|
|
سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 7 هجاء عمرو بن العاص للنبي
رحيم فرحان صدام
الحوار المتمدن-العدد: 8772 - 2026 / 7 / 20 - 10:01
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
كان عمرو بن العاص في مكة من أشد المشركين عداوة للنبي (صلى الله عليه واله وسلم)، حيث كان يهجوه ويؤذيه، ويعلم صبيان قريش الشعر لهجائه. ورداً على ذلك، دعا النبي عليه قائلاً: ( اللهم إن عمرو بن العاص هجاني، وهو يعلم أني لست بشاعر، فاهجه والعنه عدد ما هجاني)(1). وستناول في هذا البحث مصادر الحديث بشكل مفصل : المصدر الاول ان اقدم مصدر ذكر هذا الحديث هو محمد بن عمر الواقدي (ت 207هـ / 823 م) كما ذكر ذلك ابن ابي الحديد في كتابه ( شرح نهج البلاغة ) (2) وقد ذكر الحديث بأمانة من دون ابهام او تدليس ، الا انه لم يحدد الكتاب الذي ذكر نقل منه لا سيما ان الحديث غير موجود في كتاب (المغازي) الذي لا يتناول العهد المكي بل العهد المدني ، وكذلك لم يرد الحديث في كتابه الردة ؛ لأنه يتحدث عن خلافة ابي بكر. المصدر الثاني ان اقدم مصدر مطبوع روى الحديث هو كتاب (الإيضاح)(3) تصنيف الفضل بن شاذان الأزدي النيسابوري (ت 260هـ / 874 م) الذي نقل الحديث بأمانة ولم يتلاعب بنصه كما فعل اغلب من جاء بعده من المحدثين والمؤرخين وكتاب الطبقات والتراجم .
المصدر الثالث: ذكر ابن قتيبة في كتابه (غريب الحديث) ان عَمْرو بن الْعَاصِ قام بهجاء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فدعا عليه ، قال ابن قتيبة : " وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ اللَّهُمَّ إِن عَمْرو بن الْعَاصِ هجاني وَهُوَ يعلم أَنِّي لست بشاعر فاهجه اللَّهُمَّ والعنه عدد مَا هجاني أَو مَكَان مَا هجاني حَدَّثَنِيهِ أَبُو الْخطاب زِيَاد بن يحيى بن حسان ثناه أَبُو عتاب عَن عِيسَى بن عبد الرحمن السّلمِيّ حَدثنِي عدي بن ثَابت عَن الْبَراء بن عَازِب أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ذَلِك ". (4) وقد استشكل عددا من العلماء هذا الحديث الذي يطعن في صحابي وهم يعتقدون بعدالة جميع الصحابة لا سيما ان عمرو بن العاص ناصبي حارب الامام علي عليه السلام في معركة صفين وكان مع معاوية بن ابي سفيان كما هو مشهور(5) ، وقد كان استشكل ابن حجر العسقلاني من " توثيقهم الناصبي غالباً وتوهينهم الشيعة مطلقا"(6) ؛ فحاولوا البحث عن مخرج لهذا الاشكال واولهم ابن قتيبة نفسه الذي برر الحديث بانه قبل اسلام عمرو بن العاص ، ولم يكتفي بذلك بل قام برواية نفس الحديث في كتابه ( تأويل مشكل القرآن) وتلاعب به فأبهم اسم عمرو بن العاص فقال :" (قول النبي) صلّى الله عليه وسلم: «اللهم إنّ فلانا هجاني، وهو يعلم أني لست بشاعر، اللهم والعنه عدد ما هجاني، أو مكان ما هجاني»"(7). وابن قتيبة يمثل العقل التخريجي وهو يعني طلب المخرج ، وهو نوع من التحايل على اللفظ باللفظ ليخرج عن معناه الظاهر إلى المعنى الباطن يقول ابن قتيبة: " إن أحببت أن تعلم كيف يكون طلب المخرج خبرناك بأمثال، فمنها أن رجلاً من الخوارج لقي رجلاً من الروافض، فقال له : والله لا أفارقك حتى تبرأ من عثمان وعلي أو أقتلك. فقال : أنا والله من علي ومن عثمان بريء، فتخلص منه، وإنما أراد أنا من علي، يريد أن يتولاه، ومن عثمان بريء، فكانت براءته من عثمان وحده"(8). ولا يكتم ابن قتيبة قارئه أن التخريج لا يعدو في هذه الحال أن يكون ضرباً من الكذب . ولكنه لا يتردد في أن يقطع بأن الكذب باللفظ، أو حتى بالمعنى، وهذا حتى عند اليمين، مباح في أحوال معينة. اذ يقول ما نصه : " قد رخص في الكذب في الحرب لأنها خدعة، وفي الإصلاح بين الناس، وفي إرضاء الرجل أهله"(9). أن ابن قتيبة، في تأسيسه يفتح لمشروعية الكذب طلباً للمخرج، وهو أول مؤسس في الإسلام السني لنزعة فك الارتباط بين الأخلاق والإيمان وتعد الإيمان وحده ضمانة للخلاص وإن بغير سند من الأخلاق. وهو لا يجد حرجاً في أن يتحرى عن سند لهذه النزعة غير الأخلاقية في الحديث النبوي ، عندما يستشهد بحديث مروي عن ابن عباس من أن :" رجلاً حلف بالله كاذباً فدخل الجنة"(10) مضيفاً، على سبيل التأويل التخريجي:" كان يقال لأن تحلف بالله كاذباً خير من أن تحلف بغير الله صادقاً"(11). ومن هذا المنظور أباح ابن قتيبة الكذب في بعض الدين حفاظاً على بعضه الآخر، مستشهداً في هذا المقام بقولة للمحدث حذيفة بن اليمان:" إني أشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن يذهب كله" (12). ومن هذا المنظور اباح ابن قتيبة الكذب حتى في رواية الأحاديث النبوية والتوهيم في أسانيدها؛ ولذلك وجدناه يحرف الحديث النبوي في كتابه ( تأويل مشكل القرآن) وتلاعب به فأبهم اسم عمرو بن العاص(13) . اما القاضي أبو يعلى الفراء فقد روى الحديث نقلا عن ابن قتيبة فقال ما نصه : " ثُمَّ رأيته بعد ذلك فِي غريب الحديث لابن قتيبة فَقَالَ: حدثنيه أَبُو الخطاب زياد بْن يَحْيَى بْن حسان قَالَ: نا أَبُو عتاب، عَن عِيسَى بْن عبد الرَّحْمَنِ السلمي قَالَ: حَدَّثَنِي عدي بْن ثابت، عَن البراء بْن عازب، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن فلانا هجاني وَهُوَ يعلم أني لست بشاعر، فاهجه اللهم والعنه عدد مَا هجاني"(14). كما نلاحظ ان القاضي أبي يعلى الفراء زيف الحديث فبل قولا غير الذي قيل له فأبهم اسم عمرو بن العاص ب(فلانا) وهذا يدل على قلة الامانة في النقل عنده وانه مدلس غير ثقة .
المصدر الرابع هو الروياني الذي قال ما نصه :" نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ الدَّلَّالُ، نا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ إنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ هَجَانِي، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ، فَاهْجُهُ وَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِي - أَوْ مَكَانَ مَا هَجَانِي»(15). نقل اغلب المحدثين الرواية عن الروياني بعد ان تلاعبوا او حرفوا متن الحديث ، بل تلاعب بعضهم بسنده فبدلوا قولا غير الذي قيل لهم ؛ لغرض الطعن به ، والزعم بان " في اسناده مقال" على الرغم من صحة السند ووثاقة رجاله ، وادعى بعضهم ان متن الحديث منكر وكل ذلك من دون دليل ولا مصدر، والغاية هي الحفاظ على سمعة ابن العاص والي معاوية على مصر واحد قادته في حرب صفين ضد الامام علي . وسنناقش ذلك بالتفصيل : 1- قال ابن ابي حاتم :" وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سَهْل بْنُ حمَّاد أَبُو عَتَّاب ، عَنْ عيسى بن عبد الرحمن السُّلَمي؛ قَالَ: حدَّثني عَدِي بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ البَرَاء ، عَنِ النبيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: اللَّهُمَّ، إِنَّ فُلاَنًا هَجَانِي وهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فَأَهْجُوَهُ ، فَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِي؟"(16) قَالَ ابن ابي حاتم :" قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ خطأٌ؛ إِنَّمَا يَرْوونه عَنْ عَديٍّ، عَنِ النبيِّ (ص) مُرسَلاً، بلا «بَرَاء» ." (17) من الواضح ان ابي حاتم يحاول الطعن بالحديث بالزعم ان هَذَا حديثٌ خطأٌ مرسل من دون دليل ولا مصدر، علما انه نقل الحديث من( مسند الروياني) الا انه قام بتحريف متنه وابهام اسم عمرو بن العاص وهذا يثبت انه مزور وغير ثقة لا في النقل ولا في احكامه . والحديث ليس مرسلا ؛ لان عدي بن ثابت رواه عَن الصحابي الْبَراء بن عَازِب عن النبي(18) ، والمرسل هو ما سقط منه الصحابي فهو إذن مرفوع التابعي مطلقًا، وسبب ضعفه فقد الاتصال في السند، وإنما سُمَّيَ «مُرْسَلاً» لأن رَاوِيهِ أرسله وأطلقه فلم يُقَيِّدْهُ بالصحابي الذي تَحَمَّلَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ .(19) فالحديث صحيح متصل الاسناد وليس مرسل كما زعم ابي حاتم الرازي ، كما ان الحديث ورد بأسناد اخر عن الصحابي حذيفة بن اليمان اورده ابن ابي حاتم نفسه عن شيخه ابو زرعة الدمشقي الا انه ابهم اسم ابن العاص. (20) وقد ارسل الحديث ارسال المسلمات الزمخشري في كتاب (الفائق في غريب الحديث) (21) ، وابن العربي في كتابه (أحكام القرآن) (22) ، وابن الاثير: النهاية في(غريب الحديث والأثر) (23) ، وابن ابي الحديد في شرح النهج(24) ، والقرطبي في تفسيره(25) ، وأبو حفص سراج الدين الحنبلي النعماني في كتاب ( اللباب في علوم الكتاب) (26).
2- قال الجورقاني:" أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدَوَيْهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِيُّ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ فَنَّاكِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارَونَ الرُّويَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ الدَّلَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ هَجَانِي، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ، فَاهْجُهُ وَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِي، أَوْ مَكَانَ مَا هَجَانِي» . هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ، لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ سِوَى عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَرْوَةَ الرَّزْقِيِّ الْمَدِينِيِّ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ".(27) كما نلاحظ ان الجورقاني نقل الحديث من ( مسند الرُّويَانِيُّ) بعد حرف السند فابدل اسم (عيسى بن عبد الرحمن السُّلميّ أبو سلمة الكوفي) الى (عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَرْوَةَ الزرفي). والسبب ان عيسى بن عبد الرحمن السُّلميّ يعد من ثقات المحدثين(28) ، اما عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَرْوَةَ الزرفي فهو متروك الحديث(29) ، والغاية من هذا التزوير ان يطعن بالحديث بالقول:" هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ، لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ سِوَى عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَرْوَةَ الرَّزْقِيِّ الْمَدِينِيِّ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ". إن الجوزقاني إذ يطلق على هذا الراوي أو ذاك صفة «وضاع » و كذاب»، أو صفة «ثقة» و«صدوق»، فإنه لا يفعل سوى أن يطلق حكماً من دون استناد إلى اسباب موضوعية او علمية. والمعيار الوحيد الذي يعتمده هو مدى اتفاق نص الحديث الذي يرويه الراوي أو تعارضه مع المذهب السني ذي الصيغة الحنبلية الذي ينتمي إليه مصنف الأباطيل. فكل ما تعارض من مضمون الأحاديث مع هذا المذهب يعده في الاحاديث الموضوعات، وكل ما اتفق وإياه دخل في عداد الصحاح. ويمكن القول إن علم الجرح والتعديل هو من أكذب العلوم، فعلم الرجال ليس علماً بالرجال وبتصنيفهم إلى ثقات أو ضعفاء أو كذابين بما هم كذلك ، بل هو بمعنى من المعاني علم إسقاطي: فهو ينسبهم إلى الصدق أو الكذب ليس تبعاً لصدقهم أو كذبهم في ما يروونه من روايات، بل تبعاً لمطابقة مضمون هذه الروايات أو عدم مطابقتها للمذهب الذي ينتمي إليه مصنف طبقاتهم. وتبعاً لدرجات هذه المطابقة، تطلق عليهم صفات «ثقات» أو «ضعفاء» أو «وضاعين». فإذا كان مصنف الرجال من أهل السنة، فإنه سيرمي كل من قد يروي حديثاً في الانتصار لعلي دون أبي بكر أو عمر او عثمان بأنه «شيعي» أو «كوفي» وضاع . إن علم الجرح والتعديل هو علم إيديولوجي وهو وعي غير مطابق لواقعه. (30)
3- زعم ابن عساكر ان هذا الحديث " في إسناد مقال" تبعا للجوزقاني الذي زيف الاسناد ليطعن بالحديث على الرغم من وثاقة رجال السند ، ثم قال :" وهذا قبل إسلامه والإسلام يجب ما قبله" (31) ، واذا كان في اسناده مقال فكيف يقول ان الحديث قبل اسلامه وان الاسلام يجب ما قبله؟! أليس هذا اعتراف بصحة الحديث ام انه التخبط في الرد على دعاء النبي على ابن العاص؛ لا سيما انه ناصبي يتسابق علماء الحديث على توثيقه(32). وسندرس رجال الاسناد ليتبين هل فعلا ان في اسناد الحديث مقال كما ادعى ابن عساكر : (1) زِيَاد بن يَحْيَى بن زِيَاد بن حسان أَبُو خطاب الحساني الْبَصْرِيّ، المتوفى سنة (254هـ /868 م). (33) رَوَى عَنهُ البُخَارِيّ في صحيحه(34) ، ووثقه ابن أبي حاتم(35) وذكره ابن حبان في الثقات(36) . (٢) سهل بن حَمَّاد أَبُو عتاب الدلال البصري ، المتوفى سنة (ت 208هـ / 823 م). وثقه للعجلي(37) وذكره ابن حبان في الثقات(38) ، ووصفه الذهبي بالمحدث الصدوق(39). (3) عيسى بن عبد الرحمن السُّلميّ ، يعد من ثقات المحدثين كما اكد ذلك العجلي(40) وابن أبي حاتم(41) وابن حبان(42). (٤) عديّ بن ثابت الأنصاري، الكوفي، المتوفى سنة (ت 116هـ / 734 م). وثقه أحمد(43) ، واثنى عليه العجلي بقوله :" ثِقَة ثَبت فِي الحَدِيث"(44) ، وذكره ابن حبان في الثقات(45). (5) البراء بن عازب بن الحارث الخزرجي، أبو عمارة: قائد صحابي، أسلم صغيرا وغزا مع رسول الله خمس عشرة غزوة، أولها غزوة الخندق، وتوفي في سنة (71هـ / 690م) . (46) يتضح مما تقدم ان رجال الاسناد ثقات والحديث صحيح وليس منكر ولا فيه مقال كما زعم بعضهم.
4- أورد الذهبي الحديث في ترجمة الرَّزْقِيِّ في كتابه ( ميزان الاعتدال) تبعا للجوزقاني، وقال: " قلت: يعنى قبل أنى يسلم، والحديث منكر".(47) وقد أخطأ في حكمه على الحديث، ولم يُصب في إيراده الحديث في ترجمة الزرقي و إنما هو عيسى بن عبد الرحمن السلمي كما ورد في كتاب(علل الحديث)" (48) لابن ابي حاتم. اما زعمه ان الحديث منكر فينقضه قوله " قبل أن يسلم" فهو اعتراف ضمني بصحة الحديث وهو يدل على ان الذهبي لا يعي ما يقول بل زعم ان الحديث موضوع اعتمادا على طعن ابي حاتم بالزرفي ، بينما الراوي هو عيسى بن عبد الرحمن السلمي وليس الزرفي مما يدل على ان كذب الذهبي ومتابعته الجوزقاني في تزوير سند الحديث ليتسنى له الطعن به . (49)
5- أَبُو جَعْفَرٍ الطحاوي : روى الحديث وبنفس الاسناد الا انه حرف اسم عمرو بن العاص الى ( فلان بن فلان). (50) وتابعه في هذا التزييف المَلَطي في كتابه (المعتصر من المختصر من مشكل الآثار).(51) 6- كذلك حرف الحديث ابن فورك في كتابه (مشكل الحديث وبيانه) نقلا عن الْأَمَام أَحْمد وهو غير موجود في كتبه المطبوعة. (52) 7- ذكره الديلمي محرفا في (مسند الفردوس) (53) وتبعه العسقلاني بهذا التزييف . (54) 8- اورده ابن الجوزي محرفا في كتابه (غريب الحديث). (55) الخلاصة ان الحديث صحيح ورجاله ثقات ، وهو متعدد الاسانيد والمصادر ، وقد قام بعض العلماء بتحريف نصه، او تبديل اسماء احد الرواة الثقات بأخرين مطعون بهم لغرض اسقاط الحديث وكل ذلك حفاظاً على سمعة ابن العاص. الهوامش (1) ابن قتيبة، أبو محمد عبد الله بن مسلم، (ت 276هـ/883 م) : غريب الحديث، تحقيق: نعيم زرزور، دار الكتب العلمية، (بيروت- 1988). (1/ 287)؛ الرُّوياني: أبو بكر محمد بن هارون (ت307هـ / 920م): مسند الروياني ، المحقق: أيمن علي أبو يماني ؛ الناشر: مؤسسة قرطبة ، القاهرة، الطبعة: الأولى، 1416ه.(1/ 258)؛ الزمخشري: جار الله أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد،(ت 538هـ / 1144م): الفائق في غريب الحديث والأثر، المحقق: علي محمد البجاوي -محمد أبو الفضل إبراهيم ، الناشر: دار المعرفة ، الطبعة: الثانية (4/ 92)؛ النعماني : أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي (ت 775هـ / 1373م): اللباب في علوم الكتاب، المحقق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض ، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة: الأولى، 1419هـ / 1998م.(3/ 111). (2) ابن أبي الحديد، عز الدين عبد الحميد بن هبة الله المدائني (ت 656هـ/1263م): شرح نهج البلاغة، كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، جمعه: الشريف الرضي، تحقيق: محمد أبو الفضل ابراهيم ، المكتبة العصرية، (بيروت-1959 م).(6/ 282). (3) ابن شاذان : الفضل بن شاذان الأزدي النيسابوري (ت 260هـ / 874 م):الإيضاح ، تحقيق: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث، الناشر: مؤسسة انتشارات وچاپ دانشگاه، تهران -1363 ش . ص ٨٤. (4) ابن قتيبة: غريب الحديث (1/ 287). (5) المنقري، أبو الفضل نصر بن مزاحم، (ت 212هـ/ 827 م): وقعة صفين، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، المؤسسة العربية الحديثة، ط2، (القاهرة ـ 1884). (ص: 167)؛ ابن سعد، محمد بن سعد بن منيع الزهري مولاهم (ت 230هـ/837 م): الطبقات الكبرى، تحقيق : إحسان عباس، دار صادر، (بيروت ـ د.ت). (7/ 493)؛ ابن حبيب: محمد بن أمية بن عمرو الهاشمي مولاهم (ت245هـ/859 م): المحبر، تحقيق: أيلزة ليخنن شيشتر، حيدرآباد، (الهند-1942). (ص: 293). (6) ابن حجر : أحمد بن علي العسقلاني (ت 852هـ/1459م): تهذيب التهذيب، دار الفكر، (بيروت -1984). (8/ 458). (7) ابن قتيبة : تأويل مشكل القرآن ، تحقيق احمد صقر ، دار التراث ، ط2،( القاهرة - 1972).(ص: 171). (8) ابن قتيبة : تأويل مختلف الحديث، الناشر: المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق، الطبعة: الطبعة الثانية، 1419هـ /1999م. (ص: 87). (9) ابن قتيبة: تأويل مختلف الحديث (ص: 85). (10) ابن قتيبة :غريب الحديث (3/ 765). (11) ابن قتيبة :غريب الحديث (3/ 765). (12) ابن قتيبة : تأويل مختلف الحديث (ص: 72). (13) ابن قتيبة : تأويل مشكل القرآن (ص: 171). (14) أبو يعلى ، محمد بن الحسين بن محمد بن خلف ابن الفراء (ت 458هـ / 1066م): إبطال التأويلات ، المحقق : محمد بن حمد الحمود النجدي، الناشر: دار إيلاف الدولية - الكويت .(ص: 461). (15) الرُّوياني: مسند الروياني.(1/ 258). (16) ابن أبي حاتم : عبد الرحمن بن محمد بن إدريس التميمي الرازي (ت327هـ/938م): علل الحديث ، تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي ، الناشر: مطابع الحميضي ، الطبعة: الأولى، ( بيروت- 1427هـ / 2006 م). (6/ 24). (17) ابن أبي حاتم: علل الحديث (6/ 24). (18) ابن قتيبة :غريب الحديث.(1/ 287)؛ الرُّوياني: مسند الروياني .(1/ 258). (19) الحاكم النيسابوري ، أبو عبد الله محمد بن عبد الله الضبي المعروف بابن البيع ، (ت 505هـ/1058م).: معرفة علوم الحديث، المحقق: السيد معظم حسين، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت ، الطبعة: الثانية، 1397هـ / 1977م. (ص: 25). (20) ابن أبي حاتم: علل الحديث (2/ 344). (21) الزمخشري : الفائق في غريب الحديث (4/ 92). (22) أبو بكر بن العربي: محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن العربي المعافري (ت543هـ / 1148 م): أحكام القرآن ، راجع أصوله وخرج أحاديثه وعلَّق عليه: محمد عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت ، الطبعة: الثالثة، 1424هـ / 2003 م. (1/ 75). (23) ابن الأثير، أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري، (ت 606هـ/1214م): النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق: محمود محمد الطناحي، مؤسسة إسماعيليان، ط4 (قم ـ 1944).(5/ 248). (24) ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة (6/ 282). (25) القرطبي: أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري (ت671هـ/ 1273م):الجامع لأحكام القرآن ، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، الناشر: دار الكتب المصرية – القاهرة، الطبعة: الثانية، 1384هـ / 1964م .(2/ 188). (26) النعماني : اللباب في علوم الكتاب.(3/ 111). (27) الجورقاني: الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر الهمذاني (ت 543هـ / 1148م): الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير، تحقيق وتعليق: الدكتور عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي ، الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية، مؤسسة دار الدعوة التعليمية الخيرية، الهند، الطبعة: الرابعة، 1422هـ / 2002 م. (1/ 321) . (28) العجلي ، أحمد بن عبد الله بن صالح ( ت 261هـ / 874 م): معرفة الثقات، تحقيق عبد العليم عبد العظيم البستوي ، ط1، مكتبة الدار ، ( المدينة المنورة- 1985 ). (2/ 199) ؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل، دار إحياء التراث العربي، الطبعة: الأولى، (بيروت -1271هـ/ 1952م).(6/ 281)؛ ابن حبان : محمد بن حبان بن أحمد التميمي البستي (ت 354هـ/960م): الثقات، تحقيق: السيد شرف الدين أحمد، دار الفكر، الطبعة الأولى ، (بيروت -1395هـ/ 1975م). (7/ 230). (29) ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل (6/ 281)؛ ابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي القرشي (ت597هـ/1204م): الضعفاء والمتروكون، المحقق: عبد الله القاضي، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1406ه. (2/ 239)؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب (8/ 218). (30) ينظر : جورج طرابيشي: من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث: النشأة المستأنفة، دار الساقي، الطبعة الأولى ۲۰۱۰، بيروت. ص596-597. (31) ابن عساكر، علي بن الحسن الشافعي، (ت 571هـ/1277م): تاريخ مدينة دمشق، دراسة وتحقيق: علي شيري، دار الفكر ،(بيروت ـ 1995). (46/ 118). (32) ابن حجر: تهذيب التهذيب (8/ 458). (33) للمزيد يراجع عنه ابن حبان: الثقات (8/ 249). (34) البخاري ، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي مولاهم ، (ت 256هـ/862م): صحيح البخاري ، الناشر: دار الشعب – القاهرة، الطبعة: الأولى، 1987م. (3/ 226)؛ الكلاباذي: أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن، أبو نصر البخاري (ت 398هـ / 1008م): رجال صحيح البخاري = الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد، تحقيق: عبد الله الليثي ، الناشر: دار المعرفة – بيروت، الطبعة: الأولى، 1407ه. (1/ 264). (35) ابن ابي حاتم: الجرح والتعديل (3/ 549). (36) ابن حبان: الثقات (8/ 249). (37) العجلي: الثقات (1/ 439). (38) ابن حبان: الثقات (8/ 290). (39) الذهبي، شمس الدين: محمد بن أحمد بن عثمان التركماني (ت 748هـ/1357م): الكاشف من له رواية في الكتب الستة، تحقيق محمد عوامة، أحمد محمد نمر الخطيب، دار القبلة للثقافة الإسلامية، الطبعة الأولى،(جدة-1413هـ). (1/ 469). (40) العجلي: معرفة الثقات . (2/ 199). (41) ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل (6/ 281)؛ ابن حبان: الثقات (7/ 230). (42) ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل (6/ 281)؛ ابن حبان: الثقات (7/ 230). (43) ينظر: ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل (7/ 2). (44) العجلي: معرفة الثقات (2/ 132). (45) ابن حبان: الثقات (5/ 270). (46) للمزيد يراجع عنه ابن سعد : الطبقات الكبرى (4/ 364)؛ ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله النميري، (ت 463هـ/1069م): الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق : علي محمد البجاوي ، الناشر: دار الجيل، الطبعة: الأولى، (بيروت- 1412هـ /1992م).(1/ 155) ؛ ابن الأثير، عز الدين علي بن محمد الشيباني، (ت 630هـ/1237م): أُسد الغابة في معرفة الصحابة ، المحقق: علي محمد معوض - عادل أحمد عبد الموجود الناشر: دار الكتب العلمية، الطبعة: الأولى، سنة النشر: 1415هـ / 1994م. (1/ 362). (47) الذهبي: ميزان الاعتدال (3/ 317). (48) ابن أبي حاتم: علل الحديث ، تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي ، الناشر: مطابع الحميضي ، الطبعة: الأولى، ( بيروت- 1427هـ / 2006 م). (6/ 24). (49) الذهبي: أحاديث مختارة من موضوعات الجورقاني وابن الجوزي، المحقق: عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي ، الناشر: مكتبة الدار - المدينة المنورة، الطبعة: الأولى، 1404هـ. (ص: 86- 87). (50) الطحاوي: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي (321هـ / 933م): شرح مشكل الآثار، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى ، 1415هـ/ 1994م. (8/ 385)،(8/ 441). (51) المَلَطي : يوسف بن موسى بن محمد، أبو المحاسن جمال الدين الحنفي (ت 803 هـ / 1400م):كتاب المعتصر من المختصر من مشكل الآثار، الناشر: عالم الكتب - بيروت . (2/ 324). (52) ابن فُورَك : أبو بكر محمد بن الحسن الأنصاري الأصبهاني( ت 406هـ / 1015م): مشكل الحديث وبيانه المحقق: موسى محمد علي ، الناشر: عالم الكتب – بيروت، الطبعة: الثانية، 1985م. (ص: 326). (53) الديلميّ : شيرويه بن شهردار بن شيرو يه بن فناخسرو، أبو شجاع الهمذاني (ت 509هـ / 1115م) الفردوس بمأثور الخطاب ، المحقق: السعيد بن بسيوني زغلول، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1406هـ / 1986م. (1/ 506). (54) العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر، (ت 852هـ/1459م):الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس تحقيق : الدكتورمحمد مرتضى سليمان يونس، الناشر: جمعية دار البر، دبي، الطبعة: الأولى، ١٤٣٩هـ / ٢٠١٨ م.ج2 ص 221. (55) ابن الجوزي: غريب الحديث ، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة: الأولى، 1405 / 1985. (2/ 491).
#رحيم_فرحان_صدام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 5 تحريف البخاري قص
...
-
سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 6 تحريف رواية سمرة
...
-
سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 4 تحريف البخاري رو
...
-
سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 3 تحريف رواية تظهر
...
-
سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 2 تحريف البخاري حد
...
-
سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 1
-
تحريف كتاب المعارف لابن قتيبة
-
طعن ابن بطال بالإمام علي
-
موقف الشيخ الشعراوي من هزيمة 1967
-
هل الامام علي أكثر شيء جدلا
-
المبحث الرابع عشر: اثر الذهبي في علم الجرح والتعديل
-
الاعجاز العلمي في التوراة
-
هل ذكر ( الإنفجار العظيم Big Bang ) في القرآن الكريم
-
الرد على الإعجاز العددي في القرآن الكريم
-
جناية زغلول النجار في حق « كتاب الله »
-
موقف الشيخ محمود شلتوت من الاعجاز العلمي
-
الإعجاز العلمي في قوله تعالى ( يصعد في السماء ) بين الحقيقة
...
-
خلافة الامام علي بين البخاري وابن قتيبة
-
موقف ابن قتيبة الدينوري من اهل البيت عليهم السلام
-
الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال
...
المزيد.....
-
أمريكا تعلن شن ضربات جديدة على إيران.. وتقارير عن انفجارات
-
الحوثيون في اليمن يعلنون فرض -حصار بحري- على السعودية
-
الولايات المتحدة تتهم كوبا باختراق مؤسساتها العليا عبر حملة
...
-
-يرحل السياسيون ونبقى-.. القط -لاري- يرحّب برئيس الوزراء الب
...
-
عون يبحث في واشنطن تحريك اتفاق الإطار
-
بورنهام رئيسا للوزراء بعد طي صفحة ستارمر
-
مساع للتهدئة بين واشنطن وطهران
-
الجزائر وإسبانيا تبحثان ملفات مشتركة
-
بدء المحاكمة.. أم متهمة بارتكاب جريمة تقشعر لها الأبدان بحق
...
-
رسالة قوية من الأزهر بشأن الهجمات الإيرانية على الدول العربي
...
المزيد.....
-
السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام
/ نور الدين البوثوري
-
قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964).
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د
...
/ صباح علي السليمان
-
ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W
...
/ صباح علي السليمان
-
السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020)
/ صباح علي السليمان
-
أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح /
...
/ صباح علي السليمان
-
الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017)
/ صباح علي السليمان
-
الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ
...
/ صباح علي السليمان
-
جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط
...
/ صباح علي السليمان
-
اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال
...
/ صباح علي السليمان
المزيد.....
|