أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بن الطاهر - في مشروع عبد الرحمن بوطيب: نحو شعرية للنثر أم نثرٌ يتوسّل الشعر؟















المزيد.....

في مشروع عبد الرحمن بوطيب: نحو شعرية للنثر أم نثرٌ يتوسّل الشعر؟


آمال بن الطاهر
كاتبة وباحثة وناقدة وشاعرة مغربية

(Amal Ben Tahar)


الحوار المتمدن-العدد: 8766 - 2026 / 7 / 14 - 09:13
المحور: الادب والفن
    


مدخل: الناقد الذي يكتب من داخل الجرح: ثمة نقّاد يكتبون عن القصيدة من خارجها، متوسلين بأدوات منهجية كأنها مباضع تُشرّح جسداً غريباً عنها، يقفون على مسافة آمنة من النص، يصدرون أحكامهم من عليائهم المنهجي ثم ينصرفون. وثمة، في المقابل، نقّاد يكتبون عنها من داخل جسدها، لأنهم هم أنفسهم ذلك الجسد المصاب بحمّى الكتابة الشعرية، فتختلط في كتابتهم النقدية رعشةُ التجربة بصرامة المفهوم. عبد الرحمن بوطيب، البيضاوي المولد (1951)، ينتمي بوضوح إلى الصنف الثاني: فهو الشاعر الذي يقرأ نظراءه بعين من سبق أن جرّب اللغة من الداخل، لا بعين المُشرِّح الغريب المتعالي. وأديبٌ متعدد المشارب - شاعر، قاصّ، روائي، كاتب سِيَر، ناقد، أستاذ للغة العربية وآدابها، ومؤسس ومدير عام لمجموعة "مجلات الرؤى الثقافية العربية" - وهذا التعدد نفسه، بدل أن يكون تشتتاً، يبدو حين نتأمله في مشروعه النقدي أشبه بمخبر متكامل: كل هوية من هوياته الكتابية تُغذّي الأخرى وتُسائلها. وهذا التداخل بين الهويات وحده يمنح مشروعه النقدي حول "القصيدة الشعرية الحديثة" في المغرب نكهة خاصة، تجعله أقرب إلى "شهادة" منه إلى "حكم"، وأقرب إلى المرافقة منه إلى المحاكمة، وأقرب إلى الإصغاء منه إلى إصدار صكوك الشرعية أو الحرمان.
1. الكتاب-البرنامج: بنيات قصيدة النثر الحداثية
يشكّل مؤلفه النقدي الموسوم بـ "بنيات قصيدة النثر الحداثية" ـ حسب ما تحصلنا عليه من بعض المصادر الإلكترونية ـ الأسّ الحقيقي لمشروعه بأكمله، وهو عنوانٌ ذكي يستبق الاعتراض قبل صدوره، ويكشف عن وعي منهجي مبكر بمآزق السؤال الذي يطرحه. فبوطيب لا يكتب عن "قصيدة النثر" بصفتها المطلقة الجدلية التي أنهكها النقاش العربي منذ سوزان برنار وتنظيرها الفرنسي المؤسِّس، مروراً بأدونيس وبيانَيه الشهيرين عن الحداثة، وصولاً إلى موجات الرفض والقبول المتعاقبة التي لم تُفضِ يوماً إلى تسوية نهائية؛ بل يكتب عن "بنياتها"، أي عن آلياتها الداخلية الصغرى، عن مختبرها الجزئي الدقيق بدل واجهتها الإيديولوجية الكبرى. السؤال الذي يشغله ليس "هل قصيدة النثر شعرٌ أم لا؟" - وهو سؤال يعرف أنه عقيم أو شبه مُستنفَد - بل أسئلة أكثر تواضعاً في الظاهر وأكثر خصوبة في العمق: كيف تصنع الجملة النثرية إيقاعها الخاص من دون أن تستعير عروض الخليل؟ كيف تُعوِّض غياب الوزن الخارجي ببنية صوتية باطنة، بتكرارات صواتية متعانقة، بتجاور أفقي وعمودي للأصوات يشكّل موسيقى مضمرة لا تُسمع بالأذن بقدر ما تُستشعر بالتأويل؟
وهذا الاختيار المنهجي - الانحياز إلى "البنية الإيقاعية الداخلية" بوصفها بديلاً شرعياً عن "سلطة المقدّس" العروضي، كما يسمّيها هو نفسه بجرأة لافتة يندر أن نجدها عند نقّاد أكثر احترازاً - يضع بوطيب في مواجهة مع تيارين متقابلين طالما استنزفا النقاش حول قصيدة النثر في المغرب والمشرق معاً، وهو نقاش لا يزال حياً إلى اليوم كما تشهد عليه الملفات الثقافية الحديثة المخصصة له: تيار "القبول المطلق" الذي غالباً ما يتحدّر من المدمنين على قصيدة النثر من شعرائها الأوفياء ومن الدارسين المؤمنين بقيم التجريب وإن آل أحياناً إلى تخريب، وتيار "الرفض المتشنج" الذي يتحدّر من ضربٍ من الأصولية الثقافية العاجزة عن امتلاك رؤية نقدية قادرة على مسايرة التبدلات التي مسّت أشكال الإدراك ومقولات التفكير في العالم برمّته. بوطيب لا يقف عند الحياد الفاتر بين هذين الموقفين المتضادَّين، بقدر ما يحاول أن يبني، بصبر النحّات لا بحماسة الخطيب، أرضية ثالثة أكثر تواضعاً وأكثر صلابة في آن: نقدٌ يصف البنية بدل أن يُصدر شهادة الميلاد أو صك الحرمان، نقدٌ يفكّك الآلية بدل أن يحتفل بالشعار أو يشجب الظاهرة.
2. هندسة الصوت: حين يصبح النقد إصغاءً دقيقاً
إن ما يميز ممارسة بوطيب التطبيقية، حين ننزل من مستوى التنظير العام إلى مستوى القراءة الفعلية لنص بعينه، هو ذلك الانضباط شبه الإحصائي في تتبع الظاهرة الصوتية داخل النص النثري. فحين يقارب ديواناً كديوان الشاعرة تورية لغريب مثلاً، لا يكتفي بالحديث العام عن "موسيقى داخلية" أو "إيقاع كامن" كما يفعل كثير من النقاد الانطباعيين حين يواجهون نصاً متحرراً من الوزن الخارجي، بل ينزل إلى مستوى الصوت المفرد: تكرار الصوامت والصوائت، تجاورها الأفقي والعمودي، حضور أصوات بعينها في مواضع محددة من النص وكأنها عناقيد صوتية متعانقة. هذا المنهج، القريب من الأسلوبية الصوتية أكثر من قربه من النقد الانطباعي السائد، يمنح قراءات بوطيب طابعاً يكاد يكون مخبرياً: القصيدة النثرية عنده ليست فوضى محرَّرة من كل قيد، بل نظامٌ صوتي بديل، له قوانينه الداخلية المرنة "غير المنضبطة لحدود مرسومة سلفاً"، لكنها مع ذلك ليست اعتباطية.
وهذا بالضبط ما يجعل مشروعه أكثر من مجرد دفاع أيديولوجي عن مشروعية قصيدة النثر - وهي معركة انتهت أو كادت تنتهي في الوعي النقدي العربي المعاصر - بل محاولة لإعادة صياغة أدوات القراءة نفسها بما يليق بموضوع متحوّل. فحين يتكلم عن "أفق الانتظار" الذي يخيّبه النص عند القارئ، مستحضراً مفهومات من نظرية التلقي وعلم الأسلوب الحديث، فإنه يضع نفسه في حوار ضمني مع تراث نقدي أوسع من مجرد النقاش المغربي المحلي، مستندا إلى مرجعيات تتقاطع فيها اللسانيات بالتأويلية بجمالية التلقي.
3. من النظرية إلى الممارسة: نقدٌ يعيش في الهامش الصحفي:
الأمر اللافت في مشروع بوطيب أنه لا يكتفي بالتنظير من بُرج بعيد، بل يمارس نقده يومياً، نصاً نصاً، عبر عشرات "القراءات النقدية التقديمية" التي ينشرها بغزارة لافتة لتجارب شعرية مغربية أنثوية بالدرجة الأولى: نادية الزوين وقصيدتها "أنا والمطر"، تورية لغريب وديوانها "في الشارع المقابل لجرحنا القديم"، فاطمة عدلي وديوانها "تآويل الرماد"، سعيدة حميد وقصتها "جرح قديم"، حفيظة الفائز ونصها "موت الحياة في طفولة رجل"... وكأنّ بوطيب اختار لنفسه دور "العين النقدية" التي ترافق ولادة النصوص الهامشية، تلك التي لا تحظى عادة باهتمام المؤسسة النقدية الأكاديمية المنشغلة بالأسماء المكرَّسة والقامات المعترف بها سلفاً.
في هذا الاختيار وجهان متعارضان، يستحقان التوقف عندهما بشيء من التأني: وجهٌ سخي ديمقراطي يوسّع دائرة الاعتراف النقدي، وينحاز - بوعي يكاد يكون سياسياً في معناه الثقافي - إلى ما تسميه الناقدة والباحثة آمال بن الطاهر ـ في قراءتها لتجربته ـ "شعرية الهامش وأنطولوجيا الحرمان"، أي إلى الأصوات التي لم تجد بعد من يُنصفها في خريطة النقد الرسمي؛ ووجهٌ يطرح سؤالاً مشروعاً حول المسافة النقدية، ذلك أن فعل "القراءة التقديمية" - وهي بطبيعتها احتفائية، تمهيدية، أقرب إلى التقديم منها إلى المساءلة - حين يتكرر بهذه الوتيرة العالية، قد يُلين حدّة الحكم النقدي، ويحوّله من عملية تفكيك صارم إلى مرافقة ودّية حميمة، مهما بلغت دقتها التقنية على مستوى تحليل البنية الصوتية.
وهنا تكمن المفارقة الجوهرية في هذا المشروع، وهي مفارقة لا تنتقص منه بقدر ما تحدّد طبيعته الخاصة: بوطيب حين ينظّر يتحلى بصرامة شبه بنيوية، تفكيكية الأصوات، إحصائية التكرارات، شبه رياضية في تتبع الصوامت والصوائت؛ لكنه حين يمارس، في نصوصه القرائية القصيرة المنشورة على صفحات "الحوار المتمدن" وسواها من المنابر الرقمية، يميل إلى لغة احتفالية، انطباعية أحياناً، تستعير من الخطاب الإنشائي أكثر مما تستعير من جهاز المفهومات الذي أسّس له نظرياً. وكأنّ الناقد يُغالب باستمرار الشاعرَ الكامن فيه، فينتصر أحياناً هذا على ذاك، وتتحول القراءة النقدية إلى ما يشبه القصيدة الثانية المكتوبة على هامش القصيدة الأولى، احتفاءً بها لا محاكمة لها.
4. سؤال الهوية النوعية: حين يصبح الناقد شاهداً على تجربته:
لا يمكن فصل مشروع بوطيب النقدي عن كونه هو نفسه صاحب تجربة في "قصيدة النثر الحداثية" - ديوانه "وتين الحنين" شاهدٌ على ذلك، وكذلك ديوانه المشترك مع الشاعرة السورية روضة الدخيل "عطفات روضة الشعرية"، الذي يحمل في عنوانه نفسه إشارة إلى ذلك التناغم الحروفي الذي يشتغل عليه نظرياً في كتابه النقدي. وهذا الازدواج بين الممارسة والنظر يطرح سؤاله المشروع الذي لا يمكن للقارئ المنصف أن يتجاوزه: هل ينظّر بوطيب لِما يكتبه هو، فيصبح نقده مرآة مموّهة لذائقته الشخصية ومسوّغاً نظرياً لاختياراته الإبداعية الخاصة؟ أم أن خبرته الذاتية بالكتابة هي بالضبط ما يمنحه تلك الحساسية الدقيقة لرصد التفاصيل الصوتية الصغرى التي يعجز عنها ناقدٌ لم يجرّب اللغة الشعرية من موقع الصانع، ولم يعرف من الداخل تلك اللحظة الغامضة التي تتحول فيها الجملة النثرية العادية إلى جملة تحمل شحنة شعرية؟
الأرجح أن كلا الاحتمالين حاضر معاً، وأن هذا التوتر بالذات - لا انتفاؤه - هو ما يمنح كتاباته حيويتها وأسئلتها المفتوحة، ويجعل من الصعب اختزال مشروعه في خانة النقد الأكاديمي الصرف أو خانة الشهادة الذاتية الصرفة. إنه نقدٌ هجين بامتياز، يقف عند الحدود الرخوة بين المعرفة والتجربة، بين المفهوم والحدس، بين مسافة الناقد وحميمية الشاعر.
5. الموقع في الخريطة النقدية المغربية الأوسع:
حين نضع مشروع بوطيب في سياقه الأوسع، سياق النقاش المغربي الطويل حول قصيدة النثر - ذلك النقاش الذي عرف محطات نظرية مهمة حاولت أن ترصد "التشكل والامتداد" لهذا الجنس الأدبي في التربة المغربية، وأن تتتبع كيف تراجع مكوّن "الصوت" في قصيدة النثر مقابل تقدّم مكوّن "الدلالة"، عبر ما يمكن تسميته "تفاعلاً انشطارياً" بين هذين العنصرين - نجد أن بوطيب لا يقف بمعزل عن هذا التراث الفكري، بل يبدو صدى تطبيقياً حياً له: فهو حين يرصد الأصوات المتعانقة والتكرارات الصواتية في نص بعينه، إنما يمارس عملياً ما يظل عند كثير من النقاد المغاربة الآخرين مستوى من التجريد النظري العام من دون النزول إلى تفاصيل النص.
ولعل ما يميز موقعه تحديداً، مقارنة بأصوات نقدية مغربية أخرى اشتغلت على قضايا الشعرية والسرد الحديث - سواء عبر مفهوم "البويطيقا" المتحدّر من أرسطو مروراً ببارث وجينيت والشكلانيين الروس، أو عبر مقاربات أخرى للحداثة الروائية والشعرية - هو إصراره على أن تبقى "القراءة" فعلاً ملازماً للحياة الثقافية اليومية، لا حدثاً استثنائياً يُخصَّص له كتاب كل عقد من الزمن. فمشروعه أفقي منتشر أكثر منه عمودي متعالٍ، حاضرٌ في نبض الإصدارات الجديدة أكثر من حضوره في الأرشيف الأكاديمي المغلق.
في المحصلة:
مشروع بوطيب ليس صرحاً نظرياً مكتمل الأركان على طريقة المدارس النقدية الكبرى المتماسكة البنيان، بل هو أقرب إلى "ورشة" مفتوحة ومستمرة، حيّة ومتجددة: بيانٌ نظري مؤسِّس ("بنيات قصيدة النثر الحداثية") يضع الأسس المفهومية والمنهجية، تليه ممارسة تطبيقية غزيرة ومتجددة تكاد تعانق كل إصدار شعري نسائي مغربي جديد يقع بين يديه، في حركة دؤوبة أقرب إلى الرصد اليومي منها إلى الحكم النهائي. قيمته الحقيقية ليست في إغلاق النقاش حول شرعية قصيدة النثر - فهذا نقاش لن يُغلَق، ولا ينبغي له أن يُغلَق أصلاً، لأنه نقاش حي بحيوية الشعر نفسه - بل في إصراره على أن الشرعية، إن وُجدت، لا تُمنح جملةً واحدة من فوق، بمرسوم نظري معلَّق في الفراغ، بل تُستخرَج نصاً نصاً، صوتاً صوتاً، من داخل جسد القصيدة ذاتها، بصبر من يعرف أن الشعر لا يُقاس بمسطرة واحدة، وأن كل تجربة تستحق أن تُصغى إليها بأذن جديدة.
وتلك، في نهاية المطاف، إسهام متواضع الادعاء في ظاهره، لكنها دؤوب الأثر في عمقه، تراكمي بطبيعته لا انقلابي، ينسج خيطه الخاص بصبر النحّات لا بضجيج المنظّر، في مسار نقد الشعر المغربي الحديث - ذلك المسار الذي لا يزال، كما يشهد نشاط بوطيب المتواصل نفسه، مفتوحاً على المزيد من الأسئلة أكثر مما هو مفتوح على الأجوبة النهائية الحاسمة.



#آمال_بن_الطاهر (هاشتاغ)       Amal_Ben_Tahar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الترجمة: خيانةٌ جميلة، أم إنقاذُ ما يوشك أن يضيع؟
- المهارات الناعمة (Soft Skills) في زمن العمل عن بعد: ...
- اللغة العربية والتواصل المهني: حين تصبح الهوية استثمارًا لا ...
- المهارات الناعمة(Soft Skills) في حياة طالب ما بعد البكالوريا ...
- ملعقتان، وقمرٌ يبكي: في شعرية -تلك الملعقة... طفل... ليلة بك ...
- الفن التشكيلي المعاصر في المغرب: تجربة لطيفة توجاني أنموذجًا
- سرديّة التحوّل: قراءة نقدية في مراحل المدارس التشكيلية ومنطق ...
- البلاغة عند السوفسطائيين: تأسيس فلسفة الخطاب وإشكالية الحقيق ...
- أطفال ما بعد الوباء: حين يصمت الجيلُ قبل أن يتكلّم... مقاربة ...
- شهريار بعد الليلة الألف: في أثر الحكاية على الجلاّد، مقاربة ...
- 3 سيمياء العدد سبعة: من اللغة إلى المخيال الثقافي والكوني.
- 1- سيمياء العدد سبعة: من البنية الكونية إلى النص القرآني
- 2 سيمياء العدد سبعة: تجلياته في الطقوس والجسد والزمن.
- التربية الدامجة كمشروع نهضوي في المدرسة المغربية إشكالات الت ...
- -القصة حين تتوارى الحكاية: إشكالية المفهوم ورهان السرد في ضو ...
- الزجل المغربي: جذور الهوية وأسئلة الحداثة قراءة في مسار فن ع ...
- -طفل...والمدينة العاهرة-: قراءة في شعرية الهامش وأنطولوجيا ا ...
- التراث اللامادي عند عبد الفتاح كيليطو — دراسة نقدية موسّعة
- حين يصبح الصمتُ مِدادًا... قراءة نقدية في ديوان «خرائط لا تُ ...
- حين يصبح الصمتُ مِدادًا...قراءة نقدية في ديوان «خرائط لا تُق ...


المزيد.....




- استطلاع روسي يكشف موقف الجمهور من استخدام الذكاء الاصطناعي ف ...
- بعد التشكيك في أصوله.. متحف روسي يدافع عن الكوكوشنيك كرمز لل ...
- إرث التراث والحداثة.. ما تركه الأمير الوالد للثقافة العربية ...
- وزير السياحة يعلن دخول مصر قائمة الكبار عالميا
- بعد عقود من الإغلاق.. البيت السويسري في قصر كوسكوفو يفتح أبو ...
- EUObserver: قمة أنقرة تحولت إلى مسرحية هزلية تبادل فيها قادة ...
- تعددت الروايات -من المونديال للموت-.. أول تعليق لوالد اللاعب ...
- جدل واسع حول تصريحات الممثلة جوري بكر بشأن زواج ذوي الهمم
- مجلس الشعب السوري الجديد.. انطلاقة تشريعية وسط تساؤلات حول ا ...
- تريتياكوف يجمع أشهر روائع بوريسوف-موساتوف في معرض استثنائي ( ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بن الطاهر - في مشروع عبد الرحمن بوطيب: نحو شعرية للنثر أم نثرٌ يتوسّل الشعر؟