أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - فوائد الحروب وايجابيات تدمير الدول والشعوب














المزيد.....

فوائد الحروب وايجابيات تدمير الدول والشعوب


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 22:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غالبية البشر لا يرون في الحروب، بغض النظر عن أسبابها واهدافها، سوى الموت والخراب والتدمير الممنهج للاقتصاد الوطني والنزوح وانتشار الياس والخوف والأمراض. وهذا كله صحيح ولا خلاف عليه. ولكن، هل كل البشر لهم راي واحد ووجهة نظر مشتركة من الحروب؟ طبعا لا !
يتجاهل أو ينسى الكثير منا بأن عشرة بالمئة من (البشر) أو اقل يجدون في الحروب فرصتهم الذهبية، التي قد لا تتكرر، لجني ارباح طائلة. فكلما طال أمد الحرب ارتفعت حسابات هؤلاء وامتلات خزائنهم بالاموال. وما نسمعه عن ثراء هذا الملياردير أو ذلك فهو ثمرة مساهمته بشكل من الأشكال في إشعال نيران الحروب أو المشاركة مع آخرين من أمثاله في دفع النزاعات إلى أقصى حد. ونضرب لكم مثالا على شكل سؤال. هناك شعوب لا تتوفر فيها ابسط مقومات الحياة الكريمة من الغذاء والدواء والخدمات الأساسية الأخرى. ومع ذلك تجدها في حرب داخلية منذ سنوات. والشيء الوحيد المتوفر فيها وبكثرة هو السلاح. طيب، من اين تأتيهم الاسلحة؟ لا اظن ان لديهم مصانع محلية في البلاد. وكل ما في الأمر أن هناك نسبة قليلة جدا من مصاصي دماء الشعوب وتجار الاسلحة الذين لا يترددون ابدا من توفير الأسلحة في كل مكان فيه نيران حرب مشتعلة. والحرب بالنسبة لهؤلاء تعتبر مصدر "رزق" وان جاء هذا الرزق من وراء التضحية بآلاف الأبرياء.
ففي السودان على سبيل المثال لا الحصر، تتوفر البنادق والأسلحة الأخرى في كل مناطق البلاد. ولكن بالمقابل ينقص، بل في تناقص مستمر، الغذاء والدواء والماء الصالح للشرب. ولا احد من الطرفين المتنازعين يسال نفسه مثلا، إلى متى نستمر في قتال بعضنا البعض؟
أن الملياردير الأمريكي ايلون ماسك قد لا يحب الحرب ولكنه بكل تاكيد لا يكرهها ابدا. وخلافا لنا نحن البسطاء، هناك من يجد في الحرب ضرورة قصوى لاستمرار نفوذه الاقتصادي وتأثيره السياسي وموقعه الاجتماعي. فنحن نكره الحرب لأننا اول واخر من يكتوي بنيرانها. ولكن ثمة من لا تصله نيران الحروب ولا حتى دخانها. ولهذا فالحرب، بالنسبة لحفنة من البشر، لها فؤائد جمّة وايجابيات لا تعد ولا تحصى.
ولا يهم إن حصلت الحرب في الشرق الأوسط أو في امريكا اللاتينية أو في جزيرة الواق واق. كل مايهم أقل من عشرة بالمئة من البشر أن نيران الحروب يجب أن تبقى مشتعلة بهذا الشكل او ذاك. أما الضحايا فهم آخر ما يخطر على بال أصحاب شركات ومصانع الأسلحة الكبرى والمتاجرين بأرواح آلاف البشر. وخلف موت كل انسان بريء هناك من "يفرح" ويحقق أرباحا ويضاعف ثروته ونفوذه...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هؤلاء يحكمون العالم نيابة عن هؤلاء
- شعار أمريكا: الف عدو ولا صديق واحد !
- كُلها منّك زاد همّي وكثر !
- أنّ الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها - باستثناء ملك اسبانيا !
- عندما تاتي الهزائم السياسية من الملاعب الكروية !
- دونالد ترامب نسخة طبق الأصل من الشيطان الرجيم
- العدوان الامريكي ودّي للغاية والعدوان الايراني غاشم وهمجي !
- اوكرانيا بين الاحتضار البطيء والانهيار السريع
- لا يعنيني اين وكيف ومتى؟
- صفقة ترامب مع الزيدي: النفط مقابل البقاء في السلطة
- ذكرى الثورة التي اكلت أبناءها الشرعيين
- ما الفرق بين دونالد ترامب ومُسيلمة الكذاب؟
- مات الصهيوني ليندسي غراهام؟ إلى جهنم وبئس المصير !
- من استعان بجوزيف عون خاب ظنّه !
- من يصلح الملح إذا الملحُ فسد في العراق؟
- لا يهم ما يقوله ترامب بل ما يُقال عن ترامب
- إيران وامريكا ومذكرة لا تفاهم بعد اليوم
- محاربة الفساد لا تحتاج إلى تظاهرات ولا إلى مكافآت
- حلّ البرلمان من أجل الوصول إلى برّ الامان
- أمريكا وصناعة الاعداء بين الوهم والعدم


المزيد.....




- حصد 5 ملايين مشاهدة.. فيديو متداول لرجلين يقفزان من برج أمام ...
- بوتين: بحرية روسيا ضامن للتوازن العالمي
- أكثر من 80 نائبا بريطانيا يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل
- بعد أزمة التشهير والتهديد.. القضاء المصري يحسم قضية فان دام ...
- تقرير إسرائيلي يرسم سيناريو ضربة مشتركة لإيران وحزب الله.. ش ...
- ألمانيا تستعد لعصر عسكري جديد.. لكن أين المجندات؟
- الجيش الروسي يقصف سفينتي شحن إضافيتين في مصب نهر دنيبر-بوغ
- رئيس البرازيل: التعريفات الأمريكية الجديدة خطأ استراتيجي
- الخارجية البرازيلية تستدعي سفيرها من الأرجنتين بعد انتقادات ...
- بلبنان وإيران.. نتنياهو يحاول توريط ترامب


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - فوائد الحروب وايجابيات تدمير الدول والشعوب