمى من البشري، كونه في الحقيقة خالق وموجد البشرية والكون المادي. هكذا نكون أمام عنصرين سامي ودنيوي، عالي وسفلي، سماوي وأرضي. ومما لا شك فيه أن كافة الأشياء حين سقوطها تنزل من الأعلى إلى الأسفل ولا يمكن أن يحدث العكس. هذا ما تشهد به حواسنا وخبراتنا كافة. على نفس الشاكلة يمكن تصور تنزل الأمر من الأعلى إلى الأسفل. بينما لا يمكن أبداً لأحد قط أن يتصور صعود الأمر من الأسفل، من سكان الأرض، إلى سكان السماء بالأعلى. هذا مخالف لسُنة كونية طبيعية مؤكدة.
لكن إذا كان الله من عنصر سامي، سماوي، يعطيه الحق في السيادة المطلقة على الدنيويين، الأرضيين، كيف نُفسر سيادة الرسول المطلقة على سائر البشريين وهو من نفس عنصرهم الدنيوي الأرضي، يولد ويأكل ويشرب وينكح، ويحزن ويفرح ويغضب، ويموت، مثلهم؟ سيجيب البعض أن بشرية الرسول حقيقة مُثبتة لا شك فيها، لكن هناك حقيقة أخرى هي التي قد ارتقت بعنصره البشري الدنيوي إلى منزلة أعلى من البشر، لكن دون الآلهة بالتأكيد. الله قد خاطب الرسول، أوحى إليه برسالته إلى الأرضيين. هكذا يصبح الرسول قناة الاتصال، أو همزة الوصل، بين السماء والأرض. بفضل هذا الاتصال، يكون الرسول هو الأقرب من كل البشرية إلى خالق البشرية وسيدها الطبيعي. ولما كان في القُرب أُلفة ومودة وعِلم، يصبح الرسول هو الأعلم من البشريين كافة بالمقاصد الإلهية للبشريين. هو من ينوب عن الله وسط البشريين. لذلك ترقى معصية أوامره ونواهيه إلى معصية لله ذاته. لكن لا تكون للرسول سيادة مطلقة على أخوته البشريين سوى إلى حد ما يكون ممثلاً عن الله. عدا ذلك، هو بشر مثل كل البشر الآخرين، يُصيب ويُخطئ، يمرض ويموت.
ومن يكون ’أولي الأمر‘ هؤلاء؟ لابد أن يكونوا من البشريين العاديين مثلنا بالنظر إلى كونهم الوحيدين المخصوصين بالصفة ’منكم‘، بمعنى من بينكم أنتم يا معشر البشريين الدنيويين. لكن، إذا كانوا حقيقةً ’منا‘، من نفس عُنصرنا، أي بشر مثلهم مثلنا يشاركوننا في نفس غرائز وشهوات وخطايا ونواقص جنسنا الفاني، من أين يستمدون حقهم السامي في وجوب طاعتنا لهم؟ سيجيب البعض أن تلك هي مشيئة، قدر، الله. هو جل جلاله صاحب الأمر. هو من قرر أن يضعهم في مرتبة تلي مباشرة رسول الله، الذي بدوره يلي الله مباشرة. في قول آخر، ’أولي الأمر‘ هم في الحقيقة النواب (الخلفاء) البشريين الأوائل للنائب الرسولي لله وسط البشريين لتعليمهم كيف يديرون شؤون حياتهم الدنيا بالطريقة الصحيحة؛ أو، باختصار، هم الورثة الأحياء الشرعيين الوحيدين وسط البشر لتركة الله ورسوله للبشرية.
***
"وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا"
يقوم الاستبداد على نظرة تراتبية للكون ومن ضمنه البشر، أشبه بدرجات الأهرامات الفرعونية في سموها إلى السماء. لكن مجرد النظرة مهما بلغت من الدقة والإحكام لا تخلق حقيقة، أو أمر واقع، أبداً. النظرية هي مجرد محاولة من طرف البشر لتفسير، أو تبرير، حقيقة أو أمر واقع بالفعل منذ زمن طويل. حيث لا تُولد النظرية إلا من رحم السؤال ’لماذا؟، بمعنى الاستفسار أو البحث عن سبب معقول لوضع ما قائم بالفعل. ’لماذا أطيعك أنا، ولا تُطيعني أنت؟‘ لكن غالباً ما يغيب عنا أن من يطرح هذا السؤال يكون بالفعل في موضع الطاعة للمسئول حتى من قبل طرح السؤال، وإلا ما كانت هناك حاجة لطرحه أصلاً. النظرية هي محاولة بشرية لإضفاء النظام والمعنى على ما قد يكون بخلاف ذلك فوضى عبثية بلا معنى. وهذا لا يعني أن كل نظرية تعكس صورة صحيحة للحقيقة الواقعة الذي تنظرها. لكن بمقدار صدق النظرية، بمعنى مطابقتها للحقائق الواقعة بالفعل، يمكن إلى هذا الحد فهم هذه الحقائق، الذي قد يساهم بدوره في إمكانية السيطرة عليها والاستفادة منها للأغراض البشرية. هيا نجرب تطبيق النظرية التراتبية على حقائق دنيانا البشرية.
في سابقة للعناصر التراتبية الثلاثة أعلاه- الإلهي، الرسولي، الخلفاء/الورثة- كان الفيلسوف الأثيني، أفلاطون، قد صاغ قبل نحو ألف عام نظريته عن ثالوث عنصري لمدينته الفاضلة: (1) الأوصياء، وهم الحكام الذين معدنهم من الذهب؛ (2) المعاونون، وهم الجند المحاربون ومعدنهم من الفضة؛ وأخيراً (3) فئة المزارعين والعمال والتجار، وهم المحكومين الذين معدنهم خسيس من الحديد والنحاس. هل كانت نظرية أفلاطون تلك هي التي قسمت المجتمع الأثيني إلى طبقات ثلاثة، أم كانت هذه الطبقات حقيقة قائمة بالفعل منذ زمن بعيد وليست نظرية أفلاطون أكثر من محاولة لتفسيرها، بمعنى إضفاء نظاماً ومعناً عليها يستسيغه العقل آنذاك؟ وإذا كان العقل آنذاك قد استساغ نظرة أن ما يجري فعلاً في عروق البعض ذهب، والبعض الآخر فضة، والأخيرين حديد ونحاس، هل لا يزال أحد يصدق مثل هذه النظرية إلى اليوم؟ هل نتوقع أن تساعدنا في فهم هذه الحقيقة المجتمعية الأزلية، وبالتالي السيطرة عليها والاستفادة منها لأغراضنا البشرية؟ نحن حتى الآن نقول أن ’الناس معادن‘. هل لا نزال نعني حرفياً ما نقول كما أراد لنا أفلاطون أن نفعل، أم الأمر لا يتعدى لغة التشبيه والمجاز؟
أن تعتقد في صحة النظرية أن الأرض ثابتة، مركز الكون، والشمس تطوف حولها لتشرق من جهة وتغرب من الجهة المقابلة؛ أن هناك، بالأعلى، معجزة سماء مرفوعة بلا عَمَد، أنت حُر وهذا شأنك. لقد بقيت البشرية تؤمن بصحة هذه النظرية مدة آلاف مؤلفة من السنين، وكل من جرؤ على تحديها قُطعت رأسه. رغم ذلك، قد بقيت هذه النظرية طيلة عمرها المديد عاجزة عن منح البشر أي فهم أو قدرة تفسيرية تُذكر لحقيقة طبيعية وجدت حتى من قبل وجود البشر أنفسهم ولا تزال مستمرة معهم إلى اليوم. مع غياب الفهم المفترض أن تقدمه نظرية محكمة، انتفت قدرة البشر للسيطرة على هذه الظاهرة الطبيعية والاستفادة منها لأغراضهم. هكذا بقيت الشمس تشرق وتغرب كل يوم والناس مجرد متفرجين سلبيين ومطيعين لأطوارها وفصولها وتقلباتها وانحرافاتها التي عجزوا عن فهم أسبابها الطبيعية واكتفوا بإرجاعها إلى مشيئة قوى إلهية أو شيطانية من خارج الطبيعة ذاتها.
بالمثل، أن ينجح رجل قوي في تجنيد ولاء عُصبة من المقاتلين الأقوياء ويفرض من خلالهم إرادته على ساكني رقعة جغرافية ما حتى رغم إرادتهم، هذه حقيقة اجتماعية مألوفة جداً لا تبعث أي دهشة، ليس وسط البشريين وحدهم لكن حتى وسط الحيوانات البرية التي تعيش في عائلات أو مجموعات؛ وأن ترى كل جماعة من هذا القبيل مُنظمة تراتبياً إلى طبقات وحكام ومحكومين، هذا لا يعني بالضرورة أن طبقاتهم ورتبهم الاجتماعية تلك سببها تكوين فسيولوجي بيولوجي من عناصر متفاوتة، مثل المعادن الأفلاطونية، أو تمتع البعض، أي الحكام، بتفويض إلهي خاص على الآخرين، أي المحكومين- كما تزعم النظرية الدينية.
***
ترى النظرتان الأفلاطونية والدينية في الترتيب الاجتماعي للبشر قانوناً مماثلاً لقوانين الطبيعة المنظمة لدوران الشمس حول الأرض، بمعنى قانون طبيعي ساري بمعزل عن البشر، وبالتالي لا يخضع لسيطرتهم. هو قانون إلهي، فسيولوجي، بيولوجي، أو طبيعي كسائر قوانين الطبيعة التي لا يملك الإنسان سوى التسليم بها وتعلم التكيف والتعايش معها. كما لا يُتصور أن يقدر أحد على إجبار الشمس على الطلوع من مغربها، كذلك لا يمكن تصور أن يوجد مجتمع بشري يخلو من الرتب والطبقات، الحكام والمحكومين. وإذا كان الاستبداد نتيجة طبيعية وحتمية لهذا الترتيب، بذلك يصبح حقيقة ساطعة ومؤكدة علينا التسليم بها وتعلم التكيف والتعايش معها تماماً كما نفعل مع الشمس.
لكن الاستبداد ليس حقيقة طبيعية موجودة هناك في الطبيعة بمعزل عن البشر، وبالتحديد التجمعات البشرية. هو حقيقة اجتماعية تنشأ تلقائياً وبصورة طبيعية تماماً بمجرد اجتماع الناس معاً للعيش في مجموعات صغيرة أو كبيرة. وهو حقيقة مشتركة بين البشر والحيوانات، لكن بمعايير ونطاقات شاسعة التباين. من دون هذا الاجتماع معاً لقيام عيش ومجتمع مشترك لم، ولا، ولن يوجد على الاطلاق، ولا يمكن تصور أن يوجد، شيء يمكن وصفه ’مجتمع‘، ’نظام‘، ’ترتيب‘، ’طبقات‘ ’عناصر/أعراق‘، ’آلهة‘، ’رسل‘، ’كتب مقدسة‘، ’علماء‘، ’حكومة‘، ’حكام‘، ’جند‘، ’محكومين‘، ’استبداد‘ أو أي شيء من هذا القبيل، لكونها جميعاً منتجات اجتماعية لا تنشأ، ولا يمكن لها أن تنشأ، إلا بعد نشأة مجتمع من الناس. جميع تلك حقائق اجتماعية، بمعنى أنها من صنع الإنسان نفسه وتختلف جوهرياً عن الحقائق الطبيعية، تلك الموجودة هناك في الطبيعة من نفسها دون تدخل من الإنسان أو حاجة لتدخله. هذا يعني أن الاستبداد ليس مثل الشمس، حقيقة موجودة هناك في الطبيعة حتى من قبل وجود البشر ومستمرة معهم وحتى بعد زوالهم. الاستبداد هو حقيقة بشرية، من صنع البشر أنفسهم وبأيديهم أنفسهم، لا توجد إلا بعد وجود البشر أنفسهم، وبالتحديد بعد عيشهم في مجموعات مثل عائلة، قبيلة، قرية، مدينة، دولة أو إمبراطورية.
ماذا يحدث حين نعامل الحقائق الاجتماعية التي يصنعها البشر أنفسهم، أو تنشأ تلقائياً دون وعي أو قصد منهم عن عيشتهم الجماعية المشتركة، معاملة الحقائق التي وهبتها الطبيعة، أو صنعتها الآلهة؟ نحن بذلك نُضفي على عمل بشري صلابة أو إعجازية أو قداسة العمل الطبيعي، أو الإلهي؛ نحلق به بعيداً جداً عن مجال سيطرة البشر؛ نعطيه معصومية وحُرمانية المقدس. عندئذٍ يمكن إقناع الناس بسهولة أن منازلهم ورتبهم الاجتماعية المنحطة، أرزاقهم الشحيحة، مصابهم ومعاناتهم تحت نير الاستبداد، كلها قدر من الطبيعة أو الله، وأن محاولة الرجل الافلات من رتبته الاجتماعية مهما كانت وضيعة، حتى لو كان عبداً ذليلاً، هي بمثابة عصيان وتمرد ضد قدر الله ومشيئته. إذا كان الله قد قدر خلقي من معدن الحديد، كما تقول النظرية الأفلاطونية، هل أستطيع تبديله؟ هل لو كان قدر خلقي في هيئة الحيوان، كلب مثلاً، كنت سأقدر على تبديلها للخلقة البشرية؟ وإذا كان الله، بحسب النظرية الدينية، هو مالك الملك، يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك عمن يشاء، ويعزُّ من يشاء ويُذلُّ من يشاء، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، هل يتبقى أي شيء يستطيع الرجل أن يفعله ليحسن أو يغير قدره؟ ألا يكون في التمرد ضد هذا القدر تمرداً ضد إرادة الله وحكمته؟
***
أن تهم واقفاً وتقول بكل يقين ’انظر، هذه السماء بالأعلى، والأرض بالأسفل تحت قدميك‘، هذا ليس بالضرورة الحقيقة وربما تكون ضحية خداع من حواسك نفسك. من المنظور الكوني، أنت في الحقيقة مجرد قطعة لحم مُثبتة من قدميها بفعل الجاذبية على سطح كروي الشكل ورأسك، من منظور أخيك المقابل لك من الجهة الأخرى، يبدو مُدلياً للأسفل لا مرفوعاً للأعلى كما تعتقد. الأعلى والأسفل هو في نظرك أنت، الإنسان. لكن في حقيقة الأمر، لا يوجد في الكون كما أوجدته الطبيعة، أو خلقه الله، أعلى أو أسفل. ما تحسبه أعلى، هو صحيح أعلى، لكن بالنسبة لك وحدك، من زاوية نظرك أنت وحدك، لا يعبر لا عن حقيقة كونية، ولا حتى عن إجماع بشري. رجاء توقف عن إلباس الحقائق لباس حواسك ورغباتك وأمنياتك ومعتقداتك الشخصية الخادع.
#عبد_المجيد_إسماعيل_الشهاوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
هل يستطيع الإنسان أن يحيا بلا دين؟
-
هل الله ذَكَر؟
-
نظرة دينية لكن بالمقلوب
-
هل صحيح أن المسلمين يقدسون محمداً أكثر من تقديسهم لله؟
-
هل صحيح أن القرآن كلام الله؟
-
هل صحيح أن ليس في الإسلام كهنوت؟
-
هل تُنجب المسلمة من هندوسي؟
-
دعوة التوحيد
-
بين الوطنية واللصوصية- أزمة دولة ناصر
-
لماذا فشلت الجمهوريات الثورية ونجحت الممالك الرجعية؟
-
خيبة الأمل في 23 يوليو
-
المصريون بين طرحةً ناصر وحجاب المُرشد
-
شكوى إلى الله ضد إسرائيل
-
في الدولة جنة الإنسان على الأرض، أو هكذا ينبغي
-
ما هي حقيقة الدولة؟
-
هل كانت 30 يونيو ثورة؟
-
هل كانت 25 يناير ثورة؟
-
الثورة بين الحقيقة والمجاز
-
هل كانت 23 يوليو ثورة؟
-
هل مصر دولة ديمقراطية؟
المزيد.....
-
الحاخام الفخري للإمارات: اليهود محميون في الإمارات ولبنان أق
...
-
المرشد الأعلى الإيراني يرد على حزب الله اللبناني
-
تصعيد استيطاني واسع في الضفة: إقامة بؤر جديدة واعتداءات تطال
...
-
الإفتاء الفلسطيني: إحراق المساجد بالضفة سياسة إسرائيلية ممنه
...
-
-الإرهاب اليهودي-.. هكذا سيطرت مليشيات بن غفير على مليون دون
...
-
موجة -الرفاهية الروحية- تجتاح الصين والعلامات التجارية أمام
...
-
منظمات وشخصيات مسيحية تتخوف من تغيير ديموغرافي في مناطقهم بس
...
-
فرنسا.. اعتقال 6 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لاستهداف كنيس يهودي
...
-
شيخ الأزهر يفاجئ طلابه باتصالات تهنئة ويواجه أسئلة مفاجئة (ف
...
-
اكتشف الجنة الغامضة المخفية في قلب أكبر بحيرة بإفريقيا
المزيد.....
-
حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان
/ أحمد التاوتي
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية
/ محمد جعفر ال عيسى
-
الإسلام ضد الحداثة
/ فرغان أزيهاري
-
مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ
...
/ مؤمن عقلاني
-
محادثات مع الله الجزء الرابع
/ نيل دونالد والش
-
مختصر كتاب الأرواح
/ آلان كاردك
-
الفقيه لي نتسناو براكتو
/ عبد العزيز سعدي
-
الوحي الجديد
/ يل دونالد والش
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
...
/ احمد صالح سلوم
-
التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني
/ عمار التميمي
المزيد.....
|