رحيم فرحان صدام
الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 08:45
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
لم يكن غريبا أن يعلن أحد العلماء في برنامج تلفزيوني - أنه سجد - أو صلى ركعتين- شكر لله على هزيمة مصر في حرب 1967 . و التبرير الذي قدمه الشيخ لا علاقة له بالشعور الديني السوي الذي يؤمن بان الله يشكر على الضراء كما يشكر على السراء بل برر الشيخ الشعراوي شكره لله – وصلاته له – بأن الهزيمة حاقت (بالشيوعيين) وان الله قد خذلهم .
ولا يحتاج الانسان لأدنى جهد ليدرك ان المقصود بالشيوعيين نظام الرئيس جمال عبد الناصر – والشيوعية من منظور الشيخ – تعني الالحاد, ومن الطبيعي - من منظور الشيخ- أن يكون أنتصار أسرائيل – دولة أهل الكتاب من اليهود - على الشيوعيين الملاحدة أمرا يثير الفرح والبهجة في نفس المؤمن .
والذي يهمنا هنا التكفير الذي يوجهه الشيخ الى حكام تلك الفترة لا سيما جمال عبد الناصر الذي رثاه بعد وفاته ووصفه بالثائر العظيم وهذا من تناقضات الشيخ.
ولكن الشيخ المعتدل – محمد متولي الشعراوي – نسي في غمرة تعبيره عن سعادته و بهجته بهزيمة مصر والعرب وانتصار اسرائيل – أو لعله تناسى – أن يفتينا في أمر ضحايا تلك الحرب , هل هم (شهداء) يجوز الترحم عليهم – أم أنهم مجرد قتلى لنظام ملحد كافر يحق للمؤمنين – من أمثاله - أن يبصقوا على دمائهم ؟
للمزيد ينظر : نصر حامد أبو زيد : نقد الخطاب الديني .
#رحيم_فرحان_صدام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟