أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق مثليي الجنس - منظمة مجتمع الميم في العراق - بحار موصدة وقلوب منفتحة: رسالة تضامن مع 2000 إنسان حرموا من حق الرسو














المزيد.....

بحار موصدة وقلوب منفتحة: رسالة تضامن مع 2000 إنسان حرموا من حق الرسو


منظمة مجتمع الميم في العراق

الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 18:12
المحور: حقوق مثليي الجنس
    


​الحرية ليست مجرد كلمة نرددها، بل هي مساحة نتحرك فيها بأمان ودون خوف من الأحكام المسبقة. عندما تُغلق الموانئ أبوابها في وجه البشر لا لشيء إلا لكونهم يعبرون عن هوياتهم وحقيقتهم، يتحول البحر الواسع من رمز للحرية والالتقاء إلى مساحة من الإقصاء، وتتحول الرحلة التي كان من المفترض أن تكون مساحة للفرح والسلام إلى تجربة محملة بالخيبة، الغضب، والحزن.
​مؤخراً، واجهت سفينتان تحملان على متنهما أكثر من 2000 شخص من مجتمع الميم-عين (LGBTQ+) قراراً مجحفاً بالمنع من الرسو في موانئ في مصر وتركيا. هذا القرار لم يكن مجرد إجراء لوجستي أو إداري عادي؛ بل كان رسالة إقصاء واضحة ومؤلمة تضرب بعرض الحائط قيم التقبل الإنساني.
​"أن تُمنع من دخول أرضٍ لمجرد هويتك ومن أنت، هو تذكير صارخ بأن العالم لا يزال يضع الحواجز أمام التنوع الإنساني، وأن الأمان والقبول ما زالا ترفاً يضطر الكثيرون للنضال من أجله."
​أبعاد الأزمة: لماذا يجب أن نرفع صوتنا؟
​إن منع هذه السفن من الرسو يثير تساؤلات عميقة حول حقوق الإنسان الأساسية ومعايير التعامل مع المسافرين والسياح بناءً على هوياتهم:
​انتهاك الحق في التنقل والكرامة: السفر والسياحة هما حق إنساني طبيعي. منع سفن سياحية بناءً على التوجه الجنسي لركابها هو تمييز صارخ ينتهك أبسط مبادئ الكرامة الإنسانية وحرية التنقل.
​الأثر النفسي والاجتماعي العميق: مشاعر الغضب والحزن التي اجتاحت أكثر من 2000 راكب هي مشاعر مشروعة تماماً. إنها ناتجة عن شعور بالرفض العلني والوصم، ومواجهة جدار من الرفض في وقت كانوا يبحثون فيه عن الاستجمام والاتصال الإنساني.
​تراجع قيم الانفتاح والضيافة: لطالما كانت الموانئ عبر التاريخ نقاط تلاقٍ للثقافات المتنوعة. إن اتخاذ قرارات مبنية على التمييز يسيء لسمعة هذه الوجهات السياحية ويكرس لغة الإقصاء والكراهية بدلاً من لغة الحوار والترحيب.
​رسالتنا إلى العالم: التضامن هو البوصلة
​نحن نكتب هذه الكلمات اليوم لنقف في صفوف المناصرة والمساندة، ولنقول لكل راكب وراكبة على متن تلك السفن، ولكل فرد من مجتمع الميم-عين يرى في هذه الحادثة انعكاساً لتحدياته اليومية: لستم وحدكم، وأصواتكم مسموعة.
​إن موانئ بعض الدول قد تُغلق بقرارات مؤقتة، لكن قلوب وعقول الملايين من الداعمين والمدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم تظل مفتوحة ومرحبة بكم. إننا من خلال هذا المنبر نطالب بـ:
​رفض التمييز بجميع أشكاله: يجب ألا تكون الهوية الجنسية أو الجندرية سبباً لحرمان أي إنسان من الخدمات الأساسية أو حق الرسو والمرور بسلام.
​مراجعة السياسات السياحية: ندعو السلطات في مصر وتركيا والوجهات السياحية العالمية إلى الالتزام بقيم الضيافة الشاملة واحترام التنوع الإنساني الذي يشكل غنى لعالمنا.
​استمرار الدعم والتضامن: ندعو جميع حلفاء القضية والمنظمات الحقوقية لرفع الصوت عالياً ضد هذه الممارسات الإقصائية لضمان عدم تكرارها ولتوفير بيئات سفر آمنة للجميع.
​ستبقى البحار واسعة وشاسعة، ولن تتمكن الحدود أو القرارات الإقصائية من حجب حقيقة واحدة راسخة: الكرامة الإنسانية لا تتجزأ. تضامننا معكم مستمر، وصوتنا سيبقى مرتفعاً حتى تصبح كل الموانئ والمحطات في هذا العالم آمنة، حرة، ومرحبة بالجميع دون استثناء.



#منظمة_مجتمع_الميم_في_العراق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما بين موقف بولندا وكازخستان
- جدل حول دعم المثلية في كأس العالم
- هل هناك تطرف داخل مجتمع الميم؟
- ازدياد العنف ضد المثليين في المانيا
- عقوبة الجلد بسبب قبلة
- بسبب مجتمع الميم أوروبا تخسر قيمها!!
- زهران ممداني صفعة بوجه ترامب
- من اليمين المتطرف الى مثلي الجنس هولندا تختار رئيس وزراءها
- نصب تذكاري لجنود من مجتمع الميم
- اعتذار لمجتمع الميم
- المحكمة العليا في امريكا أداة بيد ترامب
- الطائفية إلى رهاب الاختلاف: كيف يُغذي خطاب الكراهية التمييز ...
- مثلي وطائفي!
- الأصول التاريخية لمسيرات الفخر
- صعود الخطاب السياسي المعادي لمجتمع الميم وتأثيره على واقعهم ...
- مؤشر الخطورة على المثليين يزداد في العراق
- ماذا يعني أن تكون سياسيا ومثلي الجنس في فرنسا؟
- الجيش الأميركي يطرد الجنود المتحولين جنسيا
- روزي اودونيل تنفى من أمريكا
- ذكورية إيلون ماسك وصراعه مع ابنته


المزيد.....




- المحكمة العليا الإسرائيلية تجمد قانونا يحظر اعتقال الحريديم ...
- المحكمة العليا الإسرائيلية تجمد تنفيذ قانون يمنع اعتقال المت ...
- الأمم المتحدة تحذر من مساهمة تجارة الصمغ العربي في تمويل الح ...
- -اقتصاد الحرب- يغذي النزاع في السودان.. الأمم المتحدة تكشف ك ...
- وقفة تضامنية في غزة مع الأطباء الأسرى في سجون الاحتلال
- لماذا لم تعد عبارة -احذر من الغرباء- كافية لحماية الأطفال؟
- بتوجيهات من -الشخص الأول- .. تشديد الخناق على المعتقلين السي ...
- تحالف -تأسيس- يدعو إلى تشكيل بعثة دولية للتحقيق في استخدام ...
- رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين الفلسطينيين يدعو لتحرك دولي ...
- اعلام الاحتلال: استقالة نائبة وزير الخارجية الاسرائيلية شاري ...


المزيد.....

- الجنسانية والتضامن: مثليات ومثليون دعماً لعمال المناجم / ديارمايد كيليهير
- مجتمع الميم-عين في الأردن: -حبيبي… إحنا شعب ما بيسكُت!- / خالد عبد الهادي
- هوموفوبيا / نبيل نوري لكَزار موحان
- المثلية الجنسية تاريخيا لدى مجموعة من المدنيات الثقافية. / صفوان قسام
- تكنولوجيات المعلومات والاتصالات كحلبة مصارعة: دراسة حالة علم ... / لارا منصور
- المثلية الجنسية بين التاريخ و الديانات الإبراهيمية / أحمد محمود سعيد
- المثلية الجنسية قدر أم اختيار؟ / ياسمين عزيز عزت
- المثلية الجنسية في اتحاد السوفيتي / مازن كم الماز
- المثليون والثورة على السائد / بونوا بريفيل
- المثليّة الجنسيّة عند النساء في الشرق الأوسط: تاريخها وتصوير ... / سمر حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق مثليي الجنس - منظمة مجتمع الميم في العراق - بحار موصدة وقلوب منفتحة: رسالة تضامن مع 2000 إنسان حرموا من حق الرسو